قصة الطفل الكبير الجزء الثاني والاخير
المحتويات
كنت فين
فرد هو قبلى اصل هى اشتاقت لوالدها والدتها الله يرحمهم فراحت تبات فى الشقه عشان تسترجع ايامهم وذكرايتها معاهم بس انا قولت ليها بلاش تباتى لوحدك فارجعت معايا وقال لى ادخلى انتى يايسمين الوقت اتاخر واكيد عاوزة تنامى وراح واخد والدته بين ذزاعه وقال لها انا عوزك فى موضوع ياست الكل فقالت موضوع ايه اللى عاوز تكلمنى فيه فى الوقت المتاخر ده فقولت معلشى اصل موضوع مهم وانا بينى وبنكم لما سمعته وهو بيقولها كده لقتنى ڠصب عنى رجعت اسمع لانى حسيت ان سيف هيكلمها فى موضوع اخويا وانا واقفه وكانى هسمع نتيجة الثانويه العامه اللى هيتوقف عليها حياتى فسمعته بيقول لوالدته انتى طبعا اكتر واحده عرف دور ياسمين فى تماثلى للشفاء وتغيرى بشكل واضح فقالت ايوه الحمدلله انت اتحسنت كتير فعلا من يوم ماياسمين دخلت البيت ده وانا مقدرش انكر ده بس ايه سبب الكلام ده فقال طب لو ربنا قدرك ان تردى ليها الجميل ده هتتاخرى فقالت لا طبعا بس دى يابنى هتتجوزك هو احنا عملنا فيها حاجه انت ليه بتقول كده انت شايف جوازك منها تضحيه بالنسبه ليها فقال لا انا مقصدش بس احنا مش هنكدب على بعض انت عارفه وانا عارف ان كان من الصعب واحده توافق عليا فى حالتى الاولى اى واحده عاوزة راجل هو اللى ياخد باله منها ويحميها وتحس بالامان معاه وانا الاول اللى كنت محتاج ده وبالتالى عمر مافقد شئ يقدر يعطيه وموفقتها على جوازى وهى ماكنتش ضامنه شفائي ده فى حد ذاته جميل ولو نقدر نرده مش هنتاخر طبعا فقالت سيف فى ايه قولى وبلاش المقدمه
تانى يوم اخدنى ورحنا لاخويه وفتحت الباب ودخلنا كان اخويا لسه نايم فخليت سيف يجلس فى غرفة الضيوف ودخلت اصحى اخويا فقال فى ايه سبينى نايم فقولت له سيف خطيبى بره عاوز يقعد معاك فقال طيب اخروجى انتى وانا هاجى شويه ودخل علينا انا وسيف وقال ازيك ياسيف انا خو ياسمين الكبير معلش بقى اتعرفت عليك متاخر اصل كنت مسافر فرد سيف وقال ايوه ما ياسمين معرفانى كل حاجه اصل ياسمين مابتخبيش عنى حاجه وانا اسف ان اول تعارف بنا هتدخل فيه فى حياتك الشخصيه بس انت اخو خطبتى اللى هتشيل يوم اسمى فلسه اخويا هيغضب ويقول هو انا ماشرفكش ولا ايه ففال سيف سيبك من الكلام ده وخلينا فى المفيد انت سبت اختك فاعز واقت كانت محتاجاك فيه لما اختك شافت ايام وضحت برحتها عشان تقدر تشيل مسؤلية اخوك اللى كان المفروض انت اللى تشلها فجه الدور عليك انك تضحى وتتحمل شويه عشانها وعشانك فقام اخويا ڠضبان وعاوز يمسك فى سيف انت عاوز ايه بالظبط محاولا ضربه. تابعقصة الطفل الكبير جزء 2
الجزء الرابع
فجه الدور عليك انك تضحى وتتحمل شويه عشانها وعشانك فقام اخويا ڠضبان وعاوز يمسك فى سيف انت عاوز ايه بالظبط محاولا ضربه حاولة اهدى الامور وابعده عن سيف بس اخويا كان عصبى جدا ومكنش فى حالته الطبيعيه ومعرفناش نفهمه ولا نكمل معاه ولسه بزعق فيه وبقوله سيبه دا عاوز مصلحتك لقيت سيف وقع فى الارض والحاله القديمه جاتله وبقى واقع على الارض وجاله حالة تشنج رحت قعدة اضرب فى اخويا واقول له منك لله شيل بسرعه معايا نروح بيه اقرب مستشفى
عشان ده مش كويس عشانه فقولت
متابعة القراءة