ولدت طفل جسمه كل متغطي بالفطر
ام من عيلة غنية ولدت ولد جسمة كلة متغطي بالفطر لما شافة ابوه اتصدم و بعت جابلة اكبر دكاترة يعالجوه لكن الولد مكنش بيستجيب للعلاج لحد ما في يوم ابوه قرر يقص الفطر من علي جسمة وبالفعل نجح
لكن صحيوا الصبح ولقوا الفطر بقي مغطي جسمة كله ووشة اكتر من الاول بكتير اتخضوا وفكروه وحش وقرروا يتخلصوا منه
ابوة وامة خدوه ورموه علي الطريق وقبل ما ابوه ياخدة من امة عشان يرمية عاطفة الام كانت غالبة عليها بس خوفها من جوزها هو اللي خلاها توافق ترمية لبستة اسورة محفور عليها ختم العيلة المميز من غير ما ابوه يعرف ولفوه في بطانية ورموه
مشيت الأم وقلبها بيتقطع علي ابنها اللي سبتة ومتعرفش مصيره ايه
في نفس اللحظة كان في رجل بسيط معدي بالصدفة لمح البطانبة اللي علي الطريق بتتحرك وجواها حاجة مش باينة ملامحها قرب منها وبص لقي ولد متغطي بالفطر وملامحة مش باينة صعب علية وخده معاه الراجل دا كان عالم بس محدش معترف بيه ولا باختراعاتة فكان قافل علي نفسة ومكتفي بوظيفتة اللي يادوب معيشاه خد عينة من الفطر اللي علي جسم الولد وحللها وبدا يجرب معاه علاج اخترعة ليه مخصوص عدي اسبوع وجسم الولد بدأ يستجيب للعلاج يوم بعد يوم وملامحة الجميلة
ولما وصل الولد القصر دخل وطلب يقابل اصحاب القصر وبالفعل قابلهم وقالهم انه يقدر يخترع علاج يشفي بيه الطفل لكن طلب انه يشوفة الاول امر المليونير الخدم انهم ياخدوه لحفيدة يشوفة وكانت المفاجأة هنا لما دخل وبص علي الطفل النايم وبص لايديه اتصدم
عليه
اتصدم فارس وهو باصص لإيد الطفل الصغير، مكنش مصدق اللي شايفه، نفس الفطر، نفس الشكل المرعب اللي كان مغطي جسمه هو زمان والراجل الطيب حكاله عليه، بس الصدمة الأكبر كانت لما لمس إيد الصغير، لقى النبض ضعيف والحرارة بتغلي، وكأن جسم الطفل بيتحرق من جوه.
بص فارس للمليونير ومراته اللي واقفين بعيد بيبصوله بآمال متعلقة بقشة، وسألهم بصوت مهزوز الطفل ده بقاله قد إيه بالحالة دي؟، المليونير رد بصوت مكسور بقاله أسبوع، وكل ما دكتور يقرب منه ويحاول يقص الفطر، يرجع ينمو أسرع ويخنق جسمه أكتر، إحنا مستعدين نديك أي حاجة، بس رجعهولنا سليم.
فارس ملامحه اتغيرت، الذكريات بدأت تهجم عليه، طلع الأسورة اللي في جيبه، الختم اللي عليها كان هو هو اللي محفور على نفس الاسورة االي لابسها الطفل، في اللحظة دي عرف إن الناس اللي واقفة قدامه دي مش مجرد أصحاب حالة، دول أهله، دول اللي رموه وهو حتة لحمة حمراء عشان منظره كان بيخوفهم.
شريط حياته كله عدى قدام عينه، فكر ينسحب ويسيب الطفل يواجه مصيره زي ما سابوه، بس افتكر الراجل اللي رباه وكلامه عن الرحمة، بص للأم اللي كانت بتعيط بحرقة، نفس الست اللي رمته زمان بس ملامحها كبرت
قفل فارس الباب وبدأ يشتغل بالأدوات والتركيبات اللي علمهاله العالم العظيم، كان بيخلط السوائل بتركيز مرعب، وعينه مش بتفارق الطفل، كان حاسس بوجعه، وفي وسط الشغل، لقى الأم بتخبط ودخلت وهي منهارة بتقول أرجوك يا ابني طمني، أنا قلبي مش مستحمل، أنا خسرت ابن زمان ومش عايزة أخسر حفيدي كمان، فارس وقف مكانه وسألها بوجع مكتوم خسرتيه إزاي؟، بكت وقالت كان مريض زيه، وأبوه خاف من الفضيحة ورميناه، ومن يومها وأنا بموت كل يوم ألف مرة.
فارس طلع الأسورة من جيبه ورماها قدامها على الترابيزة، الأم أول ما شافت الأسورة، صوتها انقطع، عينيها برقت، وبصت لفارس بذهول ورعب، وهو بصلها بابتسامة وجع وقالها المرض ده مش لعنة، المرض ده اختبار، والطفل ده هيعيش، بس عشان أنا قررت أكون أحسن منكم.
بدأ يحط العلاج على جسم الطفل، والفطر بدأ يدبل ويقع زي ورق الشجر الميت، والطفل بدأ ياخد نفسه بانتظام، المليونير دخل الأوضة على صوت مراته اللي وقعت في الأرض من الصدمة، لقى حفيده وشه بدأ يبان ويهدى، وبص لفارس اللي كان واقف بشموخ، وعرف من نظرة