السكرتيرة بتاعت جوزي
كانش مجرد خيانة.
كان مخطط.
وكان هو نفسه صاحب المخطط.
لكن اللي ما كانش يعرفه
إن التسجيل ده ما وصلش ليه بالصدفة.
أنا اللي خليت والدي يبعته.
لأن في اللحظة دي، كنت قاعدة جنب بنتي في المستشفى، وببص من شباك الغرفة على المدينة.
وموبايلي رن.
والدي.
خلصنا أول خطوة.
قلت
وأحمد؟
عرف جزء من الحقيقة.
سألته
والجزء التاني؟
سكت.
ثم قال
الجزء التاني أخطر.
إيه هو؟
قال
لقينا اسم رانيا في شهادة ميلاد قديمة.
سكتُّ.
شهادة ميلاد مين؟
والدي أخذ نفسًا طويلًا.
وقال
شهادة ميلاد الطفل اللي أحمد قال لك إنه مات بعد ولادته من سبع سنين.
اتجمدت في مكاني.
لأن الطفل ده
كان المفروض يكون ابني أنا وأحمد.
والدتي قالت لي وقتها إن المستشفى أبلغهم إنه مات بعد الولادة بساعات.
لكن والدي كان صوته بيتغير وهو بيقول
دانييلا إحنا لقينا دليل إن الطفل ما ماتش.
إيدي ارتعشت.
يعني إيه؟
قال
يعني ابنك ممكن يكون عايش لحد النهارده.
وفي نفس اللحظة
وصلتني رسالة على موبايلي من رقم مجهول.
فتحتها.
كانت صورة لطفل صغير، واقف قدام بيت في مدينة تانية.
وتحت الصورة جملة واحدة
لو عايزة تعرفي مين ربّى ابنك سبع سنين تعالي لوحدك.
رفعت عيني عن الموبايل.
وفي اللحظة دي، فهمت إن ضرب رانيا لليان
ما كانش نهاية الحكاية.
كان أول باب اتفتح على سر أخطر بكتير.
سر خلاني أشك إن بنتي نفسها
ممكن تكون الهدف الجاي.