رن هاتفي في منتصف الليل

لمحة نيوز

لكن بعد أسابيع من انتهاء الحادث، بقيت الأم تضع يدها على الهاتف قبل النوم، وكأنها تنتظر أي مكالمة… مجرد

شعور بالخوف من أن يعود شيء مماثل.

ثم جاء يوم، لم يكن فيه أي رنين. شعرت بالراحة لأول مرة منذ أسابيع، وابتسمت

قليلاً وهي ترتشف كوب الشاي الدافئ.

ولكن في ليلة هادئة، بينما كانت تقرأ كتابًا على الأريكة، رنّ الهاتف فجأة…

لم

يكن الرقم مجهولًا هذه المرة. كان رقمًا محليًا، لكنه لم يطابق أي رقم معروف لديها. ارتجفت، لكنها رفعت السماعة.

تم نسخ الرابط