في عزومة العيلة جوزي رمى اوراق الطلاق على الترابيزة

لمحة نيوز


على صندوق استثماري ضخم اسمه ميلر كابيتال هولدينجز.
ومن ست شهور لما بدأت أشك في نواياه الصندوق ده اشترى سرا أغلب أسهم الشركة اللي هو بيشتغل
فيها.
وهو كان فاكر إنه بقى مدير بذكاؤه.
لكن الحقيقة أنا اللي عينته.
هو كان دمية اختبار والاختبار ده سقط فيه.
كنت بالنسباله ست بيت بسيطة لكن الحقيقة
أنا المالك الحقيقي للشركة.
قفلت المكالمة وبصيتله بابتسامة صغيرة.
هو لسه فاكر إني بخرف.
قاللي بسخرية
خلصتي المسرحية امضي وخلاص

بلاش تفضحي نفسك أكتر.
ابتسمت ابتسامة باردة وقالتله
أكيد عايز تطلقني وإنت لسه ما تعرفش إن المنصب اللي انت ماسكه أنا اللي مديتهولك
وقف متجمد
إيه بتقولي إيه انتي اټجننتي
قلتله بكل هدوء
الشركة اللي انت فخور إنك مديرها إنوفيت دايناميكس دي شركة اشتريناها مؤخرا.
بس يمكن ما قريتش التفاصيل كويس لأن الشركة دي تبع شركة تانية M C Holdings اللي أسسها أبويا وأنا دلوقتي أملك ٦٠٪ من أسهمها.
يعني باختصار رئيسك الحقيقي هو أنا.

وانت مفصول. فورا.
وشوشهم اتجمدت.
بريندا شهقت الكاس وقع من إيدها.
قاللي بصوت مكسور
انتي انتي ما تقدريش
تعملي كده! أنا المدير!
قلتله ببرود
كنت المدير. لكن في عقدك
بند بيسمح بفصلك في حالة إساءة التصرف
وأظن إنك لما تحاول تسرق مني في الطلاق ده كفاية سبب.
الورق هيوصلك الصبح.
طلعت من شنطتي ملف تاني وقلته
ده ورق الطلاق وده إخطار إنكم لازم تفضوا البيت خلال ٣٠ يوم.
البيت ده مش بتاعكم
ده أصل تابع للشركة وأبوك يا بريندا
باعه من ١٥ سنة عشان يسدد ديونه.
من النهارده اعتبرو نفسكم ضيوف ومش مرحب بيكم تاني.
قمت والكعب بيخبط على الأرض سايبة ورايا صمت تقيل وأكل بارد ووشوش مصډومة.
وقفت عند باب الفيلا وبصيت على الورق في إيدي وقلت بهدوء
كانوا بيقولوا زهقوا من وشي الريفي
بس اللي ما يعرفوش إن الوش ده كان قناع أنا اللي اشتريته عشانهم.
والليلة دي وقته خلص.
أنا ما بقيتش الزوجة المکسورة.
أنا رجعت الكرسي اللي اتولدت أقعد عليه.
رجعت نفسي.
رجعت
قوتي.
دلوقتي وقت الشغل الحقيقي. 
تمت

 

تم نسخ الرابط