لقوا جثة عروسة محجبة

لمحة نيوز


الضابط جاي ناحيته، ملامحه اتغيرت.
الضابط قال
آدم، محتاجين نتكلم معاك.
رد بسرعة
طبعًا بس أنا مش فاهم، أنا جوزها!
عشان كده بالذات.
اتاخد آدم لغرفة جانبية في القاعة.
حط المحقق قدامه صورة من تسجيل الكاميرا.
وقال
إنت دخلت الأوضة ورا ليلى.
آدم بص للصورة وسكت.
خرجت بعدها لوحدك.
فضل ساكت.
وآثار الضرب اللي على جسم مراتك حصلت في نفس الفترة اللي كنت فيها معاها.
آدم قال
أنا دخلت عشان أتكلم معاها.
عن إيه؟
مش فاكر.
المحقق ابتسم بسخرية.
ليلة فرحك ومش فاكر كنت بتتكلم مع مراتك في إيه؟
آدم بلع ريقه.
وبعد ساعات من التحقيق، بدأ يعترف.
قال إنه دخل الأوضة عشان يواجه ليلى بشيء اكتشفه قبل الفرح.
لكن النقاش تحول لخناقة.
ليلى كانت بتحاول تخرج.
وهو منعها.
حصل تدافع.
وبعدين
ضربها.
مرة.
وبعدين مرة تانية.
ولما وقعت على الأرض، فقد السيطرة تمامًا.
ضربها بعنف لحد ما سقطت من غير حركة.
لكن الصدمة الحقيقية كانت في اللي حصل بعدها.
آدم قال
لما لقيتها ما بتتحركش خوفت.
المحقق سأله
فعملت إيه؟
آدم نزل رأسه.
حاولت أخلي الموضوع يبان إنها ماتت فجأة.
والحجاب؟
سكت آدم.
المحقق كرر
ليه كنت مصمم إن وشها ما يتكشفش؟
رفع آدم عينه ببطء.
وقال
عشان محدش يشوف الكدمات.
المحقق ضرب بإيده على الترابيزة.
يعني إنت عارف إن وشها

كان متضرب؟
آدم ما ردش.
وإنت اللي طلبت منهم يغطوا وشها؟
هز آدم رأسه.
لكن المحقق ما كانش خلص.
فتح ملفًا آخر.
وحطه قدامه.
فيه حاجة إحنا لسه ما سألناكش عنها.
آدم بص للملف.
إيه؟
المحقق قال
ليه قتلتها؟
آدم سكت فترة طويلة.
وبعدين قال جملة قلبت القضية كلها
لأنها كانت عارفة الحقيقة.

الجزء الحادي عشر الحقيقة اللي خبّاها آدم
المحقق قرب منه.
حقيقة إيه؟
آدم فضل ساكت.
فالمحقق حط قدامه صورة قديمة.
الصورة كانت لليلى وهي في أوائل العشرينات.
لكن جنبها كان فيه رجل آخر.
آدم أول ما شاف الصورة، وشه اصفر.
المحقق قال
إحنا لقينا الصورة دي في شقة ليلى.
آدم قال
دي قديمة.
عارفين.
ملهاش علاقة بالموضوع.
بالعكس.
المحقق قلب الصورة.
وكان مكتوب على ظهرها
اليوم اللي اتدفن فيه السر.
آدم سكت.
المحقق قال
مين الراجل ده؟
آدم ما ردش.
مين؟
وأخيرًا قال آدم
أخويا.
المحقق اتفاجئ.
أخوك؟
أيوه.
بس إنت قلت إن أخوك مات من سنين.
آدم هز رأسه.
مات.
أمال الصورة دي إيه؟
آدم بدأ يتنفس بصعوبة.
وبعدين قال
ليلى كانت السبب في موته.
المحقق سكت.
آدم كمل
من ست سنين، أخويا عمل حادثة بالعربية.
وإيه علاقة ليلى؟
كانت معاه.
المحقق قال
وكانت هي اللي سايقة؟
آدم هز رأسه.
لأ.
وسكت.
أمال؟
آدم قال
أخويا كان هو اللي سايق.
يبقى إزاي ليلى السبب؟

آدم رفع عينه.
لأنها كانت آخر واحدة شافته قبل الحادث.

الجزء الثاني عشر السر الحقيقي
بعد التحقيق، اكتشفوا إن الحادث القديم ما كانش حادث عادي.
كان فيه شخص تاني موجود في العربية.
والشخص ده كان ليلى.
لكن ليلى وقتها كانت لسه مخطوبة لآدم.
وآدم كان عارف إن أخوه كان راجع من مشوار مع ليلى.
بعد الحادث
أخوه مات.
وليلى نجت.
لكنها اختفت من حياته لفترة.
آدم كان مقتنع إنها السبب.
وبعد سنين، رجعت تظهر في حياته.
ولما اتقدم لها، ما كانش الموضوع صدفة.
آدم كان بيتقرب منها عشان يعرف الحقيقة.
لكن أثناء فترة الخطوبة، اكتشف حاجة ما كانش متوقعها.
ليلى ما كانتش السبب في موت أخوه.
كانت بتحاول تنقذه.
المشكلة إن فيه شخص تالت كان موجود في المكان.
وشاف اللي حصل.
وشخص قرر يخلي ليلى هي المتهمة.
ولما ليلى اكتشفت الحقيقة
قررت تقولها لآدم ليلة الفرح.
لكنها ما لحقتش.
لأن آدم، وهو غارق في غضبه وشكه، واجهها قبل ما تسمعها.
قالت له في الأوضة
آدم أنا كنت بحاول أنقذ أخوك.
صرخ فيها
كدابة!
أنا معايا دليل.
إنتِ السبب!
لأ!
وبدأت تبكي.
أنا فضلت ساكتة سنين عشان أحمي حد.
آدم سأل
مين؟
لكن ليلى ما لحقتش تجاوب.
لأن آدم فقد أعصابه.
وضربها.
وبعد ما وقعت، لقى في إيدها ظرف.
فتحه.
وكان جواه
تسجيل صوتي.
تسجيل لليلة الحادث.
فيه
صوت أخوه.
وصوت شخص آخر.
والتسجيل كان يثبت إن ليلى ما كانتش السبب.
بل كان فيه شخص تاني هو اللي تسبب في الحادث.

الجزء الأخير المفاجأة
الشرطة سمعت التسجيل.
لكن الصدمة كانت إن الصوت الموجود في التسجيل
كان صوت شخص يعرفه آدم جيدًا.
والده.
والد آدم كان هو اللي تسبب في الحادث.
وأخوه كان اكتشف إن والده متورط في جريمة مالية كبيرة.
في الليلة دي، حصلت مواجهة بينهم.
والد آدم حاول يمنع ابنه من فضحه.
حصل شجار.
العربية خرجت عن الطريق.
ومات أخو آدم.
أما ليلى، فكانت الشاهدة الوحيدة.
لكن والد آدم هددها.
قال لها لو اتكلمت
هي وأهلها هيدفعوا التمن.
فسكتت.
وبعد سنين، قررت تكشف الحقيقة.
لكنها اختارت ليلة فرحها.
لأنها كانت عايزة تبدأ حياة جديدة مع آدم بعد ما تقول له الحقيقة.
لكن آدم كان سبقها.
وكان مقتنعًا إنها قاتلة أخوه.
وفي لحظة غضب
قتلها.
ولما عرف الحقيقة بعد فوات الأوان، حاول يخفي آثار جريمته.
طلب تغطية وجهها.
وحاول يخلي موتها يبدو طبيعيًا.
لكن غلطة صغيرة واحدة
كانت الكدمة اللي ظهرت تحت طرف الحجاب.
الكدمة دي كشفت كل شيء.
وفي النهاية، اتقبض على آدم.
أما والده، فاتفتح ضده التحقيق في قضية الحادث القديم.
لكن قبل ما ياخدوا آدم من القسم، سأل المحقق
ليه ما سألتهاش عن الحقيقة قبل ما تقتلها؟
آدم
انهار.
وقال
لأني كنت واثق إني عارف الحقيقة قبل ما أسمعها منها.
وكان ده أكتر شيء ندم عليه في حياته.
لأنه في ليلة كان المفروض تكون بداية عمر جديد
حوّل مراته لعروسة ماتت قبل ما تقدر تقول الحقيقة.

 

تم نسخ الرابط