بعد جنازة جدة جوزي ل نور محمد
خبط رزيع بدأ يظهر من جوه واحدة من تلاجات المۏتى.. خبط منتظم وقوي وكأن في حد عايش محپوس جوه التلاجة!
صړخت وصوت نادية بره فجأة اتحول لصړخة ړعب هي كمان وسمعت صوت حمايا عزت بيه وهو بيقول بجمود انتهى الدرس يا نادية.. المحامي بره بس معاه البوليس.
النور رجع فجأة والباب اتفتح.. بس الصدمة ما كانتش في البوليس الصدمة كانت في التلاجة اللي اتفتحت وخرجت منها الحاجة فاطمة بنفسها! كانت بتنهج ولابسة لبس أبيض وبصت لنا بنظرة خلت ركبنا تخبط في بعض.
كنتم مستنيين ټموتوني وتتخانقوا على ورثي وأنا لسه فيا النفس قالتها بصوت شرخ هدوء المكان.
عزت بيه قرب مني وسندني وهو
بيبص لنادية اللي كانت واقعة على الأرض من الصدمة قلتلك يا ليلى كنت بحاول أخليكي تطلعي عايشة.. بس ما قلتلكيش إن الحاجة فاطمة لسه ما ماتتش أصلا دي كانت الخطة عشان نكشف وشوش الكل.
خرجت من المشرحة وأنا مش شايفة قدامي الورق في إيدي والكل تحت رجلي.. بس السؤال اللي فضل بياكل في عقلي وأنا ببص لحمايا وجوزي لو الخطة فشلت.. هل فعلا كانوا
خرجت الحاجة فاطمة من الثلاجة وهي بتنفض الكفن الأبيض عن كتافها ببرود يحسد عليه ونظرتها كانت كفيلة تخلي الډم يتجمد في عروق نادية اللي كانت بتصرخ وهي بتزحف لورا كأنها شافت عفريت.
يا لهوي! الحاجة فاطمة رجعت من الترب! الحقوني! صړخت نادية وهي بتلطم على وشها.
بصت لها الحاجة فاطمة باحتقار وقالت بلهجة مصرية حازمة الترب دي للي قلوبهم ماټت يا نادية.. وأنا قلبي لسه بيدق وعيني لسه شايفة غلك.
في اللحظة دي دخل المحامي ومعاه اتنين من رجال الشرطة بزي مدني. عزت بيه شاور لهم يسكتوا وبص لي وقال ليلى.. أنا عارف إن اللي حصل قاسې بس كان لازم نكشف الوشوش الحقيقية قبل ما الوصية تتنفذ رسمي. نادية كانت ناوية تخلص منك ومني عشان تسيطر على كل حاجة.
أحمد قرب مني ومد إيده يطمنني بس أنا رجعت خطوة لورا. المشرط لسه في إيدي وعيني مش قادرة تصدق حد.
وأنت يا أحمد سألته وصوتي مخڼوق بالدموع. كنت عارف إن جدتك عايشة كنت عارف إن أمك عايزة تقتلني
أحمد
الحاجة فاطمة قربت مني ومسكت إيدي بحنان وقالت الكلمة اللي غيرت كل حاجة
بصي يا بنتي.. الدنيا دي سلف ودين. نادية خانت الأمانة وعزت ابني اختار يحميكي بطريقته الناشفة. أما أنا فكتبت لك مفتاح اللغز في الورقة اللي في جيبك دلوقتي.
مديت إيدي في جيب الفستان الأسود لقيت ورقة مطبقة كانت الحاجة فاطمة حطتها في إيدي من غير ما أحس وأنا بساعدها زمان. فتحتها ولقيت جملة واحدة مكتوبة بخط إيد مهزوز
الكنز مش في الفلوس يا ليلى.. الكنز في الخزنة اللي تحت السرير في البيت القديم مفتاحها هو تاريخ ميلادك أنتي.
الکاتبه نور محمد
الصدمة لجمتني.. ليه تاريخ ميلادي أنا
قبل ما أستوعب الشرطة أخدت نادية وهي پتنهار وبتقول كلام مش مفهوم عن ديون قديمة ومصايب عملتها. عزت بيه بص للمحامي وقاله خلص الإجراءات.. نادية لازم تتحاسب.
النهاية
بعد أسبوع من الچنازة الوهمية والقبض على نادية رحت البيت القديم لوحدي.
ما لقيتش فيها دهب ولا فلوس..
لقيت مذكرات الحاجة فاطمة ومعاها عقد تنازل عن أرض كبيرة جدا في قلب القاهرة بس العقد باسمي أنا و.. باسم ابن أحمد اللي لسه ما جاش للدنيا!
وفي آخر صفحة في المذكرات كانت كاتبة
يا ليلى اللي يحميكي من عيلتي مش الفلوس اللي يحميكي هو الحقيقة. عزت ابني مش هو أبو أحمد الحقيقي وأحمد ما يعرفش. نادية كانت بتبتزه بالسر ده طول سنين.. دلوقتي السر معاكي أنتي اللي في إيدك ترحمي العيلة دي.. أو تهديها.
الکاتبه نور محمد
وقفت قدام الشباك وشفت أحمد جاي من بعيد وبصته كلها ندم وحب. مسكت المذكرات في إيدي وبصيت للڼار اللي كانت والعة في الدفاية..
هل أقول له الحقيقة اللي هتدمر صورته عن نفسه وعن أبوه ولا أدفن السر وأعيش ب سلطة المعرفة اللي تخليني ملكة على العيلة دي للأبد
قفلت المذكرات بابتسامة غامضة.. الحكاية لسه مخلصتش دي لسه بتبدأ بس المرة دي.. أنا اللي يوزع الأدوار.
هل تحبي