سر ليلى كتابة نور محمد

لمحة نيوز


الرد بتاعها هدم كل اللي كنت فاكراه وولع في قلبي نار مش هتطفي غير لما أنتقم.
ماما هي اللي ادتهوني.. قالت لي إنها مصابة ومحبوسة.. ومستنية حد ينقذها.
وفي اللحظة دي عرفت الحقيقة سلمى لسه عايشة.
الحقيقة كانت أبشع بكتير من اللي وائل خلاه يظهر للناس وكنت خلاص على وشك إني أواجهه وش لوش..
الكاتبه_نور_محمد
أخدت ليلى في حضني وشيلتها بأيد مرعوشة بس فيها قوة غريبة معرفش جت منين. كان لازم أخرج من البيت ده قبل ما وائل يرجع. لسه بحط ليلى في الكنبة اللي ورا في العربية لمحت نور كشافات عربية داخلة على الفيلا.
هو.
قلبي كان هيقف. ركبت العربية بسرعة وبدل ما أخرج من البوابة الرئيسية كسر بيهم يمين وخرجت من طريق جانبي مكسر وسط الشجر. كنت بوق سوق زي المجنونة وعيني في المراية وخايفة يلمحني.
ليلى كانت نايمة من كتر التعب وأنا عقلي مبيوقفش تفكير إزاي يا وائل

إزاي قدرت تعمل كل ده وجثة مين اللي دفناها.
وصلت للبيت القديم.. بيت أهلي المهجور. المكان كان يقطع القلب ضلمة وسكون يخوف. نزلت وفتحت الباب بالمفتاح النحاس اللي كان مع ليلى. أول ما دخلت ندهت بصوت واطي ومبحوح سلمى أنتي هنا
سمعت خبطة جاية من السرداب القبو اللي تحت الأرض. جريت هناك وبالمفتاح التاني اللي كان في السلسلة فتحت الباب الحديد.. وشفت اللي مكنتش أتخيله.
بنتي سلمى.. كانت مربوطة في السرير وشها كله كدمات وجنبها كان متضمد بطريقة بدائية. أول ما شافتني عيطت بانهيار ماما.. ليلى فين وائل مجنون يا ماما.. وائل قتل واحدة شبهي وحطها في العربية وولع فيها عشان الكل يفتكر إني انتحرت.. كان عايز ياخد ورثي ويسفر ليلى بره ويخلص مني!.
لسه بفك قيودها سمعت صوت خطوات تقيلة فوق راسي.
كنت عارف إنك شاطرة وهتوصلي للمفتاح يا حماتي العزيزة.
ده صوت وائل. كان
واقف على سلم السرداب وماسك في إيده جالون بنزين وولاعة. عينه كانت مبرقة بطريقة تخوف وقال ببرود أنا مكنتش عايز أقتلك يا طنط.. بس أنتي اللي حشرتي مناخيرك. دلوقتي العيلة كلها هتتجمع في الجنة.. حادثة تانية وقضاء وقدر.
بدأ يرمي البنزين على السلم الخشب وهو بيضحك. سلمى كانت بتصرخ وأنا للحظة حسيت بالشلل.. بس فجأة افتكرت حاجة.
بصيت له وقلت بكل ثبات أنت فاكر إن الأم بتتحرك من غير ما تأمن ضناها يا وائل
وائل ضحك باستهزاء هتعملي إيه يعني
طلعت موبايلي من جيبي وكنت فاتحة بث مباشر Live على فيسبوك من ساعة ما دخلت البيت. قلت له أكتر من ألف واحد دلوقتي شايفينك وسامعينك.. واللوكيشن مبعوث للشرطة من 10 دقائق. السجن مش هيكفيك يا وائل.. أنت نهايتك هتكون عبرة.
وائل وشه جاب ألوان والولاعة وقعت من إيده من التوتر. وفي ثواني كانت سرينات البوليس مالية المكان.
وائل حاول يهرب من الباب الخلفي بس الرجالة كانوا محوطين البيت.
بعد شهور من الحادثة سلمى وليلى رجعوا لحضني. وائل خد حكم بالأشغال الشاقة المؤبدة بتهمة الخطف والشروع في القتل وتزوير أوراق رسمية.
ثق بقلبك لو حسيت إن فيه حاجة غلط يبقى غالبا فيه حاجة غلط. قلب الأم مش مجرد كلمة ده رادار مبيغلطش.
العنف الأسري مبيتسكتش عليه سلمى خبت عليا إن وائل بيتعامل معاها بعنف من البداية وده اللي خلاه يتمادى لحد ما وصل للجنون ده. لو شفتي علامة خطر في علاقتك اتكلمي واطلبي المساعدة فورا.
الذكاء أهم من القوة في لحظات الخطر الثبات الانفعالي واستخدام التكنولوجيا زي الموبايل أو تسجيل الصوت ممكن ينقذ حياتك أسرع من أي مواجهة جسدية.
دلوقتي البيت مبقاش فيه غبار ولا وحدة.. بقى فيه ضحكة ليلى اللي رجعت تنور حياتنا من تاني.
لو عجبتك النهايه ادعمها بلايك وكومنت لاستمرار
مع تحياتي الكاتبه نور محمد

تم نسخ الرابط