جوزي كل سنه بيخترع حجه جديده
بعد شهور، شاركت في حفلة المدرسة الجديدةمش المدرسة الفخمة الكبيرة، لا، مدرسة دافية وصغيرة عارفين قصتها ومحترمين نفسيتها. وقبل ما تطلع على المسرح، دورّت عليا في الصالة.
أنا كنت لابسة الفستان الأوف وايت.
فريدة جرت وجت في حضني
ماما.. أنتي جيتي بجد!
أنا هجي دايماً في أي وقت تحبيني أكون فيه.
عزفت مقطوعة صغيرة.. مكنتش كاملة ومثالية، وقفت في النص، أخدت نفس، وكملت. ولما
خلصت، الصالة كلها صقفت، بس أنا مكنتش باصة غير على إيديها مكنتش بتغرز أظافرها
وأحنا خارجين، لقين إبراهيم مستنينا بورد. مابقاش مجرد المحقق اللي جاب الأدلة.. بقى صديق صبور من الناس اللي بتساعد من غير ما تفرض نفسها على حياتك. معرفش إيه اللي ممكن يحصل بيننا ومش مستعجلة، بعد السنين دي كلها وأنا ماشية على خطط غيري، اتعلمت أستمتع بحقي في اختيار طريقي.
ساعات الناس بتسألني ليه ما اكتشفتش حياة محمود المزدوجة من بدري؟ مبقتش بوطي رأسي خلاص.. برُد وبقول إن الأذى والاستبداد مش دايماً بيبدأ بضربة.
وبيسألوني كمان إيه كانت أشجع لحظة في حياتي لما دخلت المدرسة بزي النظافة؟ ولا لما فتحت الخزنة؟ ولا لما وقفت قدام المحامين؟
بالنسبة لي كانت لحظة تانية خالص...
كانت الليلة اللي فريدة قالتلي فيها أنا مابقتش أخاف منك تاني.. وأنا قررت أصدقها هي وأقف في ضهرها، وأكذب الراجل اللي قعد سنين يملي عليا أكون مين.
دلوقتي بيتنا أصغر، بس شبابيبيك مفتوحة للهوا، وفيه
وكل ما ست بتدخل عندي المحل تدور على شغل وهي موطية عينها في الأرض، بصبلها فنجان قهوة وأقولها الكلام اللي كان نفسي حد يقولهولي من زمان
أنتي مابتبالغيش.. أنتي مش جاهلة.. وأنتي مش لوحدك.
لأن السكوت ممكن يحمي المظاهر والديكور.. بس عمره ما بيحمي العيلة. الحقيقة بتبقى توجع وهي طالعة، أه.. بس هي الباب الوحيد اللي