مراتي ست بيت
رد فعلها، لقيت أهلها بيبصوا لبعض، ومراتي بصت لي بنظرة طويلة، كان فيها عتاب ولسه بقايا جروح، بس لأول مرة من فترة طويلة، شفت فيها لمحة لين صغيرة. قالتلي بصوت هادي الكلام سهل يا ابن الناس، بس الأفعال هي اللي بتأكد.. أنا مش طالبه غير حقي في الاحترام والخصوصية، والبيت ده لازم يرجع هادي لينا ولولادنا.
حسيت في اللحظة دي إنها بدأت تفتح باب صغير للرجوع، وإن الطريق مش هيكون مفروش ورد، بس على الأقل، لأول مرة بقيت أنا وهي في نفس الصف، بنبني بدل ما كنا بنهدم. أختي حاولت تتصل تاني، بس المرة دي، شلت الموبايل، وبعتلها رسالة واضحة حياتي
من يومها، بدأت رحلة طويلة وصعبة عشان أصلح اللي انكسر. أول حاجة عملتها إني أخدت موقف حازم مع أختي، ووضحت لها إن بيتي ليه حرمته، وإن زياراتها بقت بمواعيد وبأدب، ومن غير أي تدخل في خصوصياتنا. في البداية قاومت وهاجمت، بس لما لقتني واقف في صف مراتي ومتمسك بقراري، بدأت تتراجع وتفهم إن اللعبة اللي كانت بتلعبها انتهت للأبد.
بدأت أهتم بمراتي وبطلباتها، وأقدر كل حاجة بتعملها
مراتي، بالتدريج، بدأت ترجع لحيويتها وابتسامتها اللي كانت وحشاني، والبيت اللي كان دايماً مشحون بالتوتر والشد، رجع بيت دافي وهادي. صحيح الجروح اللي سببتها مش هتلم في يوم وليلة، ومحتاج مني صبر ومجهود كبير عشان أكسب ثقتها من تاني، بس أنا قررت إني مش هرجع لورا.
اتعلمت إن الرجولة مش بالصوت العالي ولا بالسيطرة والتحكم، ولا
حتى اهلى بطلت احكيلهم حاجه عن بيتى ولما يحاولوا يفتحوا اى كلام ببدأ بالهجوم وهما بطلوا يتدخلوا لما لاقوا إن مافيش امل
تمت