حماتي حطتلي مخدر

لمحة نيوز


فمها، واجتاحها ألم حاد ومزلزل اخترق حجاب الخدر والمخدر. كان الألم هو طوق النجاة؛ فقد أرسل شحنة من الأدرينالين والوعي إلى جسدها المشلۏل. بدأت أطرافها تستجيب ببطء شديد. بدأت تزحف بجسدها الثقيل ناحية طرف السرير، محاولة عدم إصدار أي صوت.
نظرت بطرف عينها التي انفتحت قليلاً عبر ظلام الغرفة المستنير بضوء البرق، ورأت نجلاء واقفة بالقرب من باب الغرفة المفتوح جزئيًا، وهي ممسكة بهاتفها المحمول، ترسل رسائل وتضحك، منتظرة وصول الرجال الخمسة عبر باب الخدمة السفلي. كانت الحماة قد نزلت إلى الطابق السفلي لتأمين دخول الذئاب البشريين. فهمت مريم أن هذه هي فرصتها الوحيدة
والأخيرة لإنقاذ نفسها وشرفها، وأن أي خطأ سيجعلها چثة هامدة أو امرأة محطمة إلى الأبد.
الفصل السابع تبادل الأدوار وانقلاب السحر
تحاملت مريم على آلامها وعضت على شفتيها لتمنع أي آهة ۏجع. زحفت حتى وصلت إلى الأرض، ثم تسحبت ببطء شديد مستغلة أصوات الرعد والرياح

العاتية التي كانت تغطي على أي حركة داخل الفيلا. لمحت على الطاولة الجانبية للسرير فازة كريستالية ثقيلة الوزن. مدت يدها المرتعشة وأمسكت بها بإحكام.
تقدمت بخطوات شبحية من خلف نجلاء التي كانت مستغرقة تمامًا في كتابة الرسائل للرجال وتوجيههم لكيفية الدخول من الباب الخلفي. وبكل ما أوتيت مريم من قوة وچرح وقهر، رفعت الفازة الكريستالية وهوت بها على مؤخرة رأس نجلاء. لم تصدر نجلاء سوى أنة خفيفة قبل أن تسقط غائبة عن الوعي تمامًا على الأرض.
وقفت مريم تلتقط أنفاسها المتلاحقة، والډماء تسيل من لسانها وعقلها يعمل بسرعة البرق. نظرت إلى نجلاء الملقاة على الأرض، وجاءتها فكرة شيطانية عبقرية، فكرة تجعل الغادرين يشربون من نفس الكأس التي أعدوها لها. تذكرت أن نجلاء ترتدي عباءة وشالاً يغطي رأسها وجسدها يشبه إلى حد كبير الملابس التي كانت مريم ترتديها في المنزل، كما أن الغرفة كانت مظلمة تمامًا إلا من إضاءة خفيفة.
بسرعة فائقة
وثبات لم تعهده في نفسها من قبل، قامت مريم بجر جسد نجلاء الغائبة عن الوعي ورفعتها فوق السرير، وغطتها باللحاف الثقيل تمامًا كما كانت مريم تنام، ووضعت الشال على وجهها ليخفي ملامحها في الظلام. أخذت مريم هاتف نجلاء من الأرض، وقرأت الرسائل بسرعة؛ كان الرجال قد وصلوا بالفعل إلى باب الخدمة والحماة تستقبلهم.
استجمعت مريم شجاعتها، وأخذت عباءة سوداء واسعة لفت بها نفسها، وخرجت من الغرفة خفية، واختبأت في غرفة الغسيل المظلمة والمجاورة لغرفة النوم، حيث تتيح لها الرؤية الكاملة للممر والباب دون أن يراها أحد.
الفصل الثامن دخول الذئاب ووقوع الفخ
بعد دقائق معدودة، ظهرت الحاجة صفية وهي تصعد السلم وبجانبها خمسة رجال ضخام الچثة، وجوههم تفيض بالإجرام والقسۏة. كانت الحماة تشير لهم بسبابتها نحو غرفة النوم وتهمس بفحيح الأفاعي هي جوة في الأوضة، غرقانة في النوم ومش هتحس بحاجة.. ادخلوا اعملوا اللي اتفقتوا عليه مع طارق، صوروا
واكسروا مناخيرها، وخلوا التنازلات دي تمضي عليها أول ما تفوق وتشوف الصور.. وروني شطارتكم يا رجالة، والفلوس اللي وعدكم بيها طارق هتاخدوها وزيادة.
أومأ رئيس العصابة برأسه بخبث وقال عيب عليكي يا حاجة.. إحنا رجال طارق وبتوع المأموريات دي.. ثواني وتكون مکسورة وجاهزة للمضي. دخل الرجال الخمسة إلى الغرفة المظلمة، وأغلقت الحاجة صفية الباب وراءهم، ونزلت إلى الطابق السفلي وهي تفرك يديها بانتصار، وجلست في الصالون تشرب الشاي وتنتظر سماع صړاخ مريم المکسورة أو انتهاء المهمة.
في تلك الأثناء، وداخل الغرفة، بدأ الرجال في تنفيذ المخطط القذر. تقدموا نحو السرير وظنوا أن المرأة النائمة تحت اللحاف هي مريم. هجموا عليها پعنف وقاموا بتثبيتها وتكميم فمها قبل أن تستوعب ما يحدث. استيقظت نجلاء فجأة من غيبوبتها على أيدي الرجال الشرسة وهي تجرها وتعتدي عليها وتصورها بالفيديو والهواتف. حاولت نجلاء الصړاخ والدفاع عن نفسها، لكن فمها
كان

 

تم نسخ الرابط