طردت ابني إلى الشارع
به الحياة أخيرًا.
وضعت أم علي يدها فوق يدي تحت الطاولة.
وأخبرنا علي أنه يريد أن يدخر المال ليتعلم مهنة تصليح السيارات.
في الخارج كانت المدينة تضج كعادتها شوارع مزدحمة، باعة،
لم تصبح الحياة سهلة.
لكنها عادت حياة.
وعندما انتهى علي من الطعام، رفع طبقه دون أن يطلب منه أحد.
كان ذلك الصوت البسيط، صوت طبق يُحمل إلى
لأن بيتي أخيرًا لم يعد يخلط بين الحب والخدمة.
ولا بين السقف والحصانة.
ولا بين الأم والخادمة.
ورغم أن تذكر أكياسه السوداء في الممر كان
أحيانًا حب الابن لا يعني أن تفتح له الباب.
أحيانًا يعني أن تتركه خارجه وقتًا كافيًا حتى يتعلم أن يطرق الباب دون