الساعه ٣ الفجر

لمحة نيوز


فيه أحمد.
وتحت الرسالة
كانت صورة جديدة.
صورة ليا وأنا نايمة في سريري.
متصورة من داخل شقتي.
يتبعالفصل السابع
فضلت ماسكة الموبايل وأنا مش قادرة أرمش.
الصورة كانت ليا
نايمة على سريري.
والأخطر من كده إن الصورة كانت متصورة من جنب الدولاب.
يعني اللي صورني
كان جوه أوضتي.
بصيت لآدم.
إنت اللي صورتني؟
هز راسه بسرعة.
لأ.
ليان قالت
يبقى مين كان موجود في البيت؟
محدش رد.
وفجأة
الموبايل رن.
نفس الرقم المجهول.
بصيت لليان.
هي هزت راسها
ردي.
فتحت الخط.
لكن المرة دي ما سمعتش صوت بنت.
سمعت صوت راجل.
مريم
جسمي كله اتشد.
مين؟
ضحك ضحكة هادية.
الشخص الوحيد اللي يعرف الحقيقة كاملة.
إنت عايز مني إيه؟
عايزك تروحي المستشفى.
ليه؟
عشان تشوفي بعينيكي مين مات في الحادث.
قفلت المكالمة.


آدم قرب مني.
ما تروحيش.
بصيت له.
إنت خايف ليه؟
عشان عارف إن دي مصيدة.
يوسف قال بصوت ضعيف
لأ لازم تروح.
آدم بص له بغضب.
إنت عايز تقتلها؟
يوسف رد
لأ. أنا عايزها تعرف الحقيقة قبل ما أبوها يوصل لها.
بصيت لأبويا.
كان لسه واقف على السلم.
لكن فجأة
اختفى.
جريت ناحية السلم.
بابا!
مفيش رد.
سمعت صوت باب العمارة بيتقفل تحت.
كريم قال
مشي.
ليان قربت مني.
لازم نتحرك قبل ما يرجع.
بعد نص ساعة
كنا قدام المستشفى.
الساعة كانت 406 الفجر.
دخلنا من الباب الخلفي.
الممرات كانت شبه فاضية.
الممرضات بيتحركوا بسرعة، وأصوات الأجهزة بتطلع من غرف الطوارئ.
وصلنا للمشرحة.
وقفت قدام الباب.
إيدي كانت بتترعش.
يوسف قال
مريم مهما شوفتي، ما تثقيش في أول حاجة هتظهر قدامك.
فتح العامل الباب.
دخلنا.

السجلات كانت قدامه.
قال
جثة حادث العربية؟
يوسف هز راسه.
الرجل فتح الدرج.
وسحبه.
غطاء أبيض.
قلبي كان بيخبط بعنف.
مديت إيدي
وشديت الغطا.
وشفت وش الراجل.
اتجمدت.
كان أحمد.
نفس العينين.
نفس الأنف.
نفس الجرح القديم فوق حاجبه.
صرخت
أحمد!
آدم وقف ورايا كأنه اتضرب.
مستحيل
بصيت له.
إنت قلت إنه مش أحمد!
آدم ما ردش.
قرب من الجثة.
وبص لإيده.
وبعدين رجع خطوة.
الخاتم
كان في إيده نفس خاتم جوازنا.
قلت
يعني مين كان نايم جنبي؟
آدم بص لي.
وشه كان مليان خوف.
مريم أنا ماكنتش عايزك تعرفي بالطريقة دي.
تعرف إيه؟
سكت.
صرخت
قول!
قال
الراجل اللي كان معاكي في البيت
وقف لحظة.
ماكانش أنا.
سكت الجميع.
كان أحمد.
اتسعت عيني.
يعني إنت
أنا كنت ببدله.
بتبدله في إيه؟
آدم قرب مني.
في الليالي
اللي كان فيها لازم يختفي.
ليان قالت
كداب.
آدم لف لها.
إنتِ ما تعرفيش حاجة.
ليان ردت
أعرف أكتر منك.
وفجأة
سمعنا صوت جهاز من داخل غرفة تانية.
بيب بيب بيب
كريم جري ناحية الصوت.
رجع بعد ثواني وهو شاحب.
مريم
إيه؟
مد لي الموبايل.
كان فيه تسجيل مباشر من كاميرا المستشفى.
فتحت التسجيل.
وشفت أحمد
واقف قدام المشرحة.
لكن التسجيل كان بتاريخ منذ عشر دقائق فقط.
يعني
أحمد كان حي.
وقفت مش فاهمة.
الجثة دي مين؟
وفجأة الشاشة اتحركت.
ظهر شخص واقف خلف أحمد.
ولما قربت الصورة
عرفته.
أبويا.
وكان ماسك في إيده ملف بني.
وفجأة رفع عينه ناحية الكاميرا
وقال
مريم، لو وصلتي هنا يبقى آدم فشل يحميكي.
ثم فتح الملف.
وأخرج منه شهادة ميلاد.
حطها قدام الكاميرا.
وكان مكتوب عليها اسمي.
لكن خانة اسم
الأب
ماكانش فيها اسم أبويا.
كان مكتوب اسم رجل تاني.
والاسم ده
خلاني أقع على الأرض من الصدمة.
لأن الاسم كان
أحمد حسن.
أبويا كان بيقول إن أحمد
هو أبويا الحقيقي.
يتبع

 

تم نسخ الرابط