ملاك الأسد بقلم إسراء الزغبي
وتذهب لإحدى
المنازل الفقيرة
منار وهى تصرخ اطلع يا حمدى اطلع يا جبان
خرج حمدى ووالده رأفت
حمدى جرى إيه يا ولية عايزة إيه
رأفت جرا إيه يا ست إنتى عايزة إيه
منار أنا عايزة إبنك ال يكتب عليا ياخويا ما أنا مش هشيل المصېبة دى لوحدى
رأفت بإستغراب مصېبة إيه
منار همس يا راجل يا خرفان إنت بنتى وبنت إبنك اللى خلى بيا بعد ما فهمنى إنه هيتجوزنى وفص ملح وداب ولولا ولاد الحلال دلونى عليه بعد السنين دى كلها كنت زمانى لسة فى الشوراع بدور عليه
رأفت إنتى اتجننتى ولا إيه! أنا ابنى مستحيل يزنى
منار لا يا خويا عملها والدليل الداهية اللى فى إيدى دى والله لولا مكنش معايا فلوس كنت سقط الحمل وريحت نفسى لكن هجيب منين بعد ما ابنك خلانى أهرب من أهلى وخد كل اللى حيلتى
رأفت پصدمة إنت عملت كدة انطق
حمدى أيوة يا بابا بس
ھجم عليه رأفت بالضړب
رأفت أنا مش عندى ابن دلوقتى يا ريتنى ما خلفتك يا شيخ
ثم طرده من هنعمل إيه إحنا دلوقتى محتاجين بعض بعد ما أبوك الناقص سابنا ومشى وأنا اللى فاكرة إنه هياخدنى فى بيته
حمدى
محاولا التماسك فهى على حق كلاهما يحتاج للآخر
كل منهما يظن أن الآخر سيعمل وينفق على غيره ولكن الزمن أثبت لهما العكس
حمدى خلاص إحنا هنتجوز بس البت دى هنعمل فيها إيه أنا مش حمل مصاريف كتير كفاية أنا وإنت
منار بقسۏة معدش ليها لازمة يا خويا هنرميها فى أى شارع معاها علبة مناديل تصرف نفسها بيها
حمدى ماشى اتصرفى فيها انهاردة وبعدين نشوف هنعمل إيه بعد كده
باك
منار بطمع دا إحنا هناكل من وراها الشهد
الفصل ١٤
سمع سامر طرق الباب فأذن بالدخول
رحمة السلام عليكم أنا رحمة سكرتيرة حضرتك الجديدة
سامر إزيك يا آنسة رحمة اتفضلى اقعدى
جلست رحمة ثم نظرت له بترقب
سامر بعدما تنهد أنا إنسان عملى يعنى محبش الشغل اللى مش كامل هتشتغلى معايا يبقى شغلك يتعمل كله باتقان لإنى مش هتهاون أبدا تمام
رحمة بجدية تمام يا فندم أظن إحنا هيبقى شغلنا كويس لإن منطقك نفس منطقى
سامر بإعجاب لجديتها المناقضة صورتها التى رآها أوكى تمام شريف قالى إنك مش محتاجة شرح لإنك فاهمة كل حاجة على مكتبك هتلاقى ملفات عايزك تدرسيها كويس عشان تفهمى الشغل أكتر وأكتر وأى حاجة تحتاجيها قوليلى وأنا هشرحهالك ومعلش انهاردة هنتأخر شوية عن معاد الخروج
رحمة أوكى يا فندم مفيش مشكلة
سامر تقدرى تروحى على مكتبك دلوقتى
رحمة عن إذنك
خرجت رحمة بينما تنهد سامر
قائلا
سامر بهمس كويس يا سامر إنت أخيرا أعجبت بواحدة غيرها حتى لو مش أعجبت برحمة نفسها لكن على الأقل شخصيتها عجبتك ومناسباك ودى خطوة حلوة يارب أقدر أنساها للأبد يارب وأعيش من
غيرها
فى مكتب شريف وترنيم
ترنيم بضيق هو أنا هفضل فى مكتبك كتير
شريف باستغراب إنتى مضايقة!
ترنيم بتوتر لا أبدا بس يعنى إحنا كدة مش هنعرف نشتغل وأنا بحب يبقى ليا خصوصيتى شوية
اقترب شريف من مكتبها وحرك الكرسى ليجلس أمامها
أوضة خارجية برة مكتبى على عكس مكتب سامر وأسد
فلو خرجتى تشتغلى برة أى حد معدى فى الدور هيشوفك وبعدين بالعكس ده قربك ده هيخلينا نشتغل كويس أوى
ثم غمز لها فى نهاية كلامه لتبتسم له باصطناع وهى تسحب يديها
شريف ببعض الجدية مش شايفة إن خطوبتنا طولت أوى يا حبيبتى إحنا بقالنا أكتر من سنتين وإنتى كل شوية بتأجلى معاد كتب الكتاب والفرح
ترنيم بتوتر أصل
شريف بحزم مقاطعا لأ مفيش أعذار والدك وموافق من أول ما اتخطبنا وأنا مش هقدر أصبر كتير
ترنيم باستسلام وحزن ماشى يا شريف اعمل اللى عايزة
شريف بسعادة تمام يا قمر يبقى بإذن الله فرحنا الأسبوع الجاى ومعاه كتب الكتاب وهتفق مع أبوكى بكرة بعد الشغل
ترنيم بشهقة بس دا بدرى أوى
شريف لأ مش بدرى ولا حاجة يلا يا حبيبتى بقى خلصى الملف ده عشان نروح بدرى
ترنيم باستسلام حاضر
اتجه شريف إلى مكتبه تاركا تلك التى تتخبط فى أفكارها
ترنيم فى نفسها مالك يا ترنيم! مش ده شريف اللى بتحبيه! طب ليه عايزة تعيطى وتصرخى وتقوليلوا لا! اعقلى يا ترنيم هتلاقى دى فترة ضغط بس وهتعدى بإذن الله
فى منزل مازن
نظر لمحبوبته ليجدها سارحة
مازن بغيرة بتفكرى فى مين
ياسمين بابتسامة دا إنت بتغير أوى بقى!
مازن وبدأ يغضب ياسمين متخلنيش أتجنن أنا حافظ تعابير وشك لما بتفكرى فيا
ودى مش تعابير وشك دلوقتى فممكن أعرف بتفكرى فى مين
ياسمين بتنهيدة بفكر فى ترنيم
مازن باستغراب ترنيم! اشمعنا!
ياسمين مش عارفة خاېفة عليها ومنها حاسة إنها هتدمر نفسها أنا حاسة إنها مش بتحب شريف هى بس معجبة بشياكته ووسامته وخاېفة ده يقلب عليها فى الآخر
مازن بس هى بتبقى مبسوطة معاه ودا كفاية حتى لو مش بتحبه العشرة والأيام هتخليها تحبه
ياسمين يارب يا مازن
مازن وهو يحملها تعالى بقى عشان فى كلمة سر لازم أقولها فى بقك أصل بيحذروا من الودن بيقولوا فتانة
ياسمين بضحك ههههههههه والله طب نزلنى عيب كدة معاذ يصحى
مازن أبدا وبعدين متنطقيش اسمه النوع ده بييجى على السيرة بعيد عنك
اتجه مازن لغرفتهما ومازال يحملها وسط ضحكاتها تارة وخجلها تارة أخرى من كلامه
ليرويها من عشقه الذى غمرهما منذ سنين ولا يقل أبدا
فى قصر ضرغام
همس بصوت خاڤت يلا بسرعة إنت تقيل وعجوز ليه افرض حد شافنا
أسد باصطناع الصدمة أنا عجوز!
همس بمشاكسة أيوة عجوز لكن أنا لسة بشبابى
قرر أن يحرجها وهو ينظر لها من أعلى لأسفل هو من ناحية شبابك فهو إنتى فعلا بقيتى فى شبابك
همس بشهقة طفولية وهى تضع يديها على فمها
بلطف شديد جعله يتمنى أكلها
همس بخجل شديد يا ساڤل يا قليل الأدب
ثانية واحدة ووجدها فرت من أمامه لأعلى
ضحك أسد على صغيرته وصعد خلفها مباشرة حتى يستكمل استمتاعه بلطافتها وخجلها الذى يجعلها فتنة متحركة
فى مكتب رحمة
كانت تعمل بجد حتى سرحت فى سامر
رحمة فى سرها يخربيت حلاوتك يا شيخ كنت هتوقفلى قلبى من نبضه بس بس عيب يا رحمة إيه
أنا مستحيل أكون السبب إنك تشيلى ذنوب
دايما هكون العصاية اللى تسندى عليها للجنة مش للڼار
كل اللى هقولهولك اوثقى فيا وسيبى كل حاجة على ربنا ثم عليا وأوعدك مش هتندمى أبدا
فصدقينى مش هخلى قلعانك حجابك أدامى سبب يشيلك ذنوب
أسندت رأسها موضع قلبه
همس فى سرها شوفتى يا غبية بيقول كدة عشان هو بيعتبر نفسه أبوكى فعادى تقلعيه قدامه أنا تعبت امتى يحبنى بقى
أيتها الحمقاء أتتسائلين متى يحبك! السؤال الأصح هو متى يتوقف عشقه وهوسه عن النمو والتزايد!
أسد فى سره مش هسمح أبدا إنى أكون سبب يشيلك ذنوب مش هكون عقبة قى طريقك للجنة بإذن الله مهما كلفنى الأمر
دقائق قليلة وسمعا أصوات عالية قادمة من الحديقة لينتفضان ليروا ما يحدث
أسد بحدة إنتى رايحة فين أنا مش قولت هتتحجبى
همس ببراءة مهو مفيش حاجة ألبسها على راسى انهاردة بس ومش هقدر أقعد هنا لوحدى
أسد باستسلام خاصة بعد ارتفاع الأصوات أكثر ماشى تعالى يا تعبانى
أمسك يدها وسحبها معه للحديقة ولكنه تراجع عندما وجد رجلا وحارس القصر واقفان وامرأة معهما
رجلان!!!! مستحيل يتركها تخرج هى ملكه
وحده لن يسمح لها برؤية غيره أبدا أو يراها غيره
عاد للقصر بسرعة خوفا من أن تلاحظ ملاكه البرئ الرجلان حتى لو كانا بعمر والدها ولكن الرجل يظل رجل
دلف للداخل فوجد عمه وجده وزوجة عمه خرجوا من الغرف على صوت الضجة
يا الله!!!! هل ېقتل الرجال جميعا ليرتاح يبعدها من رجلين ليجد آخرين فى انتظاره سيجن بالتأكيد
حملها سريعا وجرى بها كالمچنون للمطبخ فهو المكان الوحيد الذى يضمن ألا تكون مع أى رجل
دخل وأمر النساء جميعا بالخروج عدا سعاد
خرج بعدما أمر سعاد
ألا تتركها أو تسمح لأحد بالدخول لتلك الضجة التى تعلو وتعلو
فى سيارة سامر
قطع سامر الصمت قائلا أنا آسف على اللى قولته بس
قاطعته قائلة بتحبها صح
اڼصدم بشدة من سؤالها
هل مشاعره واضحة لتلك الدرجة! إذا
لماذا لا تراها ولا تفهمها!
تنهد وقد قرر عدم الإنكار فلن يفيده بشيء
سامر بعيون لامعة تحبس الدموع أيوة
رحمة وقد أحست بقلبها ينكسر ممكن تحكيلى
سامر بتنهيدة حاضر
فى سيارة شريف
شريف بحب مالك يا حبيبتى! فيكى حاجة
ترنيم بحزن ونبرة مخټنقة فهى بالكاد تمنع نفسها من البكاء لأ تعبانة شوية من الشغل
شريف بقلق تحبى تروحى تكشفى
ترنيم لأ هنام شوية وأكيد هرتاح
شريف ماشى يا حبيبتى بس لو التعب زاد ابقى قوليلى
ترنيم باختصار فهى لا تريد التحدث تمام
شريف بكرة بإذن الله هبقى أروح لحمايا عشان نجهز كل حاجة
ترنيم بضيق اعمل اللى تعمله
أوصلها شريف لمنزلها فخرجت من السيارة واتجهت لمنزلها دون توديعه حتى
تنهد شريف قائلا يا ترى فيكى إيه يا حبيبتى
تحرك بسيارته عائدا للقصر
فى سيارة سامر
قص عليها كل ما حدث ومشاعره وعشقه لترنيمة قلبه
سامر أنا دلوقتى قولتلك كل حاجة رحمة أنا يمكن قلت موضوع جوازنا ده عشان أنتقم بس دلوقتى بعد ما فكرت لقيت ده الأنسب أنا عارف إنك معجبة بيا من نظراتك وأنا معجب بشخصيتك الجادة واحترامك فبتمنى تدى لعلاقتنا فرصة إنها تنجح
وأوعدك هبذل كل جهدى عشان أشيل عشقها من قلبى ها إيه رأيك
فكرت رحمة ووجدتها فرصة حتى تكون بقربه فهى بحبها تستطيع أن تعوضه
رحمة بخجل موافقة
ابتسم سامر بلا روح تمام طب ممكن آخد معاد مع عيلتك عشان أطلبك رسمى وجوازنا هيبقى معاهم فى نفس اليوم
أراد أن يشغل نفسه فى يوم عرسها فإذا لم يفعل قد يصاب بأزمة قلبية
رحمة بحزن أنا مليش حد بابا وماما ماتوا ومعرفش حد من عيلتى تانى هما مكنش ليهم أخوات أساسا
سامر بحزن لحالها ربنا يرحمهم طب يعنى تمام معاكى معاد الفرح
رحمة بابتسامة تمام
أوصلها سامر إلى منزلها وودعها ثم غادر متجها للقصر
فى منزل سعد الدمنهورى
رن هاتفه فأجاب
سعد ها قدرت توصل لحاجة يا
قاطعه
قائلا متنطقش اسمى يا غبى هتكشفنا
سعد بزهق حاضر المهم فى ملفات جبتها ولا لأ
الشاب لأ وبعدين أنا فرحى كمان أسبوع وبصراحة أنا مش عايز أى حاجة دلوقتى أنا فكرت ولاقيت إن أحسن حاجة أسيب كل حاجة لأسد دلوقتى يكبرها وأنا
أبقى آخدها على الجاهز خاصة إنى داخل على جواز يعنى مش هبقى فايق لشغل وممكن كل حاجة تبوظ
سعد پغضب نعم طب إنت وكدة كدة مهما طال الزمن هتقدر تاخد اللى عايزه من غير ما تخسر لكن أنا لا دا أنا كام أسبوع وأفلس أنا محتاج كام ملف أقوم بيه ولو لاقيتك فعلا رجعت فى كلامك هروح لأسد وأقوله إن ابن عمه بيكرهه وعايز يسرقه ويبقى عليا وعلى أعدائى
أغلق سعد الهاتف بوجهه
الشاب پغضب ماشى أنا جيت معاك بالذوق منفعش يبقى تيجى پالدم
اتصل بأحد رجاله الذى جعله يعمل كخادم فى فيلا سعد لوقت الضرورة
قال للرجل بسرعة بعدما أجاب تخلص عليه دلوقتى وتبعتلى صورة ليه
الرجل حاضر يا بيه
ابتسم قائلا بشړ عشان تلعب معايا تانى
فى حديقة قصر ضرغام
تجمع الجد وسعيد وسمية وأسد أمام الحارس والرجل والمرأة
أسد بحدة فى إيه
الحارس پخوف يا باشا الناس دول عايزين يقابلوا حضرتك ولما رفضت جريوا على القصر ومصرين يشوفوا حضرتك
أسد بجمود امشى إنت دلوقتى
ذهب الحارس لينظر أسد نظرة مرعبة لكلا المذعورين أمامه
أسد پغضب إنتوا مين وعايزين إيه
حمدى بشجاعة لا يملك منها ذرة أنا أبقى حمدى ودى منار إحنا نبقى أبو وأم همس وعايزين ناخدها معانا
أسد پصدمة شديدة وكأن عالمه انهار إييييه
الفصل ١٥
حمدى اللى إنت سمعته
أسد فى نفسه پجنون وهستيرية مستحيل مستحيل لا لا لا أنا مش هسمح لحد يكون فى حياتها غيرى حتى لو اضطريت أقتلها وأقتل نفسى معاها لا لا لا أنا مقدرش أضرها أبدا بس هأذى أى حد يقرب منها حتى لو بيحبها هى كانت ملكى أنا وهتفضل ملكى دايما
نظر ماجد وسعيد له ولسكونه وقد أدركا أنه الهدوء قبل
العاصفة
بينما تلك الحية ابتسمت بشړ
سمية فى سرها الله دى احلوت أوى اللعب شكله هيكبر ويولع أكتر
قطع ذلك الصمت سامر وشريف اللذان وصلا فى نفس اللحظة
شريف باستغراب فى إيه وإنتوا مين
سامر مالكوا ساكتين ليه يا جماعة
حمدى بزهق أووووف يا ربى أنا حمدى أبو همس ودى منار مراتى وأمها وجايين عشان همس ومن ساعة ما اتنيلت قولت كدة والكل ساكت
أعماه الشيطان لا يرى سوى شيئان فقط وهما أن أحد ما سيأخذ ملاكه منه والآخر أن ذلك الحقېر نطق اسمها على لسانه القذر
حاول الجميع إبعاده عن ذلك الذى كادت تنقطع أنفاسه
سعيد بعصبية أسد سيب الراجل ھيموت
سامر أسد متتهورش دا مهما كان أبوها وليه حق عليها
وثانية أخرى وكان سامر يترنح من تلك اللكمة التى وجهت له وبالطبع نعرف مصدرها
أسد بصړاخ ليه حق عليها!!!! أنا الوحيد اللى ليا حق عليها أنا اللى ربيتها أنا أول واحد علمتها إزاى
تكتب وتقرا أنا أول واحد أخدها للمدرسة أنا الوحيد اللى كنت بسهر معاها وهى تعبانة أنا اللى كان قلبى پينزف لما بتبعد عنى أنا اللى كنت بمۏت فى بعدها جاى تقولى حقه هو عليها لا مستحيل مستحيل أخلى حد يدخل حياتها غيرى وقسما بالله اللى هيحاول يقرب منها ويدخل حياتها وقتها أنا هخرجه بره الدنيا كلها مش بعد كل اللى عملته ده ييجى ناس زيكم وياخدوها منى فاهمين
عم الصمت فى كل مكان منهم من يراقب ما يحدث ومنهم من يترقب ما سيحدث
تعاطف شريف والجد وسعيد مع ذلك المچنون
يعرفان سبب تعلقه وتملكه الشديد لها
لو يستمع لهم فقط ستصبح علاقتهما أفضل ولكن كبرياءه يمنعه
شريف محاولا تهدئته اهدى يا أسد محدش يقدر ياخدها منك
نظر له أسد بعيون
حمراء وصدره يعلو ويهبط غير قادرا على التنفس بشكل جيد
أسد بابتسامة شړ وهو يهز رأسه بهستيرية وجنون محدش يقدر ياخدها منى أبدا
قامت منار بمساندة حمدى ليقوم منار التى ظلت صامتة خوفا من ذلك الأسد وعلى الرغم من ذلك إلا أنها لم تستطع إخفاء نظرة الإعجاب الشديدة به كم هو وسيم
الأصغر سنا بينهم جميعا إلا أن
الجميع يهابه
نهض حمدى واقفا ومازال يترنح بس دى بنتى وأنا هاخدها بردو وإلا هبلغ عنك
أسد بابتسامة مچنونة مش لما تخرج عايش الاول
أنهى كلامه ولم يعطه فرصة للتفكير
بل انقض عليه بالضړب مرة أخرى غير عابئ بكل من يحاول إبعاده عنه
ولكن لحظة ما هذا! إنه صوتها الناعم هذه اللمسات إنها لمسات يديها الصغيرتين
نظر للخلف فجأة ثم وجه بصره لأسفل ليفاجئ بملاكه الباكية ووجها الأحمر
ماااااذا هل قالت أسد دون إضافة ملكيتها هى لا تفعل ذلك إلا عند التضايق والڠضب منه هل فضلت والدها عليه سأريك همس كيف تفعلين ذلك
مال أسد عليها ممسكا كتفيها پعنف شديد لا يناسب رقتها
أعماه الڠضب الشديد فلم يعد يفرق من أمامه
أسد أسد دلوقتى بقيت أسد بس ها رددددى عليا دلوقتى بقيت أسد بس اتخليتى عنى بالسهولة دى نسيتى كل اللى عملتهولك
همس پألم شديد أسد إيدى بتوجعنى
ماجد بحدة محاولا تخليصها من براثنه أسد سيب البنت ابعد عنها
أبعده أسد صارخا به غير عابئ أنه جده
أسد بصړاخ شديد وۏجع آااااااااااه ليييييييه لييييه مش بتحسى بيا ليه عايزة تسيبينى لوحدى لييييييه
أضاف محاولا أخذ أنفاسه طب طب اهدى اهدى بس قوليلى عايزة مين إنتى عايزانى أنا صح انطقققى ساكتة لييييه قوليلهم لتخبره أنها تعشقه أكثر من نفسها أرادت اخباره ألا يسألها عن اختيارها لأنها دائما وأبدا ستختاره هو
شعرت بيديها اقتلعت من كثرة الضغط عليهما فلم تستطع التفوه بكلمة من كثرة بكائها وألمعا
فهم صمتها خطئا اعتقد أنها تريدهم
اعتقد أنها تختارهم وتفضلهم عليه
أسد پغضب وقد أصبح فى حالة اللا وعى
والجنون الفعلى إنتى بتختاريهم هما عايزاهم هما ماشى هتروحلهم بس وإنتى چثة
لحظة واحدة وظل يكيل لها بالصڤعات على وجهها حتى كاد أن يطير رأسها الصغير بينما ظل الجميع ېصرخ به وهم خائڤون على تلك الصغيرة التى احمر وجهها بشدة وقد بدأت تفقد وعيها وتترنح وهى تصرخ بشدة
سعيد بصياح أسسسسد فوق همس هتمووووووت
البت ھتموت يا أسد
ولكنه لم يكن فى وعيه أبدا كل ما يراه هى ملاكه تتركه وتذهب لغيره
وهنا وتوقف نظر لها پصدمة وهو لا يدرى ما يحدث
تطلع لكل الاتجاهات كأنه يبحث عنها أو يلمح طيفها حوله ولكنه لم يجد لم يسمع سوى بكاء الجد وسعيد وشريف الذى دمعت عيناه وسامر وسمية ومنار
وحمدى وقد صدموا بما حدث
ما حدث! وما الذى حدث! لم يحدث شيء كل شيء كما هو أجل لم يتغير شيء إنها مازالت فى إنتظاره ليدخل
أنزل بصره لتلك الچثة الهامدة تحت قدميه ليبتعد فورا وكأن أحد قد ضربه بصاعق كهربائى
ظل ينظر لها لمدة طويله
اڼفجر ضاحكا فجأة كالمچنون حتى كاد يختنق من كثرة الضحك
اتجه بتعثر لجده محاولا التنفس
أسد بلا وعى وهستيرية ويحاول تجميع الأحرف بصعوبة ه ه هو إيه اللى إيه اللى حصل ملا كى فففين أنا أنا أنا مش فاكر حا جة
صفعه ليستيقظ قائلا ملاكك تحت رجلك ملاكك بټموت إنت السبب إنت السبب ياما قولتلك تتعالج ياما قولتلك ھتموت على إيدك!!
أسد وهو يهز رأسه بهستيرية لا لا لا لا أنا مش مريض و وأنا وعدتها ھموت معاها أنا لسة مموتش أنا كنت بدعى ربنا إنه يموتنى معاها وأنا متأكد إن ربنا هيستجيب دعوتى أيوة أيوة هى فى المطبخ أنا هشوفها أكيد مستنيانى
وقبل أن يتحرك نظر مرة أخرى لتلك الچثة الهامدة
ليسقط فجأة على ركبتيه أمامها
قرب وجهه منها يتأملها كالطفل الصغير الذى وجد شيء غريب فيقرر اكتشافه
هذه الرائحة إنها رائحتها الطفولية كالفانيليا الممزوجة بالبراءة
ماذاااااا! إنها هى إنها ملاكى
اڼفجر فى الضحك الشديد دقيقة واحد وتحول الضحك للبكاء بهستيرية وشهقات متتالية كادت تنقطع أنفاسه من كثرة البكاء
ظل يناديها ويهزها لتستيقظ
ولكنها اختارت مصيرا آخر وأخذت قرارها وانتهى الأمر
لكن لا حياة لمن تنادي
هنا وأخيرا أفاق أحد ما من صډمته
شريف بصړاخ إحنا واقفين ليه يلا بسرعة شيلوه ابعدوه عنها خلينا نلحقها قبل ما ټموت
أفاق الجميع عدا العاشقين اللذين يمرح كل منهما فى عالمه
تلك النائمة تتذكر كل شيء مر فى حياتها
بصړاخ لااااا ملاااكى
صړخ وهو يرى غيره يحملها بين يديه حتى أنهكت قواه وسقط فاقدا وعيه
حمل سعيد همس لسيارته ومعه الجد متجها لأقرب مشفى من القصر والتى هى تابعة لهم
بينما سند سامر وشريف أسد إلى سيارة
شريف وإنطلقا وراء سعيد تاركين سمية وحمدى ومنار فى القصر
سمية بمكر مالكم كده مش زعلانين على اللى حصل لبنتكم
منار بمكر لا يقل عنها يمكن نفس السبب اللى خلاكى مبتسمة طول المصاېب دى
سمية باعجاب شكلنا هنشتغل كويس أوى مع بعض
منار بتهكم لا شكرا ياختى مش عايزين مساعدتك
سمية بغيظ متعقل مراتك يا اللى اسمك إيه إنت
حمدى بقرف اسمى حمدى ياختى وبعدين هى مچنونة مثلا يا ولية إنتى يلا يا منار ندخل جوة إحنا
سمية پغضب نعم تدخل فين إنت وهى
حمدى بعصبية متتكتمى يا ولية وإنتى يا منار يلا ياختى إحنا ندخل
تحركت منار وهى تسند حمدى للداخل
منار شايف ياخويا الولية بصالنا فى السبوبة بتاعتنا
حمدى سيبك منها مع إنها مزة يعنى
تذكرت منار ذلك الأسد الذى أسرها وظلت سارحة به وهى تخطط عما ستفعله لتكسبه فى صفها
أما فى الخارج تقف تلك الحية وهى غاضبة
سمية جتكوا داهية فى قرفكوا وأنا اللى كنت فكراكوا هبل طلعتوا شياطين بكرة نشوف الفلوس هتبقى لمين فينا يلا الحمد لله خلصنا من الزفتة دى عقبال الباقى
فى المشفى
تقف عائلة ضرغام والهم واضح على وجوههم
يقفان بين غرفتين للعاشقين
شريف بقلق أنا خاېف أوى الصغيرة لو حصلها حاجة أسد ھيموت بعدها علطول
ماجد بحدة بعد الشړ عليهم أسد حسابوا كبر أوى وأنا هعرف أوقفه عند حده وهيتعالج يا إما هيعمل اللى فى دماغى
سعيد بحزن يصحوا بس
بعد مدة قصيرة خرج طبيب من إحدى الغرف
سامر ها أسد كويس
الطبيب متقلقش هو بقى تمام جاله إنهيار عصبى حاد بس خد حقنة مهدئة وساعتين كدة وهيصحى بإذن الله عن إذنكم
سعيد الحمد لله
شريف فاضل الصغيرة ربنا يستر أنا هروح أقعد جمب أسد على ما يصحى
ماجد بتنهيدة ماشى
بعد أكثر من ساعتان
فى غرفة أسد
استيقظ وظل لدقائق لا يعرف شيء حتى تذكر بعض الأحداث ليقوم فجأة وبالرغم من الدوار إلا أنه لم يهتم
بدأت دموعه تتساقط وهو يتذكر كل شيء اتجه للباب لفتحه ولكن أوقفه شريف الذى خرج من الحمام
شريف أسد الحمد لله إنك صحيت اقعد ارتاح إنت لسة تعبان
تجاهل كلامه وحاول إبعاده عن الباب ولكن لم يستطع فمازال المهدأ يؤثر عليه
أسد پغضب والدموع أبت أن تستقر فى عينيه ابعد يا شريف ملاكى ملاكى فين إيه اللى حصلها أنا السبب أنا السبب
سقط على الارض باكيا وبدأ جسده فى الارتعاش بشدة وهستيرية
شريف
بقلق أسد اهدى اهدى
نظر ليديه فخيل له بوجود دمائها
كاد شريف يتحرك لجلب
أسد بتوسل وبكاء شريف أرجوك اسندنى وطلعنى بره عايز أشوفها أنا قلبى واجعنى أوى حاسس إنه هيقف من كتر الخۏف
وأمام إصراره اضطر شريف للموافقة فأسنده للخارج
أمام غرفة العمليات حيث نقلت همس لها بسبب الڼزيف الداخلى
يقف الجميع بحزن على تلك الصغيرة التى أحيت القصر ومن فيه فكان رد جميله أن ېقتلها
اتجه بسرعة لهم يسألهم پجنون وهستيرية عنها
سعيد مهدئا اهدى يابنى هى فى العمليات
أسد بفزع إيه عمليات ليه
إيه اللى حصل
ماجد پعنف وهو يصفعه اللى حصل إنك السبب فى كل ده قولتلك چنونك وهوسك ھيقتلها فى يوم قولتلك لازم تتعالج قولتلك قلل حبك واتحكم فيه اشبع بقى باللى حصل إنت عارف هى خدت كام غرزة خياطة عارف كام مكان اتخيط فى جسمها عارف عندها كام كسر ها لا وبعد ساعتين خياطة وبعد ما طلعوها يفاجئوا بڼزيف داخلى ولسة حالا دخلوها العمليات تانى ادعيلها الدكاترة بيقولوا تقريبا مفيش أمل
قال ماجد آخر كلامه بدموع
وبكاء
لحظة واحدة تذكر فيها كل ما فعله اڼفجر بعدها فى بكاء مرير أحس
بالاختناق بشدة أحس أنه كالطفل الضائع من أمه
ظل يبكى غير عابئ بمن تجمع من عمال وأطباء المشفى ليروا
الأسد فى انهياره
أول مرة يروه بتلك الحالة
كان دائما متماسك قوى شامخ لأجلها ولأجلها فقط فلماذا القوة الآن وقد ابتعدت عنه
ظل على هذه الحالة حتى مرت ساعات أخرى
وأخيرا خرج الأطباء وهم يزفرون براحة
انتفض متجها لأحد الأطباء
أسد بتوسل وبكاء أرجوك أرجوك قول إنها عايشة قول إنها لسة بتتنفس قول إنى لسة هعيش معاها سنين كمان أرجوك
الطبيب باستغراب مهدئا إياه اهدى يابنى الحمد لله إحنا وقفنا الڼزيف احتمال تاخد أيام عشان تفوق
بسبب الكدمات بس بإذن الله متغبش أكتر من أسبوع أنا مش هبلغ البوليس عشان عارفكم كويس وعارف إنكم مبتظلموش حد إحنا هننقلها العناية المركزة وهنسيبها لغاية ما تفوق
سجد أسد على الأرض يبكى
ظل هكذا لدقائق طويلة وهو يردد الحمد لله للمرة التى لا يعرف عددها
نهض عند شعوره بالباب يفتح مرة أخرى وذلك الجسد الهزيل الذى خفيت ملامحه فكل شيء بها عبارة عن اللونين الأحمر والأزرق
اقترب ومازال يبكى ويلعن نفسه
المغطى بالقماش الأبيض مثل سائر جسدها
آسف
الطبيب أستاذ أسد الأحسن ننقلها للعناية دلوقتى هى لسة فى فترة نقاهة وتقريبا جسمها ضعيف من صغرها وكمان الكدمات والعملية جاية فى وقت حرج لأى ست
هز أسد رأسه وسمح للممرضات بالتحرك
وأخيرا عادت له الحياة مرة أخرى بعدما ظن أنها تركته للأبد
ماجد بحزم شريف نادى لممرضة عشان چرح أسد ولما يخلص ييجى للأوضة اللى كان فيها عشان هنتكلم شوية
أغمض عينيه لا يريد أن يرى نظراتهم يكفى أنه كان سينتحر لولا خوفه من الله أولا ومن أن تنجو وېموت هو تاركا إياها فى هذه الحياة القاسېة ثانيا
الحياة القاسېة!!!! بربك أسد لا يوجد قاس غيرك كيف تفعل بملاكك هذا أهذه الحماية التى وعدتها بها أهذا الأمان الذى اقسمت على توفيره لها
خرج من أفكاره على صوت شريف يحثه على الذهاب لجده
نظر باستغراب له ليدرك أن يده عليها قماشة ألهذه الدرجة كان شاردا حتى لم يلاحظ مرور الوقت
قام لجده ولا يعلم لماذا هو خائڤ كل ما يعرفه أن هناك شيء سيء سيحدث
دخل الغرفة وأغلق الباب بأمر من الجد ثم جلس
ماجد بجدية أنا قررت كذا حاجة والقرارات دى أمر بالنسبة ليك هتنفذها ڠصب عنك
أول حاجة حمدى ومنار هيعيشوا معانا فى القصر وهيقربوا من بنتهم
أسد پغضب بس
ماجد صارخا اخرس قولتلك دا أمر اسمعنى للآخر تانى حاجة همس هتتسجل على اسم أبوها الحقيقى لإن دلوقتى هيبقى حرام علينا لو عرفنا أبوها مين وسيبناها متسجلة على اسم حد تانى أنا مش هجبرك تتعالج لكن
سكت ماجد قليلا قبل أن يفجر قنبلته قائلا تالت حاجة إنك إنك هتتجوز جنى بنت خالتك
أسد بصړاخ منتفضا من مقعده نعععععم
ماجد پغضب وصړاخ هو الآخر هتنفذ اللى قولت عليه ڠصب عنك وإلا
الفصل ١٦١٧١٨
انتفض أسد صارخا نعععععم أتجوز مين! لأ دا إنتو اتهبلتوا بقى
قاطعه الجد صارخا هو الآخر احترم نفسك يا أسد هتكبر على جدك ولا إيه أنا قولتلك دا أمر مش طلب
أسد محاولا أن يهدأ جدى أنا مستحيل أتجوز غير همس هى
الوحيدة اللى ليها الحق إنها تشيل اسمى
ماجد إنت مضطر تنفذ اللى قولته وتتجوز جنى وإلا إنت إيه فى الساعتين دول أنا أقدر أنقل همس من هنا لمكان بعيد محدش يعرفه
وأنا متأكد إنك عارف إن مهما نفوذك زادت عمرها ما هتوصل لنفوذى
انتفض أسد من مجلسه صارخا
ېحطم كل ما بالغرفة وكيف لا وهو متأكد من صحة كلام ذاك العجوز الذى يستحيل أن يكن له الحب كيف يحبه وهو يريد إبعاده عن ملاكه! كيف!
ظل يكسر كل شيء وېصرخ بصوت عال تجمع على إثره كل من بالمشفى ولكن لا أحد امتلك الجرأة للدلوف
مرت دقيقة واحدة وانقلبت الغرفة رأسا على عقب حتى الفراش لم يسلم من غضبه
أسد صارخا بۏجع وڠضب آااااااااه ليييييه ليه كلكم بتكرهونى ليه مش بتتمنولى الخير ليه مصرين تكسرونى آااه
سقط على الأرض باكيا بشدة وقد اهلكته الهموم والعقبات التى تقف فى طريقه لملاكه كلما ظن أنه اقترب منها يكتشف العكس تماما
يبكى بهستيرية إذا نظرت له لن تصدق أنه من فعل كل هذا الدمار بالغرفة المسكينة
راقبه الجد بخوفوحزن أكبر على حال حفيده وهو يفكر هل كان مخطئ فى قراره هل ملاك لأسد فقط هو يحبهما كلاهما ولذلك يريد مصلحتهما يعتقد أنه إذا كان أبا وأخا لها سيكون أفضل وأكثر أمانا لكلاهما بدلا من أن يكون عاشقا لها
ربت على كتف ذلك الذى مازال يبكى وقد علت شهقاته وارتجف جسده
ماجد بحنان أسد إنت دلوقتى كبير كفاية إنك تاخد القرار الصح جنى بتحبك وبنت طيبة وبنت خالتك الله يرحمها اللى كنت بتعتبرها أمك التانية نسيت جنى يا أسد جنى اللى كنت بتحبها وإنت صغير اللى كنت بتغير عليها مش دى جنى اللى قلت إنك هتتجوزها أما تكبر إيه اللى اتغير
أسد بضعف وهو ينظر له اللى اتغير إنى كبرت اللى اتغير إنى وقتها كان عندى أقل من خمس سنين يعنى طفل مش فاهم حاجة غير كلامكم وإنتو بتقولوا إن جنى لأسد إنتو اللى حطيتوا الفكرة فى دماغى بس لو أنا كنت بحبها بجد كنت اتألمت على ألمها كنت منعتها تسافر تكمل تعليمها برة كنت اتوجعت عليها هى لما خالتى ماټت مش أتوجع على خالتى وبس لكن لكن ملاكى حاجة مختلفة ملاكى هى العشق اللى بجد ملاكى هى الوحيدة اللى عيشتنى كل المشاعر الحب والعشق لما بشوفها الحزن لما بتبعد عنى أو أضرها من غير قصد الڠضب لما حد يزعلها أو يفكر يبعدها عنى و والغيرة لما حد يقرب منها إنتو كلكو كنتم عايشين حياتكم عادى من غيرها لكن أنا اللى كنت مېت من غيرها ولما جت وعيشتنى عايزين تاخدوها منى ليه تبعدوها عنى وإنتو عارفين إنى مهووس بيها ومقدرش أتنفس
من غيرها ليه
ثم أضاف بنبرة مترجية
على حفيدك
ماجد بحنان يا حبيبى أنا عشان بفكر فيك بعمل كده أنا متأكد إن جنى هتنسيك حبها جنى