رمتني حماتي في الشارع نور محمد
ضهرها.
بصت لحماتها اللي كانت قاعدة على الكرسي مڼهارة والكلبشات بتتحط في إيدها وقالت بهدوء يوجع أكتر من الصړاخ
أنا مش هرميكي في الشارع زي ما عملتي فيا وفي حفيدك.. بس القانون هياخد مجراه في السړقة والپهدلة اللي شوفتها. ولو أحمد الله يرحمه كان عايش كان ھيموت من القهرة عليكي.. بس هو كان سابق بخطوة.
صفية بصت للأرض بخزي والجيران كلهم واقفين يتفرجوا على الحاجة اللي كانت مفترية وهي خارجة مطاطية الراس قدام
بعد مرور سنتين
مريم فتحت محل ملابس صغير بفلوس الدهب اللي أحمد سابها لها في البنك وكبرت مشروعها وبقت ست سيدة أعمال شاطرة. يونس كبر وبقى بيمشي ومريم مخلتش ابنه يحتاج مخلوق.
أما صفية بعد ما قضت فترة عقوبتها أو بعد ما مريم تنازلت رأفة بسنها عاشت وحيدة بناتها اتخلوا عنها عشان مش عايزين مشاكل وبقت تتمنى نظرة من حفيدها اللي طردته في المطر.
العبرة والخلاصة المفيدة لكل بيت
تأمين المستقبل
كما تدين تدان صفية استقوت على الضعيف الأرملة واليتيم فربنا سلط عليها القانون والذل في نفس المكان. الظلم ظلمات ودعوة المظلوم في جوف الليل وتحت المطر مستجابة فورا.
القانون لا يحمي المغفلين بس بينصر الأذكياء مريم كانت محظوظة بذكاء جوزها ومحامي أمين.
الكرامة قبل الخبز مريم لما رجعت رجعت بكرامتها وقوتها مش بالاستجداء. الست القوية هي اللي بتعرف تقف على رجليها حتى لو الدنيا كلها وقفت ضدها.
لو القصة لمست قلبك وشايفة إن النهاية عادلة..
اكتبي الحمد لله وسيبي دعوة حلوة ل يونس وأمه في الكومنتات!
وشيري القصة عشان كل زوج يتعلم يحمي بيته إزاي! مع تحياتي الكاتبه