طليقي اتجوز تاني

لمحة نيوز

كلير ضحكت بصوت مسموع خلى الكل ينتبه: "تدعمني؟ إنت نسيت يا إيثان إنك سبتني من تلات سنين وعليا ديون للبنك بسبب استهتارك؟ نسيت إنك كنت بتقول حلمي ده 'لعب عيال'؟ دلوقتي 'لعب العيال' ده هو اللي بيطالبك بحق الأكل والشرب اللي دخل بطنك وبطن ضيوفك."

ماركو، المدير، اتدخل بكل أدب وحط جهاز الـ (Visa) قدام إيثان: "تحب تدفع بكريدت كارد يا فندم؟ ولا نكلم البنك يجهز التحويل فوراً؟"

إيثان بص للجهاز كأنه قنبلة موقوتة. الحقيقة المرة إن الكروت بتاعته كلها كانت "على الحركرك"، والسيولة اللي معاه مكنتش تغطي ربع المبلغ. هو كان معتمد على "المنظرة" وإن مفيش حد هيجرؤ يحرجه في ليلة فرحه، خصوصاً إنه كان فاكر إن صاحب المكان واحد صاحبه قديم ساب الإدارة من فترة.

الفصل الرابع: الفضيحة الكبرى

في اللحظة دي، واحد من المستثمرين اللي إيثان كان بيحاول يقنعهم يدخلوا معاه في مشروع جديد قرب منهم. الراجل بص للفاتورة وبعدين بص لإيثان وقال بنبرة مليانة احتقار: "إيه يا إيثان؟ مش

عارف تدفع تمن عشا فرحك؟ إحنا كنا فاكرينك ملياردير زي ما كنت بتقول في العرض اللي قدمته لنا الصبح."

إيثان بدأ يتلعثم: "لا يا مستر جودوين، الموضوع بس سوء تفاهم مع الإدارة.. أصل صاحبة المكان طليقتي وبتحاول تصفي حسابات قديمة."

كلير ردت بذكاء: "أنا بصفي حسابات مالية يا إيثان، مش حسابات شخصية. لو كان أي زبون تاني، كان دفع ومشي بكرامته. لكن إنت طلبت 'الخدمة الممتازة' وطلبت 'أغلى الأصناف' وإحنا قدمناها.. فين المقابل؟"

مادي، العروسة، بدأت تعيط من الإحراج وسط الفستان المنفوش والألماظ اللي طلع "فالصو" قدام الموقف ده: "إيثان، اتصرف! الناس بتبص علينا.. ادفع وخلصنا!"

إيثان طلع كارت البنك بتاعه وإيده بتترعش، ماركو سحبه وعداه في الماكينة.. لحظات صمت قاتلة.. "رنين" الماكينة طلع بصوت الرفض: Declined (مرفوض).

ماركو جرب كارت تاني.. Declined.

الفصل الخامس: الضربة القاضية

كلير ربعت إيدها وقالت ببرود: "تحب نطلب الشرطة يا إيثان؟ القانون هنا في ميريلاند

واضح بخصوص الـ (Theft of Services) أو سرقة الخدمات، خصوصاً بمبلغ زي ده.. دي جناية، مش جنحة."

إيثان انهار، وبدأ يبص حواليه زي الفار المحبوس: "كلير، أرجوكِ.. بلاش فضايح.. بلاش قدام المستثمرين.. مستقبلي هيضيع."

كلير قربت منه وهمست في ودنه بحيث مادي متسمعش: "فاكر لما سيبتني والبيت بيتسحب مني عشان تدفع مقدم عربيتك الـ 'سبورت'؟ النهاردة أنا مش هسحب منك بيت، أنا هسحب منك 'المنظرة' اللي بتعيش عليها."

وفجأة، كلير رفعت صوتها وقالت لماركو: "ماركو، اتصل بالأمن يمنعوا أي حد من خروج العربيات من الـ (Valet) لحد ما الحساب يتسوى. مفيش حد هيمشي من هنا من غير ما الفاتورة تندفع."

الضيوف بدأوا يتذمروا، والمستثمرين اللي إيثان كان عايز يبهبهرهم طلعوا دفاتر شيكاتهم، وواحد منهم رمى شيك بمبلغ الفرح كله قدام كلير وقال: "أنا هدفع الحساب ده، مش عشان خاطر إيثان، بس عشان المطعم ده محترم وصاحبته ست بيفهم في الأصول.. أما أنت يا إيثان، فالمشروع اللي بينا اعتبره اتلغى، أنا

مش بحط فلوسي مع واحد مش قادر يدفع تمن عشاه."

الفصل السادس: الخروج المذل

كلير مسكت الشيك، اتأكدت من الرقم، ووقعت عليه بالاستلام. بصت لإيثان اللي كان واقف زي العيل الصغير اللي ضاع في الزحمة، وقالت له: "الفرح خلص يا إيثان. تقدر تاخد عروستك وتمشي.. بس ياريت المرة الجاية لما تحب تعمل 'شو'، اعمله بفلوسك، مش بفلوس الناس اللي جرحتهم."

إيثان خرج من المطعم وهو بيجر رجله، ومادي وراه بتلم فستانها وبتمسح كحلها اللي ساح من العياط. المطعم فجأة هدي، والمستثمر اللي دفع الحساب قرب من كلير واداها الكارت بتاعه وقال: "مطعمك هايل، وإدارتك للموقف كانت أروع.. أنا هحجز المكان ده لشركتي الشهر الجاي، بس المرة دي الحساب هيكون مدفوع مقدماً."

كلير وقفت ورا البار، صبت لنفسها كباية مية باردة، وبصت على المكان اللي بنته بعرقها. في اللحظة دي حست إن الديون اللي كانت حاسة بيها في قلبها اتسدت كلها، مش بس فلوس الفاتورة.

بصت لماركو وقالت له: "ماركو، وزع مكافأة لكل الشغالين

النهاردة.. الليلة دي كانت مكسب لينا كلنا."

النهاية

تم نسخ الرابط