جوزي ضربني بالقلم

لمحة نيوز


ده بيتك ومطرحك بجد.
كان عندها حق.. زمان كان مكان شكله شيك بس مليان ناس بتمص دمي وطاقتي. النهاردة بقى بيت هادي، مليان زرع، وإضاءة دافية، وراحة بال وسلام نفسي مالهمش ثمن في الدنيا.
بعد كام شهر.. حكايتي بقت تتردد في جروبات الستات وعلى الفيسبوك تحت عنوان المديرة اللي قفلت مكنة ال ATM. في ناس في التعليقات كانت بتقول عليا دي ست باردة ومفترية، وستات

تانية كتير كانت بتبعتلي في الخاص تحكيلي إنها بتصرف على عيلة جوزها وبتهان ويسألووني أعمل إيه؟
ما كنتش بدخل معاهم في نصايح طويلة.. كنت برد بجملة واحدة بس
شيلوا مستنداتكم وورقكم.. حطوا حدود واضحة من الأول.. واوعوا تخلطوا بين الحب وبين المديونية والفلوس
لأن الوجع علمني إن العيلة مش بالفلوس اللي هترميها في حجرهم عشان يرضوا عنك.. العيلة الحقيقية هي
اللي لما تقع على الأرض تمد إيدها تسندك وتوقفك، مش اللي تستناكِ تقوم لوحدك عشان تطلب منك 5 آلاف جنيه زيادة!
خلال 5 سنين كنت فاكرة إن الزوجة الأصيلة هي الست اللي بتستحمل وتبلع الإهانة وتدفع. بس الليلة دي عرفت إن السكوت والاستحمال ده مش فضيلة.. ده ساعات بيبقى القفص اللي أنتِ بتسلمي فيه مفتاح كرامتك للناس عشان يحبسوكِ جواه.
ولو قصتي دي بتضايق الناس
اللي شايفين إن الست لازم تدفع، وتكتم في نفسها، وتبتسم وهي بتتهان.. ف معلش، خليهم يتضايقوا!
دي ما كانتش نهاية سعيدة بتاعة مسلسلات تركي.. دي كانت حاجة تانية أهم بكتير دي قصة ست عرفت قيمتها، وقررت تعيش حياتها بكرامتها ومن غير ما تطلب إذن من حد!
ما هي مكنة البنك ممكن فلوسها تخلص في أي وقت..
بس الست اللي تلاقي صوتها وكرامتها، عمرها ما بترجع تدفع الفكة
تاني!

 

تم نسخ الرابط