في عزومة العيلة جوزي رمى اوراق الطلاق على الترابيزة
المحتويات
عزومة الأحد في فيلا عيلة ميلر كانت دايما استعراض للنفوذ.
جوزي ديفيد كان لسه واخد ترقية جديدة كمدير تنفيذي لشركة صغيرة وغروره زاد لدرجة بقت تخنق.
رمى ورق الطلاق قدامي على الترابيزة وقال ببرود
امضي زهقت من وشك القروي ده.
وأمه بريندا كانت قاعدة جنبه تمص في كاس النبيذ وتبتسم بسخرية
ابني بقى مدير تنفيذي دلوقتي يستحق واحدة أحسن منك اخرجي من غير ما تاخدي حاجة.
أنا آنا كنت حاسة بالإهانة ټحرق فيا بس عيني كانت على الورق
مافيش دموع ولا صړيخ ولا حتى كلمه.
رفعت
فضلت أبص لديفيد وبريندا وهما فاكرين إنهم كسبوا.
بس اللي هما ما يعرفهوش إنهم لسه بدأوا الخسارة الحقيقية.
طلعت الموبايل.
ديفيد قال وهو متوتر
بتعملي إيه بتكلمي أمك مش هتفيدك بحاجة!
تجاهلته تماما وكلمت سكرتيرتي قدامهم بصوت واضح
أيوه يا مدام فانس نفذي اللي قولت عليه.
هما ما يعرفوش إن بعد ۏفاة أبويا المستثمر الكبير أنا ورثت مش بس الفلوس لكن كمان النسبة المسيطرة في صندوق استثماري ضخم.
والصندوق ده هو اللي
يعني ببساطة هو كان مدير دمية وأنا المالك الحقيقي اللي مشياه.
قفلت الموبايل وبصيتله بابتسامة خفيفة
متأكد إنك عايز تطلقني وإنت منصبك ده ممكن يختفي في أي لحظة
وقف متجمد وقال بتوتر
إنت بتتكلمي
عن إيه
قلتله وأنا مبتسمة ابتسامة كلها ثقة
الشركة اللي أنت فاكر نفسك مديرها دي تابعة للصندوق اللي أنا بقيت أملك ٦٠٪ منه من أسبوع.
أمه شهقت وكاس النبيذ وقع من إيدها.
أنا بس أشرتله وقلت بكل هدوء
اتفضل انتهى أمرك.
يتبع
الجزء الثاني
استنى لحد ما الطبق الأخير من الحلويات اتشال كأنه كان بيحضر مشهد مسرحي متخطط له علشان يحقق أقصى إحراج ممكن قدام العيلة كلها.
بحركة استعراضية كده خبط كومة أوراق تقيلة ومربوطة بشكل رسمي على الترابيزة الخشب اللامعة قدام طبقي اللي لسه ما لمستوش من ال كريم بروليه.
الصوت العالي اللي طلع من الورق وهو بيخبط على الترابيزة
كان شبه المطرقة اللي بتحكم على جوازنا بالإعدام.
كانت أوراق الطلاق.
بصلي بعينين كانوا زمان مليانين
متابعة القراءة