بعد ٨ سنين جواز
تعملي أي حاجة من غير إذني.
بصيت للمحامي، وبعدين قلت
كويس إنك جيت.
سامح بصلي باستغراب.
أحمد قال
ماتسمعيش كلامها. هي بتحاول تبتزني.
فتحت الملف وحطيته على الترابيزة.
أنا مش هبتزك يا أحمد.
طلعت أول ورقة.
أنا هاخد حقي.
أحمد ضحك
حقك؟ بعد الطلاق؟ إنتِ فاكرة إن كل فلوسك اللي صرفتيها على البيت هتخليكي شريكة فيه؟
قلت
مش أنا اللي فاكرة.
وبصيت للمحامي.
هو اللي هيقولك.
سامح فتح الملف.
قلب أول ورقة.
وبعدين التانية.
وبعدين التالتة.
ملامحه بدأت تتغير.
أحمد قرب منه
في إيه؟
سامح رفع عينه وقال بهدوء
إنت كنت عارف إن مراتك دفعت المبالغ دي؟
دي كانت بتساعدني!
عندك مستند يثبت إنها كانت هبة أو تبرع؟
أحمد سكت.
سامح قلب ورقة تانية.
التحويلات دي كلها باسمها.
وبعدين رفع ورقة وقال
ودي دفعات مرتبطة مباشرة بمراحل بناء البيت.
أحمد بدأ يتوتر.
يعني إيه؟
سامح بصله
يعني الموضوع مش بالبساطة اللي إنت فاكرها.
الحاجة زينب صرخت من جوه
أحمد! ماتسيبهاش تضحك عليك!
بصيتلها وقلت
أنا قضيت 8 سنين بخدمك، وعمري ما طلبت منك حاجة.
وبعدين بصيت لأحمد
لكن إنت طلبت مني أكمّل أخدمك بعد ما طلقتني.
سكت.
قلت
فقلت أوريك الفرق بين الست اللي كنت فاكرها خدامة... والست اللي كنت عايش على فلوسها.
وش أحمد احمر.
إنتِ كنتِ بتسجلي كل حاجة؟
ابتسمت.
مش كل حاجة.
طلعت ورقة أخيرة من الملف.
دي أهم حاجة.
مديت الورقة للمحامي.
قرأها.
رفع عينه بسرعة.
أحمد خطفها منه.
قرأ أول سطر...
وفجأة إيده بدأت ترتعش.
إنتِ عملتي إيه؟!
قلت بهدوء
اللي كان لازم أعمله من زمان.
الورقة كانت إقرار بالدين موقع بإمضاء أحمد.
مبلغ كبير.
وكان مكتوب فيه بوضوح إن جزءًا من الأموال اللي دفعتها في بناء البيت كان قرضًا مستحقًا لي، مش مساعدة مجانية.
أحمد بصلي كأنه أول مرة يشوفني.
إنتِ خدتي الإمضاء ده إمتى؟
فاكر يوم ما قولتلي
سكت.
قولتلي وقتها اكتبيها قرض بس عشان تبقي مطمنة.
ابتسمت.
وأنا اطمّنت.
سامح قال
الإقرار ده لازم يتراجع قانونيًا، لكن لو صحيح وسليم، فهو مستند مهم جدًا.
أحمد اتعصب
يعني إيه؟! هتبيعيني البيت؟!
هزيت راسي
لأ.
أمال عايزة إيه؟!
بصيت ناحية أمه.
وبعدين قلت
أنا عايزة الحاجة اللي دفعت تمنها.
أحمد قال
البيت؟
قلت
لأ.
وسكت شوية.
حريتي.
وشه اتجمد.
كملت
إنت طلقتني وطلبت مني أفضل خدامة لأمك عشان تفضل محتفظ بالبيت وحياتك الجديدة من غير وجع دماغ.
قربت منه خطوة.
لكن من النهارده، كل واحد هيتحمل نتيجة قراراته.
في اللحظة دي، موبايل أحمد رن.
بص للشاشة.
اسم منة.
رد بسرعة
أيوه يا حبيبتي...
لكن صوته اتغير وهو بيسمعها.
إيه؟!
سكت.
مين قالك الكلام ده؟
وشه بدأ يصفر.
وبعد ثواني، قفل المكالمة.
بصيتله.
حصل إيه؟
ما ردش.
سامح قال
أحمد، في حاجة لازم تعرفها.
أحمد بصله.
إيه؟
قال بهدوء
أهل مراتك الجديدة اتصلوا بيا من الصبح.
أحمد بلع ريقه.
ليه؟
المحامي قفل الملف وقال
لأنهم عرفوا إن البيت اللي إنت قلت لمنة إنه ملكك بالكامل...
سكت لحظة.
وبعدين قال
عليه مطالبة مالية ممكن تغيّر ملكيته بالكامل.
بصيت لأحمد.
وقلت
ودي مش المفاجأة الوحيدة.
فتح عينه
فيه إيه تاني؟!
ابتسمت.
اسأل منة.
وفي اللحظة نفسها...
الباب خبط بعنف.
ولما فتحناه، كانت منة واقفة قدامنا، لابسة فستان فرحها ولسه مكياجها على وشها.
لكنها ماكنتش لوحدها.
وراها أبوها.
وفي إيده عقد ملكية جديد.
وبص لأحمد وقال
مبروك يا عريس...
وبعدين رمى العقد قدامه على الترابيزة.
الفرح خلص... ودلوقتي وقت الحساب.
يتبع...الجزء الثالث
أول ما أحمد دخل، كان وشه مليان غضب.
بص للرجالة اللي بيشيلوا السرير، وبعدين بص لأمه، وبعدها ثبت عينه عليا.
إنتِ بتعملي إيه؟!
ما رديتش.
المحامي اللي كان معاه
أحمد قال بعصبية
أنا جبت الأستاذ سامح عشان يخلص الموضوع ده. البيت ده بتاعي، وإنتِ مطلقة ومفيش ليكي حق تعملي أي حاجة من غير إذني.
بصيت للمحامي، وبعدين قلت
كويس إنك جيت.
سامح بصلي باستغراب.
أحمد قال
ماتسمعيش كلامها. هي بتحاول تبتزني.
فتحت الملف وحطيته على الترابيزة.
أنا مش هبتزك يا أحمد.
طلعت أول ورقة.
أنا هاخد حقي.
أحمد ضحك
حقك؟ بعد الطلاق؟ إنتِ فاكرة إن كل فلوسك اللي صرفتيها على البيت هتخليكي شريكة فيه؟
قلت
مش أنا اللي فاكرة.
وبصيت للمحامي.
هو اللي هيقولك.
سامح فتح الملف.
قلب أول ورقة.
وبعدين التانية.
وبعدين التالتة.
ملامحه بدأت تتغير.
أحمد قرب منه
في إيه؟
سامح رفع عينه وقال بهدوء
إنت كنت عارف إن مراتك دفعت المبالغ دي؟
دي كانت بتساعدني!
عندك مستند يثبت إنها كانت هبة أو تبرع؟
أحمد سكت.
سامح قلب ورقة تانية.
التحويلات دي كلها باسمها.
وبعدين رفع ورقة وقال
ودي دفعات مرتبطة مباشرة بمراحل بناء البيت.
أحمد بدأ يتوتر.
يعني إيه؟
سامح بصله
يعني الموضوع مش بالبساطة اللي إنت فاكرها.
الحاجة زينب صرخت من جوه
أحمد! ماتسيبهاش تضحك عليك!
بصيتلها وقلت
أنا قضيت 8 سنين بخدمك، وعمري ما طلبت منك حاجة.
وبعدين بصيت لأحمد
لكن إنت طلبت مني أكمّل أخدمك بعد ما طلقتني.
سكت.
قلت
فقلت أوريك الفرق بين الست اللي كنت فاكرها خدامة... والست اللي كنت عايش على فلوسها.
وش أحمد احمر.
إنتِ كنتِ بتسجلي كل حاجة؟
ابتسمت.
مش كل حاجة.
طلعت ورقة أخيرة من الملف.
دي أهم حاجة.
مديت الورقة للمحامي.
قرأها.
رفع عينه بسرعة.
أحمد خطفها منه.
قرأ أول سطر...
وفجأة إيده بدأت ترتعش.
إنتِ عملتي إيه؟!
قلت بهدوء
اللي كان لازم أعمله من زمان.
الورقة كانت إقرار بالدين موقع بإمضاء أحمد.
مبلغ كبير.
وكان مكتوب فيه بوضوح إن جزءًا من الأموال اللي دفعتها في بناء البيت كان
أحمد بصلي كأنه أول مرة يشوفني.
إنتِ خدتي الإمضاء ده إمتى؟
فاكر يوم ما قولتلي إنك محتاج فلوس عشان تكمّل الدور التالت؟
سكت.
قولتلي وقتها اكتبيها قرض بس عشان تبقي مطمنة.
ابتسمت.
وأنا اطمّنت.
سامح قال
الإقرار ده لازم يتراجع قانونيًا، لكن لو صحيح وسليم، فهو مستند مهم جدًا.
أحمد اتعصب
يعني إيه؟! هتبيعيني البيت؟!
هزيت راسي
لأ.
أمال عايزة إيه؟!
بصيت ناحية أمه.
وبعدين قلت
أنا عايزة الحاجة اللي دفعت تمنها.
أحمد قال
البيت؟
قلت
لأ.
وسكت شوية.
حريتي.
وشه اتجمد.
كملت
إنت طلقتني وطلبت مني أفضل خدامة لأمك عشان تفضل محتفظ بالبيت وحياتك الجديدة من غير وجع دماغ.
قربت منه خطوة.
لكن من النهارده، كل واحد هيتحمل نتيجة قراراته.
في اللحظة دي، موبايل أحمد رن.
بص للشاشة.
اسم منة.
رد بسرعة
أيوه يا حبيبتي...
لكن صوته اتغير وهو بيسمعها.
إيه؟!
سكت.
مين قالك الكلام ده؟
وشه بدأ يصفر.
وبعد ثواني، قفل المكالمة.
بصيتله.
حصل إيه؟
ما ردش.
سامح قال
أحمد، في حاجة لازم تعرفها.
أحمد بصله.
إيه؟
قال بهدوء
أهل مراتك الجديدة اتصلوا بيا من الصبح.
أحمد بلع ريقه.
ليه؟
المحامي قفل الملف وقال
لأنهم عرفوا إن البيت اللي إنت قلت لمنة إنه ملكك بالكامل...
سكت لحظة.
وبعدين قال
عليه مطالبة مالية ممكن تغيّر ملكيته بالكامل.
بصيت لأحمد.
وقلت
ودي مش المفاجأة الوحيدة.
فتح عينه
فيه إيه تاني؟!
ابتسمت.
اسأل منة.
وفي اللحظة نفسها...
الباب خبط بعنف.
ولما فتحناه، كانت منة واقفة قدامنا، لابسة فستان فرحها ولسه مكياجها على وشها.
لكنها ماكنتش لوحدها.
وراها أبوها.
وفي إيده عقد ملكية جديد.
وبص لأحمد وقال
مبروك يا عريس...
وبعدين رمى العقد قدامه على الترابيزة.
الفرح خلص... ودلوقتي وقت الحساب.
يتبع...الجزء الرابع
أول ما شفت أبو منة، عرفت إن الموضوع أكبر
دخل البيت بخطوات هادية، لكن عينه كانت مليانة غضب.
بص لأحمد وقال
إنت قلتلي إن البيت ده ملكك بالكامل.
أحمد رد بسرعة
وهو فعلًا ملكي!
أبو منة حط العقد قدامه على الترابيزة.
يبقى إيه الورقة دي؟
أحمد مسك العقد.
قرأ أول سطر.
وبعدين وشه اتغير.
إيه ده؟
أبو منة قال
عقد تنازل