ليس العمر حاجز كاملة الفصول الكاتبه جنات بدر

لمحة نيوز


مش ناقصه حړق ډم 
في غرفة عايشه كانت عايشه ه جنه وبتمسد على 
ضهرها وقالت ألف مبروك ياقلبي ربنا يسعدك ويهنيكم
ابتسمت جنه وقالت ربنا يخليكي ليا يا أمي انتي احلى 
حاجه في حياتي 
ضحكت عايشه وقالت دلوقتي هيبقى يونس احلى شي في حياتك 
تها جنه اكتر وقالت لا إنتي وبس ومحدش هيخد مكانك ابدا
خبط الباب 
عايشه ادخل 
دخل يونس 
قالت عايشه تعال ياولدي
قرب يونس وقعد وبعدين قال احم احم مش يلاه عشان ننام 
قالت جنه انا هنام مع أمي 
قال يونس بنبره غضبه هو لعب عيال ولا ايه وبعدين كلتها اسبوع وتكوني مراتي راسمي مفيش غير الاشهار بالزواج بس 
اتكلمت جنه پغضب طفولي بس انا 
قالت عايشه اسمعي كلام زوجك ويلاه روحي معاه بدون نقاش 
ابتسم يونس بنصر وقال تصبحي على خير يامرات عمي 
ومشي 
يلاه قومي أمشي وراء زوجك 
نفخة جنه بضيق ومشيت 
دخل يونس الغرفه واتمدد على ووضع ايديه تحت رأسه 
دخلت جنه 
قال يونس يلاه قلعيني الجذمه 
نظرة له جنه پغضب وقالت يتبع
الفصل السابع بقلم جنات بدر 
دخل يونس الغرفه واتمدد على ووضع ايديه تحت رأسه 
دخلت جنه 
قال يونس يلاه قلعيني الجذمه 
نظرة له
جنه پغضب وقالت حاضر اصلوا انا الخدامه اللي جيبهالك الست جبريه 
قام يونس بفزعه وڠضب ومسكها من دراعها جامد 
لي درجة جنه اتوهات من الألم 
وقال وهو بيضغط على أسنانه اسمعي ياشطره انتي مش لسه هتعرفيني انتي عارفه طبعي زين واني خلقي في مناخيري 
الكلمتين اللي احب اسمعهم حاضر ونعم 
حاضر وايه
فتح يونس عيونها على صوت الباب 
وبعدين نظر ليها وبعدين رفع حاجبه وقال بحنكه ايه ده ان شاء الله 
في واحده عندها ريحة الذوق تنام جنب زوجها بالبس ده 
قولي ها 
قالت جنه بنرفزه أنت كل شويه تقولي زوجي زوجي 
مسكها من دراعها وضغط عليه وقال انتي شكلك هتتعبيني 
معاكي لسه مكملناش ساعه مع بعض وجبتيلي صداع 
هما كلمتين هقولهم ورد غطاهم هو أنا مش جبتلك 
لبس خروج ولبس بيتي ولبس لغرفة النوم 
انطقي ساكته ليه 
نزلت راسها لي الأرض بزعل طفولي 
وقال 
روحي ياجنه روحي البسي حاجه زين تناسب النوم 
مشيت جنه بدون كلام 
رجع يونس قعد على وتنهد بتعب ياربي دي 
شكلها هتتعبيني فين كبرها دي أنا حاسسها طفله 
والله انا عندي عقل عقل ايه اتنين وتلاته عنها مش عقل واحد 
استغفر الله العظيم واتوب اليه 
بعد فتره خرجت جنه وكانت مكسوفه كانت لابسه بيجامة 
تعتبر محتشمة ولكن دي اول مره تلبسها قدام رجل 
بقيت تفرش ليها فرشه على الأرض 
قال يونس بتعملي إيه ياجنه 
جنه بفرش عشان انام 
وقال انا شكلي اتخميت فيكي 
ولبست في واحده هبله 
زعلت جنه وقالت الله يسامحك 
ابتسم يونس وقال انتي زعلتي مني 
انا بهزر وبعدين انتي عايزه تنامي على الأرض ليه 
قالت جنه امال انام فبن 
قال يونس بحب بصي ياجنه ياحبيبتي 
انا قرارت أنو نقعد الاسبوع ده مع بعض عشان نفهم بعض 
يعني لازم نكون قريبين من بعض فهماني جنه 
جنه في بالها جنه ايه بس هو قال ياحبيبتي ولا أنا بيتهيألي 
ياليله مش عديه
واللي بيحصل ده حقيقي ولا أنا في حلم لا لا انا شكلي مرضانه 
يونس جنه جنه إنتي سمعاني 
ها اه ممكن أنام تصبح على خير 
يونس كني بكلم نفسي نامي تصبحي على خير 
نامت جنه وعطته ضهرها 
ولا عجينة صلصال تشكلها زي متحب 
وخبط الحيطه جامد بي ايده وقال پغضب روحي نامي 
انسحبت جنه من بين أديه پخوف 
مدد يونس على الاريكه ووضع ايده على وشه
أشرقت شمس الصباح 
كانت نوره مڼهاره من العياط لي درجة

ورمت عيونها من كتر البكاء 
دخلت جليلة وقالت بحزن يابتي يعني اللي عتعمليه ده صح ولا هيجيب اللي راح انتي عنيكي اتورمة من كتر العياط 
قالت نواره من بين شهقاتها يونس يامه يونس
سابني وفضل عليا البت العانس دي سابني اللي نص شباب البلد ھتموت عليا 
انا بحبه قوي ياامي أنا كنت مش بشوف غيره هو بطل احلامي من صغري اعمل ايه دلوقتي انا ھموت يامه مش قادره اتخيل يونس بقى لي غيري 
جليلة يابت خلاص بكفياكي عاد يعني اللي خلقه مش خلق غيره 
قومي اغسلي وشك وربنا كتبلك الاحسن 
بس انا مش شايفه غير يونس الاحسن ليا ومش هسيبه لي غيري 
في القصر تحت كان في شخص بسأل عن يونس 
الشخص لو سمحت هو ده بيت يونس المنياوي 
البواب ايوه يابيه تؤمر بشي 
الشخص انا عايز اشوف الباشمهندس يونس 
البواب تعال حضرتك وراي 
الشخص اوكي يلاه 
كانت جنه بتجهز الفطار وخلصت وطلعت لقيت البواب بينده 
جنه ايوه ياعم خليل اتفضل 
خليل يزيد فضلك يابنتي في شخص عايز الباشمهندس يونس 
جنه اتفضل حضرتك 
دخل الشخص ونظر لي جنه ونظرته طالت وبقي يتاملها 
قالت جنه اتفضل اقعد وانا هنده يونس 
ابتسم الشخص وقال حضرتك مين 
كانت جبريه نزله من على السلم وقالت احم ممكن افهم ايه بيحصل هنا 
قالت جنه تعالي يامرات عمي ده الاستاذ بيسأل عن يونس 
انا هروح اندهله 
قالت پحده روحي ونظرة لي الشخص وقالت وانت
مين حضرتك 
دخلت جنه الغرفه كان يونس نايم 
جات قدامه ووقفت وكانت بتبص عليه شعره اللي متبعتر بطريقه عشوائيه ولحيته المحدد بين البنين لاطويله ولا قصيره كانت وسط وبشرته القمحيه يعني سمار الرجل الشرقي وملامحه الرجوليه كان يجذب وعضلاته اللي اتيشرت مجسمها 
تنهدت جنه بحيره وقالت ياتره الايام اللي جايه هتكون شكلها ايه 
اقتربت من يونس وقالت بهمس يونس يونس 
همهم يونس بنوم 
قالت يلاه قوم في شخص عايزك تحت 
مردش 
هزته يونس أنت سمعني هزته جامد 
يونس اتخض ومسك دراعها ولوه وراء ضهرها راحت وقعت في ه 
صړخت جنه بصوت مكتوم من الۏجع 
يونس فتح بنوم قال بتعملي إيه 
قالت بۏجع في شخص تحت عايزك 
ساب دراعها قال شخص مين 
قالت معرفش مرات عمي قعده معاه 
قال طيب جهزيلي الحمام 
جهزت الحمام والهدوم 
بعد شويه طلع يونس من الحمام 
ولبس ونزل لقي الشخص قعد 
اتفضل حضرتك 
الشخص حضرتك الباشمهندس يونس 
يونس أيوه انا مين حضرتك 
نظر الشخص لي جنه 
نظره ليه يونس

پغضب وقال يتبع
الفصل الثامن بقلم جنات بدر 
حضرتك الباشمهندس يونس 
يونس ايوه انا مين حضرتك نظر يونس لي الشخص لقيه بيبص على جنه 
قال يونس پغضب أنت ياستاذ بكلمك ولا عايزني اشيل عينك من محلهم 
حم حم الشخص وقال آسف أنت فهمتني غلط 
انا أسمي رضوان الشريف 
يونس مش أنت صاحب شركة ومصانع الشريف 
رضوان ايوه انا وفي مصنع هبنيه هنا في البلد وكنت عايز مساعدة حضرتك بم إنك من كبرات البلد وكمان 
عايزك في شغل لو حابب تشركني في المصنع انا معنديش مشاكل
وبعدين رجع وألقى نظره تانيه على جنه 
زفرة يونس بضيق وقال أللهم طولك ياروح 
رجع رضوان بص ليه وقال ها قولت ايه 
يونس قال واشمعنا البلد اهنه اللي عايزه تعمل فيها 
دخل حسن وقال السلام عليكم 
رد الجميع وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
قال حسن معاك ضيوف ولا ايه 
قال يونس تعال ياجدي شوف الاستاذ رضوان حابب يستثمر هنا في البلد وعايز مساعدة ف انا كنت بسأل اشمعنا بلدنا 
هو عايش في القاهرة 
قال حسن صوح ياولدي اشمعنا بلدنا 
قال رضوان حضرتك أنا امي من هنا
من البلد بس بابا من القاهرة 
وده حلم امي اشتغل هنا عشان ترجع البلد 
ابتسم حسن وقال بجد طيب بتوفيق ياولدي 
انا معنديش مشاكل مدامت شي يفيد
البلد 
أظن كده مفيش مشاكل واقدر أبدا 
قال حسن علي خيرة الله 
اذا كان كده من بكره نبدأ يابشمهندس 
يونس تمام معنديش مشاكل ان شاء الله من بكره نبدأ 
قال رضوان طيب ممكن تدلني على أقرب فندق هنا 
قال حسن واه انت كده عطغلط فينا ياولدي فندق ايه 
بس انت هتقعد في بيت الضيوف 
ابتسم رضوان وقال شكرا لي حضرتك 
حسن ايه حضرتي دي قولي ياجدي أنت زي يونس وفهد 
ابتسم رضوان 
قال حسن جنه 
نعم ياجدي اؤمر 
حسن خدي سهر وروحي نضفي بيت الضيوف 
قالت جنه أمرك ياجدي 
دخلت جنه 
قال رضوان ممكن ادخل الحمام 
يونس اكيد اتفضل هدلك على الطريق 
خده يونس لي الحمام 
راحوا جنه وسهر ينضفو البيت 
يلاه بي همه ياسهر خلينا نخلصو 
قالت اهو ياجنه وبعدين الواد المز ده من البلد وكمان جاي يقعد 
هنا 
قالت جنه عارفه يابت ياسهر انا حاسه اني اعرف الشخص 
ده في احساس في قلبي كده من نحيته 
قالت سهر بهيمان هو فعلا مز لا مز ايه ده امزز مز في 
مكملتش كلامها وكانت معلقه من قفاها زي حرامي الغسيل 
قال وليد بتقولي ايه ياروح امك ده أنا هخلي وقعتك طين 
على نفوخك 
قالت سهر بتهتها انا اانا ع عملت ايه انا هقول لي يونس بس 
وبدات تعيط٠ وبعدين أنت مالك اصلآ 
قال وليد پغضب هتقولي لي يونس وانا مليش دعوه بيكي 
ده أنا هقت⁷ لك قبل ميوصلك يونس هو من امتى عندنا بنات 
بتبص علي رجاله ويوم متفكر تحط عينها علي رجل أنا هشيلها 
من مكانها 
قالت جنه اهدي يا وليد أنت فهمت غلط إحنا بس 
بندردش مش اكتر واللي في القلب في القلب 
نزل البت عاد ميصحش كده 
قال وليد پغضب مش هنزلها ده أنا حخدها اعلمها الأدب 
جنه ياوليد بس 
وليد هقول لي يونس كنتي بتقولي ايه انتي كمان 
جنه احم احم مع السلامة ياخوي اعمل اللي انت عايزاه 
قالت سهر اه ياندله بتاعيني 
ابتسمت جنه وقالت معليش يا صحبي العمر مش بعزقه 
اخوي يخلص عليا 
خدها وليد غرفة من البيت ونزلها ونظر ليها پغضب 
وقال ممكن افهم ايه الكلام اللي قولتيه ده هو أنا مش 
قولتلك هطلب إيدك من ابوكي وجدي ازي بتبصي لي رجل 
غيري هو أنا مش مالي عينك ولا ايه 
كانت سهر بتفرق ايديها زي الأطفال 
قال وليد بفزع انطقي 
خلها فطتت وقالت بدموع انا مش قصدي حاجه انا 
كنت بس بدردش مع جنه 
وليد عجبك قوي اكديه عايزني أسلك مابينكم عشان
توصليلو 
قالت سهر پغضب احترم نفسك أنت بتتماده 
انا أشرف من أشرف انا بت عز المنياوي واخت يونس 
ضحك وليد بسخريه وقال طيب والمز اللي عجبك يا ست هانم 
قالت پغضب وانت مالك هو أنت زوجي اخوي ابوي خطيبي 
وبعدين اش ضمن إني هوفق عليك اصلا أنت ملكيش 
حكم عليا 
كور وليد ايده پغضب لي درجة برزة عروقه من شدة الڠضب 
وقال فعلا يابت عمي مليش حكم عليكي اصلا سوسن صحبتك هدري عليكي والله لعيشك في مرار طفح 
وسابها ومشى وقبل ميفتح الباب 
سهر مسكت ايده وليد انا 
سحب ايده من ايدها 
ولف عشان يخرج 
سهر ته من ضهره وقالت حقك عليا والله مش قصدي ازعلك 
انا 
فك ايدها وليد وبعدها عنو وقال انا أصلا مليش حكم عليكي 
براحتك بقى ولا نشتريلك رجل من برا يحكمك عشان أنتي 
بتمۏتي شباب العيله 
عيطت سهر وته تاني وقالت والله مش قصدي اكديه 
بس إنت استفزتني وقالت بكسوف وبعدين أنت عارف قلبي فيه مين 
ابتسم وليد بس حول يبان زعلان وبقي يفق ايدها من حوالين ضهره وقال لا معرفش مين في قلبك حول يفك ايدها بس هي رفضت وقالت لا أنت عارف 
قال پغضب مصتنع لا معرفش ومش عايز اعرف وبعدي بقى 
عيطت تاني سهر وقالت اسفه والله مش قصدي 
ومش هبعد عشان انا من غيرك مقدرش أعيش 
ابتسم وليد بسعاده وبعدين قال بجديه لا فيه المز 
حركت راسها بنفي وقالت انا مليش غيرك انت محدش ساكن قلبي غيرك أنت وبس 
قال يعني ايه ده 
قالت يعني انا بحبك 
ابتسم وليد وبعدين قال لا مش مصدق انتي كذابه 
قالت والله بحبك ومستعده أعمل إيه حاجه عشان تصدق 
قال وليد اي حاجه اي حاجه 
قالت سهر ايه حاجه 
قال عايز 
سهر اټصدمت ونزلت ايديها وقالت مستحيل 
زعل وليد وقال عشان تعرفي إنك كذابه وسابها 
شدته ايده وقالت تمام موافقه بس غمض عيونك 
ابتسم وليد وغمض عينيه وقال اهو 
فتح عينيه وقال ايه ده 
قالت بكسوف 
ولكن خيبت ظنونه وقالت لا ياحبيبي ده بعد كتب الكتاب 
كلمه حبيبي منك عسل 
والله انا مش هصبر تاني وفرحنا هيكون مع يونس 
ابتسمت بخجل 
عند رضوان كان خارج من الحمام وهو ماشي خبط في حد 
وكانت نواره 
وقالت پغضب متفتح ياعمي يتبع
الفصل التاسع بقلم جنات بدر 
رضوان كان خارج من الحمام وهو ماشي خبط في حد 
وكانت نواره 
وقالت پغضب متفتح ياعمي
قال رضوان يمكن
انتي تكوني عميه مش انا ولا انتي بدري عيوبك فيه
قالت نواره پغضب أنت واحد بجح ومتخلف
رضوان انتي اللي لمضه ولسانك طويل وأظهر متعرفيش في الذوق واحده غبيه
قالت نواره أنت واحد 
يونس نواره بتعملي إيه هنا
ردت نواره بضيق بعمل ايه يعني 
وسابته ومشيت
قال يونس تعال افرجك على البيت 
قال رضوان هتقل عليكم لغاية ما لاقي بيت
عيب اللي بتقوله ياجدع البيت بيتك 
ابتسم رضوان 
جنه يلاه يا عصفير الحب أنا خلصت 
ابتسم وليد واتكسفت سهر
ضحكت جنه وقالت يلاه مش وقت كسوف
ضحك وليد قال كفايه ياجنه عاد البنيه وشها بقي كيف التفاح من الخجل 
رفعت حاجبها جنه وقالت طيب يلاه ياخوي ناس ليها حظ
وهم خرجين 
قابلوا يونس ورضوان 
يونس اټجنن والدنيا اتعمت في وشها
وشده جنه من بين أديه وراماه لي وراء مسكتها سهر 
ومسك رضوان من هدومه
لطمت جنه علي وجهها وقالت يوقعه سوده الحقو ياوليد
عن ېموت الرجل
مسكه يونس پغضب وقال أنت اتجنيت 
ده اللي يقرب على حاجه تخص يونس المنياوي هيكون بيكتب بايده نهاية
قال رضوان بهدوء في ايه يا باشمهندس هي بس كانت هتقع وانا ساعدتها مش اكتر أنت فاهم غلط ومكبر الموضوع
قال يونس بصوت عالي لا والله مكبر الموضوع أنت
شايف نفسك
قال وليد يونس اهدي الجدع كلامه صح هو مش غلطان
وضعت جنه ايدها على كتفه يونس اهدي هو 
نظر لها پغضب وقال بصوت خشن انتي أخفي من وشي الساعه دي 
مشيت جنه بدون كلام وسهر كمان
قال وليد يونس اللي بتعمله غلط وكيف احرجت جنه
وبعدين رضوان مش غلطان
قال رضوان سيبه انا بشرحله الموضوع وهو مصر يطلعني غلطان 
بس أحب اقولك مش رضوان الشريف اللي يخون ناس اعتبرته من أهل البيت اي نعم ليك الحق تغار علي حرمة بيتك
بس ملكش الحق تشكك في أخلاقي وان كنت مضايق حضرتك ف انا همشي ونزل ايد يونس من هدومه ومشي
بص يونس في أثره قال وليد أنت غلطان ياولد عمي 
أنت ازي الغيره عمتك اكديه 
وبعدين حط ايده على كتفه وقال من امتى الحب ده كله اه ياود يتقيل اتريك مش سهل
نفض يونس ايده من على كتفه وقال مش وقت رخامتك
قال وليد بجديه طيب شوف الجدع اللي هيمشي ده عشان عاوزك في موضوع مهم
مشي يونس وراء رضوان 
كانت جنه في الغرفه بټعيط دخلت سهر وقالت اهدي ياجنه الموضوع مش مستاهل كل ده
قالت جنه بعيط ايوه مش مستاهل هو ازاي يحرجني اكديه 
وهو انا غلط في ايه عشان كله ده
سارحه جنه في الكلام بيغير بيغير ازي 
شاورت أمام عيونها سهر روحتي فين وبعدين انتي عارفه يونس وعارف طبعه 
وقف
يونس قدام رضوان وقال أنت رايح فين
اتكلم رضوان بدون مينظر ليه وقال هشوف فندق اقعد فيه لغاية ملاقي بيت عن اذن حضرتك
مسكه يونس من كتفه وقال أنت قفوش قوي يا جدع 
هنا بيتك بردو
اتكلم رضوان بحزن وقال لو فعلآ بيتي مكنتش عملت كده معايا وشككت فيه وفي أخلاقي 
وبعدين أختك هتكون زي اختي
وبعدين لو انا طلبت منك أيدها يعني هو انا عريس يترفض
اتعصب يونس جامد وقال أنت مصر أنو اعمل معاك الغلط
اتكلم رضوان بعدم فهم قال انا قولت ايه غلط هو أنا لو طلبت ايد اختك هترفض
تنهد يونس وقال اكيد مش هرفض المهم خلينا في موضوعنا خلص ارجع البيت عشان انا هبط من الجوع 
ومتزعلش مني 
ضحك جبريه بشړ وقالت والله وعرفت كيف أفرق بينكم 
مستحيل يابت عايشه تكوني مرات والدي مستحيل 
تنهد وليد وقال وده كل الموضوع
ازم يونس شفتيه وقال ومن امتى ده بيحصل
اتكلم وليد ايه هو ايه اللي امتى بيحصل 
هو أنا بقولك بتعاطي انا بقولك بحب سهر وعايز اتجوز معاك 
سالكلي الموضوع
حك يونس طرف مناخيره وقال وانا معنديش بنات لي الزواج
اللي هو ازاي ده أنا بقولك ساعدني مش توقف ضدي
يونس وضع رجل على رجل وقال انا معنديش بنات لي الزواج
قال وليد يونس مش وقت هزارك دلوقتي
يونس بس انا مش بهزر انت كيف ياض تغفلنا وتمشي مع اختي
وليد اټصدم ورد بزهول وقال غفيل ومشي يونس أنت عارف بتقول ايه يعني انا اعمل كده في بنت عمي
رد يونس وقال يعني عادي تعمل كده مع الغريبه صح اعتبره أختك ياخي
قال وليد بعصبيه يونس متجننيش أنت عارف مليش في سكك البنات عشان فعلا بخاف علي اختي وكما تدين تدان
لو على سهر انا أيوه انا بحبها من لما كنا عيال بس عمري مابينتلها ولا لمحة بده مفيش غير اخدت رأيها في موضوع زواجنا 
وبعدين متنساش أنو انا أكبر منك
ضحك يونس وبعدين ه وقال خلاص ياكبير متزعلش 
انا كنت بنكشك بس مش اكتر وانا عارف أنو عينك من سهر
ضربه وليد وقال أنت واحد رخم 
وقت العشاء كان
الكل موجود 
قال وليد ياجدي انا طلب ايد سهر منك
قال حسن إحنا دلوقت وقت عشاء نخلص وقول اللي أنت عايزو
خلصوا عشاء وقعد الجميع يشربون الشاي
ها يا جدي قولت ايه في موضوعنا
قال حسن الرأي راي العروسه ايه رأيك في الحديت ده ياسهر
ابتسمت سهر بخجل وقالت اللي تشوفو ياجدي
ضحك حسن وقال مدامت اللي تشوفو ياجدي يبقي على خيرة الله
قال وليد الفرح هيكون مع يونس ياجدي
قال حسن هقول ايه ربنا يسعدكم ويهنيكم 
ه وليد قال شكرا يا احلى جد في الدنيا
ضحك حسن وقال ماشي يابكاش 
خلصت السهره والكل طلع ينام
دخل يونس الغرفه لقي جنه نايمه على الأرض ولبس بيجامة وعمله شعرها على هيت كعكه
بص عليها وزعل قال انا مش عارف اصرفت اكديه ازي ومش فاهم حاجة معقول كلام وليد صح ويكون بدافع الحب معقول
نزل لي مستواها وقعد يبص عليها ويتامل كل انش فيها 
وبعدين مشى صباعه على خدها
اتململت جنه في نومتها
وقال حقك عليا مكنتش اقصد احرجك ولا ازعلك
بعد مرور اسبوع يوم الحنه يتبع
الفصل العاشر
بقلم جنات بدر
يوم الحنه الصبح كانت كل موجود وبيجهز بيدبح العجول 
كان يونس وفهد ووليد كلهم كانوا بيجهز
اما جوه عند الحريم كانوا بينظف
دخل يونس وكانت الجلابيه بتاعته كلها ډم من العزبه
قال مرت عمي جنه جهزت عشان تروحي الكوافير
قالت عيشه روح يا ولدي
شوفها هي في الغرفه
طلع يونس لفواك ودخل الغرفه ما لقيش جنه دخل الحمام على طول واټصدم نعمل جهه في الحمام وقف مذهول ومش عارف يعمل ايه
بصت عليها جنه وشهقت جامد وقالت انت بتعمل ايه هنا وازاي تدخل من غير ما تخبط الباب
بص عليها يونس وهو مش معها يعنى ايه ما خبتش على الباب دي غرفتي
قالت جنه بنبره او شقت للبكاء من فضلك اخرج بره
ابتسم يونس وقال ولو ما خرجتش هتعمل ايه فيها ايه يعني انت مرتي وحلالي وخلاص بكره بالكتير وتبقى ملكي
قالت جنه من فضلك اطلع بره عناد يونس وقال مش طالع انا داخل تستحمى
وبعدين يا بنت الناس انا جوزك يعني لازم ناخد على بعض
كده كده انا وانت ولا انت ليك راي تاني
نزلت دموع جنه وقالت من فضلك اطلع بره كده غلط
ضحك يونس بصوت رجولي وقال كده غلط طب بلاش بطل عياط ده انتي طلعتي عيوطه اديني خارج اهو بس بسرعه ما تتاخريش عشان انا مش مستحمل اللي على هدومي ده
وخرج وقفل الباب سند ظهره على الباب وهو واقف وقال يا ابوي ايه الحلاوه دي كلها معقول جنه بالشكل ده ولا معقول انا افكر فيها بالشكل ده مش عارف الايام مخبيها لك ايه يا يونس بس اللي اعرفه ان انت هتعيش ايام ما يعلم بها الا اني خالقها
خرجت جنه من الحمام نظر لها يونس وماشى ايده على خدها وقال نعيما يا حلوه
بعدت وشها عنه جنه من الناحيه الثانيه
ضحك يونس وقال جهازي لي هدوم عقبال ما اطلع من الحمام
عندي سهر 
كانت واقفه قدام المرايه وبتجهز نفسها
وليد خبط ودخل قال ايه يا قلبي جاهزه
قالت وليد عيب كده اطلع احنا لسه ما كتبناش الكتاب ضحك
وليد وقال عيب يا بنت ما خلاص اهو هنكتب الكتاب بالليل يعني 
خلاص بقيتي مرتي رسمي عشان كده ما فيش عيب ولا فيش كسوف يا عسل 
كانت نواره في غرفتها عمال ټعيط وتقول دي اخرتها يا نواره دي اخرتها حب عمرك يروح منك ده انا كنت كل يوم يا يونس احلم
بيك كنت كل يوم
اتخيلك وانا لابسه الفستان الابيض دي اخرتها تكون لي جنه يا يونس طيب وانا وانا فين يا يونس عشان تكون لي جنه
كان فهد واقف مع الفراشه تحت والزينه وعز واحمد كانوا بيساعدوا وواقفين 
كانت جبريه قاعده وحاطه رجل على رجل ما راضياش تقوم تنظف ولا تعمل حاجه قالت ليها واحده من المعازيم ما تيجي يا ست الجبريه تنظفي مش ده فرح ولدك جبريه وانا احط ايدي ليا في تنظيف
خالي عيشه تفرح لبيتها وتنظف هي كانت تحلم ولا هي ولا بنتها نتجوز ولدي يونس زين الشباب البلد
خرج يونس من الحمام وكمل لبس تحت نظر جنه اللي واقفه تبص عليه من تحت لتحت
ضحك يونس وقال حلوه انا صح الكل بيقول كده على فكره
نظرة له جنه بس انا ما قلتش كده
قال لها يا بنت ده انت هتاكليني بعينك عمال تبصي عليا وانا بلبس انا اخاڤ اقع كاسر ولا يجرى لي حاجه
ضحكه جنه بسخريه قالت ايوه اصلك ممثل هليودي ولا باليودي
قال لها ممثل مين يا بنت ده انا اي بنت تتمناني
قالت جنه في نبره ممزوجه بحزن من حقك تشوف نفسك وتتباهى بنفسي انا من يبص لي ما انا اكبر منك بعشر سنين واخدني شفقه وقطر الجواز فاتني زي ما بتقول امك عنست
زعل يونس من نفسه هو ما كانش قصد يقل منها ولا يوجعها بكلامه قرب منها
وقال بندم انا مش قصدي كده انا بس كنت انكشك بحبك وانت متعصب والله ما قصدي ازعلك جنه مش لازم اي كلمه تاثر فيك عشان فرق العمر في ناس كتير هتتكلم انت اكيد مش هتزعل من كل الناس عشان كده ما تحطيش في بالك الكلام ده
نظرات له جنه وقالت هنمشي في اليوم ده ولا مش هنمشي
قال ده انا اللي اتخميت فيكي ايهةطوله اللسان اللي عندك دي يلا يا اختي هنمشي امشي 
اجي الليل كان الكل متجمعين والمعازيم وصلت والزينه شكل ياخد العقل وصلوا العرسان
كتاب الماذون كتاب سهر ووليد
اعتالت أصوات الزغريط
اشتغل المزمار والطبل البلدي
وبقي يونس يرقص بالعصايه هو وفهد وشركهم الرقص 
وليد
كانت نواره واقفه والدموع على خدها وتبص لي يونس وتزيد دموعها وقالت بحزن ليه احلامي وسعادتي كله اتبخرت ليه
مسحت دموعها وقالت بس مستحيل اسيبك لي غيري يايونس
قال انتي بټعيطي عشان اتجوزو وانتي لا مټخافيش بكره تجوزي مستعجله على ايه
قال رضوان بهمس في اذن نواره
نظرت له پغضب وقالت إنت متخلف ولا أهبل ابعد عني الساعه دي ياجدع بدل مخلي الشبشب ياكل من نفوخك
نظر لها رضوان وقال بزهول شبشب ونفوخك ايه يابنتي انتي كنتي فين لما وزعوا الذوق
قالت بحنكه كنت نايمه ياخفيف يلاه غور من وشي بدل ملم عليك كل الخلق 
ظلوا يرقصوا الشباب والجو كان جميل 
خلصت الليله واجي وقت الحنه 
كانوا البنات في غرفة هما وصدقاتهم 
والشباب في غرفة
عند الشباب كانوا فهد ووليد ورضوان ويونس واصدقاء يونس ووليد كان في طبق حنه
قال يونس انا مش بحب الحنه قوي حطلي نقطه كيف الشلن في كفي بس
وليد قال وانا كمان مش اكتر
قال فهد ماشي اللي إنتو عايزينه 
نظر يونس لي رضوان وقال مالك فيك إيه
فاق رضوان من شروده وقال لا مفيش بس بفكر يوم فرحي هيكون شكله إيه 
قال فهد بجديه الاصحيح انت متزوجتش ليه لغاية الآن أنت تعدي 30 سنه
ضحك رضوان وقال لاهما 35 بس وبعدين اتنهد وقال يمكن ملقتش الانسانه اللي تناسبني وټخطف قلبي
قال فهد ربنا يكرمك ببنت الحلال 
في غرفة البنات كانوا بيرسمو الحنه 
قالت سهر بت ياسندس
عايزكي ترسمي ليا على رقبتي وعلى كتفي 
قالت سندس متسكتي يابت انتي بلعه راديو انا عارفه هرسملك فين مااهيتي جنه مش بتتكلم الاه
قالت سهر عايزه اطلع حلوه في عينه
ضحكوا عليها البنات 
قالت جنه بصي ياسندس انا عايزه رسمات خفيفه مش كتير عشان مش بحب الأوفر
ابتسمت سندس وقالت إنت تؤمر ياجميل 
خلصت الليله بين سعاده وهنا 
اشرقت شمس الصباح تحمل سعاده للاخرين وتحمل حزن لاخرين
كان يونس بيلبس هدومه وقال وليد روح انت وصل الصبايه على الكوافير 
قال وليد تمام هروح اشوفهم جهزوا ولا لا 
خرج وليد
قال رضوان بحرج ممكن اسالك سؤال
قال يونس اكيد طبعا قول
هوانا مش فاهمه حاجه اسف في اللي هقوله انا كنت فاكر جنه اختك الكبيره ازي تتجوز احم قصدي
قال يونس اتجوز واحدها أكبر مني هو ده اللي عايزه تقوله صح 
نظر له رضوان بمعنى ايوه
تنهد يونس وقال بصي أنت أكلت معنا عيش وملح معنا وبقيت كيف أخوي انا فعلا معنديش سبب مقنع أنو ليه عايز اتجوز جنه بس اللي اعرفه إنو انا عايز اتجوزها وتبقي على اسمي 
ودلوقتي بقيت حاسس إنو يومي مش بيكمل من غيرها واللي عرفته إنو جنه شخصيتها مرحه وانها شقيه ولسانها لمض عكس ماهي مبينه
بقيت احب انكشها في الريحه والجايه ابتسم يونس ثم قال 
بحب شكلها وهي مټعصبه وبعدين بقي يحرك اديده ويوصف شكله وقال بتكون زي الطفله مش انثي ناضجة
ضحك رضوان وقال ده كله ومش عارف عايز تجوزها ليه 
ده
انت الحب بان من عيونك عنيك بتلمع وانت بتتكلم عنها 
أنت مش بتحبها أنت بتعشقها ياصاحبي
ضحك يونس وقال حب يمكن من وجهة نظرك أنت 
اجي الليل والكل كان بيجهز 
وصلوا العرسان علي المسرح وبدأت الاغاني تشتغل والكل كان مندمج مع الأجواء
جوه في البيت كانت عايشه بتجهز اكل لي العرسان
دخلت نواره وقالت بتعملي إيه يامرات عمي 
ابتسمت
عايشه وقالت بجهز اكل لي العرسان عقبال مجهزلك إنتي كمان 
ابتسمت نواره ابتسامه مصطنعه وقالت تعيشي يامرات عمي عايزه مني ايه مساعدة
ابتسمت عايشه وقالت لع يابتي انا خلصت 
قالت نواره طيب روحي شوفي العرسان قبل مايطلعو
معاكي حق انا خارجه
ابتسمت نواره بغل ثم نظرة لي الاكل 
الفصل الحادي عشر بقلم جنات بدر 
تنفست پغضب وقالت مش ده اللي أنت عايزو هما ست شهور وهطلقني مش ده كان كلامك
فكر يونس بزعل هو كد ايه جرحها بكلمه وكسر قلبها
فلاش باك 
قال يونس
 

تم نسخ الرابط