من خمس سنين

لمحة نيوز

بعد سنة كاملة...

اجتمعت العيلة كلها في البيت.

أول مرة من زمان.

ضحك.

وأكل.

وأطفال بيجروا في كل مكان.

ورشا كانت قاعدة في الركن بهدوء.

لسه بينا مسافة.

لكنها كانت بتحاول.

بجد.

وفجأة أمي خبطت بالكوباية على الطاولة وقالت:

"عندي خبر."

كلنا بصينا لها.

ابتسمت وقالت:

"دينا حامل."

البيت كله انفجر فرحًا.

وأبويا قام من مكانه رغم تعب رجله.

وجري

ناحيتي.

حضني وهو بيبكي.

وقال:

"المرادي مش هيفوتني ولا يوم."

ضحكت.

ووسط الزحمة والفرحة...

بصيت على صورة تخرجي المعلقة على الحائط.

الصورة اللي اتأخروا خمس سنين يشوفوها.

لكنها كانت موجودة أخيرًا.

في مكانها الصحيح.

وفهمت حاجة مهمة:

بعض الناس بيكسروا قلوبنا بكذبة.

وبعض الناس بيصلحوا الكسر بسنين من الصدق.

ومش كل النهايات السعيدة بتيجي بسرعة.

أحيانًا...

بتوصل متأخرة جدًا.

لكنها بتوصل.

تمت.

 

 

تم نسخ الرابط