ماما كانت من عيلة مستقرة مادياً كانت وارثة عدد مش قليل من الحلي الدهب والمجوهرات كتابة نسمة عاطف

لمحة نيوز

 

اسمي "بريانا" عمري 14 سنة. أمي ماتت وأنا عندي 8 سنين.

ماما كانت من عيلة مستقرة مادياً. كانت وارثة عدد مش قليل من الحلي الدهب والمجوهرات ... وزادت عليهم من شغلها لأنها كانت بتحب تقتنيهم جداً.

ماما ماتت بالسرطان.

مش فاكرة تفاصيل مرضها يمكن لأن بابا وجدي وجدتي حموني جداً وقتها. اللي فاكراه إني كنت بكلمها وبس. ماما رفضِت إني أزورها في المستشفى لما تعبِت أوي.

هي ما تعبِتش كتير. الموضوع كله كان مسافة شهور قليلة ... وماتت.

لما ماما ماتت سابت لي علبة المجوهرات بتاعتها. نظرياً هي ملكي. عملياً كانت مع بابا لغاية ما أوصل للسن القانوني.

بابا بعد وفاة ماما قال

لي إن ده ورثي وإني هاخده كامل لما أوصل للسن القانوني. ده أيام ما كان أب كويس قبل ما يقابل "تريزا".

تريزا هي مرات أبويا. باختصار شديد الست اللي قابلها بعد وفاة ماما بـ 3 شهور واتجوزها بعد أقل من سنة بعد ما عرفها. كانت حامل بالفعل قبل الجواز!

حبيبتي كانت سريعة أوي!

بابا للأمانة ما اتغيرش برضه بين يوم وليلة. بل حاول يقنعني إنه اتجوزها لأني محتاجة أم.

الحقيقة إني مش عبيطة ... يعني لو أنا الهدف من الجوازة دي داخل لي بالعروسة معبية ليه؟ دي كانت بتكلمني إني آخد بالي من البيبي لما ييجي!

ما كنتش تميت 10 سنين!

يمكن يبان من كلامي إني متحيزة ضد بابا بس حقيقي أنا مليانة

بالغضب من تصرفاته على مدار السنين.

المهم إن الأرنبة خلفِت ... توأم بنتين.

وبابا كان طاير بيهم.

أنا ما كنتش فرحانة أو زعلانة. كنت عادي. كنت بتبسط وأنا بلعب معاهم لما كبروا شوية. بس كنت شايفة كل الاهتمام والرعاية والمعاملة الكويسة رايحة لهم. أنا بقيت زي نبات الظل! بنسقيه مية كل أسبوع ونحط له سماد كل شهر والا شهرين. وأهو عايش وبيكبر!

معظم احتياجاتي جدي لأمي كان بيوفرها. لبس جديد أو تليفون أو كمبيوتر. وده طبعاً لأن بابا ما بقاش يوفرهم.

مش لقلة فلوس ولا لأنه كان بخيل على البيت مثلاً. بل كان بيوفر كل الرفاهيات لـ تريزا والتوأم. بس تريزا كانت بتحربق لو بابا فكر

مجرد تفكير إنه يجيب لي حاجة!

لو جاب للتوأم لبس براند وجاب لي توكة شعر من وان دولار تقلبها مناحة إنه مميزني وإن البنات يستحقوا تِوَك شعر هم كمان! وإن ده مش عدل! لغاية ما سَلَت ايده من مصاريفي خالص عشان يتجنب الحوارات دي!

المهم إني بعِد الأيام عشان أخرج من البيت هنا. ولحظي السيء إن في عيد ميلاد جدتي احتفلت معاها. وأنا ماشية وقفِتني ولبسِتني سلسلة دهب صغيرة.

قالت لي إنها هدية منها أضيفها لـ صندوق مجوهرات ماما لما أستلمه.

لما روحت البيت الدنيا ولعت وما اتطفيتش! ازاي ألبس سلسلة دهب والبنات لأ!

بابا قال للبنات – اللي كانوا بيعيطوا – ما تقلقوش. هديكم حاجات دهب من

صندوق ورث مراتي اللي ماتت ... داداداداااا!

تم نسخ الرابط