طفلة الخدامه

لمحة نيوز


رد بصوت متقطع
لأنها
وفجأة الخط اتقطع.
مازن حاول يتصل تاني.
مفيش رد.
والد مازن قال بهدوء
دلوقتي فهمت ليه خليتك تروح للمستشفى.
مازن بص له.
إنت كنت عارف؟
أيوه.
وعملت إيه؟
خليت واحد يراقبها.
مازن حس إن قلبه بدأ يدق بعنف.
مين؟
والده ابتسم.
فريد.
مازن اتسمر مكانه.
لأن فريد
كان المفروض يكون عدوهم.
لكن الحقيقة كانت أخطر.
فريد لم يكن عدوًا.
كان يحاول حمايتهم.
وفي اللحظة دي، سمعوا صوت عربية بتقف بره البيت.
نوال شدت ليلى لصدرها.
والد مازن رفع عينه للباب.
وصلوا.
مازن رفع مسدسه.
مين؟
والده قال
الناس اللي بدأنا نهرب منهم من سبعتاشر سنة.
وفجأة
اتسمعت خطوات كتيرة ناحية الباب.
ثم صوت رجل قال من الخارج
افتح يا مازن.
مازن عرف الصوت.
كان صوت الدكتورة داليا.
لكن عزت قال له قبل دقائق
ما تثقش فيها.
والباب بدأ يتفتح ببطء الجزء الثامن
الباب اتفتح ببطء.
داليا دخلت أول واحدة.
لابسة نفس البالطو الأبيض، لكن مفيش أي أثر للارتباك اللي كان في صوتها على التليفون.
وراها تلاتة رجال.
مازن رفع سلاحه.
مكانك.
داليا وقفت.
وبصت له بهدوء.
كنت عارفة إنك هتشك فيا.
عزت قال لي ما أثقش فيكي.
ابتسمت.
عزت قال لك نص الحقيقة بس.
والد مازن تقدم خطوة.
داليا انتهى الموضوع.
هي بصت له.
بالعكس. الموضوع بدأ من جديد يوم ما قررت تظهر.
مازن بص لأبوه.
إنت تعرفها؟
داليا ضحكت.
مش بس يعرفني.
سكتت لحظة.
أنا كنت شريكته.
مازن اتصدم.
والده قال
كانت واحدة من الناس اللي ساعدتني أهرب.
تهرب من مين؟
داليا ردت بدلًا منه
من عيلتك.
مازن عقد حاجبيه.
عيلتي؟
أبوك ما كانش زعيم المافيا الحقيقي.
بصت لنوال.
عزت كان بيحاول يخلي الناس تصدق إنه هو.
نوال ضمت ليلى أكتر.
داليا كملت
الحقيقة إن أبوك كان ماسك شبكة أكبر بكتير. شبكة اتبنت قبل ما تولد أنت أصلًا.
مازن بص لأبوه.
الكلام ده صح؟
والده سكت.
وده كان كفاية.
مازن حس بغضب.
كل السنين دي وأنا فاكر إنك مت!
كان لازم تفضل فاكر كده.
حتى وأنا طفل؟
خصوصًا وإنت طفل.
فجأة ليلى قالت
ماما قالتلي إن عمو عزت طيب.
الجميع سكت.
مازن بص لها.
ليه بتقولي كده؟
ليلى أشارت لداليا.
هي اللي خلت عمو عزت ينزف.
داليا تجمدت.
مازن لف لها.
إنتِ؟
داليا حاولت تضحك.
طفلة في سنها ما تعرفش
ليلى قاطعتها
شفتها.
وبعدين قالت
كانت لابسة جوانتي.
مازن ما اترددش.
رفع سلاحه ناحية داليا.
إيدك فوق.
رجالها رفعوا أسلحتهم.
وفي لحظة
والد مازن اندفع ناحية أقرب واحد.
صوت طلقة دوّى.
النور انطفى.
نوال صرخت.
ليلى!
مازن اتحرك ناحية صوتها.
وسط الضلمة، سمع بكاء ليلى.
عمو مازن!
أنا هنا!
مسك إيدها.
لكن فجأة حس إن حد بيشدها من الناحية التانية.
مازن شد بقوة.
سيبها!
صوت الرجل جاء قريب جدًا
لو عايزها تعيش، سيب السلاح.
مازن ثبت مكانه.
النور رجع.
واللي قدامه ما كانش داليا.
كان فريد.
فريد ماسك ليلى
لكن السلاح مش موجه لها.
كان موجه ناحية داليا.
نزل سلاحك يا مازن.
مازن بص له.
إنت بتعمل إيه؟
فريد قال
بحاول أنقذ أختي.
مازن اتجمد.
أختك؟
فريد بص لداليا.
قولي له الحقيقة.
داليا وشها شحب.
فريد كمل
هي مش دكتورة داليا مراد.
أمال مين؟
اسمها الحقيقي نادين.
مازن بص لها.
نادين مين؟
فريد رد
مرات أخويا.
الصمت وقع على المكان.
مازن بص لنوال.
نوال كانت بتعيط.
فريد قال
هي اللي قتلت أخويا.
داليا صرخت
كداب!
فريد أخرج من جيبه فلاشة صغيرة.
التسجيل موجود.
مازن بص للفلاشة.
تسجيل إيه؟
التسجيل اللي فيه أخويا قبل ما يموت.
ثم بص لليلى.
وفيه الحقيقة اللي أمها حاولت تخبيها عنها.
مازن قرب.
شغل التسجيل.
فريد حط الفلاشة في جهاز صغير.
صوت رجل ظهر من التسجيل.
كان ضعيفًا.
لكن واضح.
لو التسجيل ده اتسمع يبقى أنا مت.
مازن حس بقلبه بيتقبض.
الصوت كمل
وابنتي ليلى هي الوريثة الوحيدة لكل اللي حصل.
نوال غطت وشها.
والد مازن بص للأرض.
أما مازن
فكان لسه بيسمع.
لو حد حاول يقرب منها، قولوا لها إن أبوها ما خانش العيلة.
سكت التسجيل ثواني.
ثم جاء آخر اعتراف
الشخص اللي قتلني
الصوت ارتجف.
هو أقرب شخص ليا.
ثم ظهر اسم على الشاشة.
اسم واحد.
مازن قرأه.
واتسعت عيناه.
لأن الاسم كان
عزت الشناوي.

 

تم نسخ الرابط