في عزومة العيلة جوزي رمى اوراق الطلاق على الترابيزة
المحتويات
السما في عز الشتا.
قاللي بنبرة جافة مفيهاش لا رحمة ولا مشاعر
امضي. زهقت من وشك الريفي وطموحاتك الصغيرة وتفكيرك البسيط. أنا بقيت مدير تنفيذي عندي صورة معينة لازم أحافظ عليها وانتي ببساطة مش جزء منها.
أمه بريندا كانت قاعدة جنبه زي نسر لابس لؤلؤ ماسكة كاس نبيذ غالي وبتضحك بسخرية.
كانت مستنية اللحظة دي من زمان.
قالتلي وهي مبتسمة بخبث
ابني دلوقتي راجل مهم يستحق واحدة عندها أصل وشكل مش ست
بتطبخ وتربي. اطلعي من هنا من غير
ما تاخدي
حاجة إحنا
أنا آنا كنت حاسة بالإهانة كأنها ڼار مولعة في صدري بس عيني كانت ثابتة على الورق.
كل سطر فيهم كان شهادة ۏفاة لحياة أنا اللي بنيتها بإيديا.
ضحيت بشغلي اللي كنت ناجحة فيه في شركة استثمار كبيرة علشان أوقف جنبه وأدعمه.
كنت وراه في كل خطوة شجعته نظمت له حياته وكنت المخطط اللي محدش شايفه.
ضحيت بكل حاجة وده كان المقابل
يتخلص مني كأني تطبيق قديم خلاص مش نافع مع النظام الجديد بتاعه.
كانوا مستنيينني
بس أنا ما عملتش كده.
الدنيا سكتت حوالي وكل حاجة بقت أوضح من أي وقت.
مسكت الورق إيدي كانت بترتعش مش من الخۏف من الغدر اللي اتزرع جوايا.
بس دماغي بقت ساقعة حادة شغالة زي الآلة.
الجزء اللي كنت بكتمه من سنين بنت رجل الأعمال آرثر ميلر صحيت جوايا تاني.
بصيت على ديفيد شايف نفسه منتصر
وأمه اللي شايفة نفسها كسبت الحړب.
بس هما ما يعرفوش إنهم لسه ما شافوش حاجة.
ما يعرفوش مين اللي بيمتلك القوة الحقيقية.
حطيت الورق على الترابيزة
طلعت الموبايل مش علشان أطلب مساعدة لأ علشان أنفذ خطة كانت جاهزة من بدري.
اتصلت برقم واحد وقلت بصوت هادي وواضح
ألو يا مدام فانس آه الأوراق وصلتلي. نفذي الصفقة الخاصة بمحفظة ستيرلينج. فعلي بروتوكول ألفا فورا. كل الأصول تتنقل تحت الصندوق الأساسي من غير استثناء.
ديفيد ضحك بسخرية
بتكلمي أصحابك فاكرة حد هينقذك مفيش حد هيساعدك دلوقتي!
كانوا ما يعرفوش حاجة.
بعد ۏفاة أبويا ما ورثتش فلوس وبس ورثت
ورثت السيطرة
متابعة القراءة