اسكريبت شخابيط بقلم حنان محمد

لمحة نيوز

بس روحوا انتو يلا.
مكنتش حابه اكون معاه في مكان نفسى اغمض وافتح الاقى الاسبوعين دول عدوا واكون في بيتى وع سريرى وبسمع ماشا والدب.
غمضت عينى وقولت انام في العربيه شويه لانى عارفه يعنى بنات يدخلوا يشتروا لبس وقد ايه مبياخدوش وقت خالص خالص في الاختيارات.
خدى كلى اى حاجه 
لا شكرا مش جعانه.
وقتها بطنى طلعت صوت وعضيت ع شفتى من الاحراج.
كلى وانا هروح اشوفهم وهجيلك بسرعه.
هوا مشى وفتحت الكياس لقيتها حاجات بحبها من ساعه ما كنت صغيره معقول يكون لسه فاكرهم! ولا هوا جاب بظروفها كدا!
لا واضح فعلا انك مكنتيش جعانه.
بصيت ع الكياس لقيتها كلها فاضيه هوا انا كلت دا كله امتا.
ما انتو اللى اتاخرتوا اعمل ايه يعنى.
يعنى مكنتيش جعانه
تؤتؤ انتو اللى اتاخرتوا.
شويه ولقيتهم كلهم ركبوا العربيه وبدأوا يطلعوا من الشنط ونشوف كل حاجه كاننا في اوضتنا مش قاعدين في العربيه وع الطريق لا.
غمضى عينك بقى كدا!
ليه هتولعوا فيا
غمضى عينك عشان نوريكى الفستان بتاعك.
طيب.. غمضت عينى.. هاا افتح
اه فتحى
فتحت عينى لقيته دريس ازرق وفيه ابيض وواسع من تحت كان شكله يخطف القلب لانى بحب اللون الازرق وبحب البسه اصلا.
حلو اووى مش قولتلكوا هتعرفوا تجيبوا ذوقى.
بس دا مصطفى اللى اختاره.
زى الزفت ومش هلبسه.
رفع حاجبه... ألاه!!!!
يلا وصلنا انزلوا بسرعه يلا.
نزلت وانا بضحك ع منظره وهوا مستغرب بس انا هموت والبس الفستان فعلا لان شكله حلو اوووى بجد. هوا ازاى لسه فاكر انى بحب اللون الازرق!
كدا خلصنا ترتيب كل حاجه يلا ننزل بقى عشان هموت من الجوع.
ومين سمعك دا
انا عصافير بطنى شويه وهتطلع تقول جعانه.
طيب يلا.
نزلنا كلنا وجيت اشد الكرسى عشان اقعد وانا بضحك لقيته قعد جمبى وقفت تانى.
ايه ياحنان رايحه فين.
هطلع اتمشى برا شويه اصلى زهقانه.
بس انتى مكالتيش يابنتى وانتى قولتى انك جعانه اوى.
بصيت عليه واتكلمت وانا بضغط ع سنانى... شبعت عن اذنكوا.
طلعت وانا بستغفر ربنا عايزه امشى من هنا مش طايقه وجوده كدا خالص.
استنى ياحنان.
انت جيت ورايا ليه 
انتى ليه قومتى لما شوفتينى برغم انك جعانه.
مش عايزه اقعد جمبك يمكن!
اتكلم وهوا بيضغط ع راسه... ايوه ما دا اللى عايز افهمه ليه اتكلمتى معايا بالطريقه دى اول ما شوفنا بعض بعد تسع سنين وليه بتعاملينى بالطريقه الجافيه دا.
وانا اعاملك حلو بتاع ايه اصلا.
انا مصطفى ياحنان!
مصطفى اللى كان بيعاملنى وحش ! ولا اللى كان بيزعقلى كل ما تجيله الفرصه ! ولا مصطفى اللى سابنى وهرب وكنت هموت بسببه. انهى مصطفى فيهم انطق.
انتى بتقولى ايه! انا كنت بعاملك وحش عشان كان عندى اسباب.
وانك تقتلنى كان عندك نفس الاسباب ولا غيرها!
اقتلك!!!
اه ومالك مستغرب كدا ليه كانك معملتهاش.
مسك ايدى.. حنان تعالى نروح عند الاسطبل ونتكلم بهدوء.
شيلت ايده .. لااا عايز تودينى هناك عشان تموتنى تانى
بس انا معملتهاش اولانى اصلا.
لا سيبتنى لما كلمتنى بطريقه كويسه بعد ما كنت بتعاملنى بقسوه وانا بردو معرفش ايه السبب ولما رجعت معاملتك ليا تانى فرحت وروحنا نأكل الحصان وبعدها سيبتنى لوحدى وكنت هموت.
حنان انتى فاهمه غلط اسمعينى.
قولتلك ابعد عنى ومش عايزه اسمع حاجه.
مشيت من قدامه وهوا
لسه بيجرى ورايا وبينادى عليا وانا بعيط.
حنان حاسبى.
بصيت ليه ومكونتش شايفه من الدموع يدوب مسحتها شوفت حصان بيجرى وجاى من بعيد عليا مكنتش قادره اصرخ او حتى اتحرك.
حطيت ايدى ع وشى وفي ثوانى لقيتنى ع الارض وهوا ماسكنى.
فتحت عينى لقيته ماسك راسى حاولت ابعد عنه بس معرفتش.
انتى كويسه
كنت عايز تقتلنى للمره التانيه
ايه!!
انا مكنتش عارفه انك بتكرهنى اوى كدا.
بس بقى اخرسى انتى بتفكرى ازاى.
انت بتزعقلى ليه
عشان انتى غبيه و اوى كمان لما كنا صغيرين كنت متعلق بيكى بدرجه رهيبه مبعرفش اكل غير معاكى وحتى العب لما عرفت من جدى ان عمى هيروح القاهره مهتمتش اوى وكملت لعب معاكى بس سمعتهم وهما بيقولوا انك هتروحى معاه وهتعيشى هناك علطول ساعتها حبست نفسى في الاوضه وفضلت اعيط مكنتش قادر استوعب ازاى هعمل كل حاجه من غيرك ازاى !!!!
وبعدها بدأت اعاملك وحش وفكرت ان كدا هعرف اعمل كل حاجه من غيرك. عشان لما سالت بابا ازاى انسا حد قالى انك تعمل كل حاجه من غيره وانا نفذت كلامه مش ذنبى انى عملت كدا وسمعت كلامه وبعدها لما كنتى بتزعلى او تعيطى كنت لما امشى اعيط انا كمان ولما فكرت قولت ليه مش اعاملك حلو ويبقى الباقى معانا حلو ووقتها رجعت اعاملك زى الاول وطلبت منك نروح ناكل الحصان عشان دى اكتر حاجه بتحبيها ووقتها كان جدى نادى عليا وانا روحت اشوفه وو الله مكنتش اعرف ان الحصان مش مربوط كويس او فك ولما رجعت لقيته كان لسه هيقرب منك وحوشته انا وانتى كان اغمى عليكى وبعدها سافرتى ودا كل اللى حصل.
والمفروض اصدق كل دا
وانا اكذب عليكى ليه
......
لو عايزه
تصدقى تمام لو لا انتى حره انا هروح اربط الحصان.
مشى وانا قومت وعدلت هدومى قلبى كان مصدق كلامه وعقلى بيقولى لا كنت ماشيه تايهه وطلعت اوضتى وفضلت قاعده فيها بفكر في كلامه هوا ممكن يكون صح والكره اللى اتبنى تسع سنين كان ع وهم في دماغى انا بس!!
مصطفى قال ان الحصان كان هيخبطك انتى كويسه
مين اللى انقذنى من تسع سنين يابابا!
مصطفى.
نعم!! طيب وانت ليه مقولتليش!!!
عشان انتى مكنتيش بتسالى وخوفت افكرك تتعبى ويجيلك ازمه نفسيه تانى.
وهوا انقذنى ازاى.
احنا لما سمعنا صوت لقيناكى ع الارض مغمى عليكى وهوا الحصن بيشده روحنا كان جسمه كله مليان دم وتقريبا الجروح لسه معلمه عنده لحد دلوقت.
اه.
بس بتسالى ليه دلوقت فيه حاجه.
لا مفيش.
طول الليل بفكر في كلامه وكلام بابا كل اللى حصل كنت مفكره حاجه وطلعت حاجه تانيه خالص طيب انا لو شوفته هقوله ايه او هتعامل معاه ازاى بعد كل الكره اللى كرهتهوله من دون سبب.
عقلى كان هينفجر من الصداع نزلت اعمل قهوه عشان الصداع يخف لانى اصلا مش عارفه انام ف مش فارقه.
نزلت ولقيت البيت كله مضلم وحتى نسيت موبايلى في اوضتى 
دخلت المطبخ بالراحه وخوفت اوقع حاجه والبيت كله يصحى.
وانا ماشيه دوست ع حاجه مدتهاش اهتمام وبعدين كملت وقفت تانى لما حسيت ان حاجه بتتحرك ناحيتى وبعدها صوت.
عاااااا ابعد عنى ابعاااااااااااد اااااه 
لقيته قرب منى ومسك ايدى وقفل بوئى بايده 
إكتمى يخربيتك هتفضحينا وتصحى البيت كله انا مصطفى.
اممممم.
اقفى هنا وانا هشغل النور.
شغل النور وجيه وانا لسه واقفه مكانى بستوعب اللى حصل
من شويه دا كان قلبى هيقف.
انت بتعمل ايه هنا متأخر اوى كدا!
جاى اقتلك.
شهقت وحطيت ايدى ع بوئى
تم نسخ الرابط