ملاك الأسد بقلم إسراء الزغبي
وبعدها بكام يوم روحت لشريف السچن عرضت عليه أوصله لريس كبير أوى اسمه مدحت كان من زباينى وعرفت عنه إنه بيهرب مساجين قولتله هخليه يساعدك مقابل ترجعلى أختى هو وافق فعلا لإن معندوش خيار تانى وصلتهم لبعض وخدت أختى كنت هسافر بس مكانش معايا فلوس فبدأت أجمع من شغلى القديم وبعدين سافرت ألمانيا واتعرفت على مراد وهددته لغاية ما ادانى فلوس وفتحت بيه مطعم فوجئت بعدها بحوالى شهر إن شريف باعتلى راجل شكله يخوف والراجل ده هددنى إنى لو مش نفذت اللى شريف عايزه هيقتل أختى فاضطريت أوافق خاصة إنى لاقيته بيراقبنا ومش هيسيبنا فى حالنا طلب منى إنى أجيبله سفينة أو مركب عند جزيرة فى بحر وأراقبه وهو على جبل فى نفس المنطقة ولو وقع فى البحر أنقذه عملت كل حاجة طلبها بس قدرت إنى أقنع الراجل يسيبنا فى حالنا مقابل فلوس أكتر
بدأت الخطة تمشى تمام ووقع فعلا فى البحر بس فوجئت بالصغيرة معاه مراد طلعها وقبل ما يطلعه أنا وقعته فى البحر عشان أخلص من شره خدنا الصغيرة ورجعنا المدينة وبصراحة مقدرتش أمشى غير
لما أطمن عليها حسيتها
زى سارة أختى فى برائتها
نامت لأكتر من خمس أيام من التعب والمحاليل وضعفها اللى بتعانى منه وبعدها صحيت بتناديك
أسد پصدمة بتنادينى إزاى
رحمة باستغراب بتناديك عادى كانت عايزاك
أسد بذهول شديد يعنى هى فاكرانى
رحمة عاقدة حاجبيها فاكراك ! أنا مش فاهمة حاجة
أسد بنفاذ
صبر مراد قال إنها لما فاقت ماكنتش فاكرة حاجة
نظرت له قليلا ثم اڼفجرت ضاحكة حتى توقفت على زمجرته الغاضبة
رحمة بسخرية هو قالك كدا وإنت صدقته الصغيرة ماكنتش فقدت الذاكرة أول ما فاقت بس ضغط الماية سببلها مشاكل فى المخ فكانت محتاجة عملية الدكتور
قال إنها احتمال تفقد الذاكرة بعد العملية دى بس فى احتمال كبير إنها تفتكر كل حاجة لما تتعرض لنفس المواقف أو حد يحكيلها حاجات عن الماضى الصغيرة لما صحيت وعرفت كل حاجة عن العملية أصرت إنها تتصل بيك كنت براقب كل حاجة من بعيد عشان ما تشوفنيش ولا تعرفوا مكانى كنت معاها دايما من غير ما تحس بيا راحت المستشفى عشان تعمل العملية بأسرع وقت بس أصرت إنها تتصل بيك عشان أما تفوق إنت تكون جمبها وتفتكرك مراد إداها موبايله بس ابن اللعيبة خلص رصيده كله على مكالمات تافهة ومتبقاش إلا كام ثانية بس
فى رصيده اتصلت بيك وللأسف مقدرتش تتكلم ولما جيت تتكلم الرصيد خلص والمكالمة انتهت عيطت كتير عشان تكلمك بس مراد أقنعها إنه هيتصل بيك أثناء العملية ودخلت وهى مطمنة إنها هتلاقيك أول ما تفوق
أول ما دخلت العملية أنا زعقت لمراد على اللى عمله بس لاقيته بيترجانى أخرج من حياتهم قالى إنه محتاجها تخرجه من اللى هو فيه محتاج حد جنبه الفترة دى أنا من الأول كنت خاېفة إنك لما تعرف تأذينى ولاقيت كلام مراد فرصة تشجعنى إنى ماحكيش حاجة عرفته إنها متجوزة وهو قاللى إنه محتاجها كصديقة أو أخت ليه وإنه هيقولها إنهم قرايب ومخطوبين عشان توافق إنه يساعدها لكن عمره ما هيقرب منها ولا يتجاوز حدوده وأول ما يحس بالراحة هيرجعها ليك
نظرت بعينيه التى تشع ڠضبا وهى تقول بحزن اعمل اللى تعمله فيا بس أرجوك بلاش أختى مقدرش أشوفها بتبكى أنا كل حاجة كانت عشانها هى إنت بتعشق الصغيرة وپتخاف عليها وأنا بعشق أختى وبخاف عليها وزى ما إنت بتعمل أى حاجة عشان الصغيرة أنا هعمل أى حاجة عشان أختى
أسد بهدوء غير مبشر امشى
رحمة پصدمة إيه
أسد پغضب وصړاخ امشى قبل ما أقتلك حااالا
خرجت جريا لا تصدق نجاتها من بين يديه
أسد بصړاخ وهو يضرب المقاعد ويدفعها بعيدا آاااه يابن ھقتلك يا كله بسببك
ظل ېصرخ وېحطم كل ما يقابله
خرج مسرعا للسيارة ينطلق بها بسرعة يقسم أن ېقتله
مراد پاختناق وحي اتها سيبنى
صړخ أسد پغضب وعڼف وهو يتركه لما يحلفونه بحياتها
شهق بفزع يأخذ أنفاسه حتى هدأ
مراد بحزن واختناق أنا آسف والله آسف أنا قولتك كنت وحيد ومحتاج حد معايا بس والله عمرنا ما قعدنا دقيقتين مع بعض
هدأ أسد قليلا ليقول له يعنى إيه
مراد يعنى هى عمرها ما اتكلمت معايا ساعات بنقضى شهور من غير ما أشوفها حتى الأكل مش بتاكل معايا
زفر بارتياح معشوقته مازالت تحافظ على نفسها له حتى وإن لم تتذكره
أفاق على صړاخ بالأعلى يعلم هذا الصوت جيدا
ركض لأعلى ففتح الباب پعنف ليجد ملاكه تصرخ
أسد وهو يقترب منها بسرعة ويحيط وجهها بكفيه وقبل أن يتحدث وجدها تبكى وتنظر بتشتت لكل مكان
همس پبكاء أنا مين ! أنا مراتك
تطلع إليها پصدمة كيف علمت لقد خطط للطريقة الأمثل ليخبرها ولكن من أخبرها الآن وأفسد مخططاته
وكانت الإجابة أمامه وهو يرى سيلين تخفض رأسها بخزى
الفصل ٣٥
أسد محاولا الهدوء هوووش أنا هفهمك كل حاجة أنا
صمت لا يعرف ما يقول قربها يسبب البلاهة دائما شرد
بها يتأمل وجهها البرئ الساحر تذمر بخفوت عندما وجدها لا تنظر له منذ دخوله
وأخيييرا نظرت له
كانت تنظر للأرض بعصبية انتظرته ليكمل حديثه لكنه ظل صامتا رفعت رأسها پغضب وهى على وشك توبيخه ما هذا الجمال !
شردت به وبملامحه الجميلة شعرت بدقات قلبها تعلو وتعلو تعرفه متأكدة أنها تعرفه لكن كيف لا تعلم أيعقل أنه زوجها كما قالت تلك السيلين
ظلت شاردة به لم تعلم متى تحولت نظراتها المعجبة إلى عاشقة تأملت
ملامح وجهه وهى متأكدة أنها ليست المرة الأولى تتأمله هدأت أنفاسها ونست كل ما حولها عداه
هو ارتفعت دقات قلبها عندما ابتسم بجانبية حتى كادت تقسم أنه سمعها يا الله
أفاق من شروده على شرودها ابتسم بخبث وجانبية بدأ سحره يؤثر عليها يعلم حتى لو نسته لن تنسى شعورها تجاهه اقترب منها ببطئ مستغلا حالة اللاوعى التى هى فيه
وضع يده على وجنتها يملس عليها بهدوء وعشق مازالت ناعمة مثلما تركها زفر براحة يشعر أن كل شيء كما هو لم يتغير مهما مرت السنون
ظل يملس بنعومة تماثل
نعومة بشرتها لتغمض عينيها مرغمة وتتنفس بصعوبة وعشق لا تعلم ما يفعله بها أقل حركة تشعل كيانها كيف يطغى حضوره هكذا !
اقترب بوجهه منها لن ينتظر لتتذكره يكفى شعورها لتتقبله ابتسم بحب عندما رآها
ابتسم باتساع وبلاهة لازالت تحتمى منه ومن الجميع به وحده
أفاق للمرة الثانية على حمحمة خفيفة من تلك السيلين ليزمجر پغضب
أسد پغضب ما إنتى متلقحة واقفة من الصبح جاية تتكسفى على الحتة دى مش قادرة تصبرى
سيلين بخجل احم احم أنا أنا مستنياك برة فى أوضة الجلوس
همس بغيرة شديدة ممكن أعرف يعنى إيه مستنياك برة دى وهى مالها بيك إنت
جوزى ولا جوزها يا بيه
شعر بقلبه يقفز فرحا لم يتوقع أبدا أن تتقبله بتلك السهولة الواضح أنه سيشكر سيلين كثيرا وعند تلك الفكرة اتسعت ابتسامته بخبث أكثر وأكثر وهو يستشعر غيرتها قرر اللعب قليلا والاستمتاع
أسد بمكر عادى أمال هتستنى مين أصل أنا وسيلين
همس بغيرة وصړاخ نااااس ناس مين
أسد بابتسامة خبيثة ناس بقى وخلاص وبعدين مالك صدقتى إنى جوزك على طول إيه كنتى فاقدة الأمل إنك تتجوزى للدرجة دى ولا القلب دق
همس بارتباك محاولة الهدوء ها لأ عادى عادى يعنى هى هى بس ورتنى صور فرحنا وكتب الكتاب ف فصدقت
ثم أضافت بانفعال لتخفى به ارتباكها وبعدين إيه فاقدة الأمل دى
أسد بخبث مقتربا منها معلقتيش يعنى على القلب دق ولا عشان دى حقيقة فعلا
ارتبكت بشدة سواء من قربه أو كلماته المعسولة التى وللعجب أحبتها كثيرا !
همس ولا قلب دق ولا حاجة وبعدين لو دق فعلا كنت هاجى معاك
رفع إحدى حاجبية يجيب بفظاظة نعم يا روح أمك
همس بعصبية متشتمنيش وزى ما فهمت مش هروح معاك فى حتة
خرجت سيلين مرتبكة وخجلة بشدة حمدت ربها أنها فرت من بين يدى ذلك الأسد
مراد بتسبيل يلهوى على الجمال لا إنتى اكسرى براحتك وأنا هجبس
سيلين بخجل تحاول النهوض من عليه أنا آسفة مش قصدى
مراد ببلاهة وهو يقرب رأسه أكثر دا أنا اللى آسف وأمى آسفة وأبويا آسف وعيلتى كلها آس آااااه
صاح پألم عندما ضړبته على صدره پعنف فتقوم بسرعة
سيلين بخجل وعصبية احترم نفسك يا أستاذ إيه قلة الأدب دى والله تستاهل
اللى أسد عمله فيك
مراد لنفسه اتفضحت يا مراد
مراد بحمحة احم احم على فكرة إنتى فاهمة غلط
رفعت حاجبها الأنيق تنظر له بتهكم واضح
مراد وهو يقوم أيوة غلط إحنا كنا بنتدرب بس
سيلين بتدربوا على الملاكمة صح
مراد بابتسامة غبية أيوة صح عرفتى إزاى
سيلين بسخرية أصل شايفة كيس الملاكمة قدامى
قالت جملتها مبتعدة عنه لتذهب لغرفة الجلوس منتظرة خروج أسد والصغيرة
مراد بغباء قصدها إيه
سرعان ما أدرك قصدها ليقول پصدمة نهار اسوح دا إنت اتحط عليك من الكل بقى أنا كيس ملاكمة
نظرت له بطرف عينها لتضحك بداخلها على شكله الطفولى البحت كان كمن ڠضب من والدته ومنتظر أن تأتى لتصالحه بنفسها
فى الغرفة
أسد بابتسامة غامضة عادى خليكى هنا وأنا كدة كدة هقعد هنا شهر أو اتنين فى فيلتى مع سيلين
شهقت بطفولية تضع يديها على فمها وتنظر له بعيون متسعة
ابتسم بخفوت وعشق عليها
همس بتراجع أنا أنا فكرت وقولت يعنى إنى مينفعش يعنى إنى إكون هنا وإنت وإنت
ظلت تحاول إيجاد الكلمات ولكنها لم تستطع لتزفر بقلة حيلة تخفض رأسها بحزن
صدمت بيد تمسكت بيديها بنعومة ستقتلها يوما من جمالها
رفعت رأسها ببطئ لتجده ينظر لها بحنان شديد لم ترى نظرة الحنان تلك من قبل أقسمت أنها لن ترى ما يماثلها أبدا فهو ينفرد بها كما ينفرد بغيرها
أسد بحنان شديد إنتى مش محتاجة كلام عشان أفهمك يا ملاكى إنتى بس بصيلى فى عينى وامسكى إيدى
قال آخر جمل وهو ينظر ليديهما المتشابكتان ليجدها تضغط بتلقائية على يده
ت خاضعة وسعيدة معه
شعرت پألم فى رأسها ولكن لم تستطع إبعاده بالرغم من ذلك الألم الخفيف فقربه مسكن لأى ألم
وضعت يدها على قميصه تدفعه بخفوت إن استمر لأكثر من ذلك قد ينفجر قلبها من كثرة ضرباته العڼيفة
ابتعد عنها ببطئ محاولا تمالك نفسه لا يجب أن يتجاوز أكثر من ذلك وإلا سيخيفها
قبلها أعلى الحجاب يزفر براحة وقد عادت روحه مرة أخرى
ابتعد بوجهه قليلا ليراها
أسد بعشق يلا يا ملاكى
همس باستغراب ملاكى ! و
قاطعها قائلا تؤ متفكريش فى أى حاجة دلوقتى خلى كل حاجة لوقتها
همس طب مش هاخد هدومى
أسد بغيرة لأ مش هتاخدى ولا حاجة من هنا حتى إسدالك هتغيريه أول ما نوصل وترميه أنا جايب كل
اللى تحتاجيه فى الفيلا
لم تجادله أبدا استغربت حالها كيف تكون بهذا الضعف أمامه تضعف أمامه وهو حنون إذن ماذا تفعل عند غضبه
تحرك بها للخارج بعدما عدل حجابها وإسدالها ليخفى
ما يستطيع اخفائه حتى يديها لم تسلم خرجا ومازالت يداهما متشابكة
بالرغم من تذمرها وخجلها
ليضحكا بخفوت على شكل مراد الجالس أمام سيلين
أسد بتهكم إن أبغض الحلال عند الله الطلاق
مراد باستغراب نعم !
أسد بسخرية إيه مش إنتوا اللى قاعدين زى المطلقين وبيتخانقوا مين هياخد الستاير
مراد ببلاهة طب
جوزنا ونشوف الطلاق بعدين
خجلت سيلين من كلامه الوقح
أسد متجاهلا إياه يلا يا سيلين عشان نمشى
مراد وهمس پغضب وغيرة معا لا سيب سيلين هنا
نظر لهما پصدمة قائلا إيه إنتو هتاكلونا وأسيبها ليه إن شاء الله
قهقه عليها فمهما تغيرت ستظل تصرفاتها كما
هى
سيلين بخجل وغيظ إنت بتتخلى عنى يا أسد
همس بغيرة إيه يتخلى عنك دى وبعدين متنطقيش اسمه تانى
قالت جملتها وهى تسحبه پعنف للخارج
مراد پصدمة فولة واتقسمت نصين
نظر لها بخبث هيييييح أ
لم يكمل جملته ورآها تتركه بلا مبالاة تصعد لغرفة همس لتنام بها
مراد بغيظ أثناء صعوده لغرفته هو الآخر إيه قلة الأدب دى صحيح مفيش احترام أبدا
صعدا إلى السيارة يضحك على طفولتها بينما تسحبه بتملك وتتذمر
ركبا لينظر لها بابتسامة خبيثة انتبهت لتلك الابتسامة لتتطلع له
بتوجس وهى ترجع بظهرها حتى اصطدمت بالباب شهقت پعنف عندما شعرت به يحملها من مقعدها
تنهد بخفوت عندما شعر بها تهمم كالأطفال ليعلم أنها نامت كان يحلم ولو بنظرة واحدة
ياسمين پغضب ما تاكل بقى يا حلوف منك ليه
مليكة ببراءة وليها يا ماما
ياسمين بسخرية معلش يا ست مليكة اطفحى يلا بدل والنعمة أنفخكم كلكم
ثم أضافت پخوف وارتباك الكلام ده مش ليك يا عين أمك
تطلع معتز إليها ببرود ثم عاد بنظره للتلفاز مرة أخرى
ياسمين پغضب جاتك داهية تكون حلوة آااه
صاحت پألم وهى تشعر بكف
مازن بمزاح أحلى مسا عليك يا سطا
ياسمين بصړاخ بطل هزارك البايخ ده
مازن مقلدا إياها بطل هزارك البايخ ده
ثم أضاف يا بت فين الأنوثة بتاعت زمان
ياسمين بضحكة بلهاء فى البتشنجان
مازن بقرف هاهاهاها ھموت من الضحك إنتى من كتر خفة دمك طار ومعدش فيه ډم أصلا
ثم أضاف بحب فاكرة يا ياسمين أول مرة اتقابلنا فيها
ياسمين آاه ياخويا لما عملتلى فتوة وضړبت الياضين
مازن باستغراب ال إيه !
ياسمين وهى تحرك شفتيها بسرعة لليمين واليسار الياضين ياخويا مش ياض وياض وياض يبقوا ياضين
مازن بذهول مبتعدا أحيه تعالوا يا ولاد تعالوا يا حبايبى حقكم عليا أنا اللى غلطان لما سبتكم معاها
أخذ أولاده ودلف للداخل تاركا إياها تنظر له پصدمة
ياسمين بصړاخ وهى تذهب إليهم جريا لا لا خدونى معاكم
فى إحدى الفلل بألمانيا
أشرقت الشمس لأول مرة منذ ثلاث سنوات على العاشقين معا
نائمان بعمق كأنها أول غفوة منذ سنين طويلة
نهض بسرعة وحذر قبل أن تستيقظ
أجاب وهو يخرج للشرفة دون معرفة هوية المتصل
أسد ألو
سمع بكاء شديد على الهاتف ظل لثوان مستغرب حتى علم من المتصل
أسد بحذر جدى
ازدادت شهقاته وصوت بكائه يقطع القلوب
ماجد پبكاء وشهقات حفي دتى عاي شة
أسد زافرا پألم على حاله
ماجد پبكاء شديد أنا آسف أنا آسف أنا مصدقتش لما مازن قاللى سامحنى يابنى أنا السبب فى كل حاجة
ظل يردد هذه الكلمات حتى توقف وقد علت شهقاته مرة أخرى
نظر للسماء الصافية فشرد قليلا لما لا يصبح صاف مثلها لما لا يسامح الجميع لما لا يبدأ من جديد عله ينجح مع ملاكه هذه المرة
ابتسم بخفوت وهو يجيب بمرح جرا إيه ياراجل إنت عجزت ولا إيه أمال مين هيشيل ولادى لاااااا أنا محتاج حد يخاويهم عشان أفضى لأمهم
ماجد بضحكة ممزوجة پبكاء إنت سامحتنى بجد
أسد بجدية مزيفة لو سمحت وقتى هيضيع وأنا محتاج كل ثانية واوعى حد يرن عليا لغاية أما أرجع مش عايزين نقطع على بعض
ماجد بضحك ههههه براحتك يا معلم
أسد بحنان اطمن يا جدى ومش إنت لوحدك السبب أنا كمان كنت مشترك فى بعدها عنى بس وعد إنى هحافظ عليها لآخر نفس فى حياتى طمن اللى عندك وقولهم إنى مدة وهرجع يلا سلام
ماجد بفرحة سلام يا حبيبى
أغلق الهاتف وهو يشعر بالراحة الشديدة أحس بالنقاء يسرى بداخله سرعان ما فر بعد تلك الأصوات المزعجة
عقد حاجبيه بانزعاج يستمع لصوت البيانو من الغبى الذى يعزف بتلك البشاعة
تحرك لغرفة البيانو الموجودة داخل غرفة نومه
وجد الباب مفتوح قليلا ليدفعه بانزعاج سرعان ما تحول لسعادة
وحب وهو يتطلع إليها
تلك التى تضغط پعنف وتعثر على البيانو كأنها تدهس عليها لا تعزف
تدعس بأناملها الصغيرة بطفولية وفضول على أى شيء يقابلها
اعتلت الحمرة وجنتيها عندما رأته عار من أعلى سرعان ما تحول لحماس عند استماعها لكلماته
أسد بحنان عايزة تتعلمى بيانو يا ملاكى
همس بحماس أيوة أيوة والنبى
نظر لها بابتسامة خبيثة
خرج لمدة قليلة حتى عاد بقفازات دراجة ڼارية فى يديه
همس باستغراب إنت خارج
همس بلا وعى أنا إزاى ضعيفة قدامك كدة إزاى قدرت أتقبل بسهولة إنك جوزى مع إن أى واحدة غيرى كانت رفضت واڼهارت كمان
أسد بحب وهو يقدم القفازات لها البسيهم يا ملاكى
ارتدتهم دون التفوه بحرف
تشعر أنها منقادة خلفه ألتلك
الدرجة تأمنه حتى تنفذ
دون جدال أو حتى استفسار
ارتدتهم لتفاجئ بيديه يدخلهما فى القفازين
معها لتصبح أيديهم عالقة معا
حرك أصابعه بخفة على البيانو لتشعر وكأنها هى من تعزف
علت ضحكاتها فخرا بما حققته بالطبع فإدخال اليدين فى القفازات ليس بالهين أبدا !
ضحك بسعادة وفرحة على طفلته الحمقاء التى تسعدها أقل الأشياء
أقسم بداخله ألا يضيعها من بين يديه مرة إخرى
الفصل ٣٦
مر أسبوعان وقد تولدت مشاعر جديدة بقلب سيلين تجاه مراد أحبته بحق تعشق حنانه جنونه ضحكته مرحه وأخيرا وسامته كم طارت فرحا عند اعترافه بحبه لها بالرغم من قولها دون شموع أو ورود أو كل ما كانت تتمناه
أما تلك الصغيرة فعاشت أفضل أيام حياتها معه لم تشعر بأى من تلك المشاعر مع مراد كم تخجل بشدة عندما تراه يقترب منها فجأة ويتنفس أنفاسها كم تتمنى لو تبتلعها الأرض
ولكن للحق تعشقه كثيرا كم هو حنون معها ترى بروده مع الحراس والخادمات ولكن معها يتحول لأسد آخر تماما الآن تأكدت أن قلبها كان على حق عندما سار وراءه دون تفكير
بالرغم من تملكه الشديد إلا أن ذلك يعجبها كثيرا تشعر كأنها شيء ثمين يحافظ عليه حتى من نفسه
زاد عشقها أكثر وأكثر وهى ترى أمام عينيها بعض الذكريات الجميلة الخاصة بهم لم تخبره بذلك تريد المزيد والمزيد حتى تتذكر جميعها ووقتها تفاجئه علها تسدد البعض من ديونها كم احترمته ونظرت له بفخر عندما لم يمسها حتى الآن
كم شعرت برجولته وخوفه عليها وهو يتمالك نفسه بصعوبة ألا يقترب منها
بفيلا مراد عامر
هبطت بسرعة على الدرج قبل أن تتراجع وهى عازمة على الإعتراف أجل لن تتراجع أبدا أبدا
تراجعت وهى تصعد درجتين مرة أخرى بسرعة قبل أن يراها
لا لا لا تتهربى يكفى أين شجاعتك يا فتاة أين الكبرياء والفخر وقد أوقعتى بذلك الوسيم
تنهدت مكررة الكلمة بعقلها
وسيم لم توفيه حقه أبدا لم ترى بجماله أو قد رأت ولكن عشقها يجعله الأجمل على الإطلاق
أفاقت على ذلك الواقف أمامها بخبث يرفع حاجبه وكأنه يخبرها علمه بما يجول بخاطرها
نظرت له بتردد ثم
سيلين بسرعة أنا كمان بعشقك على فكرة
قالتها وصعدت جريا متجهة لغرفتها
تسمر لثوانى سرعان ما ابتسم بخبث وهو يركض وراءها ببلاهة
مراد بصياح استنى يا بت عايزك
كانت الأسرع فأغلقت الباب تتنفس پعنف وتبتسم ببلاهة هى الأخرى
مراد بغيظ من الخارج هربتى زى النسوان مااااشى بس لعلمك إحنا هننزل مصر قريب عشان نتجوز
قالها وهبط مرة أخرى لينهى كل شيء هنا ويعود لوطنه وأهله مع معشوقته
سيلين بفرحة أخيرا
ثم أضافت باستغراب وبعدين إيه هربتى زى النسوان دى ! أومال أنا إيه يلا مش مهم
بفيلا أسد ضرغام
فتحت عينيها لتجد نفسها وحيدة فى الفراش مطت شفتيها بحزن طفولى لا تريد أن تستيقظ بعده دون أن تراه
سمعت صوت صهيل بالخارج
توجهت للشرفة ولم تنسى بالطبع ارتداء اسدالها والحجاب
شهقت بانبهار عندما رأته يعتلى جواد ويتحرك به بخفة وسرعة
قفزت مكانها بسعادة تريد أن تمتطى حصانا مثله
هبطت بسرعة وخرجت رآها من بعيد ابتسمت بحب عندما رأت اشراقة وجهه ما إن تطلع إليها
قفز من فوق حصانه واتجه لها ممسكا إياه بالحبل
أسد بعشق صباح الجمال يا ملاكى
همس بخجل من نظراته صباح الخير
ثم أضافت بحماس شديد بالله عليك يا أسد ركبنى الحصان ده
اڼفجر ضاحكا عليها
يراها كالطفلة بالرغم من حزنه لنطقها اسمه كالجميع دون إضافة ملكيتها عليه ولكن سيصبر إلى أن يسمعه بإرادتها
نظر ليدها اليسرى خاصة ذلك الإصبع كلما شعر بالحزن أو الخۏف ينظر لهذا الخاتم حتى يعلم أنها لم تتخلى عنه أبدا حتى عند نسيانها له لم تتخلى عن خاتمه
أفاق على نظراتها المترجية ليتطلع لها بتردد
أسد بتوتر لا لا بلاش أحسن وبعدين هتركبيه إزاى وإنتى لابسة إسدال
همس بحزن ما إنت خرج الحراس برة لغاية ما أخلص
نظر لأعلى بغيرة وهو يقول أصل بيقولوا الأقمار الصناعية بتشوفنا وتراقبنا افرضى شافوكى
نظرت له كأنه برأس أفعى سرعان ما ظلت تقفز وتدبدب
بتذمر كالأطفال
همس
بصړاخ لاااااا ما هو مش للدرجة دى بقى إنت اټجننت
سكنت حركتها ثم نظرت له برجاء وقد استغلت عينى القطة خاصتها
زفر پعنف لا يعلم أيختار غيرته أم يختار ذلك الوجه شديد اللطافة
أسد بتردد يتزين بغيرته وتملكه ماشى بس اطلعى البسى بنطلون واسع خالص وحاجة بكم ومتكونش قصيرة قوى وخليكى بالحجاب وأنا هروح أطلعهم بره
اتجهت بسرعة للداخل
مرة أخرى وجلس بالأسفل
لا يتحمل الصعود ورؤيتها بذلك الضعف ليته رفض
لما لا يستطيع حمايتها لما يحمى الجميع ويعجز عن حمايتها هى روحه ونفسه وكيانه ملاكه الصغير
مازن بت يا ياسمينتى تعالى عايزك
ياسمين بزهق وهى تجلس بجانبه على الأريكة عايز إيه سيبنى أرتاح
مازن مش هرد عليكى عشان أنا محترم المهم فى موضوع مهم عايز أقولهولك
ياسمين بتنهيدة قول
مازن إيه رأيك نغير اسم مليكة
ياسمين باستغراب نغيره ! ليه
مازن بصى يا ستى كنت بتكلم مع أسد من مدة كدة وهو بصراحة أقنعنى إن اسم مليكة مش حلو واتحدانى إنه بيحب الصغيرة أكتر من حبى ليكى عشان كدة لما يخلف هيسمى بنته ملاك على اسمها لكن أنا سميت مليكة يعنى ملهوش علاقة بياسمين خالص
ياسمين طب وفيها إيه
مازن بصرامة نعم نعم نعم بقى واحد حلوف يشكك فى حبى ليكى
ياسمين بقرف حلوف ! ملافظك زى الزفت
مازن بسخرية ياختى اتنيلى يعنى ملافظك هى اللى سعد يعنى المهم بقى أنا هغير اسمها لإنه أقنعنى إن فى أسامى كتير أحلى وهحاول أغيره فى شهادة الميلاد ولو معرفتش هبقى
أصبح عليهم وأمرنا لله
ياسمين بفرحة طفلة امممم خلاص ماشى أنا أطول جوزى يسمى بنتى على اسم قريب من اسمى دا أنا هتفشخر قدام زمايلى كلهم
مازن متجاهلا إياها مليكة تعالى يا حبيبتى عايزك
زفرت بضجر من تركها للطعام وذهبت لتجلس على قدمه
مليكة بقرف نعمين يا سى بابا
مازن بتهكم دا إنتى اللى بابا المهم إيه رأيك يا حبيبتى نغير اسمك
مليكة اعمل اللى تعمله بس سيبنى آكل بقى
مازن طب إيه رأيك فى جورى
مليكة وياسمين بسعادة آه حلو
مازن بفرحة هو الآخر كدة تمام والله لأوريك يا أسد وهعرفك إنى بحبها أكتر
فى ألمانيا
تتململ پعنف وهى ترى أحد
يضربها بقسۏة خالية من أى رحمة عرقت بشدة وبدأت تحرك رأسها پعنف
حتى رأته جيدا إنه هو أمانها حاميها
أيعقل أنها خدعت أيعقل أن يمثل كل ذلك أين ذهب حنانه وعشقه فى تلك الذكرى
فتحت عينيها پعنف يماثل عڼف هبوط دموعها كتمت شهقاتها پخوف شديد أن يسمعها فيبرحها ضړبا كما فعل فى تلك الذكرى الأليمة حاولت إقناع نفسها أنها ليست تلك الطفلة ولكنها فشلت
ظلت تبكى حتى أحست بالاختناق فتنفست عدة مرات پعنف
همس باصرار وبكاء وهى تنهض أنا مستحيل أقعد معاه فى مكان واحد
هبطت لأسفل بسرعة رغم ألم رأسها فوجدته يجلس بشرود لتجن كيف فعل بها ذلك كيف كان بتلك القسۏة
أفاق من شروده على وجودها أمامه لينهض پعنف وخوف
متجها صوبها
صدم عندما رآها تبتعد خطوة بفزع شديد
جاء ليتقدم مرة أخرى عله يتخيل ليراها ترجع مرة أخرى تنظر حولها كمن يبحث عن منقذ
منقذ ! أليس هو منقذها ! أليس من المفترض أن تنظر له هو !
أسد بارتجاف ملا
قاطعته صاړخة اخررررس أنا بكرهك إزاى تعمل فيا كدة إزاى جالك قلب إنك تضربنى بالقسۏة دى إزاى ما بطلتش تضربنى وإنت سامعهم بيصرخوا فيك ويحاولوا يبعدوك إزاى ضحكت عليا وفهمتنى إنك أمانى بجد طلعت بتمثل كويس قدرت تضحك عليا لكن دلوقتى لأ أنا مستحيل أقعد هنا لحظة واحدة أنا بكرهك أكتر ما حبيتك
قالت جملتها الأخيرة پقهر وبكاء توليه ظهرها لتخرج من الفيلا نهائيا
الآن أدرك كل شيء علم أنها تذكرت ضربه القاسى لها هبطت دموعه وهو جامد مكانه أحس پألم شديد بقلبه ما إن أخبرته بكرهها زاد الألم حتى أصبح لا يحتمل عندما أولته ظهرها لتخرج من حياته
وضع يده المرتجفة على قلبه انحنى للأمام پألم ودموعه تهبط على يده
كادت تمضى للأمام لكن توقفت كتوقف نبضات قلبها ما إن سمعت صراخه
أسد پألم شديد وصړاخ آااااه
الفصل ٣٧
صړخ بصوت عال لېصرخ قلبها معه
تسمرت مكانها سرعان ما الټفت لتفاجئ به راكع على الأرض يضع يده على قلبه ېصرخ پألم شديد وقد برزت عروق وجهه الأحمر ورقبته بدرجة مخيفة
ثانية واحدة وكانت راكعة أمامه تحيط وجهه بكفيها وظهرت علامات الفزع على وجهها
همس بفزع وتقطع أسد أسد مالك
أسد بۏجع شديد وأنفاس ثقيلة تكاد تنعدم وهو يضع يده على قلبه متس يبنيش أنا ھموت من غيرك متحرمنيش من أنفاسك سامحي نى خليكى جنبى قلبى ھيموت فى بعدك
ظل يهلوس بالكلام يرجوها پبكاء وشهقات أن تظل بجانبه لعنت نفسها مليون مرة لأنها آلمت حبيبها مستعدة أن تنسى كل شيء وتكون جارية تحت قدميه ولكن لا يتأذى أبدا
همس پبكاء شديد محاولة تهدئته أسد بالله عليك اهدى عشا
أسد پصرخة ألم وهو يهبط برأسه على الأرض آااااااه
انتفض جسدها فزعا سرعان ما تجمد
كل شيء تراه بوضوح أول لقاء أول أول اعتراف
ترى ذكرياتهما أمامها تذكرت كل شيء لكن بعد فوات الأوان
همس بخفوت أس دىاما
همس بفزع وصړاخ محركة إياه پعنف أسدى أسدى اصحى إنت وعدتنى ھنموت مع بعض اصحى طب طب خدنى معاك متسبنيش أتعذب لوحدى أسدى أنا بحبك والله العظيم بحبك والله العظيم مش هسيبك بس
همس بۏجع وصړاخ آااااااه
احمر وجهها وعينيها كالساكن أمامها تماما حتى أفاقت على صوت الخادمة
الخادمة بفزع سيدتى لقد اتصلت بالمشفى ما إن سمعت الصړاخ دقائق قليلة وتأتى سيارة الإسعاف
نظرت لها پضياع وتشتت ومازالت دموعها تهبط بخفوت
أخفضت رأسها على رأسه
وأغمضت عينيها هى الأخرى بسكون مستسلمة لذلك الظلام
بالولايات المتحدة الأمريكية
ياسمين بحزن ربنا يرحمها
مازن كمان كام ساعة نكون خلصنا كل حاجة ونزلنا مصر عشان نحضر الډفنة المهم العيال جهزوا
ياسمين أيوة جهزوا خلاص
مازن بابتسامة إيه رأيك منرجعش أمريكا تانى
ياسمين بلهفة يعنى نقعد فى مصر علطول أنا معايا فلوس حلوة أقدر أشترى بيها بيت فى مصر وأفتح شركة محاماة هناك
ياسمين بضحكة طفولية خجلة بحبك
مازن بابتسامة بعشقك
فى
مصر
جالس على الفراش يمنع نفسه بصعوبة من البكاء
سامر بحزن ودموع وهو ينظر لصورة بين يديه ربنا يرحمك أنا مسامحك على كل اللى عملتيه
هبطت دموعه كأنه ينتظر مأواه ليهر ضعفه أمامها هى فقط
ترنيم بحزن على حاله خلاص يا حبيبى ادعيلها بالرحمة
سامر ربنا يرحمها
نظر لابنه بحزن من خلف الباب فتحرك بهدوء لغرفته
دخل غرفته وتمدد على الفراش ينظر للسقف بشرود سرعان ما ضحك بسخرية
تذكر عندما أتاه اتصال من مشفى يخبره بۏفاتها بعد إصابتها بحاډث سيارة ولسخرية القدر أنها توفت لفقدانها دماء كثيرة دون وجود متبرع
سعيد بسخرية وغموض يا سبحان الله فعلا يمهل ولا يهمل
بألمانيا
استيقظت لتجد نفسها على فراش أبيض انتفضت بفزع ما إن تذكرت ما حدث
انتفضت بسرعة متجهة
للخارج
همس بفزع وصړاخ أسدى أسدى إنت فين
رآها طبيب فتقدم منها بسرعة
الطبيب اهدئى سيدتى كل شيء بخير
همس پبكاء واڼهيار أين هو ماذا فعلت به هو حى أرجوك
أخبرنى أنه حى
الطبيب مطمئنا إياها لا تقلقى سيدتى كل شيء بخير
همس بابتسامة ساحرة حقا
الطبيب بعملية أجل لقد تعرض لذبحة قلبية ولحسن حظه استطعنا انقاذه
همس بسرعة وفرحة أريد رؤيته حالا
الطبيب للأسف سيدتى لا يمكنك فهو بالعناية المركزة الآن
همس بعصبية وبكاء أيها الأحمق إن علم أسدى برفضك ذاك لقټلك أنت وعائلتك كلها
الطبيب سيدتى أرجو أن تتفهمى الأمر هذا لمصلحته وبأى حال ساعتين أو أقل وينقل لغرفة عادية وقتها تستطيعين رؤيته
تراجعت
همس بغيظ طفولى حسنا ولكنى مازالت مصرة على إخبار أسدى بما فعلته أيها الغبى
تركها الطبيب بهدوء وهو يشعر بالغيظ منها تلك القزمة التى تهينه
جلست على المقعد تأكل أطراف أظافرها بغيظ
همس محدثة نفسها والله لأوريك بقى تمنعنى أشوف أسدى بس
كله