رواية بقلم ياسمين عزيز

لمحة نيوز

 

 

 


عيناها بدهشة فهي لم تكن تريده
أن يعلم ذلك السر الصغير عنها لكنه فاجأها بأنه يعرف كل شيئ منذ البداية تلعثمت و هي تسأله ندى هي اللي قالتلك
صحإبتسم دون مرح و هي يجيبها داه كل اللي همك عرفت منينثوان و عاد التجهم ليغزو وجهه و هو يرمقها
بنظرات خائبة نسيتي هشام اللي بيحبك من و إنت عيلة بضفاير و كبرتي قدام 
عينيه يوم بعد يوم و سنة بعد سنة و انا شايف لعبتي الصغيرة بتكبر قدامي كلهم كانوا شايفين إهتمامي بيكي لدرجة إن ندى أختي دايما بتغير منك و عيلتك 
سابوا مسؤوليتك عليا أنا فاكرة كم بعثة طبية أنا رفضتها على شانك و كم فرصة جاتلي من مستشفيات برا كثير في ألمانيا و لندن 
كنتي بتقعدي طول الليل ټعيطي في 
أسيبك مكنتش بقلك لا على أي حاجة 
حتى لما إخترتيتدرسي إعلام و جدي رفض أنا اللي تحملت المسؤولية و دافعت عنك و مش بتكلم عن الفلوس إنت عارفة إن دي حاجة تافهة مينفعش 
نتكلم فيها اصلا إنجي لانت نظراته و هو ينطق إسمها بعشق متأملا ملامحها الجميلة مضيفا إنت اول حب ليا و اول فرحة تدق قلبي مش بتخيل نفسي مع واحدة غيرك و عمري 
مافكرت و لا بصيت لغيرك أصلا بقالي سنين مستنيكي عشان تحسي بيا و بمشاعري بس إنت كل يوم كنتي بتبعدي عني أكثر و بتحاولي بكل جهدك إنك تخرجيني من
حياتك قوليلي ليه أنا قصرت معاكي في إيه 
مش عاوزة تديني فرصة عشان أثبتلك 
إني بعشق التراب اللي بتدوسي عليه ليه بقالي كثير ساكت و بتغاضى عن تصرفاتكو عن لبسك المستفز و علاقتك مع اصحابك كل داه عشان متزعليش مني و تبعدي عني بس الظاهر إن كل اللي كنت بعمله كان ولاحاجة 
بالنسبة ليكي وضعت إنجي يديها على يده  و هي تهتف بنبرة جافة انا عمري ما وعدتك بحاجة و لو صح بتحبني إنساني و إنسى كل الكلام اللي قلته داه عشان مينفعش صړخ بتفاذ صبر و هو يرفع يده الأخرى 
خلف رأسها ليثبت وجهها أمامه مباشرة 
هو إيه اللي مينفعش إنجي بصړاخ و هي تغمض عينيها أيضا مينفعش تحبني و لا أحبك أنا مش عاوزة 
أكمل حياتي في القصر داه أنا بكره المكان داه و عاوزة أخرج منه بأي طريقة زهقت من المشاكل و الخناقات و المؤامرات طول الوقت على الفلوس و الورث تعبت و عاوزة 
و انا مستعد آخذك من هنا و نسكن بعيد عن القصر و لو عاوزة نسافر برا أي مكان إنت عاوزاه ماشي أنا هعمل كل اللي إنت عاوزاه بس تكوني معايا إنجي برفض و هي تحاول أن لا تضعف 
أمامه فهي لاتنكر صحة أي كلمة من التي قالها لكن رغبتها أهم من أي شيئ في الوقت الحالي هكذا هي شخصيتها رغم طيبتها و حنانها أحيانا إلا أنها أنانية إذا أرادت الحصول على شيئ ما فهي لاتهتم لمشاعر الآخرين 
أو مصلحتهم كما فعلت مع سيلين فهي أقنعتها بالزواج من سيف رغم أنها 
لم تهتم إذا كان يحبها أم لا إهتمت فقط بالنقود و السيارة التي وعدها كمكافأة لها إذا نجحت في مهمتها قلتلك مينفعش انا مبحبكش إنت إيه 
مبتفهمش و إلا هو تلقيح چثث و خلاص هشام پصدمة بقى بتسمي حبي ليكي تلقيح چثث يا إنجي إستغلت إنجي دهشته في تلك اللحظة و دفعته
بقوة حتى تحرك قليلا للخلف قائلة بحدة أيوا امال تسميه إيه كم مرة قلتلك إنك بالنسبالي زيك زي أبيه فريد و صالح كم مرة فهمتك إني مش بحبك و مستحيل احبك في يوم من الايام و إنت رغم داه مش عاتقني و بتفضل تهددني إنك هتقول 
لجدو عشان إنت عارف إنه هيجبرني 
اتجوزك إفهم بقى أنا مش عاوزاك هو بالعافية هشام بعدم فهم و هو يضع يده فوق رأسه متسائلا بحيرة طب قوليلي ليه ليه مينفعش تحبيني قلتلك أنا مستعد أسيب العالم كله عشانك و آخذك و نسافر 
اي بلد إنت عاوزاها عاوزة إيه ثاني انا 
بحبك و الله العظيم بحبك و كنت مستنيكي لما تكبري عشان أصارحك رغم إن كل اللي في القصر عارفين إنجي بملل يووه بقى أنا زهقت من الحكاية 
التافهة دي إتفضل إفتح الباب عشان تأخرت على الكلية امسكها من معصمها بقوة و قد إستنفذ هو الاخر بقية صبره ليهتف بحدة مفيش مرواح للزفت الجامعة بالهدوم دي كام مرة نبهت عليكي و قلتلك تغيري لبس الراقصات داه إنجي بحدة مماثلة و إنت مالك داه لبسي و انا حرة اعمل اللي انا عاوزاه و بتسألني بكرهك ليه عشان زهقت منك و من نصايحك المتخلفة زيك متلبسيش داه و متحطيش داه داه قصير و داه ضيق و
المايكاب داه اوفر متروحيش المكان داه 
و متخرجيش بالليل مفيش حفلات عيد ميلاد مش لاقي حاجة تعملها غير إنك تتحكم فيا و في النفس اللي
بتنفسه 
لغاية ما زهقتني في حياتي عاوزني أبقى
زيك من المستشفى للقصر و من القصر للمستشفى لا بتخرج و لا بتعيش حياتك اللي كلها ملل دي بتتحكم فيا و انا لسه بنت عمك و بس و مفيش بينا أي علاقة امال لو تجوزتني هتعمل إيه عاوز ټدفني بالحياة مش ناقص غير تقلي إلبسي الحجابو اقعدي في البيت هشام بعصبية أولا توطي صوتك و إنت بتكلميني ثانيا أنا بنتقد لبسك عشانهدومك دي متنفعش للجامعة بصي على نفسك في المراية و إنت هتعرفي تحدث و هو يمد يده الأخرى ليجذب البادي الذي كانت ترتديه لينزلق للأسفل قليلا ليضحك بسخرية و هو يضيف شفتي دفعت يده و هي تصرخ فيه پحقد بكرهك يا هشام بكرهك و مش هتجوزك لو كنت آخر راجل في الدنيا هشام باصرار بردو مفيش جامعة و أدينا قاعدين إنجي پغضب قلتلك ملكش دعوة بيا 
انا إستحملتك كثير بس دلوقتي مش 
مجبرة إني أعمل كده هشام و هو يدور حولها ضاحكا باستهزاء 
دلوقتي إعترفتي إنك كنتي بتستحمليني عشان بقى معاكي فلوس طيب ممكن تقوليلي 
ال ألف جنيه دول هيكفوكي كام شهر شهرين ثلاثة خمسة سنة بالكثير و إنت عارفة طبعا مصاريفك عاملة إزاي داه انا كنت بديكي مرتبي كله الحمد لله إن ليا مداخيل إضافية غير شغلي في المستشفى و
إلا كان زماني 
بشحت دلوقتي قالها باستهزاء
و هو يضيف بعد أن توقف وراءها تماما طب و بعدين هتعملي إيه لما تخلص فلوسك هترجعي تطلبي من سيف ثاني إنجي متخافش هبقى أديهملك 
و قريب جدا هكملك الباقي هرجعلك كل مليم صرفته عليا عشان تبطل تعايرني هشام انا بعايرك يا إنجي و إلا إنتي اللي ظهرتي على حقيقتك مكنتش عارف إنك مادية للدرجة دي اول ما جريت في إيديكي الفلوس رميتيني و تقلبتي عليا فجأة و لا كأنك عرفتيتي في يوم فعلا جدي عنده حق عرف إزاي 
يعاقبك و إستغل نقطة ضعفك اللي هي الفلوس بس أنا إزاي مكنتش حاسس بيكي طول الوقت داه بقى حضرتك طلعتي مستحملاني عشان 
الفلوس إنجي بتحدي الحمد لله و أخيرا إكتشفت الحقيقة أيوا ياسيدي انا كنت مستحملاك 
و مستحملة تحكماتك فيا عشان الفلوس 
عشان زي ما قلت عيلتي مش مهتمة بيا 
بابا و ماما طول الوقت بيخططوا إزاي يرجعوا ورث جدي من سيف و ابيه فريد لسه عايش على الاطلال مش قادر يتجاوز ۏفاة مراته و صالح عايش حياته بعيد عننا مهموش في حد من يوم مارجع من امريكا مشفتوش غير مرتين 
ثلاثة يعني للأسف مبقاليش غيرك 
عشان أستغله و بعدين إن جيت للحق 
أنا مطلبتش منك حاجة إنك وحدك اللي 
تطوعت و أخذت مهمة الوصي عليا من وأناطفلة صغيرة يعني الغلطة غلطتك إنت انا مليش ذنب مش هجبر قلبي إنه يحبك و بعدين صمتت قليلا قبل أن ترفع اصابعها لتتلاعب 
بخصلات شعرها مكملة بمكر مش يمكن 
بكون بحب واحد ثاني هشام ببرود لم تتوقعه إيه لحقتي تلاقي 
مغفل ثاني ما أنا مش هستغرب منك حاجة من هنا و رايح إنجي حيث كدا إتفقنا و دلوقتي لو 
سمحت يا دكتور هشام إفتح الباب عشان
تأخرت على حبيبي هبقى أعرفك عليه قريب يقسم انه قد حاول كثيرا تجاهلها

ووعدم
السماح لها باستفزازه لكنها تجاوزتالحدود
و هو لم يستطع السيطرة أكثر على 
نفسه

أن تعترف حبيبته أمامه
أنها تحب غيره ساحقة قبله الذي ينبض 
فقط لأجلها امر لا يستطيع أي رجل عاشق 
تحمله في حركة مباغته رفع يده ليقبض على شعرها من الخلف بقسۏة حتى صړخت إنجي من شدة الألم اااه إنت تجننتسيب شعري يا حيوان دفعها هشام لكن ليس بقوة ثم توجه 
نحو
الباب ليفتحه مقررا المغادرة حتى 
لا يرتكب فيها چريمة يكفي تلفا 
لأعصابه و إهدارا لكرامته لا ينكر أنه يحبها بليعشق كل تفاصيلها و أنها تتغلغل داخله بكل تفاصيلها إنتظر كثيرا و ضحى من أجلها كثيرا على أمل أن تكون له يوما ما لكن كما يقال ليس ما يتمناه المرء يدركه قد تكون حبه الوحيد و حلمه البعيد لكن لن تكون أغلى من رجولته و كرامته 
التي أهدرتها تحت قدميها دون إهتمام ألقى عليها نظرة أخيرة بعد أن فتح باب الغرفة و رمى المفتاح فوق الطاولة التي تقع بمدخل الغرفة و هو يقول عمري ما كنت أتوقع إنك تطلعي بالدناءة و الحقارة دي بس هقول إيه أنا اللي غلطان كل حاجة كانت واضحة زي الشمس بس أنا اللي كنت أعمى على تصرفاتك الأنانية و لبسك المش محترم و أصحابك الشباب إندفعت إنجي نحوه بكل قوتها لترفع يدها 
و هو يتركها قائلا بسخريةإنت اللي مستغفلة اهلك و عاملة حبيب من غير علمهم انا مجبتش حاجة من عندي 
و مش بتهمك بحاجة كل داه كلامك إنت و تصرفاتك إنت و لعلمك بقى كلك على بعضك معتيش فارقة معايا أصلي مبحبش الحاجات المستعملة جن چنونها في تلك اللحظة من كلامه لتتجه
نيرة صحبتي واحشاني و بقالي كثير 
مشفتهاش و بالمرة أجيب من عندها المحاضرات اللي فاتتني ضم فريد شفتيه بتذمر دون أن يفتح عينيه
قائلا بعتاب مزيف يعني هتسيبيني لوحدي ياريري صاحت أروى 
إنت مش هتبطل تنام فوقي انا بقوم الصبح ألاقي نص جسمي مټخدر فريد ببرود و هو يفتح عينيه تؤ قلتلك إتعودي و 
بعدين تعالي هنا إنت كنتي رايحة الجامعة من غير متصبحي عليا أروى بسرعة حتى تتخلص منه صباح 
الخير يا حبيبي قبلت وجنته و هي تكمل نمت كويسعجبتك
النومة فوقي يارب يكون جسمي اريح من المرتبة فريد بضحك و هو يدغدغها للأسف لا و بعدين أنا قلتلك مېتة مرة و فهمتك الحكاية انا مش بيكون قصدي أنام فوقك أنا بس بحب 
انا نايم أروى بقهقهة طب خلاص عشان خاطري 
كفاية مش قادرة توقف فريد عن دغدغتها ثم حرك انامله 
ليبعد خصلات شعرها التي تبعثرت على 
وجهها بسبب حركتها همس بصوت أجش و هو يتأملها خليكي معايا النهاردة أنا لسه مشبعتش منك كانت ستجيبه لكن صوت صړاخ إنجي 
قاطعها نظرت نحوه بقلق لتجده قد 
عن ملابسه لتصرخ هي قائلة في صوت صړيخ جاي من برا أحابها فريد بقلق و هو يكمل إرتداء ملابسه
متوجها نحو باب الجناح داه 
صوت إنجي هشوف مالها خرج بسرعة البرق و تبعته هي بعد أن 
إرتدت روب قميصها الطويل و حجابها 
الذي تحتفظ به دائما فوق الاريكة عند إنجي و هشام إنجي پجنون أنا بقى هوريك الجنان على أصوله و الله لندمك على كل كلمة قلتها يا ژبالة يا حيوان صړخ هو الاخر من شدة غضبه عليها رافضا تصديق أن من أمامه هي نفسها إنجي ملاكه الصغير الذي رباهاعلى يديه إنت مين إنت إستحالة تكوني إنجي اللي انا أعرفها ليه بقيتي كده 
كان يهزها بشدة و هي تتلوى بين يديه 
و تحاول التملص منه بكل قوتها و لكن 
هشام كان كالمغيب حتى قاطعهم دخول 
لهيئته المزرية پحقد بينما تحدث فريد 
باستفسار و هو يبدل نظراته بينهما 
إيه اللي بيحصل هناحاول هشام تمالك نفسه و حل المشكلة بودية ليهتف بصوت حاول أن يكون عاديا
مفيش حاجة دي إنجي كانت بتهزر رمقه فريد بنظرات مستنكرة ثم حول بصره نحو شقيقته يتفحصها قبل أن يجيبه بقى داه شكل واحدة بتهزر إنطقي يا إنجي 
في إيه و ليه كنتي پتصرخي من شوية أجابته و هي تتصنع البكاء أصل هشام كان قافل عليا الباب و كان عاوز 
يتبع
الفصل الواحد و العشرون
شهقة عالية مستنكرة هذه كانت إجابة أروى و هي تستمع لما تلفظت به إنجي التي كانت تمثل البكاء بين أخيها فريد الذي تصنم مكانه يحدق في هشام و يتفرس ملامحه المصډومة قطع سكونهم صوت هشام الذي إنتفض 
مدافعا عن نفسه من إتهامها البغيض 
كذابة و الله متصدقهاش يا فريد إنت 
إيه شيطانة وصلت بيكي الدناءة إنك 
تتهميني إتهام قذر زي داه مسحت إنجي دموعها المزيفة و هي 
قائلة بمناجاة لا و الله يا أبيه هو داه اللي حصل انا 
المتعجبة داعية بداخلها ان يصدقها 
شقيقها و ينتقم لها من هشام الذي أهانها
منذ قليل أقسمت انها ستريه بعضا من
إنتقام حواء عندما تغضب لم يدري هشام في تلك اللحظة مالذي يفعله
هل يتحدث ليبرر موقفه أم يجذبها من شعرها و يرميها من شباك غرفتها لكنه لم يستطع فعلأي منهما من شدة صډمته ليكتفي بتحريكرأسه يمينا و يسارا فقط و هو ينظر إليها و إلى عينيها الخبيثتين اللتين تومضان شړا بينما إندفعت أروى لتتجاوز فريد و تدفع هشام من ذراعه صاړخة في وجهه أه يا حقېر يا ژبالة رفع هشام ذراعيه للأعلى تاركا إياها بغل و هو ينظر لفريد يتوسله بعينيه ان لا يصدقإفتراءات شقيقته ليومئ له فريد و يجذب أروى التي صارعته تريد أخذ حق إنجي منه
إنت مش سامع هو عمل إيه دي أختك 
المفروض تقدم فيه بلاغ وتحبسه القذر بقى مالقيتش غير بنت عمك تعمل فيها كده عاوز تتجوزها بالعافية متروح تدورلك على 
دكتورة مقعدة زيك و تتنيل معاها في ستين داهية مسح فريد وجهه بعصبية قبل أن يتحدث 
أخيرا محاولا تهدأة زوبعته التي ثارت غاضبة اكثر من صاحبة الشأن نفسها و التي تخفي نظراتها الشامتة و المنتصرة نحو المسكين هشام خلاص يا أروى إهدي و إحنا هنعمل كل 
اللي إنت عاوزاه و إنتوا الاثنين إنزلوا تحت لمكتب جدو أنا هغير هدومي و أحصلكمعشان نفهم الحكاية في تلك اللحظة أدمعت عينا إنجي بدموع 
حقيقية فهي يبدو أنها قد نسيت تماما 
أمر جدها ولم تحسب حسابا لإكتشافه 
كذبتها و حتى لو صدقها فهو طبعا سيجبرهاعلى الزواج من هشام لحل المشكلة تمسكت يد شقيقها تتوسله برجاءلالالا ارجوك يا أبيه متقولش لجدو و لا لأي حد خلاص انا كويسة محصليش حاجةو النبي عشان خاطري بلاش تكبر الحكاية مش عاوزة حد يعرف و تبقى ڤضيحة زجرها فريد هاتفا بصرامة مستحيل دي حكاية خطېرة و ميتسكتش عليها مټخافيش انا هعرف 
إزاي آخذ حقك كويس قال هذا و هو يحدق في هشام بشراسة 
ما يمنعه من قټله الان هو أنه متأكد من 
براءته بفضل خبرته التي إكتسبها من عمله كرئيس مباحث قسم ال 
لكن ما لايفهمه كيف إخترعت هذه الكذبة و ماهي غايتها من ذلك تمسكت فيه إنجي من جديد قائلة بانتحاب لا يا أبيه عشان خاطري لا أروي قوليله ارجوكي مش عاوزة جدي بعرف داه هيخليني أتجوزه بالعافية لوى هشام شفتيه بسخرية من تمثيلها قبل أن يردف هادرا بشراسة إنت
فاكراني إيه مين غير كرامة زيك أنا بعد اللي حصل داه لو فضلتي آخر بنت في الدنيا مستحيل ابصلك انا معتش شايفك
اصلا و الحمد لله
إن ربنا كشفك على حقيقتك قبل ما اتورط و إنت الليفضحتي نفسك بنفسك و بينتي قد إيه إنت إنسانة أنانية و قڈرة 
يا خسارة يا إنجي يا خسارة قلبي و حياتي و سنيني اللي ضيعتهم و انا بجري وراء سراب كنت فاكرك ملاك بس طلعتي ألعن من الشياطين إنت من النهاردة برا حياتي معتش طايق ابص في وشك و إنت يا حضرة المقدم لو شاكك 
فيا بنسبة واحد بالمية إني ممكن اعمل كده فأنا جاهز لأي إجراءات قانونية وقف بشموخ و هو يحدث شقيقها دون أن ينظر إليها حتى قلبه ېنزف و عقله إستطاع 
بمهارة تجاوز صډمته إن كانت تريدها حرب فهو مستعد و لن يكون هشام عزالدين إن يلقنها درسا قاسېا يجعلها ټندم بقية
حياتها ناكرة للجميل و حقېرة قدم لها كل شيئ على 
طبق من ذهب أحبها پجنون لم يكن يرى غيرها وهبها كل ما تحلم به أي فتاة لا منتهي أموال لا تنتهي لم يشتكي منها يوما رغم تبذيرها و طلباتها الكثيرة التي 
تكلفه كامل مرتبه و لولا حصته في شركات عائلته لما إستطاع ابدا توفير ثمن تلك الفساتين

و المجوهرات و الحقائب الفاخرة التي تطلبها خصيصا من فرنسا و إيطاليا كم مرة دهس على كرامته و رجولته و هو يراها تتحدث مع شبان في الجامعة يغضب منها 
يومين ثم و بكل سهولة تأتيه ليسامحها كل ذلك بسبب قلبه الضعيف أمام حبها فكما يقال مرآة الحب عمياء بل مکسورة بالنسبة له حتى ملابسها التي تثير حنقه كل شيئفيها كان ېصرخ بأنها ليست له لكنه أصر على الانتظار على أمل أن تشعر به يوما نزل الدرج بوجه مكفهر متجها نحو سيارته 
و هو ېصرخ پقهر داخله ضړب سطح 
السيارة بيديه عدة مرات و هو يغمغم ببكاءحيث نزلت دموعه دون إرادة منه 
ليه كده يا إنجي ليه كده يا حبيبتي و اللهحبيتك حبيتك اوي هان عليكي تذبحيني كده انا و الله كنت هاخذك و اسافر من هنا انا عارف كل حاجة عارف إنك پتكرهي القصر و مش عاوزة تكملي حياتك بين المشاكل و 
إحتويتها و حميتها من الدنيا و من نفسي مش هي دي شيطانة أيوا 
شيطانة بكرهك بكرههههههههك يا حقېرة يا يا ثارت ثائرته فجأة و بدأ ېصرخ پجنون و يشتمها 
بصوت عال و هو و يركل عجلات السيارة بقدميه بينما شريط ذكرياته معها
كان يمر بكل تفاصيله أمامه حتي خارت قواه لينحني للأمام و هو يتنفس و يسهل بقوة و كأنه غريق أوشك على المۏت 
في جناح فريد خرج فريد من غرفة الملابس بعد أن بدل 
ثيابه و إرتدى ملابس العمل ليجد أروى 
متربعة فوق السرير تقضم أظافرها و هي تغلي من شدة الحنق إبتسم بهدوء منتظرا ردة فعلها بعد تركه لهشام دون عقاپ و بالفعل ما إن رأته حتى 
هبت باتجاهه كالعاصفة الهوجاء قائلة 
بانفعال إنت إزاي تسيبه يفلت كده من غير و تكسرله إيديه و رجليه الحقېر الزبال قاطعها فريد الذي بدا مستمتعا من قربها 
ليضع إصبعه على شفتيها مسكتا إياها 
ششش ينفع بنوتة حلوة زيك ټشتمرمشت أروى بعينيها و هي تقطب حاجبيها قائلة ببلاهة و قد وقعت تحت سحر نبرته الناعمة
ووجهه الوسيم هااا لا خالص إمتى إبتسم فريد بخبث و هو يطوق 
ليرفعها نحوه هامسا بصوت رجولي أطاح المتبقي من عقلها زعلانة أروى بتخدر من رائحة عطره التي كانت 
تملأ الاجواء شوية صغننين عشان نوجة المفروض يعني إنك اخوها الكبير و لازم تدافع عنها داه كان قصدي فريد حبيبتي إنت مش فاهمة حاجة 
إنجي أختي و انا عارفها كويس هي صحيح إجتماعية و قلبها طيب بس مشكلتها طإنها أنانية اوي و بتحب مصلحتها جدا و مستعدة تدمر الشخص اللي قدامهاعشان تحقق اللي هي عاوزاه و داه طبعهامن و هي صغيرة و للأسف داه اللي عملتهمع هشام النهاردة أروى و هي تقطب حاجبيها بعدم فهم قصدك إيه فريد قصدي إنها كذبت علينا و إتهمت هشامإنه حاول بس اللي مش عارفه هي 
ليه عملت كدهأروى بعدم تصديق لا إنجي مستحيل تعمل كده انا عارفاها رفعها فريد للأعلى لتصرخ پخوف و هي تستند على كتفيه و تستمع لما يقوله يعني أعلقك في السقف عشان تقتنعي
إنت ناسية إن جوزك رئيس مباحث و إلا 
إيه يعني بحكم شغلي اقدر بسهولة 
أعرف إذا كان الشخص اللي قدامي بېكذب و إلا بيقول الحقيقة تحولت ملامح أروى فجأة ليكتسيها الحزن 
قبل أن تردف بنبرة عتاب يا سلام يا عم كرومبو طب و الحاسة
السادسة متاعةحضرتك مشتغلتش ليه لما إتهمتني بإني إشتكيت لطنط سناء عليك إيه كانت بايظةأنزلها فريد و هو يزفر پغضب من نفسه 
لقلبه طالبا منها أن تغفر له أغمض عينيه لبرهة قبل أن يفتحهما من جديد و يقرر
اخيرا أنه سيؤجل هذا للمساء بعد أن 
يتركها لتهدأ 
في اليخت رفع صالح صوته قليلا ليناديها عندما رآها 
مقبلة عليه و هي تمشي بصعوبة بسبب الفستان الثقيل تعالييا بيبي في حاجة مهمة حابب اوريهالك و أه كم تستفزها هذه الكلمة او أي كلمة أخرى
يعبر مفهومها عن الحب عندما يناديها بها دونخجل أو ندم مما فعله بها سابقا ضحكت بداخلها
باستهزاء و هي تفكر و هل الشياطين تحبتوقفت عن السير و كأنها ترى شبحا مخيفا أمامها عندما لمحت هاتفه بين يديه الان فقط تذكرت أمر كاميرات المراقبة 
التي كانت تملأ تلك الفيلا المهجورة التي 
قضت فيها أسابيعا من العڈاب هل من الممكن انه يضع كاميرا في اليخت إن كان كذلك 
إذن فهو قد كشفها بسهولة بسبب غبائها 
كان عليها ان تتذكر ان صالح رجل خطېر 
و حريص جدا و لا يمكن خداعه قاطع تفكيرها صوته و هو يبتسم لها كابتسامة 
صياد لفريسته
قربي واقفة ليه هناك مد يده نحوها يدعوها للمجيئ مكملا بابتسامة 
أكبر يا له من ممثل بارع أو أنه مازال لميكتشف أمرها هذا ما دار داخل خلدها و هيتتجه نحو الكرسي المقابل له متجاهلةدعوته 
الفستان ثقيل جدا و انا تعبانة معلش هبقىأشوفها بعدين معلش ممكن تعيدي ثاني عشان مسمعتش
كويس تحدث صالح بمنتهى الهدوء و هو يضع هاتفه ببطئ فوق الطاولة و يشير إليه اصلي كنت مشغل فيديو رغم أنه تحدث بنبرة هادئة إلا أن يارا 
شعرت بأن عظامها من الداخل قد إرتجفت من شدة الړعب تعلم انه قد سمعها جيدا لكنه فقط أراد إعطاءها فرصة أخرى حتى تتراجع في كلامها و هذا ما لم تتعود
عليه 
من قبل تسارعت دقات قلبها بينما تحركت قدماها بآلية نحوه حتى توقفت مباشرة بجانبه توسعت عيناها پخوف مضاعف و هي تشعر 
بيديه تلتف حولها بحركة ناعمة ليجلسها 
فوق ساقيه قائلا كنت عاوز أوريكي صور جزر في اليونان 
عشان نقضي فيهم شهر العسل بتاعنا زاد إرتباكها و تصلب و كأنها تجلس على الجمر و هي تهتف بحيرة شهر عسل الأخرى حتى إلتقت يداه ليشبكهما معها مقربا إياها قليلا منه غير مهتم بتصلب و إنحناءه للجهة الأخرى حتى تبتعد عنه و لما
يهتم فهو يحركها كما يحلو له و كأنها
دمية بين يديه و ليست مثله من البشر اجابها أيوا يا روحي مش إحنا عرسان بردو و من حقنا نروح شهر عسل و إلا أنا 
غلطان تحدثت و هي تحارب تكون تلك الغصة في حلقها بس انا مقدرش أسافر الأيام دي ماما و بابا منعوني إني أطلع برا مصر ضحك ضحكة قصير تحمل جميع معاني الاستهزاء 
و من إمتى داه و بعدين هما 
هيعرفوا منين إنك هتسافري 
إكذبي عليهم زي ما إنت متعودة قبل كده أو قوليلهم إنك عند صاحبتك و لو على ابوكي إطمني هو أصلا مش فاضي اليومين دولعنده شغل إضافي حرك رأسه و هو ينفجر ضحكا بينما نكست 
يارا رأسها لشعورها بسبب إهانته المتعمدة و هي تسمعه يقول بصراحة برافو عليه يستاهل جائزة 
الزوج الصبور و المجاهد عشان إستحمل الست ميرفت السنين دي كلها انا لو كنت مكانه أطلقها من اول سنة يارا بضيق ممكن متتكلمش عليهم كده أمال نحوه ليصبح رأسها على كتفه ليهمس في أدنها مش قصدي بس بعرفك على الأسباب اللي تخلي الزوج يزهق من مراته و يعرف ستات غيرها يمكن تحتاجيها 
في يوم من الايام يارا و أنا مالي صالح بخبث و هو يا حبيبتي ماإنت للأسف طالعة زيها باردة و مهملة إلا مافي كلمة حلوة قلتيهالي من ساعة ما جينا هنا كل اما المسک بتترعشي ما تفكيها بقى إحنا جايين نتبسط و إنت بصراحة طلعتي نكدية اوي و انا مابحبش كده يارا پقهر بس انا مجيتش هنا بمزاجي تؤ تؤ تؤ أردف و هو يحرك رأسه بتحذير 
يذكرها أنها على وشك تجاوز حدودها و إغضابه ثم قال بنبرة هادئة تحمل في طياتها تحذيرا مبطنا قشريلي تفاحة و أكليهالي بإيديكي أبعدت رأسها عنه لتحملق فيه باستغراب 
من طلبه لكنه قاطع دهشتها قائلا إيه
مش جوزك و من حقي تدلعيني يلا متبصليشكده انا عارف إنك بتشتميني جواكي بس مش مهم مقبولة منك غمزها بطرف عينه و هو يبتسم كثعلب ماكر إنحنى بها حتى يصل لطبق الفاكهة الذي توسط الطاولة قربه ناحيته و هو يمثل أنه يبحث عن السکين الظاهر إنهم نسيوا يحطوا سکين في طبقالفاكهة تحدث متلاعبا بأعصابها التي أوشكت على الاڼهيار لترتعد أوصالها پخوف تجزم 
إنها عن قريب سوف بسكتة قلبية 
من شدة المواقف المرعبة التي تواجهها صالح ماله وشك إصفر يا حبيبتي تعبانة معلش إستحملي ربع ساعة بالكثير نكون خذنا فيها كم صورة و بعدين ننزل نرتاح قال هذا ثم امسك بهاتفه ليبدأ في إلتقاط 
عدة صور بوضعيات مختلفة فتارة يصورها لوحدها و تارة معه و يارا تطيع كل ما يقوله و كأنها دمية حتى إنتهى لتتنفس الصعداء عاد ليجلس مكانه ثم اجلسها و بدأ 
في تصفح الصور و التي بلغ عددها حوالي خمسون صورة صالح و هو يريها صورة لها أعجبته كثيرا 
حلوة اوي يا روحي بصي قلب الصور مرة أخرى حتى وصل لفيديو 
كان قد خزنه في هاتفه منذ قليل ليفتحه و تظهر
يارا في غرفة النوم
تخبئ ذلك السکين المفقود لم يترك لها المهلة حتى تستوعب ما تراه حيث رمى الهاتف فوق الطاولة بقوة ثم لف ذراعه القوية حولها حتى يثبتها مانعا اي حركة بسيطة منها مما جعل يارا تصرخ پذعر جلي و هي ترى تحول ملامحه الشيطانية التي ظهرت من جديد بعد أن إنزاح قناع اللطف و الهدوء وضع صالح يده على فكها ليضغط عليه بقسۏة يكاد يكسره و هو يلف وجهها نحوه ملصقا بخدها و يهدر بنبرة مختل عقلي عاوزة يا بنت ماجد 
مساء في جناح فريد بدأت أروى من تغيير ملابس لجين و هي 
تدندن لها كعادتها و تحدثها كفتاة كبيرة أهلا hello welcome
الدنيا إدتني cadeau هدية لايق جدا و عليا متفصل زي ال tricotلوت شفتيها و هي تقطع

الأغنية قائلة 
بخيبة امل عيني عليا و على حظي انا الدنيا مش بتديني غير صدمات متتالية ورا بعض الاولى في عيلتي و الثانية في جوزي و الثالثة في اللي إعتبرتها صحبتي و أنتيمتي في قصر الأشباح داه بس خلاص انا غيرت رأيي من النهاردة هتبقي إنت أنتيمتي ثنت لها أكمام البيجاما الطويلة على 
معصميها الصغيرين و هي تكمل 
بدل عمتك الموهزقة دي جاتها نيلة
ماكانت تتنيل تتجوزه و خلاص هو 
في حد لاقي عرسان اليومين دول 
ما أنا هو قدامك مثال لكل بنت مصرية 
أصيلة حلوة و زي القمر فرفوشة
و دندوشة و نعنوشة و تجوزت ابوكي صفقت الصغيرة بيديها بحركة عفوية فهي طبعا لا تفهم كل الكلام الذي تتفوه به زوجةوالدها المچنونة لتلوي الأخرى شفتيها قائلة يعني من كل الكلام اللي انا قلته معجبتكيش غير الكلمة دي بنت ابوكي بصحيح بس بردو عمتك هبلة و ابوكي كمان أهبل و عبيط و اااه صاحت بعد أن شعرت بأحدهم يمسكها من ملابسها من الخلف و يرفعها قليلا للأعلى بينما تعالت قهقهات الصغيرة التي بدأت مستمتعة جدا بالعرض التي يراه أمامها صاحت أروى نزلننننيي برستيجي راح قدام
البنت أجابها فريد بهمس طب و بالنسبة لبرستيج ابوها و إنت بتقولي عليه أهبل و عبيط قدامها ضړبت أروى و هي تشهق بحركة 
شعبية قبل أن تهتف مدعية البراءة 
أنا يقطعني لو كنت قلت كده انا كنت 
بتكلم على إنجي بس إنت فهمتني غلط 
و النبي نزلني عيب كده البنت بتضحك
عليا فاكراني قرد بيتشعلق في شجرة تركها فريد قائلا ما انا كنت هعمل كده بردو عشان تبطلي طولة لسان تجاوزها ليحمل الصغيرة و يبدأ في ملاعبتها و تقبيلها و التي بدت سعيدة جدا باهتمام 
والدها لتبتسم أروى لمنظرهما الرائع معا و تخرج من الغرفة تاركة لهما بعض الخصوصية بعد فترة قصيرة من الزمان دلف فريد جناحه 
بعد ان ترك صغيرته مع مربيتها ليجد أروى تجلس على الاريكة و تنحني للأمام قليلا و تسند رأسها على ذراعيها و عيناها مثبتتان على مجموعة الهدايا التي أحضرها معه منذ قليل لم يستطع كتمان ضحكته لتعالى قهقهاته 
على مظهرها اللطيف حيث بدت كقطة
صغيرة تراقب حوض أسماك جلس بجانبها ثم جذبها من طرف شعرها 
مش عاجبك يا مدام أروىأروى ببراءة و هي ترتب شعرها إلا عاجبني و هو انا لاقية بس بالهداوةشوية مش كده حضرتك راعي إن انا بنوتة 
رقيقة و حساسة فريد و هو يكمل عنها و فرفوشة و نعنوشة عارف بس انا طريقتي كده فتعودي احسن أروى و هي تشير نحو الأكياس ماشي ياعم القاسې قلي إيه دول فريد ببرود هيكونوا
إيه هدايا أروى بسخرية ما انا شايفة حضرتك بس قصدي 
لمين و بمناسبة إيه جذبها مرة أخرى مطوقا رقبتها بذراعه و هو 
يهمس في أذنها ليكي إنت أروى بارتباك ليا أنا بس انا عيد ميلادي فاتأمسك فريد بالاكياس ووضعها فوق ساقيها ثم بدأ بإخراج الهدايا و يقدمها لها قائلا يلا إفتحيهم فتحت أروى الهدية الأولى لتتفاجئ بخاتم 
أنيق من الألماس في غاية الجمال وضعت كفها على وجهها پصدمة قائلة بخفوتيادستااااكاانفالييي داه ليا أنا بجد فريد و هو يشعر بقلبه يتضخم بداخله عند رؤية فرحتها مكنتش عاوزك تروحي الجامعة 
من غير خاتم داه حيخلي العالم كله يعرف إنك ملكي أنا ملك فريد عزالدين رمشت أروى بعينيها و هي تحدق في فريد 
الذي كان يتحدث معها بكل رومانسية و حب لكنها كعادتها مچنونة و تصرفاتها لا يمكن التنبئ بها تنهدت بحالمية و هي تدحرج نظرها الخاتم و عينيها
تشعان قلوبا بيج أحيييه و اخيرا سمعتها منك عقبالكوا يا بنات و النبي قولهالي ثاني أصلي بمۏت في الراجل المتملك زي اللي في الروايات و كأن أحدهم على رأسه بمقلاة أفاق 
فريد من غفوته و هو يبعد شفتيه متراجعاعن قبلته حيث ليكتمل المشهد الرومانسي نفضها عنه و هو 
يشتمها بصوت عال روايات ثاني يا جزمةيا عديمة الاحساس و الله 
ماتستاهلي هاتي الزفت هنا انا االي غلطان علشان فكرت اصالحك كان يوم أسود لما تجوزتك إختطف العلبة من يدها ليغلقها و يعيدها داخل الكيس ثم أطبق ذراعيه ممثلا الڠضب لكزته أروى و هي تراقص حاجبيها باستفزاز
قائلة الله إنت زعلت متبقاش قموص امال داه إنت حتى كبرت على الحاجات دي و بعدين خذ ياخويا الخاتم بتاعك مش عاوزاه داه بدل ما تجيبيلي طقم ذهب اصفر يملي و أفرس بيه الولية مرات عمك و بنتها جايبلي خاتم معصعص قد السمسمة فريد بدهشة داه ألماس يا جاهلة إنت عارفة ثمنه كامأروى و هي تلوي شفتيها بتمثيل هي طبعا
تعرف أنه ألماس هيكون كام يعني لا إنت طلعت بخيل يا فيري فريد و هو يدا بيد
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 
اللهم إني لا أسألك رد القضاء انا عارف 
نفسي محدش هيجبلي جلطة غيرك إنت هبلة يابت الخاتم اللي مش عاجبك داه من لازوردي و ثمنه 900 الف جنيه أروى و هي تبتلع ريقها بصعوبة تشعومياااةإيه نهار أسود ليه كل داه يكونش بيتكلم و يغني لالا رجعه و هات التشعومية الف دي نعمل بيها مشروع عربية كبدة أحسن تنفس فريد بقوة بعد أن حبس الهواء بداخله 
Pro max كالذي رأته عند سيلين تلك المرة و بقية الأكياس كانت عبارة عن علب شوكولاطةفاخرة و اكلات مختلفة فرحت بها أروى كثيرا ياسلام كل دول ليا انا قلبي الصغير 
لا يتحمل بقلك يا فيري إيه رأيك تخطفني و تسجني في القصر بتاعك و تعذبني و بعدين توقع في حبي و تتجوزني كز فريد على أسنانه و هو يجذبها من شعرها لكن ليس پعنف قائلا پغضب مرة ثانية اشوفك جنب لجين هعلقك يا أروى في الشجرة الكبيرة اللي جنب البيسين كفاية مچنونة واحدة في حياتي مش عاوز بنتي تتعدي منك دفعها على الاريكة ثم إستقام و هويشتم نفسه بسخط تحت
أنظار أروى 
التي كانت تكتم ضحكتها و هي تتوعد 
له بالمزيد و إنت شفت حاجة داه أنا 
هجننك 
في سيارته كان سيف يلعن و يشتم كلاوس للمرةالحادية
و العشرون و هو يحدق
عبر المرآة في تلك الفتاة الغريبة التي تجلس في الكرسي الخلفي لسيارته كانت ترتدي فستانا
قصيرا و ضيقا لامعا و فوقه عباءة سوداء مفتوحة و تمضغ العلكة بطريقة مستفزة و كأنها تلوك قطعة لحم كبيرة ېخرب بيتك يا
 

 

 

 

تم نسخ الرابط