ليس العمر حاجز كاملة الفصول الكاتبه جنات بدر

لمحة نيوز


بعشقك حد الجنون ياجنه ومستحيل اسيبك انتي من ممتلكاتي ومستحيل اتنزل عنك
يونس
اللي بتعمله غلط نظر لها بنفذ صبر وقال فين الغلط في كده مسك ايدها وقال تعالى احكي لي ايه الغلط
قالت الغلط في فرق العمر اللي بينا هي دي كل مشكلتك تعالي معايا سحبها من ايدها وخدها عند المرايا ووقف وراء منها
وقال بصي كده في المرايا بذمتك مين اكبر من مين فشكل 
اللي يشوفك ميعطكيش عشرين سنه واللي يشوفني انا يقول عمري 35 سنه شوفي انا طول بعرض وانتي اوزعه
لا والله متشوفش نفسك قوي وانت عامل زي النخل لي فوق 
وبعدين قالت بحزن انا مش على الشكل أنا بتكلم على السنين
يونس انا احتمال مخلفش يعني فرص الإنجاب عندي قليله واحتمال اظلمك معايا طلقني بقي
ايه ده هو انتي علقتي طلقني طلقني طلقني مفيش بحبك يايونس عايزك في حياتي لا طلقني طلقني
والله بحبك قوي مش هطلقك وعلى فكرة انتي لسه صغيره على حكاية الإنجاب الست بتنجب لغاية ماتبلغ عمر 50 عام يعني اهدي كده وروقي ودلعيني بقي 
مستحيل يايونس أنو نكون مع بعض قال پغضب تصبحي على خير يا جنه صبرني يارب اقولها ياثور تقول د
كانت جبريه وقفه تصنت عليهم كده ياولد بطني بتتحنن وتترجى بت عايشه العانس العجوزه والله ماهي قعده على ذمتك تاني 
شوف الصبح هعمل إيه
اشرقت الشمس يوم جديد
صحي يونس من النوم ملقيش جنه نزل لتحت 
صباح على الجميع وبعدين قال فين جنه الكل استغرب قالت جبريه ليه ست الحسن مش معاك في الغرفه هي منزلتش
اټصدم يونس وقال كيف ده محدش فوق قالت عايشه يمكن في الحمام ياولدي طلع يونس لفواك ودخل الغرفه ما لقيش حد
يتبع
خرجت الممرضه وقالت إحنا محتاجين ډم بسرعه المدام فصيلة ډمها نادره اصرفو عشان خسړت ډم كتير
قال يونس فصيلة ډمها ايه قالت الممرضه AB سألب
قال رضوان أنا ممكن اتبرع فصيلة دمي AB سألب مستحيل دمك الۏسخ يمشي في عروق جنه
قالت الممرضه حضرتك معندناش وقت لازم بسرعه يجي قال يونس وانا قولت مستحيل قال حسن روح يا رضوان اتبرع پالدم
بص يونس لي حسن پغضب قال حسن بص لغاية متفوق جنه ونرجع البيت مسمعش صوتك أنت فاهم عشان أنت انسان غبي
قال يونس جدي بلاجدك بلازفت لو جنه جرت ليها حاجه أنا اللي هحسبك 
كان رضوان بتسحب منه موبايله رن رد رضوان پألم الووو من الجهه الثانيه الووو يازميلي وحشني والله
ضحك رضوان وقال وانتي كمان وحشاني قالت بقلق رضوان أنت كويس صوتك متغير لا ياقلبي انا بخير 
بجد يعني مفيش حاجه يابنتي صدقي مفيش حاجه طيب احلف إنو مفيش حاجه يوووووووه ياسمر لازم أحلف
سمر رضوان أنت فيك حاجه صح تنهد رضوان وقال بصي هي ماما جنبك قالت ايوه إحنا كلنا جايين الصعيد
تنهد وقال تمام انا انصبت به وانا في المستشفى
شهقت سمر پصدمه وقالت إنت كويس إحنا جايين بسرعه سمر اهدي أنا كويس مفيش شي يخوف أصابه بسيطه يلاه سلام دلوقتي 
في ايه ياسمر وشك اتخطف ليه رضوان كويس ماما هو بسراحه اصلوا هو يعني اصلوا ايه ويعني ايه انطقي في ايه 
رضوان بخير انطقي
قال مهدي اهدي يا علياء اكيد هو كويس واحنا خلاص قربنا نوصل لا لا مش ههدى غير لما اشوف إبني بعيني واطمن 
خرج الدكتور من غرفة العمليات يتبع
الفصل السابع عشر بقلم جنات بدر
قالت علياء بشرود يونس المنياوي ابن عيلت المنياوي أكبر العائلات ولا تشبه اسماء لا هو يونس عز المنياوي ليه بتسالي ياماما
قالت علياء مش ده أمه جبريه هز راسه رضوان بايوه 
رضوان أنت اتعرفت عليهم ازاي وايه بينك أنت والجدع ده شكله مش سهل يابابا يونس انا وهو بين شكل وانا كنت عايش بينهم 
في بيت الضيوف وبعدين اللي حصل هو 
خرج الدكتور من الغرفه بتي يادكتور مالها قال الدكتور بسراحه مكذبش عليكم حالتها كل مده بتسوء هي الچرح كويس بس حالتها النفسيه مدمرة هي في صډمه وكان عندها إنهيار عصبي ف عملوها بحب وابعدوها عن أي شي يتعب نفسيتها
عشان احتمال تدخل غيبوبة شهقت عايشه پخوف شديد قائلة لا مستحيل إيه إللي جرلك يابتي كنتي كيف الورد المفتحه 
تنهد رضوان وقال هو ده كل اللي حصل بس والله ياماما انا مش فاكر أي حاجة قالت علياء بحزن انا قولت متجيش هنا مسمعتش كلامي بس ده اللي حصل هي بنت مين من بيت المنياوي
بت محمد المنياوي علياء پصدمه بت محمد مستحيل ازاي ده واللي اټخانق معاك اخوها لا ده زوجها قالت أنا عايزه اتكلم معاه 
افرحي يانواره خلاص كلاتها اسبوع وتكوني مراته هو خلاص هيطلق العانس العجوزه بت عايشه
بجد ياخاله قولي والله أني مش مصدقه لع صدقي ياقلب خالتك يونس ليكي انتي ومش لي حد غيرك بس ازي ده حصل
فكرت جبريه 
فلاش باك 
كانت نزله الصبح بدري زي كل يوم وحط منديل على انفها وبقها وغابت عن الوعي 
يلاه شيلي معايا قبل حد ميصحى
ياختي غلط اللي بنعمله ده علشان يونس بقي لغيرها مش كفايه امها اتجوزت زوجك كمان
سكتت جليلة قالت جبريه طيب يلاه وخدو جنه على بيت الضيوف كان معاهم المفتاح 
وبعدين خلصوا كل شي ومشيو 
عوده 
رجع يونس على البيت وكان ظاهر التعب والإرهاق على وجهه 
اتجمع حسن يونس كيفها جنه فاقت ولا لسه
تنهد يونس وقال فاقت ياجدي وهي كويسه امال انت رجعت ليه ياخوي
قال يونس أنا طلقت جنه يتبع
الفصل الثامن عشر بقلم جنات بدر 
رجع يونس على البيت وكان ظاهر التعب والإرهاق على وجهه 
اتجمع حسن يونس
كيفها جنه فاقت ولا لسه
تنهد يونس وقال فاقت ياجدي وهي كويسه امال انت
رجعت ليه ياخوي
قال يونس أنا طلقت جنه 
الكل اټصدم قال حسن أنت اتخبلت في نفوخ عارف بتقول ايه عارف ياجدي انا طلقت جنه مبقتش تلزمني زوجه عشان هي 
قطع كلامه قلم نزل على وجهه من حسن الكل اټصدم جبريه قالت بفزع عمي ميصوحش كديه اكتمي بلا ميصوحش بلا زفت
وبعدين وجه نظره لي يونس وقال أنا فكرتك رجل يعتمد عليه عشان كده وافقت على زوجك من جنه
بس انا كنت غلطان أنت طلعت عيل وفاشل على أول الطريق وسبتها بدل ماتكون دعمها بس انت طلعت غبي وانت اللي هتندم
قال كلامه حسن وزعل جامد وسابهم ومشي 
الكل انصرف وكل بقى يشوف مشاغله
يونس دخل الغرفه وجلس ووضع رأسه بين أديه وحس بحيره وخنقه شديد متزعلش ياولدي الأحسن إنك هتبعد عنها النحس دي 
يامه حظرتك وقولتلك بلاش بت عايشه دي زي امها لكن طنشت كلام أمك أمي

بعد إذنك اخرجي بره عايز
اكون لي وحدي شويه 
قالت أنت مضيق نفسك ليه كده أحسن والاسبوع الجاي

هجوزك نواره اللي بتحبك وهتصونك وتخاف على عرضك 
اشطت يونس غضبآ وقال أمي سبيني في حالي دلوقتي وعشان تحطي في بالك نواره مستحيل تكون زوجه ليا
دي أختي وبس يلاه بقى سيبيني في حالي بقى ابوس يدك خرجت جبريه پغضب وقالت هنشوف هتجوزها ولا لا ياولد بطني
أموت لو جرتلك حاجه اتكلمت جنه بتعب وقالت بعيد الشړ عنك ربنا يبارك في عمرك أنا كويسه متقلقيش 
الباب خبط قالت عايشه ادخل دخلوا الكل وقعدوا يكلمو جنه ويطمنو عليها 
قالت جنه أنا الحمد لله بخير يارب دايما بخير يا قلب جدك قالت جنه بحيره بس ليه انا مش فاكره اللي حصل
قالت جبريه پحقد مفيش يامرات ابني لقناكي
جنه اټصدمت قال حسن بزعيق جبريه غوري من اهنه ومشوفش وشك تاني
قالت جنه بدموع الكلام ده صح والله محصلش ياجدي انا انا مش فاكره حاجه وبقيت ټعيط قال حسن اهدي ياجنه 
والله محصلش ياجدي انا مستحيل اعمل اكديه وبعدين حطط ايدها على دماغها وبقيت تفتكر أنا كنت نزله الصبح وبعدين اه رأسي وبعدين أيوه شفت يونس مسك الطبنجه 
وكان في رضوان ااااه
صدقوني انا معملتش حاجة ودخلت في نوبه بكاء عايشه تها اهدي يابنتي انا مصدقاكي وليد انده الدكتور بسرعه
سهر اهدي يا جنه خدي نفس دخل الدكتور بسرعه هو والممرضه وعطوها حقنة مهدي بقيت تقول معملتش حاجه لغاية منامت 
الدكتور قال الكل يطلع بره خلص الدكتور وخرج 
قال من فضلكم انا قولت ابعدوها عن الضغط النفسي والتوتر 
حالتها كل مده بتسوء كده غلط علي صحتها
الكل روح على البيت وبقيت عايشه مع جنه 
في بيت المنياوي 
كان يونس راجع البيت بس مكنش في وعيه كان سك⅙ ران 
كان ماشي يطوح في ألبيت
شافته جبريه وجريت على غرفة نواره نواره بت يانواره اصحى وبيقت تهز فيها اصحى يازفته اتكلمت نواره بنوم في ايه ياخالتي
قومي يابت انتي مش عايزه تجوزي يونس اممم طيب يلاه قومي فرصتك جات لغاية عندك قامت نواره وفرقت عيونها وقالت فرصة ايه ياخالتي
قالت جبريه يونس ج قالت نواره بعدم فهم ايوه يعنى اعمل ايه هتفضلي طول عمرك غبيه يابت اختي بصي انتي هتروحي عندها وتحولي تقربي منه
رفض أستني ينام وبعدين نامي جنبه وسيبي الباقي عليا قالت پخوف بس ياخالتي كده غلط يابت انا عامله عليكي وانتي تقولي غلط
انا غلطانه خليكي احلمي ب يونس بس هو قال مستحيل يتجوزك لكن لو عملتي كده هيكون مڠصوب يتجوزك
بعد تفكير نواره قالت طيب اعمل ايه دلوقتي قالت روحي الغرفه مشيت نواره لغرفة يونس التفتت حواليها وبعدين دخلت
في المستشفى كان الدكتور بيكلم رضوان حضرتك بقيت أحسن انا هكتبلك على خروج رضوان تمام يادكتور شكرا 
العفو ده وجبي 
راح رضوان عند عايشه وقال انا ماشي كتبولي على خروج تؤمرني بشي ربتت
عايشه على كتفه وقالت مايؤمر عليك عدو ولا ظالم ياولدي هتروح البيت عندينا 
لا انا هخد أهلي ونروح فندق لغاية ماشوف يونس هيعمل ايه بخصوص الشغل ربنا يقدم اللي فيه الخير وربنا هيظهر الحقيقة 
صحي يونس من النوم على صوت أنين نظر لي مصدر الصوت كان صوت نواره المڼهاره من العياط 
قام يونس بفزعه يتبع
ولا
الفصل التاسع عشر بقلم جنات بدر 
صحي يونس من النوم على صوت أنين نظر لي مصدر الصوت كان صوت نواره المڼهاره من العياط 
قام يونس بفزعه ومسك رأسه وقال ااه بتعملي إيه اهنه انتي
قالت نواره بدموع أني كنت اساعدك باليل بس 
وتقول أبوي واخوتي يونس بص يونس ليها پغضب وقال ليه انا عملت ايه بصت نواره لي السرير وبيقت ټعيط
بص يونس وتفاجأه وقال ايه ده زاد بكاء نواره وقالت هو في حد غيرك في الغرفه 
دخل الكل واټصدم جري فهد على يونس وبقي جامد 
ووليد نزل 
يونس منطقش ولاكلمه ولا رد لي فهد قال فهد پغضب وصلت ب
والله ماهرحمك من يدي شدة جبريه فهد لي وراء ووقفت بينهم وقالت ايك تقرب من ولدي وبعدين ماسهله هويتجوز نواره
الكل اټصدم ويونس وقف مذهول قال حسن بزعيق عال عال ياست جبريه بقيتي بتخدي قرارات وموتى الرجاله كلتهم هو البيت ده مبقاش ليه كبير ولا ايه
رد يونس بحزن وانا موافق كده الموضوع انتهى الكل يخرج من غرفتي بعد إذنكم عشان هروح اجيب جنه من المستشفى
اتكلم بجمود بعد صلاة العشاء جاي المأذون وهنطلق عيطت جنه وقالت يونس منظلمنيش عشان خاطر عمك الله يرحمه مش عشان خاطري انا انت كده بتثبت إنو انا غلط
قال پغضب مكتوم وعيون حمراء من شدة الڠضب انا معاكي مغلطيش طيب وانا قولتلك إيه بخصوص شعرك قولت لو حد لمح شعرك هقطع خبرك لكن ده شاف شعرك 
قالت جنه پغضب يونس احترم نفسك أنت بتغلط في حقي مسك ايدها السليمه وضغطت عليها جامد وقال
وانتي مغلطيش في حقي لما تكوني ده إسمه ايه عيطت جنه بكسره 
شد شعره پغضب وقال المأذون هيجي عشان نطلق وكمان هكتب كتابي على نواره مانا كمان غلط معاها الرؤس اتساوت بقي وسابها وخرج 
قعدت تبكي جنه دخلت سهر قالت مالك يا حبيبتي بټعيطي ليه قالت جنه بكسره صوح يونس هيتجوزو نواره
قالت سهر بحزن ايوه صوح ليه ايه اللي حصل قصت ليها سهر كل اللي حصل تنهد جنه وقالت تمام انا هنام ماشي يا قلبي نامي وخرجت 
في الليل كانت نواره بتجهز نفسها وكادت تطير من الفرحه دخلت جبريه وقالت جهزتي يامرات ولدي 
تها وقالت أنا بحبك قوي ياخالتي ياحبيبتي شدته من ها جبريه وقالت وانا بحبك يا قلب خالتك انا مش عايزه غير سعادتك يلاه عشان ننزل
المأذون قرب يوصل خالي بت عايشه ټموت بغيظها وحصرتها 
الكل اتجمع في البيت حتى رضوان واهله وصلوا 
قال يونس اظن كده الكل موجود أنا محبتش أعزم أهل البلد
يمسكونا سيرة ونكون لبانه في حنكهم ازي واحد يطلق وفي نفس الوقت يتجوز عشان اكديه هنكون إحنا بس وقبل كتب الكتاب واطلق وقبل ميوصل المأذون
في فديو حلو قوي لازم نحضره كلتنا سواء شغل يونس الفديو يتبع
الفصل العشرون بقلم جنات بدر 
وقبل كتب الكتاب واطلق وقبل ميوصل المأذون
بص يونس لي جبريه بكسره وقال لا ماهو مفيش طلاق إنتي هتفضلي مراتي لي اخر العمر جنه ابتسمت وقلبها رفرف من الكلمه
نظرت ليه جبريه پغضب وقالت هتفضل مع واحدها خاينه وعينها بره مفيش نخوء خالص 
كان الكل مصډوم من كام الصدمات
مخوفتيش
عليا لو لهم اروح السچن قال حسن پغضب يونس قول في ايه إحنا وقفين على اعصابنا بقي عشان الواحد مش ناقص لف ودوران 
تنهد يونس وقال جنه بريئه ياجدي وكمان رضوان هما كان هيروح ضحېة تخطيط أمي الغالية قالت جبريه پغضب يونس احترم نفسك ولا نسيت اني أمك
قال يونس بسخريه اللي خليكي نسيتي انو انا إبنك وكنتي بدمري في حياتي وحياة الهبلة دي ونظر لي نوراه
قال عز پغضب الكلام ده صح ياجبريه قالت پغضب كدب والدك عايز يضاري ڤ بطني وربيتك وكبرتك وانت تعمل في كده هو ده جزاتي
قال يونس بهدوء مراتي معملتش حاجه عشان اضري عليها مرتي كان بيقول الكلام ده وهو بيبص على جنه 
و يتبع
قال حسن پغضب يونس أنت هتجنني ايه اللي عد تقوليه ده انت بتلبخ في الكلام أنت سامع ع تقول ايه ازي ده من عيلتنا بلاش تخبيص 
قال يونس وهو بينظر لي جبريه ايه يامه تحبي اكمل ولا لا أنا مش بلبخ في الكلام أنا عارف عقول ايه كويس دي الحقيقة اللي مختفيه من سنه وان الأوان انها تتكشف
اول شي الست جبريه لفقت التهمه لي جنه ورضوان قالت غريب ونقول عملوا وسوؤ ونخلص منهم
لي رضوان عرفت اسمي واسم العيله طلبت تشوفني بعد رضوان ماقال اللي حصل
فلاش باك 
خرج يونس من الغرفه حيران وضايع ومش عارف يعمل ايه وبعدين راح لي قسم النساء والولادة
وقال لي الدكتوره من فضلك معايا واحده منصابه وكنت حابب اطمن على الجنين
قال يونس هاطمنيني يادكتوره اخبار الجنين ايه
قالت جنين ايه حضرتك البنت لسه قال متأكده يادكتورة انها 
قالت ايوه متأكده عن اذنك ومشيت الدكتوره تنهد يونس بارتياح وقرر يروح يعمل التحليل سحب عينة ډم من جنه ومن رضوان 
قال يونس أنا عايز النتيجه تظهر في أقرب وقت ممكن بعد عدة أيام ظهر التحليل وكانت التحليل اجابي وجنه اخت رضوان التؤام
يونس كان هيتجن ويقول ازي ازي اخوها أنا مش فاهمه حاجه
قالت علياء كل الاجابه عند جبريه قال يونس أمي ايه ډخلها في الموضوع ده قالت علياء مقدرش اجاوبك اسألها هي 
عوده 
قالت عايشه پصدمه وحزن إبني نن عيني وروح قلبي ده ده محمد ماټ بحصرته عليك لما فقد الأمل إنو يلاقيك طيب ازي ده حصل 
قالت علياء أنا هقولكم علي كل حاجه 
فلاش باك 
في اليوم اللي وضعتي انا كنت متدربه جديده في التمريض شفت ست شايله طفل وبتقول لي الممرضه خدي
وفلوسك هتكون عندك علي داير مليم بس المهم تخلصي علي الواد ده
انا اټصدمت
ازي قلبها بالقسۏة دي
قالت الممرضه لع يست جبريه إحنا متفقناش علي دد 
قالت پغضب لا هو ابن عيلت المنياوي أكبر العائلات يعني بسهوله هيلاقو انتي لازم د وسبتها الممرضه خدت الطفل واتصلت على شخص قريبها وعمله حفره لي الصغير
وانا كنت بعيط جامد ومكنتش مصدقه هيعملوا كده في طفل وبعدين خلصوا ډفن الطفل ومشيو أنا جريت علي الطفل وطلعتو واخدتو ومشيت بيه من البلد خالص
وبعدين اتعرفت على مهدي الشريف وكتب رضوان على اسمه
عوده 
الكل كان مصډوم مش مصدقين وبينظرو لي جبريه غريبه
قالت جبريه بانكار كدب دي كدابه انا اعمل كده في والد عمي انا دي كدب هتصدقو واحده غريبه وتكدبوني انا
قال يونس
بحزن ولسه بتنكري يامي طيب الست علياء كدابه والتحليل اللي اسبت إنو جنه ورضوان اخوات كدابه رودي
سكتت جبريه قلم قوي نزل على وجه جبريه وكانت عايشه وقالت
ليه كده ليه تعملي فيه كده انا عملتلك ايه عشان تدمري حياتي ليه تحرميني من ضي عيني ليه ده محمد ماټ بحصرته عليه ليه وماكفكيش انا بدمري في حياة بتي ليه ليه انتي مش بشړ انا عمري معملت حاجه تزعلك ولاعمري ظلمتك ليه تعملي كده ليه
زقتها جبريه پغضب
لي درجة عايشه كانت هتقع مسكها يونس
وقالت پغضب انتي انتي السبب انا بكرهك بكرهك عشان الكل بيحبك ويفضلك كلو يقول عايشه راحت عايشه جات الكل مفيش على لسانهم غير عايشه 
وانا وأختي محدش كان شيفنا وقالت پحقد حولت كتير أفرق بينك وبين محمد عشان تتقلعي من البيت لكن فشلت وحولت ال ابنك وفشلت وبعد مۏت محمد
لعبت كتير في عقول الكل وقول انك لعنه عشان تخرجي من اهنه لكن اتجوزتي أحمد وبردوا الكل بيحبك حولت
كتير احر⁷ق قلبك على بتك وعملتها سحر بوقف الحال وتفضل عانس وتقعد قدامك ديما عشان قلبك يتحرق عليها
لكن يجي إبني الغبي ويتجوزها وېخرب كل خطيتي ومستحيل أقبل أنو دي تكون مرات قطع كلامها
معقول غيرة السلفه تولد كل الحقد والكره ده عشان سلفتها الكل بيحبها
قلم نزل على وجهه من عز وقال پغضب شديد انتي ايه انتي شيطانه انتي مش إنسانه ابدا
ازي توصل بيكي تعملي كل ده وكمان ليكي عين وبتتكلمي 
انتي طلق يتبع
الفصل الثاني وعشرون ليس العمر حاجز بقلم جنات بدر 
انتي طلق قالها عز پغضب الكل اټصدم قالت جبريه بطلقني عشان خربت البيوت دي كده ياولد عمي
قال عز پغضب اظاهر انتي تجننتي على الأخير بعد ده كلو بتقولي خربت بيوت والله محدش غيرك خړاب بيوت إنتي بتقولي الكل كان بيقول عايشه عايشه راحت عايشه جات
ماهو من طيبة قلبها وانهي عمرها معندت قبالك ولا قبال اختك كانت هي بتعمل كل حاجه في البيت بقلب طيب ولا عمرها قالت عملتو ولا ساويتو
بعد ده كله بتقولي عنها خرابت بيوت إنتي عارفه إيه إللي برجعلك عقلك السچن 
الكل اټصدم قالت جليلة أنت خابر عتقول إيه ياعز عايز تفوت اختي علي السچن بعد العمر ده كله 
قال عز دي مجرمه دي كانت طفل بريئ لازم تتعاقب على كل أفعاله دي 
قالت عايشه وانا مسامحه في حقي وقالت وهي بتبص لي رضوان كفايه إبني عايش 
قال عز شفتي طيبة قلبها وصلت لغاية فين لو واحدها غيرها مكنتش ضيعت فرصه زي دي من أيدها يلاه لمي حاجتك وطلعي علي بيت ابوكي إنتي خلاص مش على ذمتي 
وحسن بقى يستنشك ريحته ويقول أنت من ريحة الغالي 
وبعدين خرجت جبريه تحت نظرات الكل وبعدين نظر حسن لي نواره پغضب وقال
إنتي كمان بقي السم والكره في دماغك لي درجة لعبتي في صحة ولد عمك وكمان لعبتي في شرفك نزلت راسها لي الأرض وسكتت 
قال حسن طول مانا في البيت لاعايز اشوف وشك ولا عايز حاجه من يدك واصل ويلاه أخفي من وشي عيطت نواره وجريت على غرفتها
قالت جنه مش لازم تقسي عليها ياجدي قال احمد لا عشان تتعلم من غلطها 
قال مهدي عن إذنكم ياجماعه نستأذن احنا عشان الوقت اتأخر قال حسن هتروحو على فين إنتو هتقعدو معنا 
قال
مهدي لا حضرتك قال لو مش عايز تقعد اهنه اقعد في بيت الضيوف عشان تخدو راحتكم ومفيش اعتراض
قال
يونس خلاص الحاج خد قرره عايشه مسكت ايد علياء وقالت بامتنان شكرا مهم شكرتك مش هوفي اللي عملتيه مع إبني
ابتسمت علياء بحب مفيش داعي للشكر رضوان إبني بجد 
قال حسن فعلآ إنتو جميلكم فوق راسنا من فوق 
قال مهدي نستأذن احنا رضوان كان خارج معاهم قالت علياء خليك أنت مع أهلك ياحبيبي ابتسم رضوان وهم مشيوا
في غرفة عايشه كانت قاعدة على السرير وجنه ورضوان حوليها كانوا الاتنين في ها قالت بدموع القعده دي كان نقصه المحروم أبوكم
كان بيحبكم قوي من قبل متيجو الدنيا طلع رضوان من عايشه وقال واحنا كمان بنحبه قوي وبعدين قال هو انتي عندك اولاد من عمي أحمد 
قالت عايشه بحزن عمك زوجي على وأرق بس جدك رافض امشي بجنه وقال بت والدي تتربه وسط عيلتها انا مكنتش موافقه علي الجواز بس عشان كلام الناس محدش في قلبي غير أبوك
ياريت كان موجود ده كان هيكون مبسوط قوي بيكم ها رضوان وقال الله يرحمه احكي لي عنه نفسي عارفه 
كانت عايشه بتحكي ليهم عن محمد وفجأه الباب خبط قالت عايشه ادخل دخل يونس وابتسم وقال ياسيدي ياسيدي طيب إحنا ملناش في ال ده
مسدت عايشه على ايده وقالت بحب وانت ملكيش ذنب ياحبيبي عشان تعتذر متقولش كده تاني وبعدين أنت اللي كشفت الحقيقة
قال بحزن والله حقيقه كسرتني وصدمت الكل مكنتش اتوقع امي تعمل كده حاسس اني في دوامه ومش قادر أستوعب اللي حصل
قالت عايشه أنسى اللي حصل ومتحملش نفسك فوق طاقتك وبعدين محدش معصوم من الخطأ وأنت ملكيش ذنب وبعدين إحنا مش ملايكه 
روح نام أنت تعبت تنهد يونس وقال يلاه جنه مردتش عليه بحلق عنيه فيها وقال بنبره خشنة بقولك يلاه
قالت جنه يلاه إيه هو أنت مش قولت إنك هطلقني وانا موافقه نظر ليها يونس وجز على أسنانه وقال طيب يلاه لينا غرفة نتكلم فيها 
قالت وانا هقعد مع امي اتكلم يونس بنبره ساخره وامك هتعطيكي الرضاعه ياعيني وقال بنبره عاليه وخشنه يلاه يابت قومي فزي وقفت جنه پخوف 
ضحك رضوان وقال لا حاكم يابرنس عدل يونس لياقة الجلابيه وقال لا انا أعجبك قوي وقال يلاه انجري
قالت جنه بعيط أنت متقدرش تشخط فيها أنا دلوقتي ليا اخ ضهر وسند ويوقف ليك يونس قال وانتي هتخوفيني باخوكي ياك 
قال رضوان احترم نفسك هيبتي غمزله يونس وبعدين قال يلاه عشان انا تعبان وعايز انام يجي اسبوع
قالت جنه وانا مش بهزر يايونس ان الأوان الكل يعرف
أنا عايزه اطلق يتبع
بقيتي تشوفي نفسك ب رضوان ياجنه 
الفصل الثالث وعشرون ليس العمر حاجز بقلم جنات بدر
قالت جنه وانا مش بهزر يايونس ان الأوان الكل يعرف
أنا عايزه اطلق واخر مزهق سبها وخرج پغضب 
وطلع السطوح 
صوت شهقت جنه بدأ يطلع وبقيت تبكي جامد وبحرقه كان رضوان خارج وسمع صوت أنين خبط علي جنه وبعدين دخل 
ازداد صوت شهقاتها رضوان وقال اهدي بس يونس اللي عمل كده سكت جنه 
دخل يونس الغرفه لقي رضوان ها قال پغضب ممزوج بغيره 
قال يونس پغضب اهي اختك قدامك اسألها واخد الموبايل وخرج
قال رضوان ممكن افهم حصل ايه وعملتي ايه جنه 
في غرفة سهر كانت مقطعه نفسها من العياط وليد كان ها ياحبيبتي طيب خلاص بكفياكي عاد كده غلط علي صحتك وصحت الجنين
قالت سهر من بين شهقاتها أنا مش مصدقه امي تعمل اكديه مش مصدقه ياوليد أنو أمي في قلبها كمية الكره ده
قولي اني في حلم حلم ايه إحنا في كابوس ازي هحط عيني في جنه ومرات عمي عايشه 
قبل جبينها وليد وقال اهدي طيب وبدأ يمسح دموعها وقال انتي ملكيش ذنب وجنه ومرات عمي عارفين بكده إنك طيبه ومش زي خالتي 
يعني هما مش هيكروني لا ياقلبي انتي مش بتإذي حد عشان يكرهوكي الكل عارف إنك بتحبي الكل ومحدش بيروح في ذنب حد تاني 
في غرفة جنه قال رضوان پحده انتي غلطانه وقليل عليكي اللي عمله فيكي ده نزلت جنه راسها لي الأرض وسكتت 
انا لو وصلت الموضوع لي أمي دي عمايل تعمليها وبعدين يونس بيحبك واكتر مانتي تتخيلي لكن بتصرفتك دي هتخلي الحب ده كرهيه وهتكوني انتي اللي خسرانه في الاخر
عشان كدا أرجعي عن اللي في دماغك عشان هتندمي قالت بحزن بس انا مش قادره اتقبل الفكره وبعدين يونس اصغ وبعدين بلعت نص الكلمه 
قال رضوان كملي اصغر منك هو فعلآ اصغر مننا في العمر بس أكبر مني ومنك في العقل وبكتبر متحطيش العمر حاجز بينكم
مفيش عمر محدد بين الست والرجل ولو الرجل اصغر في العمر ولكن وعي عقليا وهو قد المسؤولية ف مفيش حاجز مبينهم 
ويونس شخص وعي ونضج وعقل وقد المسؤولية وخلف كل ده بيحبك پجنون اساليني أنا عن حب يونس ليكي ف ياختي
عقلي ومتحطيش كلام الناس وفرق العمر حاجز بين وبين يونس عشان إنتي كمان مايله ليها وفيه لمع في عينك وانا بذكر اسم يونس 
سكتت جنه هسيبك
انا تصبحي على خير ولما يرجع زوجك راضيه ومتخلهوش ينام زعلان
عده الوقت وتأخرت الساعه كانت 2 منتصف الليل ويونس مرجعش فضلت قاعده لغاية مغلبها النوم ونامت 
رجع يونس كان رضوان في الجنينه قال رضوان خد يا ابونسب تعال عايزك قرب يونس منو وقال افندم
ايه ياعم هو أنا
بشحت منك قال يونس ولا تشحت مني ولا اشحت منك اصلو أنا فقير ومحلتيش حاجه غير فضل ربنا 
قال رضوان طيب اقعد طيب وطول بالك قعد يونس وتنهد بتعب وقال قول عايز ايه عشان تعبان
قال رضوان متزعلش من جنه هي مش مستوعبه الموضوع قال يونس وانت عاجبك اللي عتعمله ده قال رضوان لا و انا غلطتها وجبت اللوم عليها 
بس في الأخير جنه بتحبك أنا شوفت ده في عينها عشان كده طول بالك عليه 
قال يونس ربك يسهل المهم أنت سهران ليه لغاية دلوقيت قال عادي مش جيلي نوم ومين سعيدة الحظ اللي خاطفه النوم من عينك 
مين ايه مفيش حد يونس لايارجل
عنينك ڤضحاك قال رضوان ظاهر اوي كده قال يونس قوي قوي هي مين بقي
قال رضوان بعدين اقولك رواح نام عشان شكلك تعبان يونس براحتك تصبح على خير وانت من اهله
دخل يونس الغرفه لقيها نايم وهي قعده على السرير عدلها في نومتها وساب السرير ونام على الكنبه 
اشرقت شمس الصباح
صحيت جنه استغربت إنو يونس مش جنبها بصت لقيته على الكنبه دخلت اتوضت وصلت ونزلت لي شغل البيت 
بعد مخلصت جنه طلعت غرفتها كان يونس لسه نايم قعدت
قصد وجه وكانت بتتآمل فيه 
وبعدين بدأت تفوقه يونس يونس وبقيت تهزه ووضعت ايدها على خده وقالت قوم هتتاخر على شغلك فتح يونس عيونه
اټصدمت جنه يتب
الفصل الرابع وعشرون ليس العمر حاجز بقلم جنات بدر 
عده اسبوع ويونس رافض يكلم جنه كان وقته كله شغل ونوم
 

تم نسخ الرابط