سنتين كاملين وانا بشتغل ورديتين ل نور محمد

لمحة نيوز

بمۏت قدامه وكان كل همه إن أخته تتجوز بفلوسي أنا، وإن أمه متزعلش.
حماتي قربت وقالت بزعيق
إنتِ بتغلطي في ابني قدامي؟ ده أنا أخليه يرميكي في الشارع بهدومك!
رديت عليها من غير ما أرمش
مبقاش يلزمني بيتك ولا ابنك.. خليهولك. بس قسماً بعزة جلال الله، فلوسي اللي ختوها هترجعلي، بالقانون أو بالڤضيحة في عريس بنتك.
محمود وشه جاب ألوان
ڤضيحة إيه؟ إنتِ هتهددينا ولا إيه؟
مسكت موبايلي اللي كان على الكومودينو جنبي، وطلعت رقم أخويا الكبير، وقولت لمحمود
أنا مبهددش.. أنا بنفذ. قدامك حل من اتنين.. يا فلوسي تتحول على حسابي دلوقتي حالا، وأورقتي توصلي بيت أبويا.. يا إما هعمل محضر سړقة وڼصب، وأخلي عريس أختك يعرف إن جهاز مراته جي بفلوس مسروقة من شقى مرات أخوها.
محمود ارتبك، بص لأمه اللي وشها جاب ألوان هي كمان. كان عارف إن أخويا محامي ومش هيسكت، وإن العريس لو عرف حاجة زي دي هيفسخ الجوازة فوراً.
إنتِ بتهزري يا بنتي؟ هتبوظي فرحة أختي؟ محمود قالها وصوته بدأ يترعش.
بصيتله للمرة الأخيرة وقولت
إنتوا اللي بوظتوا حياتي.. ودلوقتي وقت الحساب.
ودوست على زرار الاتصال بأخويا.
ووو سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وتابع الجزء الاخیر 
موقف

صعب جداً وتصاعد قوي في الأحداث! 
الجزء الثانی والأخير.. لحظة الحسم والرد.
الخط اتفتح، وصوت أحمد أخويا الكبير رد بلهفة
ألو.. أيوة يا حبيبتي، إنتِ فين؟ صوتك ماله؟
عيطت وأنا بقوله
تعالالي فوراً يا أحمد.. أنا في مستشفى ...، محمود وأمه سرقوا تحويشة عمري، ولما واجهتهم وقعت من طولي.
محمود حاول يشد الموبايل من إيدي، بس زقيته بكل قوتي اللي باقية.
أحمد قفل السكة، وفي أقل من نص ساعة، كان باب الأوضة بيتفتح بقوة وأحمد داخل وعينيه بتطق شرار.
بص لمحمود اللي كان واقف مړعوپ، وقال بصوت هز الأوضة
أختي مالها يا محمود؟ وإيه حكاية الفلوس دي؟
حماتي حاولت تتصدر كالعادة وقالت بتبجح
وطي صوتك يا أستاذ! أختك بتتبلى علينا، دي فلوس ابني، سلفناها لأخته عشان تتجوز، وهي عاملة قصة عشان شوية فكة!
أحمد بصلها من فوق لتحت، وبعدين لف لمحمود اللي كان باصص في الأرض
الكلام ده صح؟ إنتوا أخدتوا فلوسها من غير علمها عشان تجهزوا بيها أختك؟
محمود بلع ريقه وقال بتلعثم
يا أحمد افهم.. إحنا عيلة واحدة، وأنا كنت هردلها الفلوس.. بس العريس كان مستعجل على فرش المطبخ ولو مكنش جه بكرة الجوازة كانت هتبوظ.
أحمد ضحك ضحكة سخرية كلها ڠضب وقال
يعني عشان
جوازة أختك متبوظش، تبوظ حياة مراتك وتسرق شقاها؟ بص يا محمود.. أنا محامي، وعارف أعمل إيه كويس. إنت قدامك حل من اتنين مفيش تالت ليهم.
سكت لحظة، وكمل بنبرة قاطعة
يا إما الفلوس دي تتحول على حساب أختي دلوقتي حالا.. يا إما أقسم بالله هعملك محضر سړقة، وهروح
بنفسي لعريس أختك أقوله إن المطبخ اللي عروستك جيباه مسروق من شقى مرات أخوها.. وساعتها الجوازة هتبوظ بڤضيحة بجلاجل في المنطقة كلها.
حماتي صړخت
إنت بتهددنا يابن ...؟ ده أنا أوديك في داهية!
أحمد طلع موبايله ببرود تام وقال
طيب.. أنا هتصل بالنجدة دلوقتي حالا تيجي المستشفى، وناخد أقوال أختي إن جوزها سرق دهبها وفلوسها من وراها.
محمود وشه أصفر، وبص لأمه بړعب
يا أمي اسكتي أبوس إيدك.. الڤضيحة هتدمر أختي والعريس لو شم خبر هيفسخ كل حاجة.
محمود بص لأحمد وقال بضعف وانكسار
خلاص يا أحمد.. أنا هتصرف.. هكلم واحد صاحبي أستلف منه المبلغ وأحولهولها حالا.. بس بلاش فضايح.
وفعلاً.. فضل محمود يجري اتصالاته وهو بيترعش، لحد ما قدر يجمع المبلغ سلف من أصحابه، وخلال ساعة كانت رسالة البنك جاية على موبايلي إن المبلغ كله رجع لحسابي.
أحمد بص لمحمود وقاله
ورقة طلاق أختي توصلني بكرة الصبح
عند المأذون.. وهدومها هبعت عربية تحملها.. وإياك تفكر تقرب منها تاني.
شالني أحمد من على السرير، وسندني عشان أخرج.
وقبل ما أعدي من باب الأوضة، بصيت لحماتي ومحمود، وقولت الكلمتين اللي كانوا حجر على قلبي
أنا مكنتش مجرد زوجة.. أنا كنت سند ليك، بس إنت طلعت متستاهلش السند ده. مبروك على أختك المطبخ، ومبروك عليك إنك خسړت إنسانة كانت مستعدة تعيش معاك على الحصيرة.
بعد مرور سنة
أنا أخدت فلوسي وكملت عليهم، واشتريت شقة صغيرة باسمي، وعايشة فيها بكرامتي، ورجعت أهتم بصحتي وشغلي.
محمود طلقني فعلاً، بس غرق في الديون اللي استلفها عشان يسد فلوسي وعشان يكمل جهاز أخته، وبقى شغال ليل نهار عشان يسد اللي عليه.
أخته اتجوزت، بس للأسف عريسها طلع طماع، ولما عرف إن أهلها مديونين بدأ يعايرها، وحياتها بقت چحيم.
العبرة من القصة
عمر ما التنازل عن حقك بيجيب تقدير اللي يسكت عن حقه مرة، الناس بتستبيحه كل مرة.
الشراكة في الجواز مش معناها الاستغلال الزواج مودة ورحمة، مش سړقة وتبرير للفشل.
العيلة سند، بس لو مفيش احترام، السند ده بيبقى حمل بيقطم الظهر.
ووو خلصت قصتنا.. سيبلي لايك وكومنت بالصلاة على النبي عشان نستمر في الحكايات.
لو القصة
دي عجبتك وحسيتي إن نهايتها مرضية ومفيدة؟ 

 

تم نسخ الرابط