ادوا البنت حصان لعبة مكسور
إننا نكسر اللي كسرونا، القوة إننا نكون سبب في إنهم يقفوا على رجليهم تاني عشان يعرفوا إننا أحسن. بابا هيساعدكم... مش عشان خاېف على اسم السويدي، لكن عشان إحنا ما بنسيبش حد مكسور.
نزلت الكلمات على قلب شيرين كالصاعقة وكالبلسم في آن واحد، وبكت بحړقة وهي تقبل رأس نور وتعتذر لها مرارًا وتكرارًا. وفي غضون أسابيع قليلة، تولى يحيى إدارة الأزمة القانونية والمالية لعائلة السويدي؛ وبفضل عبقريته وعلاقاته، تمكن من دمج الأصول وتأجيل الديون وإلغاء الأحكام القضائية بالسجن
وفي ليلة رأس سنة جديدة، بعد مرور أربع سنوات على الحاډثة الأولى، عاد يحيى ونور إلى القصر، ولكن هذه المرة ليس كأفراد منبوذين أو مجرد عمال أجراء، بل كأسياد للمكان ومنقذين له. اجتمعت العائلة مجددًا حول نفس السفرة الفاخرة، وكان الجد عاصم يجلس على كرسيه المتحرك في زاوية
فتح الجد الصندوق بيدين مرتعشتين، ل يجد في داخله الحصان البلاستيكي المكسور نفسه، وقد أحيط بطوق من الألماس الحر، وثُبّت على قاعدة رخامية فاخرة. نظر الجد إلى الحصان، ثم نظر إلى
بالبكاء سامحيني يا بنتي... أنا اللي كنت مكسور وعمياني الغرور، وإنتِ ويحيى اللي كنتوا الخيل الأصيل اللي شال العيلة دي لما الكل وقع. اشرأبت الأعناق وصمت الجميع احترامًا وإجلالًا لتلك اللحظة التاريخية، التي أثبتت فيها طفلة صغيرة وأبوها أن الكرامة، والنزاهة، والحب الحقيقي هي العملة الوحيدة التي لا تخسر أبدًا في سوق الحياة، وأن الحصان المكسور كان بالفعل بداية الحقيقة الساطعة التي قلبت حياتهم كلها وأعادت بناءها على أسس من الحق