معاناة زوجة بقلم ميفو السلطان

لمحة نيوز


ليكي جوز تتزوقي ليه 
لتهتف والله دا اختيارك انت مش اختياري وانا عشت ورضيت 
قال پغضب وانت اتفرعنتي وفاكره انك هتمشيني بالكلام وتمشي رايك
عليا 
قالت اظن خلصنا من القصه دي من سنين واديني عايشه اربي الواد ومابطلبش لنفسي منك اشايه ومش معتبره نفسي متجوزه 
قال مشټعلا ليه مطلوقه مالكيش راجل 
لتصرخ اه ماليش راجل ارحمني بقه
اقترب وصفعها علي وجهها لتصرخ انت ايه كافر ما بتشبعش ذل انت مش ممكن تكون ليك قلب انت مش بني ادم لتسمع من ورائها صوت اميمه مين يا بت انت اللي مش راجل هاه دا سيدك وتاج راسك مش كفايه مقعدينك ما رميناكيش بره ايه مابتهمديش 
قالت خديجه اهمد ربنا ينتقم من الظالم 
صړخت اميمه بتدعي علينا في وشنا 
صړخت خديجه ماتسيبوني بقه منكو لله قاعده في ذل وساكته وبرضه مافيش رحمه حسبي الله فيكو حسبي الله فيكو 
مازن من شعرها وضربها لتصرخ الام 
بس بس هتموتها وتضيع عشان الزباله دي 
ابتعد مشي عيشتك بدل ماسود عيشتك واخد الواد وارميكي بره واخد امه ورحل صړخت خديجه منكو لله اشوف فيكو يوم 
لتجلس خديجه مقهور تنعي حالها ليمر اليوم لتسمع فجاه صړيخا ونواح هبت مرتعبه وتنزل تري ماذا يحدث لتفجع مره واحده فقد وجدت والده مازن تلطم وجهها وتصرخ بهستيريه وجنون لتفهم هيا ان زوجها قد اصيب في حاډثه وفقد حياته وقفت متبلده لم تشعر بشئ من اساسه علي ذلك الشاب الذي كان مدللا من امه فكان روحها لتنقهر الام وتنزوي ولا تخرج من حجرتها 
هنا عاد حمزه من دبي واستقر في مصر ليكون بجوار امه وحاول حمزه كثيرا معها ولكنها لا تنطق وكان كل ما تفعله ان تاخذ ابن مازن في كانها جنت او مست 
اما تلك الجميله فكانت حزينه علي حالها وما اصاب دنيتها التي لم يدخل فيها الفرح فكانت تنزل لتعطي الام ابنها وتصعد من سكات ليجلس عمر بجوار جدته يتكلم معها فكان طفلا رائعا حنونا لتتعلق به الام اكثر ولا تكلم احدا ولا تقابل أحدا 
اما حمزه ففقدان اخيه اثر به كثيرا الا انه كان عليه ان يتجلد ليعيد امه الي حياتها فهيا يبدو علينا التعب والحزن وصحتها تناقصت وكانت كل امانيها ان ټموت لتلحق بحبيبها لتمر الايام والشهور والام كما هيا لا تنطق وتعلقت بعمر حتي اصبح روحها وخديجه منزويه لا تراهم ولا يروها ولا احد يسال عنها 
كانت خديجه قد نزلت ووضعت عمر بجوار حماتها وصعدت لتصدم بحمزه ابتعدت مسرعه فقطب جبينه ايه مالك اتخضييتي كده 
تنهدت هيا ولم تنظر اليه وهمست اسفه وهمت ان تصعد الا انه لم ينزاح من امامها فداخله يريد أن يري عيونها فهو لم يقربها من سنوات وعادت رجفه قلبه اليه بلا سبب في وجودها لترفع عيونها تنظر اليه لا تعلم لماذا لا يبتعد فهمست ممكن تعديني 
تنهد هو وهتف انت لسه قافله علي روحك برضه
دا بيت عيله يا خديجه تقعدي فيه ماينفعش تبقي لوحدك 
قطب حبينها ولم تتكلم فقال ابقي انزلي اتغدي معانا طيب مش بعد مازن تقفلي علي روحك الاكل مش هيعيب حاجه 
ابتسمت بسخريه اكل لا شكرا كتر خيرك انا مرتاحه كده 
فهتف يعني ايه مرتاحه خديجه انا مش مازن فاهمه والحال المايل مايعجبني انزلي كلي معانا 
تنهدت بسخريه طب براحه طيب يا ريت تسأل الست والدتك الأول ينفع والا لا وعموما هو ماينفعش عن اذنك وتركته متخبطا هو ايه اللي اسأل والدتي مالها دي لسعة والا ايه والدتي هتقول ايه دا اكل تنهد وظل واقفا خش خش بتفكر في ايه تاكل والا ماتاكل اديك عملت اللي عليك 
دخل لامه وهتف هو خديجه قلتلها تنزل مش راضيه مش عارف ليه 
نظرت اليه امه وتذكرت يوم ان دعت علي ابنها هيا السبب في مۏت ابني تنزل فين كانت معيشاه في نكد خلاص اسكت ماتفتحلي سيرتها 
هتف حمزه المهم واجباتنا يا أمي هيا تتشال عالراس مرات اخويا 
هتفت الام بكذب مش ناقصها حاجه وقفل بقه انت عايز ټموتني تنهد وصمت وجلس يفكر فيها رغما عنه 
لياتي يوما دخلت ليلي علي حمزه بقلك يا حمزه اكمل انت عارف عنده شاليه في الساحل وربنا كرمنا 
قال شوفي لما عقلتي وماسمعتيش كلام امك ووقفتي جنب جوزك ربنا كرمك ازاي 
تنهدت ربنا يهديها كت هتخرب عليا وانا كت هبله المهم بقلك ايه
رايك ناخد ماما وخديحه ونروح نقعد هناك دا حتي شريف وسهام مكلميني هيروحو انت عارف الشاليه بتاعهم جنبنا 
هتف طب يا حبيبتي كلمي خديحه انا مابشوفوهاش وانا هكلم ماما 
ذهبت ليلي لخديجه تقنعها فردت لا يا ليلي روحو انتو انا مش قادره صدقيني 
قالت ليلي باصرار لا يا خديحه هتيجي و ماما كمان تغير جو وعمر لازم يبقي معاها عشان خاطري والا انا ماليش خاطر 
ركبت الام مع ابنتها وأشارت خديجه ان تركب مع حمزه تنهدت خديجه وركبت من سكات وهم عمر ان يركب فشدته جدته وبدأ الكل في السير كانت خديجه ساهمه في ملكوت تفكر في حالها والحزن بادي عليها وحمزه كل حين يراقبها تنهد بتحبيه قوي كده فيه ست مخلصه قوي كده لجوزها امال مشاكل ايه اللي كت بينكو ليركن عربته بجانب احد الكافيهات وهتف اجبلك تشربي ايه 
كانت ساهمه فلم ترد ليضع يده علي يدها انتفضت ومسكت يده بقوه ايه فيه ايه 
نظر اليها يدها ليشعر بقلبه ينبض ولم ينطق 
نظرت الي يدها مسرعه وتهنس اسفه اسفه اټخضيت 
هتف هو انت علي طول سرحانه كده وبتتخضي 
تنهدت وصمتت فقال طب تشربي ايه اجبلك نسكافيه انت بتحبيه قزبت جبينه كيف علم ذلك فهمست شكرا نش عايزه 
هتف مشاكسا لأول مره ماتخافيش مش هدفع تمنه هدفعلك يا ستي اهوه المره الجايه تدفعي لنفسك 
دمعت عيناها ولم تنطق فقطب جبينه ومد يده رفع وجهها طب ليه الدموع انا بهزر خديجه اطمني كل حاجه هتمشي زي ما مازن كان واكتر وانت في امان مش هتتحوجي لحد دا عهد حمزه انه يكمل زي ما مازن كان معيشك 
هنا اجهشت بالبكاء فهيا قد احتاجت واحتاجت وجعلها ممسحة للاخرين 
تنهد هو وهتف صدقيني هعيشك زيه والله انا مش عويل ابهدله مرات اخويا 
ابتسمت بسخريه تبهدلني همست لتفسها لا اطمن مش هتعرف تبهدلني
زيهم انا عارفه 
هتف طب تشربي ايه 
همست اي حاجه نزل واحضر لها نسكافيه وبعض المقرمشات واعطاها اياها وظلت تشرب في هدوء وهو يراقبها ولا اراديا ابتسم وظل يتاملها انهت شرابها وهمست ممكن نمشي 
تنهد هو وبدأ يشغل العربه وبداخله اشياء تجول في صدره عادت اليه بعد ان كبتها وظن انها تلاشت مع السنين الا ان القلب نبض مره واستمر النبض ولا نعلم الا اين سيكمل 
وصلا و استقرا في الشاليه كانت خديجه منزويه صامته لا تقرب احدا وحمزه مستعجب من سكونها وبعدها الشديد فهو لا يعلم مكنون العلاقه وسفره كان بعيدا عن المشاكل ولا يحكي له أحدا واذا نزل لا يراها وأمه لا تخبره ماذا يفعل اهيه زوجته 
لتاتي ليلى يلا عشان ننزل فنزلا وجلسا علي الشاطئ لياتي شريف وسهام واقترب شريف من خديحه وجلس بجوارها وبدا في محادثتها فشريف

طول عمره معها يعاملها بحنان نظرا للمشاعر التي يكنها اليها ليلاحظ حمزه ذلك فاشټعل ڠضبا 
هيا ساكته نظر اليها حزينه ازاي قمر حزين قطب جبينه وابعد وجهه ونهر نفسه و ذهب وجلس معهم ولم يتكلم شعر بالتأفف 
مر الوقت لتركن خديجه ڠصب عنها لتنام في سکينه ليبتسم شريف ليشتعل حمزه ويهب مره واحده و 
البارت الحادي عشر 
كان شريف يجلس بجوار خديجه لتنام خديجه وتركن علي كتفه ليبتسم وينظر اليها اقترب شريف ورفع راسها فهب حمزه وهتف پغضب ايدك يا شريف فيه ايه 
بهت شريف ايه يا حمزه بعدلها شايف نايمه ازاي هتقع 
هتف حمزه ويزيح راسها بهدوء ويريحها عالشزلونج مالكش فيه
قالت سهام بغيظ عادي يا حمزه الله فيه ايه 
قالت ليلي بالراحه طيب هتصحي تتخض بتتخانقو علي ايه هيا لها كام يوم تعبانه مابتنامش قومو يلا هنروح الوقت اتاخر اصلا 
هتف شريف هنروح ونسيبها هصحيها 
هب حمزه قوم يا شريف غور ماتنرفزنيش 
استعجب شريف وقام متأففا عيل بومه انت ايه اللي جابك ده نكد ايه ده اقسم بالله 
ظلت ليلي فقال حمزه خدي عمر وانا هجيبها واجي 
بتحبي اخويا قوي كده ماشفتش يعني ست بتخلص لجوزها 
تنهد وقام وظل واقفا علي راسها يتأملها مد يده كي يوقظها احس بقلبه يرجف ذهب بها الي الشاليه
استدار وهم ان يخرج فسمعها تأن بحشرجه فاستدارت بلهفه ينظر إليها كانت قد بدأت تتعرق مسرعا كانت تري حلما مرعبا ېخنقها كانت تري قفصا ټصارع ان تخرج منه كانت تري حمزه خارج القفص وهيا تصرخ تطلب منه أن يفتح القفص وهو يده علي القفل لم تعلم اهو يساعدها ام لا كانت تصرخ باسمه وهو يراها تأن ويهمس خديجه خديجه 
انتفضت بقوه صاړخه وهبت ليتلقفها بقوه كانت تىتعد وتتشنج وهو بحنان ويمسد عليها وهيا مازالت في رعبها كان القفص يضيق عليها واحست بكلبشه في جسدها لتحس براحه وهو لا يتركها وبدأ ويهمس انا معاكي اهدي بدأت تهدأ شيئا فشيئا 
هتف براحه براحه 
نظرت اليه
پذعر كانه وحش تنهد من نظرتها وهتف انت تبصيلي كده ليه 
همسة پخوف فيه ايه حضرتك 
شعر بالڠضب فكان في لحظه تماما برسميه 
قام غاضبا هيكون فيه ايه كتي في كابوس وهتفطسي اسيبك الحق عليا يعني عموما تصبحي علي خير وتركها وهرب غاضبا وهيا مذهوله من كلامه تنهدت وجلست تتذكر الحلم ايه يا رب ده بحلم بيه ليه أعوذ بالله دا صعب قوي واستدارت ونامت متعبه 
استيقظت خديجه فخرجت وهيا تشعر بالحرج الشديد ظلت جالسه فدخل شريف وسهام يلا عشان هنخرج 
قالت اميمه لا انا مش عايزه اخرج سيبولي عمر واخرجو انتو 
قالت ليلى ليه بس يا ماما اغيري جو 
هتفت اميمه لا انا هقعد في التراث وعمر يلعب قدامي انا مبسوطه كده روحو انت 
قامت ليلي يلا يا خديجه 
هتفت خديجه لا مالوش لزوم 
قال حمزه يلا يا خديحه كلنا هنخرج ليقوم ويتركهم وليلي تنظر لاخيها بذهول هو عقله خف فيه ايه تنهدت وقامت واخذت خديجه واصرت ان يذهبا الي المحلات 
بدات ليلي وسهام في التبضع وخديجه لا تنطق فليس معها مال تشتري 
قالت ليلي ايه يا خديحه ماعجبكيش حاجه 
ارتبكت هيا لا يا ليلي مش عايزه ماليش مزاج 
وحمزه يراقبها ويستعجب لماذا لا تشتري شيئا مر الوقت لتتركهم خديجه وتذهب الي احد الاوشحه كان خلابا مسكته وتتحسسه تنهدت وتضعه مكانه واستدارت فشهقت فحمزه كان خلفها فارتبكت فقال عجبك 
ارتبكت هاه اه حلو 
قال طب ماختهوش ليه 
ارتبكت هاه لا مفيش مش عايزه 
شد الوشاح واعطاه لها طالما عجبك خديه 
ارتبكت ومسكته لا معلش مش عايزه ثم وضعته وانصرفت فقطب جبينه واخذ الوشاح واشتراه 
اكملا التسوق فذهبا الي احد محلات
الاكسسوار كانت خديجه عاشقه للاحجار فوجدت احد الاحجار موضوعه في سلسله جميله مسكتها وعيونها تلمع فلبستها ومسكت تليفونها تصور نفسها فهيا لن تشتريها ظلت تتحسيها لتتنهد بغلب وتخلعها وتضعها وتستدير تخرج تقف علي باب المحل وحمزه عيونه لا تفارقها احس ان هناك شيئا خاطئا فذهب واشتري السلسله ذهب اليها وجلس بجوارها علي احد الكراسي وقال ممكن تقومي تنادي ليلي عشان نرجع هزت راسها وتركته فمد يده الي حقيبتها ففتحها تفاجأ عندما وجدها خاليه الا من بعض المال البسيط فاستعجب هيا شنطتها فاضيه ليه فين فلوسها ماجابتش فلوس ليه استعجب ووضع الشنطه 
تجمعا فقال شريف تاكلو ايه بقه انا اللي عازم تاخدي ايه يا خديجه انا عارف كويس بتحبي المشويات شفتي فاكر ازاي 
ڠضب حمزه اظن عيب لما ابقي موجود وتدفع يا شريف 
هتف شريف واحد يا ابن خالتي مالك متعصب كده دا حتي اوجب خديجه اللي منوره الدنيا 
لتخجل خديجه فقام حمزه وهتف بطل بلاش هبل انا اللي هدفع 
ذهبت معه سهام فقالت مالك يا حمزه مقفل علي شريف كده ماتسيبه 
قطب حبينه انت هبله يا سهام 
ضحك الناس كلها
تراجع وهتف پحده فيه ايه يا سهام ماتقولي دوغري 
تنهدت ميفش يا حمزه مفيش دا مرار وتركته وذهبت غاضبه وقف قاطبا ناس مين اللي خدت بالها و من ايه هو فيه ايه 
ذهب وهو يشعر بالخنقه وعندما عاد وجد شريف ملتصقا بخديجه ويتحدث معها ويضحكان فهيا لا تتكلم الا مع شريف 
اتي وجلس بجوارهم فصمتت خديجه ولم تنطق شعر بالڠضب لياتي الطعام ليقوم شريف ويخدم خديجه كل ذلك وحمزه ياكل نفسه اقوم اهرسه هو انهبل فيه ايه مش علي بعضه ومالي انا كمان مش علي بعضي ليه دا ايه الهم ده سفريه هم 
هتف شريف كلي يا خديجه انت ضعفانه ليه
كده ايه مش بيأكلوكي 
تذكرت حالها واحنت راسها فهتف لو ناقصك حاجه انا موجود يا ديجه 
هنا اشټعل حمزه ماتلم نفسك بقه هيكون ناقصها ايه ماتاقصهاش حاجه قاعده معززه مكرمه مالها وانت مالك تجيب وتودي 
نظر شريف يغضب يابني انت متربي فين ماتعرفش حاجه اسمها جبر خاطر حنيه يا ساتر ماتروح يا حمزه الشركه عايزاك انت بتحب الشغل روح روح هتنبسط ما بتعرف تقعد مع بني ادمين انت 
نظر اليه پغضب حارق فهتفت سهام بس يا شيري سيبه حمزه جد شويه مش بيعرف يلين الأمور 
هتف شريف عارف بس مش كده الله يكون في عون اللي هتلبس فيك هتعضها كل خمس دقايق البت هتبقي معضوضه ومقهوره هتبقي انت جوز المعضوضه 
ابتسمت خديجه وضحكت ليلي وسهام 
اما هو احس بڼار في جوفه من ابتسامتها والكل يصدق علي كلامه ليضع راسه في طبقه ويغرز الشوكه في اكله بغل 
ليظلا ياكلا وشريف يثرثر ومتصدر القاعده وخديجه واخته وسهام يضحكان 
فهب محترقا يللة نروح 
بهت الجميع 
قالت ليلى لسه يا حمزه هنلف نجيب حاجات
قال پغضب مكتوم خلاص ماما في البيت يلا يا خديجه عمر مستنيكي انت كملي معاهم يا ليلي واستدار وانصرف لتخجل خديجه وتقوم هتف شريف ماله ده عيل ثقيل ماتقعدي معانا 
قالت استسلام لا خلاص عشان عمر لتقوم وتتركهم وتذهب الي حمزه 
ركبت بجواره من سكات انطلق ولكنه لم
يذهب للبيت كان يشعر بالاختناق وقف عند احد المراسي فقال معلش شويه بس مخڼوق نزل وذهب جلس علي احد المراسي ظلت جالسه تنتظره ولكنه لم ياتي نزلت وذهبت اليه كان يركن مغمضا علي احد المراسي لتنظر اليه شعرت بالقلق فهمست انت كويس لم يرد عليها استاذ حمزه انت كويس 
فتح عينيه ونظر اليها نظره غريبه فهتفت انت كويس 
تنهد ويهز راسه 
هتفت استاذ حمزه انت 
رد غاضبا حمزه يا خديجه ايه استاذ دي احنا في المدرسه 
ارتبكت فهيا ليس لها كلام معه منذ ان تزوجت لا تجتمع معهم ايضا فهتف حمزه يا خديجه 
قامت طب طب ممكن نمشي 
هتف مش عايزه تقولي حمزه بتكرهيني اوي كده مش طايقه اسمي 
بهتت من كلامه اكرهك انا مابكرهكش هكرهك ليه 
هتف مندفعا نظراتك كلها كره يا خديجه شوفي بتبصي لشريف ازاي وبتبصيلي ازاي 
ارتبكت لا والله مابكرهك انا ما عرفش اكره حد انا بس ماليش كلام معاك 
انفعل اه وليكي كلام مع شريف صح 
ارتبكت وقامت احنا نمشي بقه 
استدارت فهب ووقف امامها ماتمشيش مش عايز اروح 
نظرت اليه باستغراب هتف هنمشي بس شويه عالمرسي تنهدت وقامت معه كان الصمت حليفهما تشعر بلسعه برد فلاحظ وقال ممكن تستني دقيقه ذهب مسرعا وعاد باحد الاكياس واعطاها اياها واخرج منها وشاحا نظرت اليه بدهشه فوضعه حول كتفها ظل يرتبه علي كتفها ونظر اليها كان بداخله شئ غريب لا يعلمه وهيا تشعر بالخجل الشديد وتستعجب ثم ابتعد فجاه فقالت ليه كده 
رد مستفسرا شفتك عايزاه ماشتريتهوش ليه 
ارتبكت هاه لا مانا مش عايزه 
هتف بس اللي شفته في عيونك بيقول انها عجباكي مد يده واخرج القلاده فشهقت فقال لما تعوزي حاجه تجيبيها من غير كلام 
لتحني راسها فهيا ليس معها مال
الا القليل ودمعت عينها مش معني ان مازن ماټ ماتجيبيش اللي نفسك فيه زي ما مازن كان عايش هتعيشي 
رفعت عيونها وانهمرت دموعها فبهت لازم تتخطي وجعك الدنيا مابتقفش عند حد وحبك ليه عارف انه كان كبير 
لټنهار وتهتف من فضلك كفايه عايزه اروح استدارت تركته يقف متخبطا لا يعلم ما بها ولكنه يشعر بالضيق 
همس هو فيه حد بيخلص لحد حتي بعد مۏته تنهد وذهب اليها فوجدها سارحه في ملكوت ليعود بها الي البيت فوجد امه تجلس ومعهم شريف وسهام قام شريف ايه اللي اخركو انا قلت لازم اشوفكو قبل ما اروح 
وقفت سهام واقتربت من حمزه وبدات في الثرثره اقترب شريف مالك يا خديجه عيونك دبلانه حمزه زعلك 
نظرت اليه لا ابدا يا شريف انا بس اللي مخنوقه شويه 
تنهد شريف عارف انه صعب انك صغيره
ومعاكي طفل وكتي بتحبي مازن بس الدنيا مابتقفش عند حد انت جميله ورقيقه ولسه دنيتك قدامك
سمع حمزه غاضبا دنيه ايه يا شريف وايه كلامك ده نظر لخديجه خشي جوا 
ارتبكت واستاذنت فهتف شريف مالك يا حمزه ايه الاحراج ده 
قال حمزه غاضبا اظن
عيب تقف لمرات اخويا تقول كلام زي ده هو فيه ايه 
هتف شريف كلام ايه قولت ايه غلط خديجه فعلا جميله ورقيقه ودنيتها قدامها 
صړخ حمزه وانت مال اهلك ماتلم نفسك يا شريف 
هتف شريف انا ماعرفش انت ڠضبان ليه وبعدين اظن خديجه ماتتعاملش كده وانت مش وصي عليها وبقلك يا حمزه خرج عقدك بعيد عن خديجه انا قلتلها وسالتها عمل فيكي ايه شكلها معيط واتاكدت انك هبشتها ما دا طبعك وقلتوهولها فبراحه علي نفسك وتركه ورحل 
وقف حمزه ياكل نفسه عقدي عقدي وهبشتها طبعا مانا قدامها بعض في روحي مابنطاقش استدار ودخل فوجدها جالسه صامته لا تحدث احدا ظل جالسا يغلي كانت ليلي تثرثر مع امها وتحاول ان تخرجها مما هيا فيه و عمر يلعب بينهم وكل حين تاخذه جدته وتبكي لتقوم ليلي يلا يا ماما عشان انيمك اخذتها وتظل وخديحه جالسه ثم قالت عمر يلا عشان تنام 
هتفت اميمه پحده هينام معايا مالكيش دعوه بيه تعالي يا عمر ليا يا قلب جدتك فأخذته ورحلت مع ليلى 
جلست خديجه تتنهد وتتحسر علي حالها لتقوم من سكات وتهم ان ترحل هب حمزه فهيا لم تعيره اهتماما فشدها من يده هو فيه ايه بالضبط رجل كرسي قاعد ماترميش عليه حتي السلام 
بهتت من ونظرت اليه بدهشه والي يدها فقالت هو فيه ايه حضرتك بتكلمني كده ليه
شدها خارج المنزل حتي لا يسمعه احد 
هتف بحرقه طبعا مش عاجبك كلامي مانا بعض صح وبهبش فيكي زي ما النحنوح قال اه حمزه بيعض تبعدي وماتبصليش حمزه مايعرفش حنيه فتبصيلي بړعب كاني هموتك حمزه مايعرفش يتعامل مع ستات انما البيه بيعرف يدادي ويطبطب ويتحس هو يتحس انما انا ماتحسش مش كده حمزه مايتقالوش كلمه زي البيه والنحنحه كلها ليه والضحك والابتسام
لتشد يدها نحنحه ايه هو فيه ايه انت بتكلمني كده ليه انت 
صړخ وعايزاني اكلمك ازاي انطقي هاه واقفه للبيه في الريحه والجايه وهزار وضحك و لازقلك ليه هاه وكلي يا خديجه واجبلك يا خديجه يجبلك بتاع ايه هو اصلا مين ده انا اللي اجيب واودي انا هنا اللي ليكي ليه يقول ليه ها حنيه عنيكي مليانه حنيه انطقي وتيجي عندي
تكشري واخرتها طلعت بهبش وماتعاشرش 
نظرت اليه بذهول انت بتقول ايه انت لا بجد انت مش طبيعي 
استدارت فشدها لتصطدم بصدره لا والله مش طبيعي والبيه شريف اللي واقف يسبل طبيعي لسيادتك هاه حمزه مابيسبلش مش كده حمزه لا بيتبصله ولا يتقاله حتي صباح ومسا قاعد رجل كنبه حلوف مايتقلوش كلمه حلوه ولا نظره حنينه والبيه من ساعه ماجينا لازق وطبطبه وفرط حنيه فاكراني ايه هطرمخ عليكو 
احست پغضب حارق ودفعت يديه وبيديها علي صدره باعلي قوه هتفت پغضب حارق امشي من قدامي لتدفعه مره اخري مش عايزه اشوف وشك لو فاكر اني هسكتلك علي قله ادبك يبقي بتحلم فاهم انت تلم نفسك وتلم لسانك مين اللي لازق وبيتنحن شريف حد محترم 
صړخ محترم طبعا
يتقله شريف انما انا استاذ وتبعدي بالمشوار بعض في سيادتك وال ايه اللي هتجوزها هعضها والله يكون في عونها صح وهتف مين قالك اني هعضها كنت قربتي مني عشان اعضك انا كنت كلمتيني عشان اقولك كلمه حنينه انا عضاض انا بهبش 
يا حزن الحزن امال بتعمل ايه يا حزين 
صړخ اسكت بقه اسكت هو ايه كت اشترتوني منكو لله منكو لله اوعي اوعي بقه كفايه حرقه قلب منكو لتستدير تهرب من امامه وهيا مڼهاره بهت هو من اڼهيارها ورجف قلبه بۏجع واندفع عالباب لتصرخ ابعد بقه كانت تبكي ليشدها اليه و 
البارت الثاني عشر 
كانت خديجه تصرخ فيه وتدفعه فشدها لتقع كانت تبكي وهتف پغضب ابعدي عن شريف فاهمه وابعدي عن اي حد تربي ابنك من سكات واي تجاوز مش هسمح بيه 
دفعته وقالت لما يبقي ليك حكم عليا تبقي تقول تجاوز لما يبقي ليك كلمه عليا يبقي تنطق وتقول
مين اكلمه ومين ماكلمش واعرفه 
صړخ انت عايزه تعرفي حد والله امۏتك 
صړخت ماتبطل بقه انت مش طبيعي والله ما طبيعي وشاحها وترميه في وجهه والسلسله خد حاجتك واخر مره والا توجهلي كلام انت عم عمر وبس انما انا مالكش تنطق معايا
لتدفعه وترحل 
ظل واقفا ينهج بشده وفي يده الوشاح انفعل ودفعه ارضا وداس عليه من غضبه وظل يقف محترقا مر الوقت كان قلبه ينبض بقوه والڠضب ياكله من قرب شريف فهيا لا تقربه لا تنظر اليه حتي ظل ساهما نظر للوشاح عالارض انحني يلتقطه وظل لفتره ثم وضعه علي انفه احس بقلبه يرجف 
تنهد مالك بتغلي ليه ماتعرف والا تتنيل الا انه هب مره واحده تعرف تعرف مين دانا اموتها لا ماتعرفش تقعد تترزي تربي الواداخوك ملبوس يا ولاااه طب انا باكل روحي ليه ماتولع بجاز مالك يا حمزه البت دي بتخليك تغلي جلس فأحس بشئ يؤلمه ايه مالك ضميرك بياكلك ليه ماتهمد بقه وابعد عنها زمانها پتكرهني اكتر واكتر انا عارف علي راي شريف بعض وبهبش مابعرفش ابقي نحنوح زي البيه انت اتجاوزت يا حمزه تنهد انا ماعتش عارف اعمل ايه بتقلبني عفريت 
مر الوقت وانتصف الليل كانت خديحه تشعر بالاختناق ليه يا رب هفضل عايشه معاهم يذلوني لو مشيت اروح فين لا ليا دخل ولا بيت ايه الذل ده احست بنفسها يختنق لتقوم وتتجه للشرفه وتنزل منها تتجه الي البحر تجلس عليه وتجهش بالبكاء هو انا يا رب هعيش عمري كده مازن يذلني وامه ويروح ويجي اخوه طب اعمل ايه الله يسمحك يا محمد اللي مالوش اهل وسند ينضرب علي وشه منك لله يا محمد انت واللي زيك انت لازم تشتغلي يا خديجه انت ماينفعش تقعديلهم يذلوكي كده لټنهار اكتر 
في تلك الاثناء كان حمزه يجلس في التراث لا يعرف ان ينام ماتقوم تتخمد قاعد ليه مش طربقتها قوم دخل حجرته يقف في التراث لاحظ شبحا يتجه الي البحر دقق ليعرف انها خديجه اندفع بلا تفكير يذهب اليها كان ليجدها محنيه ومنكمشه تنتحب شعر بشئ
يؤلمه وجدها تضع يدها علي صدرها وتشهق بشده كانت قد اصيبت بحاله من الخنقه والتشنج اندفع هو خديجه مالك مالك 
ظلت تشهق بشده اكثر اهدي اهدي اتنفسي اتنفسي يا خديجه انا معاكي اهوه اهدي ليشدد عليها انا اسف انا اسف اهدي بالله عليكي كانت ترتجف وتشهق لتتنفس كانت تحس بالاختناق اكثر كانه سيدخلها ضلوعه كان يملس عليها ويهمس لها ان تهدا ويعتذر لها ظلا هكذا حتي هدات انتفاضتها كانت متعرقه ومنهكه ولا تقوي علي الحركه عادت الي نفسها لترتجف فهيا في حمزه حاولت ان تبتعد فشدد عليها اهدي اهدي مسك وجهها بحنان انا اسف والله اسف 
سالت دموعها فشدها اليه بقوه ظل هكذا حتي تململت وابتعدت واحنت راسها خجلا 
تنهد ومسك يدها والله اسف اني وصلتك للحاله دي 
رفعت نظرها فوجدت الصدق في عينيه استعجبت كيف تحول هكذا مسك وجهها وقال نادما بعتذر عالكلام اللي قلته انا بس طريقه شريف مابحبهاش وبخاف يتجاوز
انت عارفه انه لعبي 
قالل بصدق شريف مش زي مانت فاكره بتاع حريم ولعبي 
قالت شريف طيب وحنين ليه بس تقول عليه كده 
تنهد وكبت غضبه انا اعرفه اكتر منك هزت راسها وحاولت ان تقوم لتترنح فشدها اليه نظرت الي عينيه فارتجفت فكانت نظرته اليها غريبه لاول مره لا تري نظره الكره ارتبكت واشاحت بوجهها انحني وحملها لتشهق وتتعلق برقبته قالت مندفعه نزلني بتعمل ايه 
قال بعمل ايه هوديكي الشاليه انت مش قادرهايوه هيوديكي الواد استدار وذهب بها رغم اعتراضها لتحني راسها اكتر وبدا في السير كان لا يسرع كان يريد ان يحملها ويظل هكذا قريبه منه كان يتنهد وهيا تحس بتنهيداته وتشعر بالاضطراب 
وصل الي الشاليه دخل بها الي حجرتها ووضعها علي الفراش لينحني بها ويرتب لها الفراش خليني ساااكته انتهي ورفع وجهها انا فعلا اتجاوزت انا اسف ممكن تقبلي اعتذاري 
استعجبت هيا من حنانه لتحني راسها جلس قربها انا اه طبعي صعب وبهبش زي مابيقولو بس حقاني والكلام اللي صدر مني مايصحش ممكن تسامحيني 
تنهدت وهزت راسها بصمت فهو صادق في اعتذاره ابتسم لها وقام 
تذكرت شغلها لتهتف مندفعه حمزه ممكن طلب 
وقف هو متسمرا فهيا اول مره تناديه باسمه ظل صامتا لا يستدير لها فهمست حمزه 
تنهد سمعتك يا خديجه استدار لتهتف كنت عايزه عايزه 
قال عايزه ايه عايزه فلوس 
خجلت هيا لا لا فلوس ايه كنت عايزه ارجع شغلي في الشركه 
بهت نعم ترجعي ايه ليه ان شاء الله ناقصك ايه
تنهدت بغلب ماناقصنيش بس ارجوك عايزه ارجع الشغل ظل صامتا يراقبها 
اشاحت بوجهها وتهمس خلاص ماتزعجش نفسك انا هتصرف وهنزل ادور علي شغل او اكلم شريف و 
صړخ تاني برضه وترجعي تزعلي 
ردت باستغراب فيه ايه
قال غاضبا وتكلمي زفت ليه انا موجود اي حاجه تجيلي انا انا اللي تكلميه وتطلبي منه مش هو انا اللي موجود في حياتك اجيب واودي فاهمه اللسع عاااالي عاااالي 
استعجبت من غضبه طب زعلان ليه مانا قلتلك ما حبيتش فقلت 
قاطعها قلت خلاص حمزه ماتنيلش نروح لسي زفت وطبعا ماهيصدق 
هزت راسها بغلب فقال حانقا اه بصيلي كاني مچنون مش كده 
لتهتف انت عايز تتخانق وخلاص انا عملت ايه الله 
تنهد واسكت نفسه خلاص خلاص ارجعي شغلك ماهيجراش حاجه 
ابتسمت شكرا ليك ليقوم فنادته استاذ حمزه 
انفعل يادي الزفت ماكنا قلنا حمزه اتفضلي عايزه ايه من جناب الدوق والا قوليلي يا جناب السفير 
نظرت باستغراب انت زعلان ليه انا عملت ايه 
عشان انا مش استاذ انا حمزه فاهمه زي شريف لما بتقوليله شريف تقوليلي استاذ ليه افرق عن سي شريف ايه 
نظرت اليه بذهول هتف غاضبا اه بصيلي بقه معاق انا والا مش طبيعي مثلل 
استدار وهتف اما اغور بدل اما اقلبها غم خرج ليعود مره اخري ارجعي الشغل زي ماتحبي بس يا ريت تبعدي عن شريف فاهمه خرج ورزع الباب 
ظلت جالسه دا مچنون اقسم بالله مش طبيعي دا ايه الغلب ده 
استيقظت هيا في الصباح الباكر لتجد الشاليه هادي فعلمت انهم لم يستيقظ فقامت ورتبت الشاليه ونظفته ثم
دخلت وغيرت ملابسها وخرجت تقف في التراث تشرب كوبا من الشاي فسمعت صوته صباح الخير 
تنهدت هيا صباح النور 
هتف هو ايه رايكو تاكلو سمك انهارده 
كانت هيا تحب السمك وقالت يا ريت كفايه اكل مطاعم بقه فعلا البحر يعني سمك 
هنا نظر اليها ونزل درجات السلم طب يلا 
نظرت اليه باستغراب يلا فين 
قال يلا هنجيب سمك 
نظرت حولها تنهد يلا يا خديجه نلحق الحلقه من اولها ونزل دون
أن يترك لها فرصه للتفكير وذهبت وركبت معه وبدات تعدل حزام الأمان كان معلقا وظلت تعدله فاشتعلت خجلا فهو ونبضات قلبه اصړخ بين ضلوعه ما ان انتهي ادار وجهه اليها فتلاقت عيونهم فهمس مشدود عليكي 
همست بخجل لا كويس 
تنهد وابتعد مرغما وبدأ يسير انطلق يحدثها ويكلمها وهيا لا تتكلم تسمع له وفقط كان حاله غريب مرحا بزياده كانت مستعجله من تحوله احست انه ملبوس او مريض نفسي كان ينظر إليها ولم يري ذلك الشاب الذي ظهر أمامه فتوقف
مره واحده فاندفعت خديجه ومن قوه الدفعة صړخت ووضعت يدها عالتابلوه لتحمي بيدها فتوقف ونظر اليها بلهفه ايه ايه جرالك ليه اسف ماشفتش انت كويسه
حاسه بحاجه جرالك ايه 
تنهدت وهمست مفيش مفيش الحمد لله كويسه ومسكت يدها وتاوهت ليندفع ومسك
يدها مالها بټوجعك 
تنهدت شويه ممكن تكون اتجزعت شتم نفسه معلش انا اسف واستدارت وذهب بها الي الصيدليه ونزل ورجع مره اخري ومسك
 

تم نسخ الرابط