رمتني حماتي في الشارع نور محمد

لمحة نيوز

في المستشفى محمود بصلها نظرة غريبة.. نظرة فيها حزن مخلوط بإصرار وقال بهدوء
مدام مريم.. أنتي متعرفيش أحمد عمل إيه قبل الحاډثة بيومين.
مريم بصتله باستغراب عمل إيه
محمود طلع ملف جلد من شنطته وقال بصوت واطي عشان محدش يسمع
أحمد كان حاسس إن أمه وإخواته طمعانين فيه وكان بيشتكيلي دايما إنهم بيحسدوكي على عيشتك.. عشان كده جالي المكتب قبل ما يسافر وكتب عقد بيع وشراء نهائي للشقة باسمك أنتي ويونس.. ومش بس كده.
مريم برقت وعنيها وسعت من الصدمة الشقة باسمي
محمود كمل وهو بيطلع مفتاح صغير من جيبه ومش بس الشقة.. أحمد فتح خزنة في البنك وحط فيها سبايك دهب ومبلغ كبير وكتبلي وصية إن المفتاح
ده ميتسلمش غير ليكي أنتي شخصيا لو حصله حاجة وإن أمه متعرفش مليم عن الفلوس دي لأنها شرعا وقانونا.. ده مالك الخاص.
مريم دموعها نزلت بس المرة دي دموع نصر وعزة.
محمود كمل وقال الحاجة صفية فاكرة إنها طردتك من شقة ابنها.. بس القانون بيقول إنها هي اللي قاعدة في بيتك ڠصب والصبح بدري.. الشرطة هي اللي هتخبط عليها مش أنتي.
يا ترى إيه اللي هيحصل لما صفية تفتح الباب وتلاقي الشرطة ومحضر الطرد
الكاتبه_نور_محمد
إليك الجزء الثاني والأخير من القصة بنهاية تشفي الغليل وتحمل رسالة مهمة لكل زوجة وأم
الجزء الثاني كسرة المتجبر.. وعدل السماء
الشمس طلعت بس بالنسبة ل صفية ده كان بداية ليل طويل
أسود. كانت قاعدة بتشرب الشاي وبتقول لبنتها في التليفون رميتها هي والواد في الشارع خليهم يتربوا الشقة دي حقي وحقكم.
فجأة الباب خبط خبطات قوية ورزينة.. مش خبط شحاتين زي ما هي كانت متوقعة.
صفية قامت تفتح وهي بتبرطم أكيد رجعت تبوس رجلي عشان أدخلها.
فتحت الباب والابتسامة الشامتة على وشها.. بس الابتسامة اختفت وتحولت لړعب لما شافت ضابط شرطة ووراه قوة وجنبهم محمود المحامي ووراهم مريم شايلة ابنها وراسها مرفوعة.
الضابط سأل بجدية أنتي السيدة صفية
صفية بلعت ريقها أيوه يا باشا.. خير
الضابط طلع ورقة رسمية وقال مطلوب إخلاء الشقة فورا وتسليمها للمالكة الأصلية السيدة مريم بناء على
عقد البيع المسجل وعقد التمكين ومطلوب القبض عليكي پتهمة تبديد منقولات وسړقة بالإكراه وتعريض حياة طفل للخطړ.
صفية صړخت ولطمت على وشها مالكة مين دي شقة ابني! دي شقا عمره!
هنا جه دور محمود المحامي اللي قرب منها وقال بصوت كله شماتة في الحق
الله يرحمه كان عارف يا حاجة.. كان عارف إنكم هتستكتروا النعمة على مراته وابنه. أحمد باع الشقة لمراته بيع وشراء نهائي وموثق في الشهر العقاري قبل ما يسافر بيومين. وقال لي بالحرف أمي وإخواتي مش هيسيبوا مريم في حالها وأنا مش هآمن عليها غير وهي مالكة حيطان تسترها.
مريم دخلت الشقة نفس الشقة اللي اتطردت منها إمبارح بجلابية دخلتها النهاردة وهي
ست البيت
والقانون في
تم نسخ الرابط