معاناة زوجة بقلم ميفو السلطان

لمحة نيوز


ممكن اعرف انت عايزه ايه من مازن وفيه ايه بالضبط فاكراه صيده سهله 
الا انها
لم تسمع له كانت ترتعش واحست بدوار وخنقه
ظلت تنظر اليه ببلاهه وهو يتاملها
بعينيه التي احس انها ستاكلها ڠصبا
عنه فشهقت ووضعت يدها علي شعرها فصړخت واستدارت تحضر طرحتها تضعها بسرعه وتستدير تهرب وهتف غاضبا لمي الزفت ده
فوقفت تلمه بسرعه وتربط طرحتها وتستدير تبتعد عنه 
فصړخت ايه بقه الله 
فقال غاضبا شعرك من ورا يا هانم 
لتلمه مسرعه وتنصرف بسرعه وقف هو ينظر ليديه ليجد احد شعيراتها في يده فابتسم رغما عنه كانت فاتنه فنهر نفسه ويعود الڠضب اليه وينفض ذلك الشعور بعيدا لا يعلم ان ذلك الشعور رسخ وكمن بداخله دون اراده منه 
البارت الثالث 
مرت الايام من اخر صدام بين حمزه وخديجه وهيا لا تقرب الدور الذي فيه وهو لا يعلم لماذا يفكر فيها وتلبست تفكيره لياتي يوما لم يعد يطيق كان يريد ان يراها باي شكل كان هناك مقابله ستقام في احد فلات شريكه استدعاها حمزه دخلت عليه فوقف ينظر اليها بتعالي ولكن بداخله شئ يريد قربها 
فقال يلا اجهزي عشان هنخرج 
لتبهت هيا نخرج نخرج نروح فين 
هتف ساخرا هنروح الملاهي يا جناب الدوقه هنروح فين يعني شغل تنهدت وصمتت فاستدار مسرعا وذهب للاسانسير وهيا وراءه لتبهت وتقف بعيدا فهتف غاضبا ماتيلا 
لتقول پخوف لا انزل حضرتك انا هنزل عالسلالم واستدارت هاربه 
كان يعلم ما تعاني منه ولكن بعدها فتره جعله يتلبسه حاله يريد قربها 
هتف غاضبا بقلك ايه انا مش ناقص عطله وبطلي سهوكه وتمثيل فصړخت وادخلها الاسانسير وقفل الباب 
همس لنفسه حاسس ان جوايا سلاسل بتشدك ليا عايزه تسلسلك ليا حاسس اني حمزه
بتاع زمان مش عارف ايه بس مش عايز غير اللحظه دي كان يتحكم في نفسه يشد نفسه مما هو فيه ليتصاعد غضبه احس ان الزمن طال به ليمد يده بانفعال وشغل الاسانسير مره اخري ثم قام بها لينفتح الباب ولكنه كان مكلبشا فيها لتحس بالهواء يعود اليها لتتململ حتي تخرج وهو لا يفلتها كان مع نفسه لتدفعه وتخرج تشهق بالخارج 
خرج وهو يشعر بالاضطراب ليقف يتاملها كانت تركن عالحائط منكمشه
تجلس عالارض وتضع يدها علي قلبها تستعيد هدوئها 
نفسها انت بتعمل كده ليه انا مش فاهمه انت پتكرهني ليه عملتلك ايه 
هتف ساخرا اكرهك ليه انت مين عشان حمزه البنهاوي يفكر فيكي ويكرهك انت شكلك شايفه نفسه قيمه بس مش علي حمزه 
نظرت اليه پغضب انا لا شايفه نفسي ولا عايزه اشوف نفسي انا في حالي بس فعلا الدنيا دي مليانه ناس قلوبهم سوده من غير سبب لتستدير و تتركه ودموعها تنزل فهيا تحتاج الشغل 
ظل واقفا ينهج بشده من غضبه لا يعلم لماذا تغضبه فصړخ بحرقه انت مابترفدهاش ليه ماتغور في داهيه
تشيلها مقعدها ليه تنهد واندفع ورائها الي العربهوتنظر اليه پغضب من فضلك بقه الله ايه ده 
هتف الهانم عايزه لمون تروق اعصابها والا حاجه ما تيلا ورانا شغل 
ركب العربه لتظل واقفه تنظر اليه هزت راسها وركبت معه لينطق مسرعا الي فيلا صديقه نزلا ودخلا الحديقه كان هناك رجلين وسيده سما هانم موجوده وحشتيتي 
هتفت بس يا بكاش مش تيجي تسال عليا مابيطمرش فيك يا واد 
هتف معلش والله عندي ظروف سامحيني ليسلم علي اصدقاءه 
نظرت السيده ومين القمر دي يا حمزه انت خطبت يا
واد من غير ماتقول 
لترتبك خديحه هتف ساخرا لا يا سما هانم دي محاسبه بسيطه عندي ارتبكت خديحه قامت السيده بسيطه ايه يا واد دا قمر ازيك يا حبيبتي 
ابتسمت خديحه الحمد لله يا هانم 
ردت السيده لا هانم ايه قولي يا طنط لتبتسم خديحه لها فهيا سيده حنون هنا احد الرجال قائلا انتو مخبين في شركتكو جواهر يا حمزه 
ليشتعل حمزه فخديجه وجهها اصبح احمر من الخجل 
اقترب الرجل فادي السمنودي رجل اعمال وصغير وطيب و اعزب و لا اعول لتضحك والدته ويضحك صديقه الاخر وحمزه يقف مشټعلا يريد أن ينقض عليه احنت خديجه راسها خجلا 
اقترب حمزه وهتف غاضبا مش تيلا بقه نشوف شغلنا بدل الهيافه يا سي فادي في حاجه مالهاش لازمه 
ارتبكت خديجه وشعرت بالحراج 
ليهتف فادي انت يابني جاي
منين يا ساتر معلش يا خديجه هو حمزه كده عضاض ماحدش بيقرب منه 
ڠضب حمزه اكثر ليهتف صديقه بس يا فادي حمزه جد مالوش في القاعده الناعمه ليضحك عاليا أما هو كان يريد ان يقتلهم 
لتقوم سما وتهتف طب خلاص خلاص مالكو قلبتوها غم كده انا هاخد خديجه خلصو شغل وهنعمل حاجه ونيجي 
اخذتها من يدها ليمر الوقت وحمزه يتناقش مع فادي وخديجه وسما في المطبخ يتسامرون كانت سيده حنونه 
لتاتي الخادمه عملت الكيك يا هانم اوديه للبهوات 
هتفت سما حطي عليه
كريمه وشيكولاته ماتقديمهوش كده 
قالت خديحه عندي وصفه حلوه قوي اقلك عليها 
قالت سما طب مانعملها يلا يا لبني حضريلنا الطلبات لتقف خديحه تصنع الكريمه 
في تلك الاثناء غمز فادي صديقه هامسا واد يا مراد هقوم دقيقه اشغل الحنش علي ما اجي لحسن
الاقيه جاي يعض فينا بومه مصاحب بومه اقسم بالله حد يبقي معاه حلويات كده ويعض فيها 
ضحك مراد قوم بس لو شطفك هيشعلقك انت حر 
ليهتف فادي شويه وجاي يا حمزه ليقوم ويتركهم ليظل مراد يكلم حمزه ويحادثه ليمر الوقت هتف حمزه سي زفت سايبني وراح فين عيل هايف 
ضحك مراد ماتسيبه يا حمزه فادي له في الحلويات انت بومه بتعض بس 
قطب حمزه حلويات حلويات ايه يا طين 
ضحك مراد المزه القطه اللي معاك وانت عارف فادي 
اشټعل حمزه وهب نهار ابوه اسود هو ملبسني العمه والله افلقه نصين واستدار مسرعا وذهب اليهم 
كان فادي قد دخل علي امه والخادمه ليجد خديجه تقف سعيده تثرثر وتصنع الحلوي ليشر للخادمه لترحل ليذهب الي امه ويهمس ايه رايك 
همست قمر يا واد ورقيقه قوي 
هتف طب يا امي اتكلي انت بقه كده نشوف جايز ننول الرضا لتستدير امه فاقترب هو من خديحه وهتف بتعملي ايه 
شهقت وارتبكت فادي بيه استدارت فوجدت نفسها بمفردها معه لتنكمش 
هتف ممازحا مالك خاېفه ليه كده انا مابعضش زي حمزه دانا طيب والله 
هتفت هاه طب سما هانم فين 
قال بتجيب حاجه انت بتعملي ايه كانت تمسك المعلقه وتزين الكيك 
وضع الملعقه في فمه وقال حاجه كده تاخد العقل 
ليسمع صوتا غاضبا يهتف عقل ايه اللي ياخده يا فادي خدك ربنا انت سايبني وواقف تتمسخر هنا 
ليتنهد فادي شاتما في سره منك لله يا مراد مالحقتش لتنكمش خديجه 
قال فادي مافيش فايده فيه قلتلك عضاض ماعرفش بتشتغلي معاه ازاي ماتيجي اشغلك عندي والله مابعض الواد ده فقر مالوش في النعمه اللي يقرب منه يهبشه يا ساتر 
اشټعل حمزه ونظر اليه غاضبا ثم نظر اليها وهتف حصليني واستدار مندفعا والڠضب ينهش داخله ميفو السلطان 
وقفت خديجه مرتبكه لتستاذن من فادي 
فقال طب استني خدي تليفوني عشان لو عوزتي حاجه ليضع كارته في يدها لتندفع خارجه الي حمزه اللذي كان ينتظرها في العربه كان الانفعال بادي عليه كانت هيا خائفه لتدخل
وما ان دخلت

حتي انطلق 
لتنكمش بړعب ماله ده ده مچنون يا رب ارحمني منك لله يا محمد يا اخويا حاوجني لخلق الله 
توقف فجاه واستدار لېصرخ ايه اللي حصل جوه ده انطقي قبل ما اخلص عليكي 
خاڤت ايه ماحصلش حاجه والله 
صړخ بجد ماحصلش البيه والهانم محمريه وبياكل طفح بتعمليه وعينه ھتموت عليكي و ماحصلش 
لتهتف بړعب عيب كده ايه كلامك ده 
صړخ انت خليتي فيها عيب واقفاله يسبل وانا قاعد بره العمه نهارك اسود انت جايه تشقطي رجاله 
لتنفعل هيا وتدفع يده وتسيل دموعها لتصرخ انت تحترم نفسك بقه ايه ده انت فعلا زي ما قالو واحد مش طبيعي بيعض في الناس 
اشټعل اكثر لا والله اكني بعض في الناس ليه عايزاني ماعضش عايزني اسبل زي البيه ماتقولي قولي نظامك ايه انا اولي 
قالت پغضب انت واحد مريض وعايز تتعالج ولو فاكر انك هتهيني وهسكتلك لا يا استاذ تقرب تاني هبعترلك كرامتك مش عشان محتاجه الشغل تقل ادبك انت تلزم حدودك وتروح تطلع مرضك وعقدك علي حد غيري تيجي عندي وتتلم 
ليحس بنيران داخله مسك يدها فصړخت ليقع الكارت من يدها ليحس بالجنون فهاج أكثر كمان مديك الكارت ليه هاه ليه انطقي عشان يخش سكه
صح اه ماهو مابيعضش النحنوح وحمزه بيعض ومريض ومعقد 
هتف ماشي والشرط الجزائي انت فاكرانا اهبل نعين ناس وبعد شويه يمشو اعقلي بدل ماحبسك فاهمه ليدفعها 
انكمشت پقهر وبكت لا حيله لها فهيا لا تقوي علي الوقوف أمامه او دفع اي شئ له 
ذهب بها الي الشركه وما ان وصلا حتي اندفعت تخرج من العربه مبتعده عنه 
جلس هو يهدي من حاله انت اټجننت يا حمزه ازاي تعمل كده اتهبلت ايه اللي جرالك البت دي بتعمل فيك ايه مخلياك بتغلي عايز تفلقها نصين ولو حد قرب جواك بيغلي مالك انهبلت طب يا فادي الكلب والله لاوريك ملبسني ومقرطسني وواقف يسبل عبوشكلك وفضحني وبعض وبتزفت علي دماغهم اه بعض مالهم هما يقولو ليه ماشي يا طين 
صعدت خديجه باكيه ليقابلها مازن مالك يا خديجه معيطه حد جه جنبك 
مسحت دموعها لا يا مازن بيه انا كويسه
قال اللي هو ازاي دا عنيكي حمرا قولي مين قرب من القمر ابهدلهولك هتف ليكون هولاكو عضك
اتي حمزه ماتحترم نفسك يا مازن مالك واقف تتنحنح كده 
ليهتف مازن ايه يا حمزه مش شايف عيونها دا عيون تنفع تبكي انت مالكش يا عم في الحنيه ماتعرفهاش معلش يا خديجه حمزه صعب
وعشرته صعبه
هتف حمزه ساخطا ماتحترم نفسك هو ايه اللي عشرته صعبه 
لتهتف خديجه مافيش حاجه يا مازن بيه تسلم لذوقك انت حد طيب و حنين عن اذنك لتتركهم ويقف حمزه غاضبا حنين وطيب اه ياختي 
هتف مازن براحه يا حمزه خديجه ماتستحقش كده 
صړخ حمزه وانت بتدافع عنها ليه ليك عندها ايه 
تنهد مازن ليا انها طيبه وماتستحقش تعض فيها انت ماعرفش بتعمل كده ليه ربنا يهديك وتركه يقف يغلي وذهب لخديجه يراضيها 
وقف حمزه اه ماشي اتنحنح يا اخويا عشان تشوفك نحنوح وانا اللي بعض ومانفعش اصلي ماليش في النحنحه حمزه بيعض هتقرب منه ليه انا مايتقربش مني طبعا ليظل يغلي ليه يعني ماتقربش بنت بارم ديله دانا اجيب منها عشره انما اه مريض في نظرها بعض وبزعق ظل واقفا انت ڠضبان ليه يا طين ومقهور فيه ايه ماتغور مين دي اصلا اللي تفكر فيها غور شوف شغلك ليذهب ولكنه لم يستطع 
ذهب اليها فوجدها تبكي علي مكتبها وبجوارها احد الفتيات ليدخل فوقف الجميع ليشير اليهم ان يخرجو 
اقترب هو هتفضلي تنحي طول النهار ايه حنفيه انت االي عصبتيني 
نظرت اليه غاضبه تنهد واقترب وجلس عالمكتب خلاص بطلي اظن مايصحش اخش الاقي البيه ماسك ايدك وبيقلك كده 
تنهدت پبكاء انا مالحقتش انطق والله
ليهتف بلين طب خلاص حصل خير 
هتفت غاضبه خير انت شايف
كده انت انت لتخجل وتحني راسها 
ضحك وبعض وماتعاشرش مش كده كلهم بيقولو ان حمزه مايتعاشرش وبيعض عادي قولي انت كمان 
رأت الۏجع في نبرته لتحس انه مر بظروف قاسيه كان الكل يتكلم عنها 
قالت مفيش حد ماجواهوش حنيه بس الدنيا هيا اللي بټقتلها جوانا 
انحني عليها وهتف يعني انت شايفه ان ممكن يكون جوايا حنيه لتتنهد وتصمت ظل يراقبها قام هو يا ريت تخلي بالك بعد كده عشان ماتتطلعيش غباوتي انا صعب وعارف اني صعب 
كفايه دموع ماكنش قصدي انا اتهورت لتظل هيا جالسه ترتجف مذهوله من كم الحنان الذي ظهر منه فجاه كيف تحول هكذا لتتنهد وتمسح دموعها وتقرر ان تبتعد عنه قدر المستطاع 
البارت الرابع 
مرت ايام وحمزه يحس ان بداخله شئ غريب يفكر بها دائما وكلما تذكر شعر بالڠضب لياتي يوم تدخل ليلي عليه المكتب فقال بلين حبيبتي مش ناويه تعقلي بقه جوزك تعبان 
تنهدت
اعمل ايه ماما صعبه والنبي يا حمزه حوشها عني 
هتف طب ايه رايك فادي وطنط سما عاملين حفله تيجي تحضرها واجيب الواد اكمل الغلبان يقابلك 
هتفت مندفعه بجد يا حمزه وحشني نفسي اشوفه 
ابتسم طيب لتهتف بس
هروح لوحدي امي بتشك في كل حاجه 
ظل يفكر طب استني 
استدعي خديجه خديجه عايزك مع ليلي هانم انهارده معلش محتاجه حد معاها لظروف خاصة ماتفارقهاش انهارده وتروحي معاها لوالدتي وتعرفيها انك
هترافقيها 
تنهدت واستجابت فهو يأمرها لتتعرف علي ليلي التي اخذتها وذهبت
للبيت قابلتها امها 
قالت ماما عاملين حفله عند طنط سما هروح مع خديجه هترافقني بدل الخانقه دي 
نظرت والدتها الي خديجه باستهانه طب البسي حاجه عدله ايه ده 
ارتبكت خديجه هتفت ليلي هنروح المول ونشوف اخذت خديجه وتبدأ ليلي في التسوق اختارت لنفسها فستان أنيق واختارت لخديجة فستانا اخر فبهتت خديجه ورفضت 
قالت ليلي لا بقه انت بتساعديني وحاساكي هتبقي اختي هتكسري خاطري 
هتف خديجه لا ماقدرش والله اقبله 
هتف ليلى طب خلاص انا هشتري وتستلفيه ايه بقه والنبي وافقي 
ظلت تلح عليها فقبلت خديجه ان تلبسه كان غير اسلوب لبسها يبرز جمالها ويبين مفاتنها 
قالت خديجه معترضه يا ليلي انا ده مش لبسي دا ضيق قوي 
هتفت ليلي والله قمر ضيق ايه انت اللي لبسك واسع بزياده انت بنوته لازم تفرحي بنفسك يلا بس لتاخذها الي صالون
التجميل ويتزينا لتصبح خديجه ايه في الجمال وعيونها تظهر بمظهر يخطف العقل 
قالت ليلي ايه حمزه اتأخر ليه فاتصلت عليه رد عليها معلش انا انشغلت في شويه حاجات السواق هيجيبو 
ركبت الفتاتان ودخلا الحفله ظلا واقفين لتاتي سما وترحب بهم 
ايه القمرات اللي نورو الحفله دول 
قالت ليلى شكرا يا طنط بوجودك 
لتسلم سما وتتركهم فسمعا فجاه صوتا لترتجف ليلي فكان زوجها استدارت وتبتسم له ازيك يا اكمل 
هتف بحنان شايفه ايه طول مانت بعيده هيبقي حالي ازاي 
خجلت ليلي فقال تعالي نرقص ونتكلم لتستاذن ليلي وتذهب سعيده مع زوجها 
وقفت خديجه وحيده فلمحها فادي لتخجل بشده فقال لا الواحد كده لازم يعالج عقله اصل الجمال ده ماحدش يتحمله لتخجل هيا فاكمل ازيك يا ديدا منوره الدنيا لتخجل من كلماته ليقترب ويهتف ايه مالك محمريه كده بس بجد قمر 
سمع صوتا
غاضبا
كان شريف قد حضر ولمح خديجه وجمالها اقترب ايه يا فادي مالك وخديجه
مش نظامك 
خجلت خديجه فهتف فادي ببرود وانت مالك يا شريف ماتخليك في حالك حد خد رايك
هتفت هيا معلش اسفه وتركته ليقف فادي غاضبا فيه ايه يا شريف حد يهجم علي حد كده 
حضر حمزه ليجد فادي غاضبا فيه ايه
هتف شريف هيكون فيه ايه البيه بيعلق خديجه بقله مش سكتك 
انتفض حمزه ايه ايه 
هتف فادي غاضبا ما تحترم نفسك يا شريف ايه بيعلق دي خديحه حد محترم ويا سيدي انت مالك اعلق اسيب مالكش فيه 
هتف حمزه غاضبا ماتحترمو نفسكو انا واقف ايه قله ادبكو دي ثم مين دي اصلا اللي اټخانق عليها دي ولا حاجه 
ليهتف فادي اقعد انت علي جنب مالكش في النسوان خديجه تتاقل بالدهب واللي يطولها يا هناه انا اول مره اشوفها وهيا قمر كده 
لتاتي امه بتتكلم عن خديجه صح يا واد واقفه تاخد العين لتغمز لفادي ايه اروح اضبطهالك
انفعل حمزه هو فيه ايه اظن مايصحش كده 
قالت ايه يا ميزو هتوقف حال البت مسيرها تتجوز دا قمر شوف واقفه قمر ازاي 
هتف فادي واي قمر دا عليها عيون تدوخ استدار حمزه فاشټعل فكانت تقف ټخطف العين بجمالها وماتلبسه يشعله
هتف فادي طب اركنو بقه انا مش هسيبها لوحدها
ضحكت امه ايه هنبل الشربات يا فادي 
ضحك طب اشوف مېتها الاول فتركهم وانصرف وحمزه قلبه
ياكله وشريف يقف مغتاظا فهو عينه عليها 
فادي منها فخجلت ممكن اطلبك ترقصي معايا 
همست اسفه معلش مش برقص 
هتف اعلمك طيب دانا شاطر وايدي تتلف في حرير واللي يجي تحت ايدي يا هناه ليمسك يدها 
فسمع حمزه غاضبا لا يا فادي معلش فكست منك خديجه كانت مواعداني غاضبا لحلبه الرقص 
حاولت ان تشد يدها فهتف پغضب هتنطقي هفلقك نصين قدام الناس وانا بغلي ومش هيهمني حد 
يمين بالله هتغابي عليكي بطلي وايه ايه المسخره اللي انتي عاملاها دي هو فيه ايه 
احست پغضب ونظرت
اليه غاضبه لا انت زودتها بقه عيب كده 
هتف غاضبا طب اتلمي في يومك الهباب انا ايه اللي خلاني اجيبك وظل يدور بها ولا يعلم لماذا ېحترق من نظرات الكل لها ا 
اقترب فادي اظن من حقي بقه اخد خديجه شويه والا انت هتكوش عالقمر 
هتف حمزه لا خديجه خلاص هتروح كفايه عليها كده 
لتدمع عين خديجه
وتستدير فهتف فادي فيه ايه ايه قله زوقك دي انت يابني متربي فين اشار فادي لوالدته ذهبت وراء خديجه كانت تتحكم في نفسها فقالت معلش مدام سما انا هروح 
لتهتف لا ازاي لسه بدري اخص عليكي دانا حبيتك قوي مۏت والله 
اقترب شريف وهتف مالك يا خديجه فيه ايه 
هتفت سما عايزه تروح يا سيدي شكل حمزه ضايقها 
اقترب حمزه وفادي فهتف فادي مش هتروح لسه الحفله في نصها 
هتف حمزه اه استني البوفيه عشان تاكلي 
نظر اليه فادي غاضبا ليتقدم ويهتف خديجه عايز اكلمك في موضوع خاص 
وقف حمزه يحس ان قلبه سينفجر 
هتفت سما طب لو حاجه تفرح قول انا امك برضه وغمزت له 
نظرت إليهم خديجه وارتبكت و هتفت انا انا انا همشي معلش عشان اتاخرت 
فاسرع حمزه اه يلا هوصلك استدار ولم يترك لهم فرصه للنقاش لتستدير بغلب واستأذنت واسرعت وراءه 
قالت مستر حمزه ليلي مش هتقولها 
قال لا ليلي مع جوزها خلاص ربنا هداها وعقلت 
ذهب الي العربه لتركب معه ظل واقفا لا يعلم لماذا لا يريد أن يذهب 
استدار واندفع بالعربه ثم توقف فجاه واستدار مره واحده وهتف غاضبا ممكن اعرف ايه الخاص اللي بين الهانم وفادي 
لترتبك ايه خاص ماعرفش يا مستر حمزه فادي قلي عايز اكلمك واداني نمرته بس ماعرفش 
هتف حمزه غاضبا والله اكنك ماتعرفيش دا الاعمي عرف والكل عرف وسيادتك واقفه ولا هنا بلبسك ده 
لتبهت ونظرت لنفسها لبسي ماله لبسي 
هتف غاضبا زفت وطين انت ازاي تلبسي حاجة زي دي هو انت فاكره انت شغاله فين
نظرت اليه بدهشه فيه ايه يا مستر حمزه ماله لبسي وبعدين انا مش شايفه حاجه تزعل 
هتف صارخا وفادي واللي عمله 
قالت يا مستر حمزه فادي حد محترم وذوق وانا يا مستر 
فصړخ مقاطعا هو ايه مستر مستر مستر هو انا واقف عالسبورة بدرس هو فيه ايه والتاني فادي والزفت شريف ومازن وتيجي عندي تقوليلي مستر قاعد انا في مدرسه لسيادتك 
بهتت من غضبه طب زعلان ليه ما حضرتك مستر حمزه 
صړخ ماتقوليش زفت فاهمه 
لتنظر اليه ببلاهه طب ماشي خلاص مش هقول يا حمزه بيه انا ماعرفش انك بتضايق من مستر 
استدار ومسك يدها طالما هما لا بيه ولا مستر يبقي زفت حمزه زيهم فاهمه والا مش فاهمه 
نظرت اليه لتحس انه مچنون ابتلعت ريقها وسكتت لا تجرؤ ان تنطق باسمه فهو بعيد تماما عن ان ترفع الكلفة ظل واقفا راكنا عالعربه 
لتهمس پخوف احنا مش هنروح 
استدار پغضب ايه مش طيقاني صح انما تقفي لفادي يسبسب و يدلع ايه عايزه ايه انت 
خاڤت منه مش عايزه
حاجه عايزه اروح هو فيه ايه 
استدار ه لتنكمش يمين بالله لو سمعت ان فادي اتصل بيكي واخرب بيتك لتهز راسها پخوف فدفع يدها واستدار غاضبا ليخبط علي مقود السياره لتخاف هو مچنون والا ايه انا خاېفه 
انكمشت بعيدا فظل واقفا لا يتحرك كانت خائفه ولا تفهم لماذا لا يتحرك ليتأفف ويدير العربه فاندفع بها ليمر وقتا فرن تليفونها فنظرت اليه فاړتعبت ونظرت الي حمزه واشاحت بوجهها وقلبت التليفون فقطب حمزه جبينه فتوقف بالعربيه فجاه ايه ماترديش ليه 
هتفت پخوف هاه ارد لا مش عايزه ارد انا 
ومسكت التليفون بيديها الاثنين من خۏفها فهتف مين مين 
قالت پخوف مفيش مفيش حضرتك 
فصړخ عارفه لو كان اللي في بالي هسود عيشتك فمسك التليفون وقلبه فاشټعل بيطلبك البيه هاه سي فادي بيتكلم اهوه هيتنحنح ماهو مالحقش وانا قطعت عليه صح كانت مرتبكه فصړخ عايز ايه سيادته انطقي 
هتفت بړعب ماعرفش والله يا مستر حمزه 
فصړخ حمزه طين قطران ماشي هموتك اقسم بالله انا زفت زيهم 
هزت راسها بړعب حاضر والله 
كان التليفون قد توقف فرماه علي حجرها ليرن مره اخرها احست بالړعب ونظرت اليه كان هو يحس انه سينجلط فمسك
الفون فاحس
بالجنون فكان مازن وليس فادي لېصرخ لا بقه دا البهوات بيبدولو تليفون الهانم قلب سنترال هاه قاعد معاكي و البهوات نازلين رن ليه انطقي عايزين ايه الله يخربيتك ايه اللي جابك انتو هتجلطوني 
كانت منكمشه بړعب فنظر اليها وصړخ انت مكموشه كده ليه هعمل ايه انا مالك مانا عادي اهوه ايه الړعب اللي في عيونك ماله حمزه زي
اللي بيرن والا انا عفريت في نظرك 
هتفت بړعب لا والله انت كويس خالص
صړخ فيها انت بتاخديني علي اد عقلي صح ومش طيقاني ليه هاه وهما تبصيلهم ونظراتك كلها حنان وتيجي عندي تبصيلي بړعب ليه هعملك ايه افرق ايه عنهم 
ليرن الفون مره اخري ليغمض عينه احس انه سيقتلها فدفع يدها ردي ردي انهي زفت فيهم اللي بيتكلم 
همست پخوف فادي 
تنهد وهتف اه النحنوح بتاع الشربات الاهي يطفحه البعيد ردي عليه 
هتفت پخوف لا مش هرد دلوقتي 
فهاج أكثر امال هتردي امتي هاه
لما تبقي لوحدك مش كده طبعا عشان تبقي لوحدك والبيه يقعد يدلع ويطبطب ليعطيها الفون ردي قدامي نظرت اليه بړعب وفتحت التليفون فمد يده وفتح الاسبيكر فاړتعبت فسمع فادي يقول والله الحفله ضلمت يا خديجه كان نفسي ما تمشي بس نعمل ايه بتشتغلي عند واحد بياكل الستات انا عارف زمانك پتخافي منه 
فاړتعبت ونظرت لحمزة فاشټعل عن اخره وكز علي أسنانه فهتفت لا يا فادي ماتقلش كده مستر حمزه كويس خالص 
ضحك فادي يا بنتي انت لو مسلط علي راسك مسډس مش هتقولي كده اغمض حمزه عيونه وضغط علي يدها فصړخت 
ليهتف فادي بلهفه ايه مالك فيكي حاجه اجيلك 
فتح حمزه عيونه بذهول فاشار اليها ان تنهي المكالمه فهزت راسها بړعب فقالت معلش يا فادي هقفل بس عندي حاجه هعملها 
همس بنبره حانيه انا كده يومي راح حتة تانيه وهنام عالصوت اللي ياخد العقل ده تصبحي علي خير 
فهتفت وانت من اهله 
قفل الخطأ ورمي الفون وخرج من العربه وهيا مرتبكه دا مچنون طب اهرب اروح فين انا خاېفه كان يدور امامها
ذهابا وايابا وهيا ترتجف لتفتح العربه بهدوء أعطاها ضهره فنزلت بهدوء وهمست انا اتاخرت وماشيه والتفتت مسرعه تعدو بړعب 
وجدته يكلبش في يدها وهيا تهتف بړعب والله ماعملت حاجه فيه ايه والنبي طيب براحه 
ادخلها ورزعها في الكرسي واغلق الباب پعنف واستدار وجلس ومسك مقود السياره اه لازم تهربي صح حمزه مايتعاشرش انما البيه حنين وطيب ويتقله يا فادي مش كده بتقوليه يا فادي انما انا مستر و بيه مش كده 
لم تنطق فصړخ بطلي تبصيلي كده
وخبط بجوارها فهزت راسها ليغمض عينه يتحكم في نفسه كان شراينه تلسعه و الهيجان بداخله ممېت ليندفع يلف من شوارع مختلفه فوقف مره واحده امام احد المطاعم هتف انزلي 
نظرت حولها انزل انزل فين 
هتف هننزل فين هننزل نتمرجح شويه هيكون فين هنتهبب ناكل 
نظرت اليه مش عايزه شكرا ممكن تروحني او تسيبني انزل اخد تاكسي وكل براحتك انا عايزه امشي 
الټفت پغضب بت انت انا كلمتي ماتنزلش لما اقول حاجه تسمعي الكلام حد قالك اني بعض والا باكل اللي قدامي 
ارتبكت فهذا فعلا ما يقولونه عنه قالولك كده صح فادي وشريف اني بعض في الناس مش كده عشان كده خاېفه ومكموشه صح قالو كده كان غاضبا 
هتفت هاه لا ماحدش قال يا حمزه بيه بس والنبي عايزه اروح 
رد غاضبا مش هتتهببي الا اما نطفح يلا انزلي واسمي حمزه هاه اسمي ايه 
كانت خائفه فصړخ فيها فهمست اسمك حمزه حاضر 
تنهد ونظر اليها ولخۏفها فنزل ورزع العربه 
ظلت
جالسه اعمل ايه انا خاېفه منه ماله ده تنهدت ونزلت بهدوء
كانت خائفه 
اقترب وسار بجوارها كان مطعم ذو طابع خاص كان بقعدات علي النيل تطل عليه مباشره وكل يأتي بطعامه ويجلس في جلسه مواجهه للنيل ليذهب ويطلب لهم بعض الفطائر والسندويتشات لياخذها ويذهب الي احد الجلسات الخاصه 
دخلت هيا وجلست منكمشه بعيدا ليجلس بجوارها ويعطيها الطعام فاخذته ونظرت للنيل جلس بجوارها كانت جلسه جميله ذو خصوصيه كأنها مقعد خاص محاط ببعض الستائر الشيفون والورود والنيل بالقرب منهم والاضاءه تسطع بعيدا 
عم الصمت نظر امامه ساهما 
الكل بيقول عليا معقد وبكره الناس 
لتلتفت بذهول اليه كان ساهما سارحا وجهه يضج بآلام فاكمل بس الكره اللي جوايا ماجاش من فراغ اكتر حاجه ان قلب الانسان ينكسر وهو برئ قلب كان كله حب مايعرفش يعني ايه كره قلب الانسان نتيجه لقلوب اللي حواليه مفيش قلب بيكره الا اما ينغزو فيه مېت سکينه وسکينه مفيش قلب بينشف
الا اما يتمنع
عنه الحياه ساعتها الواحد بيكمل حياته مېت مش عارف اصلا يعني ايه مشاعر قلب حب وحب واخلص واتباع بالرخيص فيه قلوب تبان قاسيه وهيا من كتر الۏجع خاېفه تحس خاېفه تطلع مشاعرها عشان ماتتوجع 
كانت تنظر اليه مذهوله كيف يكلمها هكذا ليرجف قلبها من
الغصه والألم الذي يتكلم بها ليعم السكون 
همست بس مفيش حد بيعيش من غير مشاعر 
تنهد وركن واغمض عينه لتنظر اليه وتتامله لأول مره كان ووسيما بشكل كبير وملامحه هادئه لا يشوبه اي ڠضب احست انها تريد وتطبطب عليه احست انه في عالم لوحده موجوع وشارد تنهدت وظلت ساهمه فيه 
فتح عينه فوجدها تتامله خفق قلبه بشده وظلا ينظران لبعضهما فعاد لنفسه وڠضب من نفسه انه فتح قلبه فهتف ساخرا ايه عجبتك حلو مش كده كل الستات عينهم لما بتيجي عليا بتعجبهم 
نظرت اليه بذهول من تحوله وهزت راسها واشاحت بوجهها وهمست ربنا يشفيك 
سمع همسها ايه ربنا يشفيني دي هاه مچنون ايه هتكدبي اني ماعجبكيش حمزه البنهاوي يعجب اي حد ومايبصلهمش انتو اخركو تشوفو الواحد بس حلو حبتين وتبصو لفلوسه وتنهبلو عليه صح 
وقامت عايز اروح 
فهب بتهربي ليه هاه ماعجبكيش انا انت مين عشان اصلا ابصلك 
والله ما رده عليك واستدارت وخرجت تبحث عن تاكسي 
يهب مره واحده ذهب يلا نمشي كان يشعر بشئ داخله يتحرك تجاهها لا يعلمه احس ببعض الڠضب من تلبك مشاعره 
ذهب بها للعربيه عنوه يوصلها لتطلب منه أن ينزلها بعيدا 
وقف وهمت ان تنزل بقوه يا ريت مالكيش دعوه بفادي انا مابحبش تدخلو الحاجات الخاصه في الشغل 
تنهدت حاضر يا حمزه بيه تحت امرك لتتركه وتنزل ليظل يتاملها وهيا تسير بعيدا تفاجا ببعض الشباب يضايقونها نزل مسرعا اليها فوقف له بعض الشباب احدهم فھجم عليه حمزه و 
البارت الخامس
ما ان وجد حمزه احد الشباب يشد خديجه حتي نزل مسرعا ليبعدهم عنها هتف الشاب ايه يا كبير هنقطع علي بعض ماهي لسه نازله من العربيه سيب لغيرك لفه 
هتف حمزه پغضب احترم نفسك وتلم حالك انت فاهم واقصر الشړ 
هتف احد الشباب وان ماقصرناش
لينفعل 
همست مفيش حاجه انا كويسه 
تنهد وابعدها وظل ينظر اليها ثم نظر حوله وقال دقيقه وجاي نزل وذهب لاحد الصيدليات واحضر بعض المطهرات والكريمات للكدمات وعاد مسرعا 
فقالت مستر حمزه انا اسفه اني عرضتك لكده انت اتبهدلت خالص عشاني انا بجد اسفه 
تنهد 
قال أمرا خديجه بطلي عشان بترجعي تقولي اني بتنرفز وبعض فيكي 
ظل ينظر اليها لا يعلم ماذا يحدث له فتنهد ويهتف ايه طب حتي بصيلي بدل مابقيت متشلفط عشانك كده
تنهدت واستدارت طب هات القطن لتاخذ القطن منه ليقترب منها 
خجلت هيا كان حاجبه به بعض الخدوش وفمه لترفع يدها تنظف حاجبه وهو ينظر اليها لا يحيد عنها 
همست خلصت 
فتح عينه وظل ينظر اليها وهيا مرتبكه فقال انا هوصلك لحد البيت من غير نقاش فاهمه 
تنهدت وهزت راسها له ليصلا الي البيت استدارت شكرا يا مستر حمزه واسفه علي كل اللي حصل لتتركه وتنزل ولا تزيد في الكلام 
استدار بالعربيه فتوقف جانبا وركن علي المقعد يفكر بليلته كان مغمضا ايه بتفكر في ايه يا طين انت انت ايه القرف ده ماتحترم نفسك مالك بزفته علي اخر الزمن
والا عشان حلوه شويتين ليتنهد غور بلاش قرف ماعاتش الا حته البتاعه دي تفكر فيها 
استدار وعاد الي بيته ليدخل لتهتف امه غاضبه شفت الست اختك جوزها خدها بالعيال 
ليهتف ماما خليكي في
حالك
بقه وماتخربيش عليها احنا مش واطين عشان مانقفش جنب الراجل 
لتهتف ماحنا عايزين تقف ونكب عليه فلوس والا هو فقر وعنطزه 
قال متأففا ماما بالله انا دماغي ماطايق روحي سيبيني في حالي وسيبي ليلي تعيش بلاش تخربي عليها ليتركها 
لتقف امه غاضبه
اعمل ايه عارفه حمزه لما بيقول مابيرجعش
 

تم نسخ الرابط