ظننت أن ابنتي تُعالج من السرطان… حتى كشف الطبيب الحقيقة التي دمّرتني

لمحة نيوز

أحضرت ابنتي إلى المستشفى لجلسة العلاج الكيميائي التالية حين وقف الطبيب في وجهنا فجأة وقال
ابنتك لم تشخص بالسرطان أساسا.
كانت تلك الكلمات أثقل من أي تشخيص يمكن أن يقال. تجمدت يداي وفقدت الإحساس بأطرافي. تمتمت وأنا أرتجف
ماذا ماذا تعني
ناولني ملفا طبيا. فتحته بسرعة أتصفح الأرقام والمعلومات بعينين مرتجفتين الاسم صحيح لكن تاريخ الميلاد مختلف. العمر لا يطابق عمر ابنتي. العنوان ليس عنواننا. لا شيء لا شيء يعود إلينا.
قلت بصوت مخنوق
هذه ليست ابنتي.
هز الطبيب رأسه بأسف
وهنا تكمن المشكلة. هذا الملف جاء من شركة التأمين نفسها التي وافقت على جلسات العلاج الكيميائي. أحدهم قدم هذه البيانات تحت وثيقتك التأمينية.
ثم نطق الجملة التي شقت قلبي إلى نصفين
والشخص الذي قدمها صرف مبلغ التأمين قبل يوم واحد فقط.
شعرت

وكأن الهواء اختفى حولي. أشهر طويلة قضيناها في خوف لا ينام فواتير منهكة ليال على كراسي المستشفى الباردة دموع Emily تساقط شعرها غثيانها المتواصل كل ذلك تهاوى فجأة تحت ثقل الاحتيال والخيانة.
حاولت التمسك ببقايا المنطق
لكن كانت لديها الأعراض. الحمى الكدمات الإرهاق
أجاب الطبيب بصوت هادئ يشي بالأسف
راجعنا الصور والتحاليل الأخيرة. ابنتك لا تعاني من السرطان. والحقيقة أن فحوصاتها الأولى لم تصل إلينا يوما. شخص ما اعترض الملف قبل وصوله إلى المستشفى.
ارتجفت أطرافي كلها. شعرت أن ركبتي ستنكسران من شدة الصدمة. أحدهمشخص قريب موثوق يملك حق الوصولعبث بسجلات ابنتي. استغل خوفنا وضعفنا ليحول مرضا لا وجود له إلى فرصة يملأ بها جيوبه بالمال الحرام.
وقلبي يتخبط بين الغضب والرعب. منذ متى بدأ هذا الكابوس ومن الذي
امتلك القسوة والجرأة ليفعل شيئا كهذا
لم تكن لدي الإجابات
لكنني كنت أعرف شيئا واحدا بكل يقين
لم يكن الأمر قد انتهى بعد.
بدأ التحقيق في نفس ذلك المساء. جلست في مكتب إداري صغير بينما كانت إيملي تستريح إلى جواري ملفوفة ببطانية قدمتها لها الممرضات. وعلى الجانب الآخر من الطاولة كان الدكتور هاريس والإدارية ليندا ماينارد يقلبان الملفات وسجلات التأمين ونماذج الموافقة الطبية بعجلة واضحة ووجوم ثقيل.
قالت ليندا بنبرة حذرة
السيدة كارتر نعتقد أن أحدهم عدل الملف الطبي لابنتك قبل أن يصل أصلا إلى قسم الأورام.
سألت بذهول
ومن الذي يمكنه الوصول إلى شيء كهذا
تبادلت ليندا والدكتور هاريس نظرة قاتمة.
موظف شخص من داخل المستشفى أو من داخل شبكة التأمين.
أخذ عقلي يدور بسرعة. لقد قضت إيملي وأنا ساعات طويلة هناممرضون
كتبة فنيو مختبر موظفو الفواتيروجوه كنت أثق بها وأسلم عليها كل أسبوع. فكرة أن أحدهم استغل مرض ابنتي هزت كياني.
فتحت ليندا السجلات الإلكترونية الأوقات الدخول التعديلات. ثم فجأة تغير وجهها. أدارت الشاشة نحوي.
ظهر اسم عرفته فورا
مايكل روان موظف التنسيق مع التأمين.
مايكل كان الشخص الذي ساعدني في كل أوراق التشخيص المزعوم. كان يطمئنني حين أبكي ويساعدني في تقديم المطالبات ويتصل ليتفقد أحوالنا. أكثر من مرة شكرته على لطفه خلال أصعب أيام حياتي.
والآن كنت أحدق في توقيعه الإلكتروني بجانب كل عملية تزوير في الملف.
قالت ليندا
لقد أعاد توجيه مستندات الموافقة. غير البيانات التعريفية بحيث يعالج المستشفى ملفا آخر وكأنه يعود لابنتك. ثم قدم طلب الحصول على تعويض مالي لحالة طبية حرجة.
سألت وأنا أرتجف
كم حصل
أجابت
بنبرة ثقيلة
خمسة وثمانون ألف دولار.

تم نسخ الرابط