يا بابا
سكر اطمنى هيبقى كويس
بصتله نسرين بأمل وكلمت اطمنى اللى طلعت منه تلقائيه خلتها تحس فعلاً باطمئنان وإن فى حد يهمه أمرهم من غير مايكون ليه مصلحه
بجد هيخرج يعنى
أه هيخرج ماتقلقيش بس هيظبطولوا نسبه السكر ويطلع
عايزه اشوفه واطمن عليه
بكره بإذن الله تعالى وانا هخايكى تشوفيه
مش همشى غير لما أشوفه واطمن بنفسى
يعنى لو اطمنتى عليه هتسمعى الكلام وتمشى
أه
طيب اتفضلى ورايا
مشى منصور ناحيه العنايه وظل يتحدث مع الممرض ويقنعه إن يخلى بنته تشوفه عشان تمشى
وفعلا وافق الممرض بعد فتره
دخلت نسرين اطمنت على والدها وسابها منصور وخرج استناها بره
بعد دقايق قليله خرجت نسرين وعلى ملامحها معالم الراحة
خلاص اطمنتى
أه الحمد لله
هطلبلك عربيه توصلك لحد البيت
أنا معايا عربيه هروح بيها
لأ أنا طلبلك عربيه الطريق بليل صعب وممكن حد يرخم عليكى فى الطريق .. وممكن تفتكرى باباكى وتعيطى وماتقدريش تتحكمى فى السواقه
تمام
طلب منصور لنسرين عربيه عن طريق إحدى التطبيقات وكان بيتجنب إنه يبصلها أوى يكلمها
ولما العربيه وصلت طلب من نسرين مفتاح عربيتها
هاتى مفتاح عربيتك
ليه
هوصلهالك لحد البيت
اديته نسرين مفتاح العربيه من غير ماتعلق واستغربت رد فعله ليه عمل كده كام ممكن هو يوصلها
ركبت نسرين العربيه اللى طلبها منصور وهو مشى وراها بعربيته ولما وصل سابلها مفتاح العربيه على الكابوت ومشى من غير مايكلمها
استغربت نسرين طريقته فى التعامل لكن شالت الامر من دماغها وقررت تحكى لباباها على اللى عمله معاها
فى اليوم التالى صحى حسين وهو
وصل حسين عن المعرض وركن بالعربيه وملقاش أى حاجة حصلت قرب أكتر من المعرض شاف محمود واقف وبيشرف على العمال وبيوصف للعملا بعض المنتجات
فضل حسين واقف فى حاله زهول والغضب متمكن منه
حاول يهدى نفسه ويقنع نفسه إن محمود عمل كده عشان محدش يشك فيه
اتصل حسين بمحمود
وطلع محمود الموبايل وبعدها بص بره لقى حسين واقف زى ما توقع
قفل الهاتف فى وجهه حسين وده خلى حسين الغضب يتمكله اكتر واكتر والشك يدخل جواه واتصل بيه مره تانيه
وقتها محمود رد عليه وهو بيضحك باستفزاز
خير يا معلم
منفذتش ليه
عايزنى أنفذ ايه
اللى اتفقنا عليه امبارح
أنا ماتفقتش معاك على حاجه
إزاى الكلام ده والفلوس اللى اخدتها عشان تنفذ
ماخدتش منك حاجه
أنا هوديك فى داهيه وهبلغ عندك
ضحك محمود بعلو صوته
روح بلغ عنى بس هتقولهم ايه ؟؟
هتقولهم اديتله فلوس عشان يحرق معرض ابنى
بقى كده بتبعنى
واشتريك ليه أنت راجل ملكش امان طردت ابنك اللى كان شايلك الشغل عشان مين إبن مراتك اللى مابيفهمش حاجه وبينفذ كلام منصور
كل اللي شغالين معاك عارفين الكلام ده وأول ما فارس عرض عليهم وافقوا
طيب ليه ماغورتش معاهم من الأول
حبيت أعلم عليك قالها وقفل السكه فى وش حسين وبعدين حظر رقمه
دخل منصور المحل وشاف محمود واقف بيبص للتليفون وبيضحك
قرب منه وطبطب على كتفه
هو اللى بيكلمك
أه وسامحنى يا صاحبى حرقتلك دمه
ولا يهمك اخدت منه كام
خمسين ألف
حلال عليك
لأ انا قبضت شهر كامل لكل اللى كانوا شغالين عند
وخرج الفلوس من جيبه
طول عمرك ابن حلال يا محمود حلال عليك الباقى كفايه امانتك معايا
إحنا عشره عمر يا صاحبى
هو فارس فين
فى المكتب بيراجع الحسابات
دخل منصور لفارس لقاه مشغول فى مراجعة الحسابات
اشتغل بضمير ....قالها بصوت عالى على غفله وفارس اتنطر من مكانه
خضتنى حد يعمل كده
مش أنا عملت
أه
يبقى فيه .. المهم الاخبار ايه
المخازن قربت تخلص احنا اغلب اللى بيجلنا عريسان وجالنا فنادق كمان بتجهز نفسها وطالبين كميات
الحمد لله
فكرت الإعلان والعروض والبلوجر الى جم امبارح عملت شغل عالى أوى
ولسه انا هتصل بالتجار اطلب بضاعه تانيه اهم حاجه عملت حصر باللى ناقص
عملت كل حاجه
خلاص انا هاخد الفلوس السايله واحطها فى حساب المعرض وابعت للتجار باقى فلوسهم واعمل طلبيات جديده
تمام .. تعالى بقى اقعد كمل شغل
لأ مش هقدر المعلم عبد الظاهر فى المستشفى لواحده ومش هقدر اسيبه
لا حول ولا قوه الا بالله لسه برضوا تعبان
هياخدله تلات اربع ايام هخلص الشغل بسرعه واروحله أهم حاجة خد بالك كويس حسين ممكن مايسكتش
بس هيفكر ألف مره قبل ما يعمل حاجه تانى إحنا جبنا العمال كلهم عندنا
ودى حاجه هتجننه اكتر وممكن يتصرف بتهور خلى بالك كويس ومحمود معاك هيساعدك وانا هخلص اللى ورايا وارجع تانى
أخد منصور الفلوس وراح للبنك وودعهم فى حسابه ومر على التجار وحولهم فلوسهم واخد منهم الوصولات واتفق على بضاعه جديده
وبعدها راح المستشفى كانت نسرين هناك
قرب منصور منها وكلمها من غير مايبصلها
والدك عامل ايه انهارده
معاد
اتحجج منصور انه عايز يشترى حاجه يشربها عشان مايوقفش معاها لواحده
طيب أنا رايح اجيب حاجه اشربها تحبى تشربى حاجه
لأ شكراً
سابها منصور وراح الكافتريا وطلب لنفسه فنجان قهوه وساندوتش
وطلب ليها عصير وساندوتش واتعمد يتاخر عشان تكون دخلت لوالدها
جه معاد الزياره ودخلت نسرين لباباها وحضنته
ابتسم ليها عبد الظاهر بس كان واضح على ملامحه التعب
لما شافها لولحدها حس بحزن جواه وخوف عليها من المستقبل مافتش وقت قصير ودخل منصور ومعاه الساندوتش والعصير واداهم لنسرين من غير مايكلمها
بصتله نسرين باستغراب
أنا مطلبتش حاجه
معلش مش هيخسر ممكن تاكلى وقت ما تحبى
ابتسم عبد الظاهر بمجرد ما شاف منصور
قعد منصور ونسرين يتكلموا مع عبد الظاهر وطمنه منصور إنه مايقلقش ووصاه إنه يروح مكتبه والمخزن ويتابع الشغل بداله لحد ما يخرج من المستشفى
وافق منصور على طلبه وتركه بحجه يتكلم فى التليفون عشان يسيب مساحه لنسرين انها تكلم باباها بحريه
حكت نسرين لوالدها كل اللى حصل وواقفه منصور معاها ومواقفه الغريبه بالنسبالها
مقدرش عبد الظاهر انه يكلمها او يرد عليها. اكتفى بكلام بسيط
بعد فتره دخل منصور مره تانيه وفضل معاه لحد معاد الزياره القادم
خرج منصور من الغرفه وخرجت نسرين بعده وعمل معاها نفس اللى عمله طلبلها عربيه ومشر وراها لحد البيت وسابلها مفاتيح العربيه على عربيتها ومشى وراح يكمل شغله
مر يومين واتحسنت حاله عبد الظاهر وكتبله الدكتور خروج من المستشفى
راح منصور واخده ووصله للبيت وأصر عبد الظاهر انه يتكلم معاه وطلب منه ....
ياترى طلب منه ايه ؟؟
معاكم لحد بارت بكره خمنوا
اشوف بقى اعلى تفاعل وعلقوا ب خمس استيكرات