قصة الطفل الكبير الجزء الثاني والاخير

لمحة نيوز

الباب

وشويه قطع تفكيرى سيف وهو بيخبط على الباب وبيقولى ياسمين انتى كويسه فقولت ايوه ياسيف انا بخير ولكن لم اقم وافتح الباب فاستغرب سيف ذلك وقال انتى متاكده انك بخير فقولت ايوة ياسيف متقلقش عليا انا بس راجعه تعبانه وعاوزة انام فقال خلاص زى ما تحبى بس وقت متلاقى نفسك عاوزه تتكلمى انا موجود فقولت اكيد طبعا ياسيف هو انا ليا مين غيرك وسابنى وراح على غرفته وانا هتجنن واعرف ايه اللى حصل لاخويا ومرداتش احيب سيره لسيف ولا لولدته عن اخويا لحد ما اعرف هو ماله وفضلت كده ثلاث ايام ولم ياتى اخى لى وتركنى فى حيرتى حتى يوم وانا فى حديقة الفيلا وجدته وهو ينادينى خلسه فخرجت له وقولت له انت مش هتقولى فى ايه فقال لى انا عاوز فلوس ضرورى فقولت له وايه حكاية الفلوس ديه اللى انت عاوزها كل ماتشوفنى انت مالك كده مش على بعضك انت مش طبيعي حاجه ولا ايه فقال هتجيبى فلوس ولا لا فقولت رد عليا الاول فقال ايوه ياستى مش طبيعي قولت ازاى وامتى وليه فقال دا موضوع كبير وانا معنديش وقت احكيلك انا ھموت اخلصى بقى فقولت يانهار اسود اعمل ايه دلوقتى اخويه وهقول ايه لسيف ووالدته فقال قولى اللى تقوليه هاتى الفلوس بقى اخلصى فقولت انا معيش فلوس دلوقتى روح على الشقه عشان محدش يشوفك وساعتها مش هعرف اجيبلك الفلوس وانا هجيلك المهم رجعت على الفيلا بسرعه وجبت فلوس وهو سبقنى على الشقه روحت وراه على الشقه اول ما اخويه شافنى راح ھجم عليا واخد الفلوس وادهم للراجل من غير حتى مايعدهم وقال له هات بدول
داخل غرفة النوم ونايم على السرير واستنيت لما هدى خالص ورحت رايحه له وقولت ايه اللى وصلك للحاله دى انت كنت مسافر انسان تانى خالص كلك طموح وحياه ايه اللى موتك كده فقال ايوه انسان تانى كان فاكر ان الدنيا ضحكتله لما سافر بس رحت هناك لقيت لافى عقد عمل ولاغيره وعقد العمل اللى كنت واخده معايا طلع مزور وقعدت هناك ادور على شغل قبل ما الفلوس تخلص بس ما لقتش لدرجة انى كنت ببات فى الشارع عشان الفلوس اللى معايا تفضل اطول فتره ممكنه وفى يوم وانا قاعد فى الشارع زى كل ليله لقيت واحد داخل عليه بيقولى ايه انا بشوفك كل يوم بتنام فى الشارع ايه ظروفك فقولت وانت مالك ياعم سبنى فى حالى فقال بس قولى في ايه المهم لقتني بحكيله فقال لى بس كده يعنى مشكلتك كلها فى الشغل فقولت ايوه فقال لى طب قوم وتعالا معايا فقولت على فين قال لى هشغلك المهم رحت معاه ودانى شقه وقال لى استنى هنا وشويه دخل هو وواحد فقال لى عاوز تكسب فلوس كتير تترحم من النوم فى الشارع والجوع ولا تعيش احلى عيشه فقولت اكيد اعيش احسن عيشه طبعا فقال بص احنا هنلبسك وونوضبك وهنخليك اخر شياكه وهنديك فلوس وهنشتركلك فى نادى فقولت ومقابل ايه دا كله فقال حاجه بسيط هتحاول تعمل صداقه كبيره فى النادى وتحاول تصاحب اكبر عدد عشان لما نحتاج منك حاجه تعرف تتصرف فقومت مسكت فيه وقولت انتوا اللى جبتونى وعلى العموم انا مش هتكلم انا فى ايه ولا ايه فقالوا لايحبيبى انت لازم تختار دلوقتى ففكرت وقولت اطوعه لحد ما شوف حل وفعلا لبسونى احلى

واشيك
لبس وافضل الماركات وادونى فلوس كمان لزوم الشغل واشتركوا لى فى نادى بس المشكله كانوا بيخلوا عيون علينا عشان ما نهربش وفعلا دخلت وحاولت اكون صداقات ومع الوقت قدرت ادخل وسط شله كبيره وبدات اشوف هعمل ايه ولما لقيت ان مفيش فايده فاخترت ان اكون واحد منهم واهو اكسبلى مبلغ كويس ارجع بيه بدل ما ارجع ايد ورا وايد ادام وبعدين انتى عارفه ان السفريه دى مخلتش معايا حاجه وفعلا استمريت معاهم واعمل كل اللى يطلبوا لحد ما الظروف وصلتني للى انا فيه دلوقتى ورجعت تانى لنومت الشارع لحد ما اضطريت اسړق واتحبست وزاد عذابى فى السچن واتدهور بيا الحال زى ما انتى شايفه وبعد ما قضيت المده فى السچن رحلونى ورجعونى بلدى وادينى جيت ياستى وراح داخل فى النوم وانا بندب حظى وبقول ينهار اسو ينهار اسود هو ده اللى كنت بتمنى يرجع عشان يكون سندى اهو رجع بعد ما كنت نسبته وفقدت الامل فى رجوعه لا وراجع عشان يدمرى لى حياتى وفضلت قاعده امامه وانا هتجنن ومش عارفه اتصرف ازاى وهقول ايه لسيف ولا لولدته هقولهم اخويه ضايع وحرامى ولا هقول ايه التفكير جننى وبقيت خاېفه ارجع الفيلا لحد يحس بيا وبى اللى انا فيه وخصوصا ان سيف حس بكده فعلا وفضلت قاعده هتجنن وبفكر اعمل ايه قولوا لى اعمل ايه. تابع قصة الطفل الكبير جزء 2
الجزء الثالث
مش عارفه اتصرف ازاى وهقول ايه لسيف ولا لولدته هقولهم اخويه مدمن وحرامى ولا هقول ايه التفكير جننى وبقيت خاېفه ارجع الفيلا لحد يحس بيا وبى اللى انا فيه وخصوصا ان سيف حس بكده فعلا
وفضلت قاعده هتجنن وبفكر اعمل ايه لحد ما الوقت اخدنى واتاخرت وقررت ابات فى شقتى وبكره يحلها حلال لكن سيف ما ادنيش فرصه قبل منتصف الليل لقيت حد ببخبط على الباب فتحت لقيت سيف فى وشى وبيقولى انتى بيته هنا ليه ولنا انت ناويه على كده معرفتنيش ليه انا او والدتى وانا مابردش عليه فقال هو فى ايه ان حسس ان فى حاجه انتى مالك كده متغيره فسمع صوت داخل غرفة النوم فراح دفعنى ودخل فتح الباب فلقى اخويا نايم وطبعا هو ما يعرفوش فقال لى مين ده فقولت قبل ما تفكر فى اى شئ دا اخويا فقال اخوكى وجه امتى من السفر انتى مش كنتى قولتى انك متعرفيش عنه حاجه وبعدين لما هو رجع ماقولتليش ليه وعرفتينا على بعض فرحت وخداه من ايده وقولت له تعالى معايا انا هفهمك كل حاجه وقولت له اخويا رجع وياريته ما رجع فقال ليه بس ففولت اصل مريض وهو فى السفر فقال وازاى حصل ده فقولت ظروف مر بيها هبقى هحكهالك بعدين المهم دلوقتى انا ما قولتش ان اخويا رجع لانى محرجه منك ومن والدتك بس انت خلاص عرفت طب هنعرف والدتك ازاى انا حايفه تخليك تسبنى عشان حال اخويا ده فقال وانتى ذنبك ايه كل واحد يتسأل عن نفسه ووالدتى معشراكى وعرفاكى كويس قولت تفتكر كده فقال سيبى الموضوع ده عليا وقال لى يالا بقى تعالى معايا عشان والدتى ماتحسش بحاجه لحد ما افتح معاها الموضوع والافضل ان والدتى ماتشفوف بالحال ده اول مره كده فقولت اللى تشوفه انا من ايدك دى لايدك دى وانا واثقه انك هتقدر تحل الموضوع ده وروحت معاه ولما والدتى سالت
تم نسخ الرابط