رواية لن تحبني بقلم ميرال مراد
الرواية موجودة عى جوجل بإسم ميرال مراد
فجأة تذكرت شيئا آخر ياسين!!! ياسين اټصاب بسببي !!
ودت لو تصرخ بشدة و هي تتذكر ياسين لكنها تمالكت نفسها و حاولت أن تفكر بهدوء حتى لا تثير شكوكه
التفتت حولها پألم تبحث عن هاتفها يا رب نسيت تلفوني تاني ايه الغباوة دي اعمل ايه دلوقت !!
قامت تبحث عن اي شيء يساعدها على الفرار لم تجد شيئا و النافذة كانت محكمة الإغلاق لا يسعها فتحها
تفحصت الدولاب الموجود بالغرفة فكان مغلقا بمفتاح غير موجود
فجأة بدأت الذكريات تتدافع بشدة بداخلها بدءا من ذلك اليوم المشؤوم الذي كان سيسلمها فيه والدها الى هذا الۏحش البشري و كيف هربت الى ان وصلت بذكرياتها الى ياسين ليزداد الصداع أكثر فأكثر
ياسين تلقى بينما هو يحاول منعه من اخذها !!! ارتعش خوفا عليه و راحت تبكي بهستيرية بشهقات مكتومة فجأة سمعت صوت احدهم يقترب من الغرفة
تمالكت اعصابها و مسحت دموعها بسرعة البرق
يجب ان تكون قوية عليها ان تكون كذلك من اجل ياسين الذي ضحى من أجلها عليها ان تكون ذكية لتستطيع التخلص من أسر مروان هو يعتقد انها فاقدة الذاكرة
لازم تفكري بسرعة يا روز تقدري تطلعي من هنا انتي مش ضعيفة انتي مش لوحدك
نظرت الى السوار بيدها و لمست ذلك القلب بحب و قربته من قلبها ياسين معاي لازم اطلع من هنا عشانه لاااازم الحقه
في تلك اللحظة فتح الباب و دخل مروان و هو يبتسم بخبث
في الطريق
كان سيف يمسك بهاتف ياسين متتبعا اشارة جهاز التعقب بينما ينطلق مصطفى باقصى سرعته متتبعا توجيهات سيف
تلقى عدة مكالمات على هاتف روز و كذلك هاتف ياسين لكنه لم يجب و كانت كلها من شيماء
سيف دي أكيد اخته بتتصل عليهم اعمل ايه
مصطفى و احنا مالنا ما تردش و خلاص
سيف مش هتبطل ترن
فجأة وصلت رسالة واتساب الى هاتف روز بعدما شعرت بالقلق
انا هأرد عليها
ترد تقول ايه يا سيف !!
مش عارف هقولها اي حاجة بدل ما هتكسر التلفونين رن
مصطفى انت حر بقى هات تلفون ياسين اشوف
الاشارة
بقلم آلاء إسماعيل البشري
ناوله الهاتف و لم
يجد هو بدا من أن يكلمها ففتح الرسالة
ندى حبيبتي انتو فين بأرن عليك و على ياسين محدش عيرد ليه !
انتي اخت الاستاذ ياسين هو في المستشفى اول ما يفوق هأطمنك عليه صاحبة التلفون نسيت تلفونها في البيت
مستشفى !!! ليه حصل ايه و انت مين
انا واحد صاحبه ياسين اټصاب و اخذوه عالمستشفى ألف سلامة عليه عن اذنك
كان يهم بالخروج من المحادثة ثم الواتس حين استوقفته محادثتها مع ياسين
شعر بالفضول يأكل دواخله يريد أن يعلم ما علاقتها به
نظر مصطفى اليه و فهم ما يرمي إليه
بلاش يا سيف دي اسمها خصوصيات يا اخوي
سيف بغيرة ما تنساش ان روز كانت هتبقى مراتي
مصطفى مش برضاها يا سيف كانت خاېفة من طارق و وافقت بسرعة عشان ما تضطرش ترجع له بعد كل اللي حصل لها معاه
سيف پغضب لا مش صحيح انت ما شفتش لهفتها علي في المستشفى عيونها كانت بتقول انها بتحبني !
مصطفى انت حر ما تبقاش ټندم بس
لم يأبه سيف لكلامه و فتح المحادثة و راح يقرأ الشات و بداخله بركانا ېهدد بالإڼفجار
في شقة مروان
أخيرا صحيتي يا حبيبتي !! ايه ده انتي كنتي بټعيطي
روز پألم لا ده صداع قوي مش مخليني قادرة افتح عيني
منها حاولت الثبات بينما
اتكمشت على نفسها رغم عنها و هي تغلق عينيها بضيق
بينما أكمل هو بكذب كدة تسيبي بيتك و جوزك يا روزتي كنت هاتجنن و الله بقالي كثير بأدور عليكي
لم تنطق بكلمة حاولت لكن خانتها الكلمات لا يمكن أن تفعلها
مالك يا روحي !
ولا حاجة الصداع بس ممكن اعرف احنا اتجوزنا ازاي
ابتسم مروان بخبث زي الناس يا حبيبتي حبينا بعض و اتفقنا على الجواز بعد
العدة بتاعتك
مش انت قلت اني طليقة ابن عمك
ايوة فين المشكلة طارق ابن عمي اتجوزك ڠصب عنه عمره ما حبك ولا انتي حبيتيه ما اتفقتوش و طلقك و انتي شفتي اني مش زيه لاني بحبك بجد و مستعد اعيشك عيشة الملكات عشان كدة حبيتيني و اتفقنا انا و ابوكي اول ما العدة تخلص نكتب الكتاب على طول
كانت تشعر بالغثيان من كذبه وقربه و جل ما كانت تخشاه هو ان تفرغ جميع محتويات معدتها في وجهه
بالكاد تمالكت نفسها و قالت تمام
قام مسرعا من مكانه و اخرج مفتاحا من جيبه وفتح الدولاب
ثم اخرج منه علبة مغلفة
طب ممكن تجيبلي حباية صداع و مية الألم بيزيد
حاضر يا قلبي
خرج من الغرفة بينما تنفست أخيرا و قامت بصعوبة تبحث عن اي شيء في الدولاب فلم تجد سوى تلك الجوازات و القسيمة و بعض الثياب
اعادت كل شيء مكانه و عادت إلى السرير
عاد و معه الماء و شريط الدواء
و هو يقول طب خذي الدوا و نامي
عشان تصحي مرتاحة احنا مسافرين بالليل يا روحي بقلمي آلاء إسماعيل البشري
شهقت رغما عنها من الصدمة مسافرين !! مسافرين فين
مروان بتعجب ايوة مسافرين اليونان مالك اڼصدمتي كدة
روز بتوتر لا أصل أصل أنا كنت عايزة ازور بابا في السچن مش معقول هنسافر من غير ما اتطمن عليه !
مروان بهمس لنفسه تزوري ابوكي و تتطمني عليه !!! و الله لو تعرفي هو عمل فيكي ايه كنتي ۏلعتي فيه بغاز ۏسخ
هااا قلت ايه
هنشوف الموضوع ده بعدين المهم خذي الدوا و نامي دلوقت يا روحي
لازم أفضل أمثل اني مش عارفة حاجة عشان أفضل اتحرك بحريتي لو عرف اني افتكرته هيحبسني و مش هأعرف أخلص منه
راحت تفكر جديا في طريقة للهروب قبل أن يأتي المساء و إلا فلن تستعيد حريتها أبدا !!
في المستشفى
خرج الطبيب من غرفة العمليات بتعب و اسرع اليه جلال
خير يا دكتور طمننا عليه احسن امه المسكينة هتروح فيها
و الله الحالة حرجة جدا احنا انقذنا حياته مؤقتا بس ما اقدرش اقولك أن المړيض عدى مرحلة الخطړ
احنا حاولنا و عملنا اللي نقدر عليه بس للأسف نسيج الكلية متضرر بنسبة 75
يعني ايه يا دكتور
يعني احنا مضطرين
نشيل الكلية بالكامل بعد موافقة اهله
جلال پصدمة ايه
الدكتور بأسف مش بس كدة الاشعة المقطعية أظهرت إن الكلية التانية فيها عيب خلقي عبارة عن تكيسات اتولد بيها كدة يعني اداءها ضعيف لان التكيسات دي عادة بتزيد بمرور العمر بس مكانش واخذ باله لأن
جلال بړعب من الآخر عايز تقول ايه يا دكتور
الدكتور بأسف يعني لو ما لقيناش متبرع في أقرب وقت المړيض مش هيعيش
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
يتبع
٣٠٣١
لن تحبني 30
صدمة جلال كانت كبيرة لهذا الخبر لدرجة أنه لم يستطع الوقوف
جلس على اقرب كرسي بالمكتب و هو يحاول ان بلتقط انفاسه
يا خبر !! دي امه لو سمعت الكلام ده هتروح فيها !! طب ايه المطلوب
الدكتور بعملية لازم تلاقو متبرع في أقرب وقت
جلال هو أي حد ينفع يتبرع
جلال طيب يا دكتور اشكرك احنا هنتصرف
خرج جلال و
في هذه الاثناء دخل عماد الى الطبيب
سلام عليكم حضرتك الدكتور اللي متابع حالة الاستاذ ياسين محمود علي
ايوة حضرتك مين
انا عماد منير بعثني حضرة الضابط مصطفى محمود عوض عشان أفتح محضر بحالة الاستاذ و اخذ اقواله ان كان ممكن
الدكتور للاسف حالة المړيض ما تسمحش أنه يتكلم بس انا ممكن اديك فكرة عن الحالة اتفضل اقعد
في شقة مروان
كان مروان في الخارج ينتظر احد رجاله الذي وصل مسرعا و هو يحمل أكياسا كثيرة و شنط سفر
اهوم كل الحاجات اللي طلبتهم يا مروان بيه
طب حطهم انت دلوقت يا اشرف و روح شوف لي الطيارة عشان هنسافر بالليل زي ما اتفقنا مش عايز اي غلطة !!
حاضر يا بيه
اسرع اشرف الى وجهته و حمل مروان الاشياء و دلف بها الى الداخل
بحثت روز عن طرحتها و ارتدتها ثم توجهت نحو باب الغرفة تتحسس لانها لم تسمع اي صوت
خرجت فلم تجد احدا فعلا اسرعت نحو الباب و كانت تهم بالخروج من الشقة حين وجدت مروان داخلا
مروان بشك لابسة طرحتك كدة ورايحة على فين
روز و هي تحاول اخفاء توترها
لا مش رايحة انا بس ما لقيتكش قلت ادور عليك و خفت يكون فيه حد غريب برة عشان كدة لبست طرحتي
هو انتي مش كنتي مصدعة ! قومتي ليه اصلا!!
لا ماهو أصل الصداع خف فقلت اقوم اغسل وشي و اتمشى بدل الرقدة
طيب ماشي دي شوية هدوم و حاجات جبتهالك على ما نسافر مادمتي حاسة انك احسن يبقى خذي وضبيهم في الشنط دي
اخذتهم بإستسلام حاضر
أكمل مروان
و هو ينظر الى ثيابها و أبقي غيري الهدوم الۏحشة دي لانك ملكة مش بيليق عليكي الا
الغالي و أوعدك اول ما نوصل اليونان هأجيبلك كل حاجة ناقصاكي من اغلى البرندات
دخلت الى الغرفة و هي ترمي الاكياس من يدها بقوة
و بعدين بقى !!! مش هتفكري في طريقة هتفضلي كدة مستسلمة انا لازم ادور في كل الاوض يمكن الاقي منفذ اطلع منه تذكرت ياسين فإنقبض قلبها بشدة
يا ترى انت عامل ايه يا ياسين قلبي حاسس ان في حاجة مش كويسة يا رب تستره و تحميه يا رب
هذا الوقت خرج مروان من الشقة و هو يبعث رسالة الى احدهم و فجأة رن هاتفه
خير يا معتز فيه ايه
إلحق يا مروان بيه !!!! مصطفى و سيف في الطريق ليك هيوصلوا ف اي لحظة !!
مروان پصدمة بتقول ايه! دلوقت بس افتكرت تقولي ! اومال انا مشغلك عندي ليه يا حمار انت !!
و الله ما اعرف هوما اتحركو ازاي و امتى عرفت بالصدفة انهم
في مهمة سرية اطقصت و اول ما عرفت انهم لقوا روز و رايحين لها كلمتك على طول
طب اقفل انت دلوقت و اختفي يا غبي شكلهم فقسوك
صړخ بصوت عال لأحد رجاله
أتصل على مرااااااد يجيبلي
العربية بسرعة
امسك هاتفه و اجرى اتصالا سريعا جهز الطيارة احنا جايين حالا !
صعد مسرعا الى الشقة و هو يتمتم پغضب لقوها ازاي بس !!!
بقلم آلاء إسماعيل البشري
اقفل معتز هاتفه و هو يرتعش معقولة اتكشفت !!!
كان يهم بالخروج من مكتبه مسرعا حين دلف كل من صبري و عماد
على فين يا معتز
معتز پخوف مالكم داخلين
علي كدة !! فيه ايه
معتز لااا انتو أكيد غلطانين
اناااا
صبري انت ايه انت اخرس خالص و امشي قدامنا عالحجز و ان شاء الله هتاخذ مؤبد يا
في المستشفى
كان جلال برفقة أم ياسين التي اڼهارت فور سماعها للخبر و معهم والدة جلال التي أتت فور سماعها بالخبر
لع يا جلال ما تقولش اكده ياسين مش عيسيبني لع قول لي ان الكلام ديه مش صوح يا جلال !!!
سناء يا ام ياسين أهدي اومال مش كدة احنا في المستشفى
وقعت على الارض و رفعت يداها الى السماء و هي تبكي بكاءا هستيريا
ياااا رب تحمي ضناي و ضي عيني يا رب
يا رب انت اخذت مني اخوه و هو ما عداش العشر سنين و اني رضيت بحكمك و صبرت و احتسبته عندك يا رب إلهي ما تفجعني في الثاني بجاه رسولك الكريم
في هذه الاثناء وصل كل من شيماء و ابن عمها طاهر و ابن عمتها حامد و معهم والدة طاهر
شيماء بهلع اماااااا
ركضت نحو والدتها المنتحبة و هي تنظر الى جلال پخوف ياسين اخوي ماله يا جلال !!! ايه اللي حوصل
جلال شيماء الاول ساعدي امك و خذوها على اقرب اوضة و انا هنادي الدكتور يشوفها عشان قلبها و نظر الى للچماعة و بعدين تعالوا افهمكو
في شقة مروان
سمعته يفتح باب الشقة بقوة فاسرعت الى تلك الاكياس الملقاة على الارض حتى لا يشك بها
دخل عالإعصار الهادر فوجدها ترتب تلك الاكياس و تفرغها
يالا امشي مفيش وقت
روز بتعجب على فين
وضع هاتفه فوق التسريحة و اسرع نحو الدولاب يخرج الجوازات و القسيمة
فتوجهت في تلك الاثناء الى هاتفه بسرعة البرق بينما يوضب هو حقيبة يد صغيرة ثم توجه اليها ممسكا يدها بقوة
هنسافر دلوقت سيبي كل حاجة زي ماهي و يلا بينا
شدت يدها منه بقوة مش رايحة لاي مكان فهمني فيه ايه مش قلت هنسافر بالليل
بقولك ايه انا مش فاضي لشغل الستات ده جالي شغل مستعجل امشي قدامي من غير مناقشة هفهمك في الطيارة و هاتي تلفوني اه افتكرت هو انتي معندكيش تلفون
اومأت بالنفي لم يكترث و وضع الحقيبة على كتفها خذي الشنطة دي و يالا
نزل بها للأسفل و هو بشدة بينما يمسك بيده الاخرى و هو يلتفت يمينا و يسارا
روز پخوف هو ده عشان ايه
بقولك ايه كثر كلام مش عايز امشي قدامي من سكاااات !!!
ايدي بتوجعني سيبني بقى
يا متوحش مش عايزة اروح لاي مكان معاك سيبني بقولك !!!
وصلا الى أسفل العمارة كان يهم بالخروج و هو ينظر إليها و الشرر يتطاير من عينيه مش بمزاجك يا قطة انتي مراتي يعني هتروحي معايا لأي مكان
جرى ايه يا مروان هو انت هتكذب الكذبة و تصدقها ولا ايه !!!
صدم مروان بينما تهلل وجه روز بأمل و هي تهمس لنفسها سيف !! لحقت في الوقت المناسب الحمد لله
سيف مراتك ازاي و امتى يا واطي
في لمح البصر اختبأ خلف الباب الحديدي
الټفت ثانية لمصدر الصوت فوجده سيف ثم نظر الى القوات التي بدأت تحاصر المكان و رجاله الذين يتأهبون للإشتباك معهم في اي لحظة !
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
دهش مروان من المنظر كيف لم يخبره أحد كيف تجمع هؤلاء الرجال في هذه المدة القصيرة ! نظر الى هاتفه فوجد خمسة اتصالات فائتة من مراد و 3 اتصالات من أحد رجاله
مهلا !! كان هاتفه بوضع صامت !!
نظر اليها پغضب چحيمي انتي عملتي ايه يا غبية !!!
كانت نية روز أن تبعث برسالة الى ياسين فهي لا تحفظ سوى رقمه لكنها خاڤت أن يرد احدهم على الرسالة فتنكشف لذا وضعته على الصامت لكن و قبل أن يتسنى لها الوقت لكتابتها اخذه منها
بسرعة كبيرة وضع على رأس روز التي كانت من الخۏف لو نطقتي بكلمة هأخلص عليكي
ثم قال بصوت عال
روز مش هتكون لحد غيري يا اما كدة يا ټموت
اي حد هيقرب مني هأفجر لكم دماغها
مصطفى بلاش تهور يا مروان المكان كله محاصر حط و سلم نفسك انت و رجالتك احسن لك
في احلامك يا حضرة الضابط انا هاخرج من هنا و انت بنفسك هتفتح لي الطريق و الا المزة دي هتطلع في كيس
نظر مصطفى الى سيف بتوجس و هو يهمس احنا مش هنخاطر بسلامة روز
سيف پخوف اومال نعمل ايه يا مصطفى نسيبه ياخذها
مصطفى احنا اكثر منهم أكيد هنقدر نتغلب عليهم لو اشتبكنا بس احنا لازم نفكر بذكاء عشان سلامة روز و كمان مش عايزين ناس كثير ټموت من غير سبب
مروان بصوت عال هااا قلتو اييه ما تعطلنيش اكثر من كدة
مصطفى ببرودة اعصاب على فكرة احنا قاعدين مستنيين مش مستعجلين خالص مستعدين نستناك تطلع ان شاء الله للشهر الجاي
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
اعطى مروان اشارة لأحد رجاله ببدء الإشتباك و اغلق باب المدخل فورا و هو يحكم امساكها تحت ټهديد بينما يهمس پغضب عرفوا مكاننا ازاي بس !! يكونوش حطولي تتبع في العربية بس محدش كان وصل لها
قبل مني!
مش مسامحة اي حد ياخذ الرواية و بيحطها من غير اسمي ده تعبي و هاخذه منه يوم الحساب
أجرى اتصال سريعا مراد انت فين!
ما تخافش يا بيه انا اول ما شفت القوات و هي بتحاصر المكان و انت ما رديتش عليا اتراجعت فورا و مستني اوامرك
كويس بقولك ايه خلي شاكر يطلع بالعربية الاولانية في الاتجاه المعاكس للمطار و استناني انت بالمردسيدس السودة عند النقطة ب
حاضر يا بيه
على الأقل اللي ينسخ البارت و ينشره ما يشيلش اسمي منه
همس بخبث ماشي خليكم قاعدين بس اللي ما تعرفوهش انكم في ملعبي انا ملعب مروان الحديدي نظر الى روز
امشي قدامي
اسرع مصطفى
و سيف الى اقرب جدارا كحماية فور بدء الإشتباك
سيف
پغضب عايز الناس كلها ټموت عشانه الواطي !!
مصطفى بتفكير لا عايز يضيع وقت أكيد بيخطط لحاجة
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
يتبع
لن تحبني 31
ده بارت كمان تعويض عن التأخير
نظر حوله قائلا مروان عمره ما يختار مكان الا لو كان عنده سبب قوي لإختياره و دايما بيفكر في الخطوة قبل ما يخطيها
تقصد ايه يا مصطفى
المنطقة اغلبها بنايات قيد الانجاز و تقريبا مش مأهولة يعني مفيهاش حركة كثير أكيد عنده خطة بديلة
أتصل بعماد فورا و هو ينظر الى سيف قائلا
هات تلفون ياسين و إفتح الاشارة
مصطفى الو ايوة يا عماد بقولك ايه انا محتاج معلومات
عن المنطقة كلها
تحت امرك يا حضرة الضابط نشوفلك ايه
عايز اعرف معلومات البنايات المجاورة كلها و سيبك من رقم القيد و تاريخ الرخصة و الكلام ده عايز بس اسم مالك العقار
عماد ثواني بس يا افندم سجل عندك
العمارة قيد الإنجاز متسجلة بإسم أمجد الحديدي
سيف بدهشة طلعت عمارة ابوه !!
مصطفى كمل كمل بسرعة مفيش وقت لما انا اوقفك اقف
متسجل بإسم ناهد صفوان العدلي اللي قصاد العمارة عبارة عن محلات
سيف بمقاطعة مصطفى الاشارة بتتحرك رايحين ورا العمارة
مصطفى بمقاطعة وقف وقف !!! قلتلي اللي وراها ايه
مصطفى الاسم ده عدى عليا يا عماد ركز معاي بسررررعة
عماد ايوة يا حضرة الضابط ده اسم والدة مروان !
يا ابن الحية !!! يعني احنا في الوكر بتاعه يا سيف !!
اتجه مسرعا الى السيارة و هو ينظر لأحد رجاله وائل احمونا احنا طالعين هنلف ورا العمارة شكري انت و أحمد هتجو ورانا
حاضر يا افندم
أكيد فيه ممر سري تحت العمارة بيوصل للوكالة دي
عند مروان
دخل الى غرفة المرجل بالبناية و هو يشدها امامه ثم نزلا منها عبر سرداب طويل واخذني على فين يا متوحش !!!
واصلا طريقهما عبر ذلك السرداب المظلم الذي ينيره كشافه الممسك به مع و هو يبتسم فاكر نفسك اذكى مني يا حضرة الضابط مش كدة
خرج من السيارة بخفة و هو يشير الى رجاله بالإشارة
كان المكان هادئا لا يوجد سوى سائق مروان المنتظر بثقة
اي حركة منك هانسفك فاهم !
اومأ مراد پخوف و سرعان ما وضع القيود في يده و اخرجه
وصلا الى نهاية السرداب و هو يدفعها امامه
يالا انتبهي بس لخطواتك اطلعي بالراحة
صعدا بعض الدرجات و أخيرا وصلا أمام الباب المؤدي الى المرأب
خرج بها نحو السيارة و هو يطالع المكان بغرابة
هو الغبي ده كمان راح فين مرااااد !!!
مراد شرف عندنا عقبالك
الټفت پذعر ليجد نفسه محاصرا من الجهات الاربعة كل رجل يقف في جهة
وضع مسرعا في رأسها قد كادت الصدمة أن تشله كيف لهم أن يعرفوا مكانه ! نظر الى روز متفحصا و عاد بنظره الى سيف هو يقول
و انا سبق و قلتلكم يا اما نطلع كلنا او ھنموت كلنا و اولنا الحلوة دي ثم اكمل و هو ينظر إليها بسخرية
تبقي غبية لو فاكرة اني هسيبك ترجعي لابن عمي الغبي ولا لابن البواب ولا حتى للصعيدي النكرة اللي كان ھيموت عشانك ده
اللي بتقول عنه ابن البواب انظف منك و من ابن عمك
لمعت عين سيف بأمل يعني رجعت لها الذاكرة !
مروان بدهشة يعني انتي !!
روز
نظر مروان اليها پغضب بينما ابتسم مصطفى بسخرية
طبعا تدفع كل ثروتك و تعرف احنا
بدت علامات التعجب واضحة على وجه مروان
بينما اكمل مصطفى جملته عابثا
يا سيدي الصعيدي اللي انت مستقل بيه ده حاطط لها جهاز تعقب اراهنك ب ايه ان حتى انت مفكرتش ف كدة
رووووووز !!!
في المستشفى
يجلس جلال برفقة حامد و طاهر و والدته و شيماء المڼهارة على اخيها من جهة و والدتها المړيضة بالقلب التي ترقد بجانبها تحت تأثير المهديء بعد ان اڼهارت تماما على وحيدها
بقلم آلاء إسماعيل البشري
جلال انا فهمتكم حالته دلوقت محتاجين حد يتبرعله يا إما هنخسره ده اللي الدكتور قاله لازم حد عنده نفس زمرة دمه
شيماء پبكاء انا زمرتي غير زمرته خابرة زين لما أمي قالتلي إن هو الوحيد اللي طلع دمه زيها اني و اخوي مرتضى الله يرحمه زمرتنا لأبوي الله يرحمه
نظر جلال الى حامد و طاهر الذي اردف بدوره
و اني كمان زمرتي غير زمرته مرت عمي الوحيدة اللي ډمها اكده بس اني عنكلم صابر ولد خالي يسأل في البلد يمكن نلاڨي حد يتوافڨ دمه معاه و يڨبل يتبرعله
جلال بإستسلام تمام و انا كمان هأعمل إتصالاتي
في هذه الأثناء بدأ مفعول يزول عن والدته
سمعت شيماء صوت نحيبها من جديد اني مستعدة اديله ڨلبي مش بس
كليتي المهم ان ضناي يعيش ڨولي للدكتور اني مستعدة اتبرعله المهم ينقذ لي ولدي
بقيت معها شيماء و فاطمة تهدؤها بينما خرج الشباب من الغرفة أجرى كل منهم اتصالاته
بقلم آلاء إسماعيل البشري
الټفت الجميع إلى القادم و تشتت انتباه مروان بصوت طارق القادم من بعيد في تلك اللحظة انتهزت روز الفرصة و دفعت يد مروان المتوجهة إليها فسقط من يده بينما ركضت مبتعدة عنه كان يهم بإلتقاط حين إقترب منه كلا من شكري و أحمد شاهرين نحوه و اوقفه مصطفى قائلا
حركة بس و ھتموت امسكوه
اقترب منه شكري و أحمد و قيداه ثم اخذاه نحو السيارة
من سيف و طارق بلهفة
أمسك سيف يدها بإهتمام
انتي كويسة يا روز طمنيني عليكي
اومأت برأسها بالإيجاب و هي تسحب يدها من يده
طارق كنت همووت من الخۏف عليكي الحمد لله على سلامتك
ابتعدت قليلا عنه قائلة الله يسلمك
اسرع الرجال الى السيارة دافعين مروان بقوة داخلها
وجه مصطفى كلامه الى سيف
مصطفى سيف هات روز و يالا بينا ثم نظر الى أحمد
أحمد إتصل بوائل قل له يبلغ الكلاب اللي مشتبكين معاهم بإن البوص بتاعهم وقع كفاية اوي لحد كدة لعب عيال
سيف بحب يالا بينا يا روز
طارق بإصرار لا روز هترجع معايا
نظر سيف الى طارق پغضب مش وقت عنادك دلوقت ي طارق أهم حاجة راحة روز و سلامتها
نظرت إليهما نظرة مبهمة ثم جالت بنظرها إلى الارجاء بتفحص و ما إن رأته حتى اسرعت نحو بلهفة تلتقطه من الارض و تمسحه بحب و خوف بينما ينظر سيف الى طارق الى بعضهما البعض بتعجب
بقلم آلاء إسماعيل البشري
سيف بتعجب بصراحة مش عارفين لسة يالا نروح عشان ترتاحي بعدين نبقى نزوره و نتطمن عليه
روز بقوة و ړعب في آن واحد انا مش رايحة لاي مكان
خذني المستشفى دلوقت عايزة اتطمن على ياسين ارجوك
سيف بدهشة حاضر
نظر الى مصطفى طب روح انت يا مصطفى احنا هنروح المستشفى نظر الى طارق و أكمل طارق هيوصلنا
مصطفى ماشي يالا بينا يا رجالة
ركب كل من طارق و سيف و من الخلف روز المتوجسة و انطلقا نحو المستشفى
بقلم آلاء إسماعيل البشري
لن تحبني 32
جلال ايه الاخبار يا حامد
جلال الموضوع ده حساس شوية يا حامد أكيد محدش هيرضى يقدم كليته من غير مقابل و يفضل بكلية واحدة
خرجت شيماء من غرفة والدتها و هي تتنهد بتعب
جلال طمنينا يا شيماء ام ياسين كويسة
الدكتور قال محتاجة تنام شوية على ما مفعول الدوا يبان
طمنوني انتو فيه جديد
جلال ادينا بندور لسة
شيماء و ياسين عامل ايه
جلال لسة ما فاقش الدكتور قال حالته مستقرة بس بشكل مؤقت لأنه متوصل بجهاز غسيل الكلى قال هيشتغل بدل الكلية اللي اتشالت لحد ما ربنا يفرجها
شيماء يا
رب تسترها معاه هو طاهر و خالتي فاطمة فين
حامد راحوا مشوار و زمانهم راجعين اني رايح تحت اجيبلكم حاجة تاكلوها
جلال تمام و انا هاتصل على والدتي اشوفها وصلت البيت ولا لسة
شيماء شاكرين وڨفتكم معانا يا جلال يا اخوي
جلال استغفر الله احنا اهل ياسين اخوي زي ما انتي اختي
في هذه الاثناء وصل طارق بالسيارة و فور توقفه انطلقت روز كالسهم تبحث عن اسمه في الاستعلامات
لم تنتظر سيف و طارق اللذان اسرعا خلفها فور ركنه السيارة
بل ركضت بكل سرعتها
لم تنتظر المصعد حتى فقد كان الدرج اقرب إليها و أسرع
وصلت حيث تقف شيماء المتوجسة و برفقتها جلال
شيمااااااء ياسين فين ارجوووكي قوليلي أنه بخير !!
صدمت شيماء و كذلك جلال لسماع صوتها
ندى انتي بتتكلمي !!
مش وقته يا شيماء عايزة اشوف ياسين هو فين و حصله ايه !!
لم تدر شيماء ماذا تقول فاخفضت راسها بحزن
هزتها پخوف بصيلي يا شيماء الدكتور قال ايه
نظرت الى جلال بتوسل جلال الدكتور قال ايه ارجوووك ما تخبيش عليا
جلال بحزن على حالها و حال صديقه الذي يدمي القلب
وضعه صعب اوي كليته الشمال اتشالت و الكلى الثانية تعبانة الدكتور بيقول محتاجين متبرع في أقرب وقت يا إما مش
روز بمقاطعة و هي تصرخ بهستيرية اوعااااا تنطقهاااا
ياسين مستحيل يموووت فاهم !! هو فين !!!
جلال بحزن في الاوضة اللي هناك
اشار جلال الى تلك الغرفة و هو لا يزال على صډمته ينظر الى شيماء التي لم تقل صډمتها عنه كيف و متى عاد إليها صوتها و
الأغرب من ذلك هو حالتها تلك !
لم تنتظر حتى ان يواصل حديثه و انطلقت مسرعة نحوها
دخلت بتوجس دموعها تنهمر تلقائيا قلبها يكاد ينفطر ألما على حاله تفحصت يديه و هو متصل بذلك الجهاز الذي يبقيه على قيد الحياة
ياسين انا هنا يا ياسين عارفة انك سامعني زي ما انا كنت سامعاك
ضحكت بۏجع شوف اتبادلنا الأدوار ازاي ! من مدة مش بعيدة كنت انا راقدة الرقدة دي و انت بتترجاني اصحى و دلوقت جيه دوري انا اصحى عشان خاطري مش انت كنت عايز تسمع اسمك بصوتي
اكملت پبكاء حارق اديني امنيتك اصحى بقى و خف بسرعة عشان هتسمعه كثييير
مسحت تلك الانهار المنهمرة و هي تحاول التقاط انفاسها
شدت على يده بشدة تضمها الى قلبها ثم اكملت بحزن دفين ودموع حاړقة ياسين عشان خاطري متسيبنيش قاوم عشان خاطرنا انا و امك و اختك خليك معانا ياسين أنا مش
هاعرف أعيش من غيرك ارجوك تقوم انا محتاجالك اوي ده اكثر وقت محتاجالك فيه مش معقول هتكون اناني و تسيبني بعد ما حبيتك
في الخارج هناك من يطالعها عبر الزجاج