رواية للحب جنون بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز

 


يخلى ركن يجن 
البارت الجاى بعد بكره فى نفس الميعاد
يتبع 
دومتم سالمين واحبائكم 
الثانيه والعشرون 22
دخلت كشماء الى غرفة أنعام بعد ان طرقت الباب وسمحت لها 
لتقول بود صباح الخير يا طنط 
لترد أنعام الجالسه على أحد المقاعد 
صباح النور يا حبيبتى تعالى أقعدى معايا شويه 
لتبتسم كشماء وتذهب تجلس جوارها 
لتقول أنعام بود تعرفى يا كشماء أنا مش بعتبرك مرات أبنى أنتى بنتى أنتى أتولدتى على أيدى وعنيا شافتك قبل عين كريمه أنتى أكتر واحده أتمنيتها لركن تكون من نصيبه أول ما عمى الحاج أبراهيم قال
لنا أنه هيخطبك لركن أنا فرحت علشان انتى بنت كريمه الى أنا زمان انا ربيتها وعارفه أخلاقها وأكيد كريمه مش هتربى واحده قليلة الأدب زي ما نجلاء قالت عليكى بعد كتب كتاب أيبو 
بس ليا طلب عندك بلاش صدامك مع نجلاء دايما 
لترد كشماء حضرتك شايفه هى الى دايما بتبدا معايا بالصدام 
وكمان انا بحاول أتجنب معاها الكلام أصلا بس بعد كلامها الى قالته ليلة كتب كتاب أيبو بصراحه انا مقدرش أتقبل منها أى كلمه تانيه غلط فى حقى انا أو ماما 
لترد أنعام محدش يقدر يغلط فيكى ولا فى كريمه بس بلاش تكونى سبب ان نجلاء تستفزك وتخليكى تغلطى 
انا دخلت البيت ده من اكتر من أربعين سنه كانت كريمه صغيره ويتيمة الأم بس الصراحه عمى الحاج أبراهيم مكنش محسسها بنقص
أبدا دى كانت هى الملكه بس فى حاجات كان عمى ميعرفش فيها انا علمتهالها وكمان كنت بوجهها انا الفرق بينى وبين كريمه كان اربع ةعشر سنين بس احساسى كان اتجاها انها بنتى مش اخت جوزى 
لو كنت خلفت من اول جوازى كان ممكن ركن يكون أصغر ولادى بس ربنا ماردش اخلف الا بعد مده طويله وكمان حتى لما حاولت بعدها انى اخلف كانت ارادة ربنا وحمدت ربنا على ركن فى غيرى ربنا مرزقهمش النعمه دى 
أنا من يوم ما دخلت البيت ده عمرى ما فشيت سر له وكنت للكل هنا أخت وكسبت رضا عمى الحاج محدش أشتكى او زعل منى وحتى لما نجلاء حبت تعمل فيها الكبيره هنا سيبتها مش علشان هى أحسن منى لأ علشان المثل بيقول اللينه مبتنكسرش والكبير كبير فى راحة نفسه وسيبتها تعمل الى هى عايزاه فى البيت لحد ما أنتى جيتى الوحيده الى أتوقفت لنجلاء بسببها 
كبرى عقلك قصادها نجلاء كل هدفها المريسه وتاخدها بس مش الرك على مين الريسه
الرك مين الى محبوب وكلمته وقت الجد بتكون الفيصل ولها قيمه فى القلب قبل العين 
خليكى مع جوزك ورضاه عليكى هيكبرك فى نظره ومحدش هيبقى كبير فى نظره غيرك وأنا شايفه ركن 
أنتى ماليه نظره متشغليش نفسك غير بيه هو وبس 
لتبتسم كشماء لها بتفهم وعقلها يفكر فيما قاله لها ببيت الجبل وتتذكر ما حدث ليلة كتب كتاب أيبو 
فلاش باك
صباحا 
أستيقظت كشماء على طرق الباب 
لتنظر الى الساعه المعلقه بالغرفه لتجد أن الوقت قد أقترب من الظهيره 
لتنهض من على الفراش وتتجه تفتح الباب 
لتجد الخادمه ومعها كيسا كبيرا يبدوا بوضوح ما بداخله 
لتقول الخادمه صباح الخير يا ست كشماء 
الفستان ده الست الحاجه أنعام قالت لى اجيبه ليكى 
لتاخذ كشماء منها الفستان قائله تمام شكرا روحى انتى
لتغلق كشماء الباب خلفها وتقوم بفتح الكيس 
أعجبت كشماء بالفستان كثيرا فمن أختار هذا الفستان بالتأكيد هو ركن 
لتخرج من الغرفه لتنزل الى الأسفل 
لتجد جدها يجلس بحديقة المنزل أسفل شجره مضلله 
لتذهب أليه قائله صباح الخير يا جدو 
ليرد الجد وهو ينظر فى ساعته صباح أيه بقى قربنا عالضهر عاعموم صباح الوردوالفل بقالى كام يوم مش بشوفك عالفطور وكمان بتصحى متأخر 
لترد كشماء كله من الدوا الى باخده بسبب لدعة التعبان بس خلاص خلص كان أخره أمبارح بنام بسببه ومبدراش الا ما حد يصحينى
ليرد الجد بالشفا 
لتاتى عليهم انعام وهى تحمل صنيه يوجد عليها الشاي لتضع الصنيه بود قائله شايك يا عمى 
ليقول شكرا يا أنعام 
لتنظر أنعام
الى 
كشماء قائله بود أنتى صحيتى انا بعتلك فستان أشتريته ليكى أنا وكريمه علشان حفله كتب كتاب أيبو الليله 
لترد كشماء بسؤال حفله هو مش كتب كتاب وهيتم فى بيت أهل جميله 
لترد أنعام ايوا بس اكيد هيبقى فى ستات وقاعده صغيره للعروسه ولازم تكون قدامهم عروسة ركن الدين الفهداوى ملكه 
لتبتسم كشماء 
فى منتصف اليوم
كان الجميع عدا ركن وأيبو يجلسون يتناولون بعض المشروبات فى أحد الغرف فى هدوء 
لكن نظرات نجلاء وشيماء غليله بسبب جلوسها جوار أبراهيم الفهداوى يتحدث معها بهمس وتضحك وتتدلل عليه 
ليدخل ركن ومعه أيبو مازجا أنا العريس يا جدى وشايف ركن وشياكته هيغطى عليا 
ليضحك الجد قائلا بمزح عريس أيه دا كتب كتاب وانت بعده هتجى هنا لوحدك 
ليقول أيبو ما هو دا الى عايزك تساعدنى
فيه أحنا أسبوع كده ونروح نقول لعمى جبر نتمم الفرح يا هخطف جميله 
لتضحك أنعام
قائله هتخطف البنت من بيت أبوها 
ليرد أيبو أيوا مش بقت مراتى خلاص براحتنا بقى ما هو يا تلمونى يا هنحرف 
لتضحك كشماء قائله والله يا جدى أنا بقول تأجل جواز أيبو سنه أتنين كده على ما يعقل لاحسن جميله تكتشف بعد الجواز أنها أخدت مقلب حياتها 
ليضحك الجميع 
الا نجلاء التى ردت بتعسف مقلب ليه دا أبراهيم على الفهداوى الى تتمنى أجمل واغنى البنات بس أنه يرمش لها وبعدين جميله كانت تحلم بيه ولا هو علشان عمى الحاج أبراهيم هو الى بيختار عرايس لرجالة العيله مش من نفس مستوى عيلة الفهداوى يبقى خلاص 
لتقف كشماء قائله قصدك أيه يا مرات خالى أنى أنا مش من مستوى عيلة الفهداوى 
لتصمت نجلاء لدقيقه ثم تحدثت قائله بتبرير كاذب أنا مش قصدى الى فى دماغك انا
قصدى أن مفيش واحده ترفض واحد من ولاد الفهداوى دول زينة الشباب 
لترد كشماء فعلا كلامك صحيح بس لو كده يبقى أنتى كمان مش من مستوى عيلة الفهداوى الى أختارهم جدو مش هو الى أختارك برضو لخالى على زمان مش كنتى صديقة ماما فى الثانويه بس الى أعرفه أنك كملتى جامعه يعنى المفروض كلمة من مستوى العيله دى تعرفى أن مبقاش ليها أساس ولا وجود دلوقتي بقى فى بنات ناس بسطاء ميلقش بهم هما ولاد أغنى العائلات 
ليبتسم الجد ولكن يخفى ذالك 
بينما تضايقت نجلاء ولم تستطيع الرد 
ليضحك أيبو قائلا بقولكم أيه أحنا قربنا عالمغرب وكتب الكتاب بين العشا والمغرب مش عايز تأخير أنا هطلع ألبس البدله بتاعتى وأنتم بقى ياريت تخلصوا كلامك دا مش وقته أما نرجع من كتب الكتاب نبقى نقعد نقول مين الى يليق بمين 
يلا انا طالع ألبس 
لتقول كشماء وانا كمان عن أذنك يا جدو 
لتميل تقبل رأس جدها بمرح 
ليبتسم الجد وهو يرى الغيره بوضوح على ركن 
ليقول بود عقبال عوضك أنتى وركن قريب أنشاء الله 
لتتغير ملامح وجه كشماء 
لتأخذ شيماء نظرها منها لتعلم ان شكها فى أن ركن وكشماء بينهم خلاف يخفونه عن العيله فهى رأت كشماء لأكثر من ليله تضل بالشرفه لوقت متأخر من الليل وحدها 
لتصعد كشماء الى غرفتها 
ليقول ركن عن أذنكم 
لتضحك أنعام بخبث قائله أذنك معاك يا حبيبى 
لتقف شيماء قائله انا كمان هطلع أجهز علشان منتأخرش
لتهمس نجلاء قائله كلكم مستعجلين قوى
على أيه على جثتى لو الجوازه دى تمت بس الصبر 
بينما أنعام وقفت قائله مش يلا يا نجلاء أنتى كمان تطلعى تلبسى علشان لازم نكون عند جميله قبل كتب الكتاب 
لتقف نجلاء قائله لأ انا كمان هطلع ألبس لازم نليق بعيلة الفهداوى ونرفع برأس أيبو قدامهم 
ليظل أبراهيم الفهداوى مع ولديه قائلا لعلى عملتوا أيه فى مشكله المواد الخام الناقصه نسيت أسأل ركن مش عارف أتكلم معاه بسبب أنشعاله وعريس جديد كمان 
ليضحك سلطان ساخرا عريس جديد وشكل وشه زى الى متجوز من عشرين سنه يظهر بنت منصور مش مريحه معاه 
ليرد على بالعكس ركن شكله سعيد معاها ليه بتقول كده 
ليرد سلطان أكيد بيمثل قدام العيله أنا واثق فى كده بكره الأيام تثبتلك بنت منصور زى أبوها ميجيش من وراها عمار 
ليقف أبراهيم قائلا بحزم سلطان أحذر وبلاش تنبش فى ماضى أنتهى ومتخليش الماضى يعمى عنيك وتتسبب فى خړاب جواز أبنك 
ليغادر أبراهيم پغضب 
ليقف سلطان ينظر لعلى قائلا دا كله بسبب كريمه زرع لنا هنا بنت منصور ومبسوط من دلعها عليه بس انا هفضل على رأيي بكره الأيام تثبت كده 
ليقف على قائلا بلاش غلك من منصور يتسبب فى مشاكل فى العيله أحنا فى غنى عنها 
ليرد سلطان غنى عن أيه ما لازم تقول كده مش أنت الى أتسجنت سنه كامله فى

قضيه كان بسهوله أطلع منها لو منصور مأخفاش الملف الى كان يثبت أن مش أنا الى كنت متعاقد مع تجار الأسمنت المغشوش الى كان بيتبنى به العمارات الى وقعت والى كان مسئول هو رئيس العمال الى كان بيبنى العمارات دى 
ليرد على الى حصل زمان كان غلط منك غلط من منصور أنتهى النهارده كشماء هى مرات أبنك
وبلاش تكون ضد سعادته
ليذهب على ويتركه
ليقول بغل كريمه عرفت تضحك عليك أنت كمان بس أنا مش هيهدى لى بال الى ما رد الى
حصل زمان مع بنت منصور أما تطلع من هنا وهى بتجر خيبتها معاها هى وكريمه 
لينظر لها قائلا مكنش

لازم تقفى قصاد مرات عمى بالطريقه دى 
هى زهره بريه أينعت الان ليس لجمالها وصف حتى عبق رائحتها دخل الى أنفه أزكى ما أشتمت أنفه عطرا لندى تلك الزهره البريه التى أمامه 
ليفيق على لسعة تلك السېجاره لأصبعه 
ليتألم منها بخفوت ويتجه يطفئها بتلك المطفأه الكريستاليه وينفخ مكان لسعة السېجاره 
لتبتسم كشماء وهى تعلم أن السېجاره قد لسعته لتقول هامسه ياريتها كانت لسعت لسانك علشان تبطلها 
وقفت أمام المرآه تفرد شعرها
وتقوم بتمشيطه 
ليقول لها أنتى هتسيبى شعرك مفرود 
لترد كشماء أيوا عندك مانع 
ليرد ركن أيوا هنا لازم الستات يغطوا شعرهم 
لترد عليه بس انا مش محجبه وأنت عارف كده كويس
ليقوم بلف خصلات شعرها وربطه بأحدى الخصلات ويضع ذالك
الوشاح المضاهى للون الفستان قائلا بس أنا عايزك تتحجبى 
لترد ساخره تقول الى يشوفك دلوقتي مشوفكش من كام يوم فى حفلة الغرفه الصناعيه والفستان الى كنت لبساه وقتها 
ليرد ركن لكل مكان زيه الملائم هنا لازم تكوني زيهم وكل الى هنا محجبات سواء ماما او مرات عمى أو شيماء 
لتقول كشماء شيماء لتفاجئه قائله أنت ليه متجوزتش شيماء الى أعرفه أن من ضمن عوايدكم هنا هو جواز أبن العم لبنت العم 
ليرد ركن مش شرط أنا عمرى ما فكرت أتجوز شيماء 
لترد كشماء بسؤال ليه أنا شايفه أنها ملائمه لك ممكن قوى شخصيتها تكون قريبه من الشخصيه الى انت عايزها 
ليقول ركن قصدى أيه بالشخصيه الى عايزها 
لترد كشماء شخصيه سلبيه تابعه ليك ميكونش عندها شخصيه مستقله عنك 
ليرد ركن ومين الى قالك أنى عايز شخصيه كده 
لترد كشماء أفعالك كل هدفك تتحكم فى قدامك بأى طريقه مش لازم معارضه لك 
ليرد ركن أنا لو عايز أتجوز شيماء كنت أتجوزتها من زمان لو كنت عايز شخصيه تابعه زى ما بتقولى 
ودلوقتي ممكن أدخل
لتقول له طالما خلصت لبس خلينا ننزل 
لينظر لها بتأمل قائلا فى حاجه ناقصه الفستان 
لتتلفت كشماء حولها قائله أيه هى الحاجه دى 
ليتجه ركن الى التسريحه وفتح أدراجها والاتيان بتلك العلبه المخمليه ليقوم بفتحها ويأخذ ما بها 
ويتجه الى مكان وقوف كشماء 
للحظه أستسلمت كشماء له ولكن جاء الى خاطرها قوله لها 
لتدفعه بيدها وتعود الى الخلف قائله انت 
أخدت الحزام ليه هو الى بيظبط الفستان 
ليقول ركن الحزام دا عالفستان أجمل وأشيك 
لتعود للخلف لتنظر فى المرآه قائله بالعكس الحزام التانى كان أجمل بس مش مهم يلا بينا 
لتسير وهى تعرج 
ليقول لها ركن هى رجلك لسه بټوجعك لسه الحرج الى فيها مطبش 
لترد كشماء أنا كدا دائما چرحى بيغيب على ما يطيب
عن أذنك 
لتخرج أمامه وهو خلفها يبتسم
بعد وقت فى بهو منزل جبر الديب بمكان مخصص للنساء فقط
كانت هناك نساء من عائلة الديب وأيضا البعض الأخر من عائله الفهداوى 
لتنضم كامليا وكريمه وكذالك رقيه أليهن 
كانت النساء يغنين الأغانى التراثيه والشعبيه والعروس تجلس تبتسم 
لتميل كامليا على كشماء قائله أيه الفستان الحلو ده أنتى مغطيه عالعروسه 
لتقول كشماء ما فستانك فى كتير من نفس التصميم بس أختلاف اللون أكيد كرمله الى أشترته ليكى ما هى كانت مع طنط أنعام سوا 
لتقول كامليا بس الحزام الى على وسطك ده أيه دهب أصلى سرقتيه منين 
لتنظر لها كشماء پغضب متخلتنيش أقوم أفرج الى فى الفرح عليكى وانا بضړبك زى زمان 
لترد كامليا ضاحكه لا بجد جبتيه منين علشان أورط المقطقط الى مخصمنى بقاله مده وفى ليليه الشوق نادى له أمتى معرفش بس 
فى حق حزام زى ده 
لترد كشماء ركن هو الى لبسهولى أنا حاسه أنه بيخنقنى
لتاتى كريمه من خلفهن قائله عمالين تتهامسوا على أيه يا أغبيه خلوكم فى كتب الكتاب لحد يتصنت على كلامك الغبى
لتقول كامليا بهمس انتى ليه يا كرمله مجبتيش ليا فستان بحزام زى بتاع كشماء كده يمكن كان المقطقط صالحنى وجابلى حزام زيه 
لترد كريمه بغيظ هامسه دا انا الى هعلم على جسمك أنتى وهى لو مبطلتوش عادتكم دى متصدقوا تتلموا على بعض وتعملوا ڤضيحه قومى انتى وهى باركوا لجميله 
لتقفا الاثنان وتتجهان الى جميله وتقومان بتهنئتها بود كبير 
ليمضى بعض الوقت لتجذب أحدى النساءيد جميله لترقص لتقف معها جميله ترقص لتقوم بجذب شيماء للرقص معها لكن شيماء رفضت بتعسف
وكذالك نجلاء التى ټموت من حقد قلبها 
لتمد جميله يديها لكشماء وكامليا للرقص 
ليقفن معها يرقصن بود وسعاده 
لينتهى الحفل الصغير بعد وقت
دخلت كشماء برفقة انعام وامامهن كانت شيماء ووالداتها 
ليدخلن 
ليجدن ركن وعلى وسلطان يجلسون يتحدثون معا 
لتتجه شيماء الى جدها قائله أيبو فين 
ليرد على عليها فضل مع جلال شويه وزمانه جاى 
لتقول شيماء بخبث بس حفلة كتب الكتاب كانت جميله قوى يا بابا أنا صورت جزء منها على تليفونى 
شوف كده 
لتقوم بفتح هاتفها وتشغيل الفيديو 
قائله دا حتى كشماء كمان رقصت قدام العروسه فى الفيديو 
ليقف ركن قائلا
هاتى التليفون دا كده 
لتعطيه شيماء الهاتف ليرى كشماء تقف ترقص وحدها وتتمايل أمام النساء 
ليتضايق بشده ويجن من الغيره وينظر لكشماء قائلا وانتى أيه الى خلاكى ترقصى فى الحفله 
لترد كشماء عادى ما كل البنات كانت بترقص حتى كامليا وجميله أحنا فى
فرح وكله ستات 
ليجذب ركن كشماء لتسير خلفه قبل أن يتعصب عليها أمام العائله 
لتقول أنعام بعتاب لشيماء ليه عملتى كده 
لترد شيماء وهى تدعى البراءه أنا مكنش قصدى حاجه أنا كنت هفرج جدو بس أفرحه
لتقول أنعام بعدم تصديق تفرحيه طيب أنا هطلع انام مبقتش قادره على الوقوف 
ولكن قبل أن تصعد أنعام كانت تعود كشماء پغضب قائله أنا عارفه أنك قاصده تصورينى الفيديو
ده بس أنا مش مضايقه منه لانه بيثبت أنك أنسانه أنتهازيه 
لتقترب نجلاء من كشماء قائله قصدك ايه بأنتهازيه هى الى كانت قالتلك ترقصى قدام النسوان 
انت الى مش متربيه واضح أن كريمه معرفتش تربيكى 
لترد كشماء انا متربيه
ڠصب عنك وعن بنتك الانتهازيه كمان وكريمه دى أما سيرتها تجى على لسانك تجى بأدب كريمه دى عملت الى رجاله فى عيلة الفهداوى معملتوش وكمان أنسى غيرتك القديمه منها بقى 
رفعت نجلاء يدها لتصفع كشماء لكن توقفت يدها من صوت أرعبها 
حين قال مرات عمى 
لتنزل نجلاء يدها تنظر الى تلك الوقحه قائله لوعجبك كلامها أنت حر بس أنا مش مغصوبه أحتمل قلة أدبها 
وقف أبراهيم الفهداوى قائلا كشماء مش قليلة الادب وكفايه لحد كده كل واحد يطلع على أوضته 
ليغادر الجميع الى غرفهم 
غادرت شيماء وهى سعيده بذالك الذى حدث أمامها فركن لن يفوت رقص كشماء أمام النساء 
كذالك نجلاء كانت سعيده فهى سبت كشماء وأظهرت وقحتها أمام العائله 
وكذالك سلطان الذى يبغض كشماء 
لكن أنعام حزنت فا نجلاء أستفزت كشماء للغلط أمام العائله 
وعلى الذى ذم نجلاء بمجرد ان دخلا الى غرفتهم قائلا مكنش لازم ترفعى أيدك على كشماء 
لترد نجلاء انتى بدافع عن بنت قليلة الادب دى غلطة فيا وانا الكبيره هنا ومش أول مره وكنت بفوت لها أنما أنا خلاص جبت أخرى منها كل دا بسبب دلعكم لها انا مش مضطره أتحمل قلة أدبها 
لتتركه وتذهب الى الحمام وهى باسمه بينما هو وقف يزفر أنفاسه بضيق
بينما حزن أبراهيم الفهداوى من سب نجلاء وتأكد ان نية شيماء لم تكن صافيه 
وحزن أكثر على تعصب كشماء وتسرعها فى الخطأ امام العائله بسبب أستفزاز نجلاء لها 
دخل ركن خلفها الى الغرفه لېصفع الباب خلفه قائلا بتعصب واضح ملقوش غازيه فى الفرح قومتى انتى بالواجب 
لترد كشماء تقدر تقول كده 
ليمسك ركن يد كشماء بقوه قائلا كشماء أتعدلى واعرفى معنى ردك 
لتدفع كشماء يده عنها قائله انا مكنتش برقص لوحدى بس الفيديو ما شاء الله جابنى لوحدى ليه علشان الى يتفرج عليه يعرف أنى الراقصه الى أحيت الفرح لو مش مصدقني تقدر تسأل طنط أنعام لأنها كمان رقصت معانا 
لتتركه وتتجه الى الدولاب تاخذ ملابس لها وتدخل الى الحمام تجنبا للشجار معه 
لتعود بعد دقائق قليله 
وتتسطح امامه على الفراش دون تحدث 
ليذهب هو الى الحمام ويخرج بعد قليل يتسطح جوارها صامتا لدقائق ثم يتحدث قائلا انا مسافر بكره الصبح 
لترد كشماء عليه ببرود مع السلامه 
ليقول ركن بضيق مش عايزه تعرفى انا مسافر فين 
لتقول كشماء فين 
ليرد ركن انا مسافر ايطاليا عندى شغل هناك هقعد تلات ايام 
لترد كشماء ربنا يوفقك وان مكنش فى حاجه تانيه عايزنى اعرفها تصبح على خير 
لتستدير وتنام على جانبها الاخر وظهرها له
نيران مشتعله بقلبيهم الغرور والعند هو المتحكم بهم 
ليخرج نهار جديد 
أستيقظ ركن ليجد كشماء مازلت ناعسه او تدعى النوم 
ليتجه الى تغير ملابسه ويعود يجلس على الفراش امامها ينظر اليها ليمد يده كاد ان يلامس خدها
لكن تراجع ليقف جوار الفراش ويغادر الغرفه 
لينزل الى أسفل ليجد جده ومعه عمه على ووالداته 
ليقول أبراهيم أمال فين كشماء 
ليرد ركن كشماء قالت مش بتحب تودع حد وهو مسافر وفضلت
فوق انا لازم أمشى عندى سفر للقاهره علشان ألحق طيارة أخر النهار أشوف وشك بخير يا جدى 
ليميل يقبل يد جده ثم يسلم على عمه وووالداته 
ليتركهم بعدها ويغادر 
بينما كشماء كانت مستيقظه شعرت به حين وجنتها لتنهض تزيح الستائر قليلا لتراه وهو يركب سيارته مغادرا 
عادت كشماء من تذكرها 
حين قالت انعام كشماء انت معايا انتى شردتى فى ايه 
لترد كشماء مفيش 
ليسمعا رنين هاتف كشماء 
لترى من المتصل لتجد المتصل هو علام لتستغرب كثيرا وترد عليه 
لتبتسم وهى تسمعه الى ان انتهى لتغلق الهاتف وهى تبتسم 
لتقول أنعام لها بتبسمى على أيه 
لتقول كامليا النهارده عيد ميلاد كامليا
وعلام عايز يعمل لها مفاجأة وعايزها تخرج بره البيت لوقت فقالى انى ادعيها للخروج 
لتضحك أنعام قائله بود كل سنة وهى طيبه وانتى هتعملى ايه 
لتقول كشماء هتصل على جميله واتصل عليها ونخرج احنا التلاته وهخلى جميله تفسحنا شويه هنا لحد الميعاد الى قالى عليه 
لتبتسم أنعام بود قائله اخرجى يا حبيبتي ربنا يخليكم لبعض 
بمنزل النمراوى 
وقفت تيسر تتعجب من مجىء بناتها الواحده تلو الأخرى 
لتقول
لهن خير ايه الى جابكم النهارده مش بعاده دا انا بتحايل عليكم تجيوا مش بترضوا 
لترد احداهن علام دعانا على عيد ميلاد كامليا واحنا جينا 
لتقول تيسير بسخريه عيد ميلاد كامليا لأ فيه الخير انه أفتكركم
لترد اخرى أحداهن علام وسعد دايما فكرينا وبيتصلوا علينا يطمنوا علينا بأستمرار يا

ماما 
لترد تيسير ما لازم يعملوا كده علشان يفضلوا ضاحكين على أبوكم ويمشى تحت جناحهم ولا ميراثه هو كمان يضيع من تحت أيديهم زى ما عملت جدتكم 
لتقول احداهن وجدتنا عملت أيه 
لترد تيسير كتبت لكامليا وكشماء حقهم فى ميراث 
أبوهم كله لهم لوحدهم 
ولما بقول لابوكم يعملكم زيهم مرضاش وقال عليا عايزه أورثه
لكم بالحيا 
لترد واحده منهن أنتى بتقولى أيه يا ماما أحنا الحمد لله بابا مش مخلينا محتاجين حاجه 
لترد تيسير دا جزائى انى بدور على مصلحتكم ليه جدتكم مخلتوش كتب ميراثه لكم زى ولاد كريمه 
لتقول واحده منهن بابا
مش غلطان ولا تيتا كمان 
تيتا عمرها حنينه علينا كلنا وعمرها ما فرقت بينا وان كان حبها زايد لبنات عمى منصور فدا يمكن بسبب الظروف الى حصلت معاهم وبعدهم عنها لفتره طويله وكمان ۏفاة عمى بلاش يا ماما تخلى الطمع يتحكم فيك بابا ماسك نفسه بلاش تخلى كلمه تحرم بينك وبينه 
لتنظر تيسر لهن پغضب 
يتبع
الثالثه والعشرون 23
بأحد مصانع الاسمنت 
جلس سعد مع علام يتشاوران حول تلك المناقصة 
ليقول سعد أعتقد بشكل كبير أحنا الى هنفوز بالمناقصه دى لأن موقفنا فى السوق هو الأقوى وكمان عندنا الأمكانيات الى تساعدنا بسهوله الوحيد الى كان ممكن ينافسنا هو رفقى القاضى لأن عنده التمويل الكافى وطالما قالك أنه مش هيدخل المناقصة يبقى ضمناها 
ليرد علام رفقى القاضى فعلا قد كلمته ومش هيدخل وكمان قالى أنه معندوش السيوله الماديه الكافيه بس معتقدش أن دا السبب لأن ببساطه لو فاز بالمناقصه ممكن ياخد قروض من البنوك وأرباح المناقصة دى هتسدها بسهوله جدا أعتقد هو دماغه شىء فى تانى وكمان عرضه أنه يدخل معانا شريك كان من وراه هدف 
ليقول سعد وأيه هو 
ليرد علام معرفشي هو عرفنى على أبنه وأبنه دا دكتور فى الجامعه الأميريكيه ودارس أقتصاد وأدارة أعمال بس قالى أنه مش حابب أنه يكون راجل أعمال وحابب التدريس فى الجامعه بس من وجهة نظرى أنه بيحضر أبنه يدخل السوق وأتخلى عن دخول المناقصة دى بسبب تانى ممكن بسبب شريكه الى محدش فى السوق يعرفه 
ليرد سعد فعلا شريكه ده محدش يعرفه شىء بيقول راجل أعمال خليجي ورفقى بيشتغل بأسمه 
وشىء بيقول أنه مستثمر أجنبى وعلشان كده مستفيد من رفقى فى مصر عالعموم طالما رفقى مش داخل أنا ضمنتالمناقصة 
ليبتسم علام قائلا أنت نسيت أن فادى الديب قال أنه هيدخل المناقصة دى وشكله ملهوف عليها قوى 
ليرد سعد لأ سيبك فادى معندوش الأمكانيات سواء الماديه او الأنتاجيه الى تكفى مناقصه زى دى 
ليقول علام مش لازم تستهون بيه 
ومتنساش فادى زى أبوه فكرى عنده طرق ملتويه كتير
أنت ناسى من كام سنه وقع السوق وغدر على التجار الى كان بيتعامل معاهم 
ليضحك سعد قائلا متنساش الدرس الى أنت أديته له بعدها دا يبقى مچنون لو فكر زى أبوه كده لأن المره دى هتكون نهايتهم 
ليبتسم علام قائلا سيبك من المناقصة والكلام فيها أنا عرفت أنا أيه حامل مبروك 
ليبتسم سعد الله يبارك فيك عقبال ما باركلك قريب أنا شايف أن الأمور بينك وبين كامليا ماشيه تمام بالرغم أن فى الأول كنت بحس أنه مش راغب فى الجوازه دى بس حكايه عيد ميلاد كامليا الى أنت هتعمله ده تأكد أحساسى أنك حبيت كامليا وبصراحه أنا شايف أنها أكتر واحده تنفعك لأنها بتقدر تتحمل عصبيتك 
ليضحك علام قائلا تتحمل عصبيتى دا أوقات كتير ببقى عايز اقټلها بسبب أفعالها المتشرده 
ليضع يده على رأسه يشعر بتحسر على
شعره 
فى أحد الكافيهات على النيل عصرا 
جلست كشماء وبصحبتها جميله وكامليا 
لتقول كامليا المنيا كبيره قوى من قبل الضهر بنلف ولسه يا دوب مجبناش نصها 
لتقول جميله دى عروس الصعيد كله أيه تعبتي من اللف
لتضحك كامليا أنا اتعب انتى متعرفيش مين هما كشماء وكامليا يتعبوا من اللف فى الشوارع 
يا بنتى احنا كنا متشردات بأمتياز وسنظل متقلقيش 
لتضحك جميله وتنظر هى وكامليا الى كشماء التى لا تشاركهن الحديث تنظر الى النيل شارده 
ليغمزن لبعضهن بمرح 
لتقول كامليا بقولك ايه يا جميله متتصلى على أيبو أسأليه ركن هيرجع أمتى من ايطاليا
لتنتبه كشماء أليهن 
ليضحكن الأثنان 
لتقول جميله بمزح فكره أستنى أما أتصل على أيبو أسأله كده 
لترد كامليا وهى تنظر الى كشماء ايوا أتصلى وطمنينى 
لتنظر كشماء لهن بسخريه قائله واضح جدا أن دماغكم ساحت من الشمس والحر أنا بقول نتمسى علشان منزعلش من بعض أنا كل الحكايه أنى مضايقه من أفعال نجلاء وبنتها الى بترسم دور الملاك قدام العيله 
لتنظر كشماء الى جميله قائله أحب أبشرك أنتى عند حمى ولا مارى منيب فى أفلامها أنا مش عارفه أيه الى خلاكى توافقى تتجوزى
من أيبو دا يغور من وش أمه 
بس الصراحه هو طيب ويتحب طنط أنعام بتقولى انها هى الى مربياه وكمان كانت بترضعه لبن صناعى يعنى مشربش من سم نجلاء 
لتضحك جميله قائله أهو أنتى قولتيها أن أيبو طيب وهو كل الى يهمنى 
إنما نجلاء او شيماء أنا اقدر اتعامل معاهم وأتجنب شرهم ببساطه لأن شيماء أنا مش فى بالها زيك وأنا متأكده أنك عارفه سبب أن شيماء حطاكى فى دماغها ليه 
لترد كشماء للأسف عارفه 
لتقول جميله يبقى سيبك منها وخليكى مع ركن هو كل الى يهمك
لتهمسكشماء ركن هو سبب المشكله الرئيسي أصلا عندى 
لتقول كامليا أيه دا انتو المفروض
سلايف وټولعوا فى بعض ومقالب بقى مش تنصحوا بعض
ليضحكن 
لتقول جميله أنا من أول ما شوفتكم يوم فرحكم الصراحه حبيتكم واتمنيت تكونوا أصحابى وبعدين ما ممكن اعمل مقالب معاها بعدين مش لازم من أولها كده أظهر خططى لها 
وبعدين المفروض نتحد ونعمل حزب على نجلاء وشيماء
لتبتسم كشماء قائله أه عدو عدوى صديقى 
لتبتسم كامليا قائله جرى أيه أحنا خارجين نتفسح ونغير جو مش نفكر فى نجلاء وشيماء أنا بصراحه النهارده عيد ميلادى ومحدش الحمد لله فاكر فأيه بقى أنا قررت أفرح نفسى وأنسى أى حاجه مضيقانى فى حياتى حتى لو
كانت كرمله
لتقول كشماء بخضه وهى تنظر خلف كامليا ها أيه الى جابك يا كرمله هنا 
لتنظر كامليا خلفها بړعب قائله مقدرش أنساكى يا 
ليضحكن جميله وكشماء عليها 
لتنظر لهن قائله بتضحكوا عليا يوم عيد ميلادى ليكم يوم ميلاد ومحدش هيفتكركم كدا زيي وتقعدوا نفس القاعده دى 
ليجلسن يمزحن ويمرحن مع بعضهن الى أن أتى ذالك البغيض 
ليقف أمام طاولتهن قائلا مش معقول الصدف 
جميله بتعملى أيه هنا 
لترد جميله أنا بتفسح انا كامليا وكشماء أنت بتعمل أيه 
ليرد فادى كنت مع عميل هنا بنتفق على شغل وخلصت وشوفتك جيت أعرف بتعملى أيه 
ليمد يده ليسلم على كامليا 
لتسلم عليه بأطراف أصابعها وكذالك كشماء فعلت 
لتنهض كشماء قائله مش يلا بينا نكمل جولتنا علشان قربنا عالمغرب 
لتنهضا كامليا وجميله يوافقنها الفعل 
لتتركا فادى يقف ينظرلهن باشتهاء يتذكر حين رأهن خلثه يرقصن يوم عقد قران أيبو وجميله بين النساء قائلا يا بخت ولاد الفهداوى والنمراوى وقعوا مع حوريات شكلهم مش مقدرين تمنكم انا لو
مكانهم مكنتش خليت واحده فيكم رجليها تدوس فى الشارع كنت داريتكم عن العيون 
مساء 
أتصل ركن على هاتف كشماء لكنه يعطى غير متاح أو مشغول كالعاده منذ أن سافر يتواصل معها بالرسائل التى ترد عليها بأختصار ومتى أرادت يريد أن يسمع صوتها الذى أشتاق أليه 
لم يحدثها سوى مره واحده لا تتعدى دقائق كان يحدث جده وبالصدفه كانت جواره 
القى هاتفه على الفراش ينظر أليه وهو يقوم بفرك شعر رأسه بين يديه حائرا يريد أن
يعرف كيف هو طريق البدايه مع تلك العنيده
ربما تسرع فى حديثه معها ذالك اليوم وأيضا لامها على شىء لم تكن تعلم مقصده حين وضعت شيماء ذالك الفيديو أمام نظره شعر بغيره عارمه لا يريد أن يراها أحد ترقص أمامه حتى أن كانت نساء 
هى عنيده للغايه معه أخطىء حين ظن أنه أمتلكها 
يشعر أنها
كالماء تتسرب من بين يديه 
بعد يوم طويل قاموا بقضائه بين الطرقات والاماكن السياحيه بالمنيا 
قررن العوده أخيرا 
لتقول جميله أنا هلكت والله من اللف بس أنتم ماشاء الله ولا كأن حاجه 
لتضحكا لتقول كامليا معاكى كامليا منصور كنت بطبق باليومين والتلاته سهر وراء بعض 
وكشماء منصور كانت بتاخد القاهره كعب داير طول اليوم وساعات كانت بتبقى عالطريق لنص الليل 
لتضحك جميله قائله والله أنا بستعجب أنتم أزاى كده ومتربين فى القاهره مش هنا فى الصعيد بس بصراحه أنا لازم أرجع هنا فى ميعاد للرجوع للبيت مينفعش بنات تكون بره أكتر من كده 
لترد كامليا خلينا نرجع وتهمس قائله الا المقطقط ما سأل عنى طول اليوم مش خاېف أكون أتخطفت عامل لى فيها مقموص من يوم شعره ما هو بدأ ينبت تانى 
لتنظر الى كشماء الصامته قائله وأنتى أيه مش عايزة تروحى مش خاېفه نجلاء وشوشو يستغلوا غيابك ويضربوا أسفين بينك وبين ركن 
لتقول كشماء بلا مبالاه يعملوا الى هما عايزينه أنا أساسا مبقتش طايقه وجودى معاهم فى مكان والله لو ما جدى وطنط أنعام وأيبو كنت هجيت وسيبت البيت دا من الأول 
لتضحك جميله قائله والله انتى طمنتينى وأديتنى أمل فى البيت الى هعيش فيه فى المستقبل 
لتقول كشماء انا لو منك أنط من وأنا عالبر بس انتى عايزة تغرقى مع أيبو بقى براحتك 
لتشعر جميله فجأه بدوخه كبيره وألم بصدرها ليختل توازنها قليلا لتلاحظا كامليا وكشماء ذالك ليقتربان منها سريعا ويسنداها 
لتبتلع ريقها قليلا 
لتتجه كشماء بعد ان تركتها مع كامليا الى السياره وتاتى لها بالماء
شربت جميله الماء لتشعر بالتحسن لحد ما 
لتقول كامليا حاسه بأيه 
لترد جميله الحمد لله أحسن دى دوخه بسيطه يمكن من لفنا طول اليوم فى الحر 
بس انا الحمدلله بقيت أفضل 
لتقول كامليا طيب وحاطه أيدك على صدرك ليه 
لترد جميله بكذب
مفيش انا حطاها عادى 
لتشك كامليا بشىء لكن سريعا نفضت عن رأسها الشك ورجحت أنه أرهاق 
ليطمئن كامليا وكشماء عليها
لتنظر كشماء الى ساعة يدها لتجدها أقتربت من الموعد المحدد الذى حدده لها علام 
لتقول لجميله تعالى نروح كامليا وحتى ممكن تخليها تكشف عليكى هناك دى دكتوره على ما تخصص هيبقى عندها تسعين سنه وكل الى عالجتهم أنتقلوا الى الرفيق الاعلى وكمان أحكيلك على أم الكلب ماكس الى قټلتها بالدوا الغلط 
لتضحك جميله رغم تألمها البسيط قائله يعنى هتقروا عليا الفاتحه 
لتنظر كامليا لجميله بشرر قائله انتوا سلايف بقى وهتتقفوا عليا 
لتنظر الى كشماء قائله مين الى كتبلك
على علاج لما التعبان لدعك مش أنا لو مش أنا بعت لركن أسم المصل وكمان أدويه تانيه كان زمان السم سار فى جسمك وموتى وورثت لوحدى 
لتبتسم كشماء قائله كنت عارفه أنتى نفسك أموت و تورثينى بس دا بعدك أنا هعيش مېت سنه وأتمتع بميراثى لوحدى ومش بعيد تموتى أنتى قبلى وأورثك أنا 
لتضحك جميله على نقارهم قائله أهو المال أما

بيدخل بين الاخوات بيفسد نفوسهم 
لتضحكا كامليا وكشماء معا 
لتغمز كشماء لجميله لتفهم أن ميعاد العوده الذى قال لهاعليه أقترب 
لتقول جميله يلا نرجع كامليا وأدخل عندها أشرب عصير او
اى حاجه لازم أشوف كرم بيت النمراوى وحريمه 
لتضحك كامليا قائله بيت النمراوى كريم وحريمه نسمه ماعدا تيسير وأيه خبيثه بس أنا فهماها ومطنشه لها بمزاجى 
لتنظر جميله لكشماء قائله ما طنشى أنتى كمان لنجلاء وبنتها زى كامليا كده 
لتضحك كشماء قائله طب دى واحده
بارده دى القطب المتجمد بحد ذاته بس هحاول أطنشهم وأشوف أخرهم معايا أيه ويلا بينا أنا زهقت من اللف فى الشوارع طول اليوم 
فى حوالى الثامنه 
بيبت النمراوى
وقف علام مع كريمه يتحدث مبتسما يقول شكرا لمساعدتك لو مش أنتى قولتى على ميعاد عيد ميلاد كامليا قدامى بالصدفه مكنتش هعرف 
لترد باسمه أنا أتمنى لبنتى كل السعادة وانا شيفاها سعيده معاك رغم المده القصيره الى عرفتوا بعض فيها حسيت أنها مرتاحه وأى حاجه تسعد بناتى أنا ممكن أعملها 
ودلوقتي هى زمانها هى وكشماء ومعاهم جميله على وصول 
ليبتسم علام ودقات قلبه تزيد فى الخفقان 
بعد قليل دخلت كامليا وكشماء ومعهن جميله ال داخل بيت النمراوى 
لكن كان هناك أمر غريب فالمنزل هادئ على غير العاده 
كان أول من دخلت هى كشماء وخلفها كامليا التى بمجرد أن دخلت أنطفأ النور لثوانى ثم عاد 
لتجد بهو
المنزل مزين بزينة عيد الميلاد الملونه والبالونات التى تحمل أسم كامليا 
ليأتى من خلفها علام باسما يقول 
كل سنه وأنتي طيبه ليميل عليها ويهمس كل سنه وانتى طيبه يا سنقورتى الحلوه 
ليضحكوا عليا وهى تجذبهن خلفها للسير بسرعه
بعد دقائق نزلت ترتدى فستانا جميل 
عندما رأها علام أبتسم 
من تلك الحسناء الصغيره ماذا سيحدث لو خطڤها الأن وذهب مع الى جزيرة وحدهما لا يوجد بها سواهم لن يمل من البقاء معها
أقتربت تقف على رأس الطاوله تبتسم كعادتها 
ليقف على يمينها علام وعلى اليسار كانت تقف كريمه مبتسمه وجوارها كشماء التى تبتسم من أجل أختها لكن كريمه تشعر أن بقلبها شىء يأبى السعاده ولكن لتنتهى من فرحة كامليا أولا ثم تعرف سبب ذالك الشعور وحقيقته من كشماء
وقفت عائلة النمراوى ومعهم أيبو التى أتى برفقة أنعام وجده التى دعاتهما كريمه بالهاتف 
لتغنى لها أغنية عيد الميلاد الشهيره 
لتميل لكى تطفىء الشمع لتمسك يدها كشماء قائله بهمس أتمنى أن المقطقط يطلعه شعر بدل الى طيرتيه له 
لتبسم كامليا 
لتنظر لهن كريمه التى تقف بمنتصفهن بزغر 
لتبتسمان 
لتميل كامليا تطفىء الشموع وهى تتمنى أن تظل تلك السعاده بحياتها ويزول ذالك العبوس من على وجه كشماء 
ليبدأ الجميع فى أعطاء هدياه لكامليا 
لتقترب من كريمه قائله فين هدية عيد ميلادي يا كرمله أوعى تقولى لى نسيت زى كل سنه 
لترد كريمه بالظبط نسيت فابعدى عنى 
لتتذمر قائله وهى تخرج أحد الهدايا من كم عبائتها هديتك أهى وأبعدى عنى بعضمك الى بيوجع فى جسمى 
لتزغر كريمه لها 
لتبتسم كامليا قائله مش هتقدرى تضربينى قدام الموجودين فا أنا بستغل الوضع 
لتضحك لها كريمه بحنان
نظرت كامليا لكشماء قائله فين هديتى يعنى متجوزه مليونير وبقيتى مليونيره عارفه لو قولتى لى مكنش معايا فلوس وأشتريتك ورده أنا هأكلهالك دلوقتي 
لتضحك كشماء قائله عارفه أنا حاسه أننا هنفلس بسبب قرك ده 
هو أنا جبت لك ورده بس بروش دهب علشان ترديه الضعف الشهر الجاي عيد ميلادى 
لټخطف كامليا تلك العلبه المخمليه من يد كشماء قائله على ما يجى السهر الجاى يحلها ربنا مش يمكن يقوم زلزال و يقسم المنيا بينا وبين عيلة الفهداوى 
لتضحك كشماء قائله عارفه أنك بلطه وهتاخدى هديتى وتطنشى عليها يلا أبقى أبعت حرامى يسرقها وأنتى نايمه 
لتبتسم كامليا وهى تضم كشماء قائله هجبلك أحلى منها فى عيد ميلادك يارب يجى بفرحه كبيره 
لتبتسم كشماء بتكلف 
بعد قليل أقتربت كامليا من علام قائله فين هديتى 
ليرد علام أى هديه أنتى كنتى طلبتى حاجه أو أنا كنت وعدتك بهديه 
لترد كامليا دى لا بتنطلب ولا بيتوعد بها دى
تقدير 
ليقول علام طالما تقدير يبقى أنسى أنتى تقديرك عندى عالى مش شايفه راسى والى عملتيه فيها أعتبرى شعرى الى طيرتيه هديه منى ليكى 
لتقول كامليا يعنى هتصالحينى 
ليرد علام هفكر بعد الحفله هقولك قرارى 
لتقول كامليا ماشى يا مقطقط بس متزعلش بقى اما أقلب عليك 
ليضحك ويتجه يجلس على احد المقاعد 
ليقترب طفل سعد من كامليا قائلا عمتو مش هتدينى هديه من الى معاكى دول 
لترد كامليا بود كان على عينى بس كلها هدايا بنات 
فى
عيد ميلادك أوعدك أجيبلك هديه طياره كبيره بطير بالريموت كنترول لتميل عليه وتهمس قائله ونلعب
بيها أحنا الاتنين وبس ومش هنلاعب عمك علام بيها علشان مجابش ليا هديه 
لكن أيه كانت النيران تشتعل بقلبها وهى ترى تدليل الجميع لكامليا وتتويجها اليوم كملكه بموافقة الجميع 
وتيسير التى تشعر بالضيق من أبنة سلفتها
التى تتفضل فى نظرها على فتياتها
نادت رقيه كامليا لتذهب تجلس جوارها 
لتخرج علبة صغيره أنيقه وتقول لها هديتك وعقبال مليون والسنه الجايه يبقى معاكى عوضك يارب 
لتبتسم كامليا وتنظر الى علام الذى أبتسم هو الأخر 
ليأمن على أمنياتها أبراهيم الفهداوى الذى يجلس جوارهن ويقوم بأعطاء كامليا هديتها 
أنتهى عيد الميلاد ليذهب كل فرد الى وجهته
دخلت كامليا وكشماء الى جناح كامليا تحملان الهدايا التى أعطت لكامليا 
لتقول كشماء يلا أبقى أفتكرينى بهديه من دول فى عيد ميلادى بصراحه جدو جابلك أنسيال عليه بعض
النقوش الفرعونيه عينى هتطلع عليه مش عايزه أدعى
عليكى يوم عيد ميلادك لا الدعوه تستجاب 
لتضحك كامليا قائله أعملك واحد زيه تقليد وأديهولك فى عيد ميلادك الشهر الجاي 
لتدخل عليهن كريمه قائله وهى تنظر الى كشماء أنا أستأذنت من أنعام وقولت لها أنك هتفضلى وتباتى معايا اللليله وهى وافقت 
لتبتسم كشماء مرحبه
بذالك 
لتقول كريمه يلا تعالى معايا وسيبى الغبيه دى تفرح شويه بالهدايا 
لتقول كامليا ماشى يا كرمله أبقى شوفى مين هيجبلك سيديهات أم كلثوم وعبد الوهاب الى
 

 

تم نسخ الرابط