اسكريبت شخابيط بقلم حنان محمد
هنسافر النهارده عشان نحضر فرح ابن عمك.
لا شيل النون دى هوا ابن اخوك انا اسافر بصفتى ايه
جدك طلب يشوفك ولازم تيجى.
عندى كورونا وخايفه اعديه.
هاخدك معايا بردو
يعنى مش خايف ع باباك
هتيجى بردو.
ياعم مش عايزه اروح هناك هوا بالعافيه
يلا ياحنان هنتأخر.
طيب بالسلامه انت وتروح وتيجى بالسلامه.
انتى خايفه تروحى هناك عشانه
ثوانى هلبس ونروح سوا.
خايفه من مين وعشان ايه اصلا انا مبخافش من حد بس انا مبحبش اروح هناك يعنى هوا اتنقل للمدينه ليه نرجع للصعيد والريف تانى ما احنا مرزوعين في مكانا وهوا بيروح ليهم كل كام شهر ليه انا اروح يعنى ما انا كنت هناك وانا عندى 12 سنه ولا هوا شغل فرهده ومشاوير ع الفاضى وخلاص!!!
يلا ادخلى يابنتى.
مسكت ايده.. وحياه عيالك روحنى.
حنان احنا وصلنا تروحى فين هوا لعب عيال!
اه انا عيله وربى ومليش كلمه روحنى بس وانا هسمع كلامك ومش هقولك تمام تانى ولا هعصبك ولا هرفعلك ضغطك وهقولك يبابا زى بقيت خلق الله الطبيعيين وهشطب عم محمد دى من القاموس خالص وعد.
يابنتى سيبى ايدى عيب كدا.
عيب ايه انتى ابويا!!! اوعا تكون مش ابويا والله....
بببببس بس ياحبيبتى ربنا يهديكى هتنيلى الدنيا بتقولى ايه!
هتروحنى وانا اسكت
لاء.
طيب انا هروح لوحدى.
لسه هدور عشاان امشى لقيت جدى بيتكلم.
اهلا بإبنى اللى واحشنى.
الحمد لله مقالش بنت ابنى يبقى ميعرفنيش هخلع انا بقى لسه بقدم خطوه لقيته بينادى عليا.
رايحه فين ياحنان!
التفت ليه وابتسمت وحطيت ايدى ورا ضهرى.. انا... انا كنت... انا بس.
ضحك.. هتفضلى
واحشنى ياجدى والله .
كلهم عارفين انى لما بقطع ببقى هكذب بعدها قولت الحق نفسى بدل ما اتفضح ويبقى منظرى فنله وسطهم كدا ودا لسه اول يوم ليا.
دخلونى اوضتى وانا طول الطريق بتلفت حواليا خايفه اقابله هوا معرفش شكله بس خايفه اقابله بردو يمكن هوا الشخص اللى كرهنى اجى بيت جدى في كل اجازه شخص رخم وميطاقش وبيقولوا ابن عمى بس بالنسبالى عدوى اللدود فات تسع سنين ولسه بكرهه بسبب اللى عمله فيا لما بابا قالى خايفه اجى عشانه كان قصده عليه بس انا مش خايفه انا بكرهه بس.
الفرح هيكون الخميس الجاى ان شاء الله.
وهتعملوا اكل وكدا
ايه!
بابا ضغط ع ايدى وبعدها اتكلم... قصدها تقول الف مبروك.
هتعملوا حمام محشى وكوفته ومكرونه وكدا
يابنتى انتى بتقولى ايه
بسال ع المهم يبابا ما احنا جايين عشان الفرح وهوا ان شاء الله ربنا ميجيبش حاجه وحشه هيتم يبقى نسال ع المهم بقى ولا ايه ياجدى.
طبعا ياعيون جدك.
اهو شوفت حتى باباك مأيدنى مزعل نفسك ليه بقى.
انا غلطان انى جيبتك فضحتينى.
انا يابنى
سيبها ع راحتها يامحمد.
مابلاش يبابا ع راحتها دى هتفضحنا لحد ما نروح.
طيب خلاص ياعم اناغلطانه انى بفرفشكوا انا هقوم اقعد في اوضتى.
انت جيت يامصطفى.
اه ياجدى.
اول ما سمعت صوته قلبى اتقبض وحسيت برعشه في جسمى مسكت في قميص بابا وايده.
مالك ياحنان
بلعت ريقى مفيش يبابا مفيش.
ازيك ياعمى انتى حنان كبرتى اووى ياحنان ازيك
رفعت عينى ليه كان بيبتسم ازاى قادر يبتسم بعد كل اللى عمله فيا معقول يكون دا انسان! انا كبرت وهوا كمان كبر وملامحه
حنان ابن عمك بيقولك ازيك.
انا تعبانه وهطلع ارتاح عن اذنكوا.
كلهم مستغربين ليه بكرهوا كدا حتى هوا بكل بجاحه الدنيا مستغرب بعد كل حاجه عملها مش عارف بردو ازاى الانسان ممكن يعمل العامله ويعمل نفسه ساذج طريقه تعامله بتفكرنى بالمثل بيقتل القتيل ويمشى في جنازته جدتى دايما كانت تقول كدا وان مش كل الناس طيبه وبتبان من وهما صغيرين من المنشأ ودا كان شرير من وهوا صغير.
ممكن ثوانى
وقفت وطبقت ايدى عشان لو قرب منى اضربه بيها.
التفت وبص ليا.
انا اسف بس....
اسف!! بعد كل اللى عملته تقول اسف لا وجاى تعتذر امتا بعد تسع سنين بعد ما عملتلى عقده وكرهتك.
حنان!!
هما اسبوعين هقعدهم هنا واتمنى تبعد عنى خالص.
بس...
لو سمحت الطلب دا بس ابعد عنى ارجوك.
سيبته دخلت الاوضه بتاعتى وعيطت غمضت عينى افتكرت كل حاجه انا وهوا واحنا صغيرين كنا دايما قاعدين هنا قبل ما شغل بابا يتنقل للقاهره والدنيا كانت جميله عيله حلوه واب وام وابن عم في ضهرى بيحمينى لما بابا جاله الشغل دايما كنا بنتخانق انا وهوا معرفش ليه حتى كنا دايما بنروح نأكل الحصان الصغير مع بعض مبقاش يجى معايا معرفش تصرفاته اتغيرت ولا كرهنى ليه!
وفى يوم طلب منى اروح عن الاسطبل واستناه هنا وهناكل الحصان مع بعض زى كل مره وروحت واستنيته وطلب منى ادخل اجيب اكل كمان لما دخلت لقيت الحصان الكبير مش في مكانه طلعت برا لقيته وهوا مش موجود كان قطع الحبل بتاعه مكنتش عارفه اطلع ندهت عليه كتير ومردش وانا مرعوبه مش عارفه اطلع ضميت رجلى وفضلت
نمت ع السرير وفضلت اعيط وبعدها روحت في النوم وفوقت ع صوت الباب وهوا بيخبط.
منزلتيش ليه يابنتى
انزل فين يبابا!
تنزلى عشان بنات عمك هيروحوا يجيبوا حاجات وانتى تروحى معاهم وعشان كدا بعتنا مصطفى يقولك هوا ومجاش ليكى
هاا لا جيه بس انا اللى نسيت.
طيب البسى وانزلى بسرعه.
حاضر ي بابا
لا انا مش هزعل عشانه ولا هتأسف حتى وايه يعنى لما اطلع شويه حاجات من قلبى كنت كتماهم من زمان فيه حاجه ماهوا كان السبب في كل حاجه.
نزلت لقيتهم كلهم راكبين العربيه وبيهزروا ومفيش مكان غير جمبه.
يلا اركبى.
بصيت الناحيه التانيه وسكت.
هوا انتى مش سمعانى يعنى ولا ايه
هوا مفيش مكان غير جمبك!
اه ايه خايفه تركبى جمبى
لا واخاف من ايه يعنى!
ركبت وانا مكنتش خايفه ماهوا اكيد مش هيعملى حاجه طول مابنات عمه معاه مش هيموتنى مدام هما معايا ايوه.
كان كل ما يوقف العربيه قلبى يقف معاها او اي صوت يحصل قلبى يتخض واتنفض وكمان لما يعلى السرعه اضغط ع الكرسى فألاقيه يهدى من نفسه طلع عنده دمه وبيحس اهوه.
يابنتى انزلى واشترى معانا.
اشتروا ليا
ماحنا منعرفش انتى هتحبى ذوقنا ولا لا
هحبه ان شاء الله
- شعور
- شعر
- نجوم
- فستان
- آبل
- النجوم
- الأسباب
- الأسباب
- صداع
- صوت
- حياة
- رجل
- طبيعي
- نوم
- الإنسان
- أبل
- منزل
- قابل
- مصر
- صحي
- أسباب
- اطفال
- كلام
- الأسباب
- ملك
- وقت
- ناس
- راكب
- مصر
- العام
- حلم
- الحب
- عملة
- مصر
- كتاب
- طال
- الريف
- الطب
- عمل
- أبل
- بيع
- أبل
- روح
- ابل
- آبل
- رأس
- الام
- الدم
- ماسك
- مصر
- الارض
- النوم
- نجوم
- فجر
- بيرو
- النجوم
- رجل
- حاجات
- طفل
- أرض
- المطبخ
- علم
- كتاب
- عمل
- العافية
- ابل
- دول
- الناس
- وادي
- قلم
- عم ان
- تعامل
- حياة
- سحب
- ظروف
- اطفال
- مطبخ
- نمش
- جسم
- الأسبوع
- اللون الأزرق
- مصر
- مصر
- النوم