رواية للحب جنون بقلم سعاد سلامة
من لمسه لها
لتقول وهو أيه الى كان لازم
يحصل من أول ليله
ليرد بمراوغه الى حصل دلوقتى
لتقول بخجل على فكره أنتمراوغ
لتأخذه من يده وتشرب منها القليل
لتشعر بالأرتباك من نظره لها
لتنتهى من الشرب
لتقول له أهو أنت الى شدتنى مترجعش بقى تقول أنى صخره
ليضحك
لتقول كشماء بتضحك على أيه
ليرد ركن مش عارف تعرفى أنى كنت قليل أما بضحك قبل كده من يوم ما أتجوزتك أتغيرت
لتبتسم قائله اهو أستفادت حاجه من جوازك منى بقيت بتضحك بدل تكشيرة راجل العصاپات الى دايما مرسومه على وشك
فى صباح اليوم التالى
لتمسك بزجاجة البرفان وتقوم برشها عليه قائله
بقالك يومين تصالحينى بالليل وتخاصمنى بالنهار
ليخفى بسمته ويسير بالغرفه وهو ينحيها عنه
لترفع زجاجة البرفان قائله والله ياعلام أن مصالحتنى لأبخ البرفان فى عنيك تانى أعميك وابقى شوف بقى مين الى هيسحبك
لينحيها جانبا ويخرج خارج الغرفه بصمت يتركها
لتقف تحدث نفسها قلبك أسود يا مقطقط دا كله علشان كلمت أبتهاج فى المطعم تقولى بعد كده معدتش هعزمك على أى مطعم محترم مره تكبى الشاى سخن على جيلان وتوقفى فى المطعم كأنك فى سوق
وهنا تقفى مع واحده واضح جدا من لبسها وطريقتها فى الكلام أنها فتاة ليل لأ وتسيحى بأسم الدكتور ومراته غبى أصله ميعرفش الدكتور دا كان مستقصدنى وأنا فى المستشفى وبيعاملنى إزاى دا لو جوز امى كان هيعاملنى برحمه عنه يلا ربنا يفضحه
أما أتصل للدعها تعبان وبقالى يومين معرفش عنها حاجه لتكون ماټت وركن رمى جثتها لديابة الجبل والله يبقى كتر خيره وفر مصاريف الجنازه
لتسمع رساله الهاتف خارج التغطيه
كانت ستتصل على ركن لكن سمعت
من تقول أنتى خلاص الربع الى كان فاضل طار وجنازة مين الى بتتكلمى عنها
لتفزع كامليا وتنظر
خلفها قائله بفزع كرمله أنت دخلتى هنا أزاى
لترد كريمه بسخريه من الباب يا عنيا ولا هكون نزلتلك من السقف
لتقول كامليا والله تعمليها بس مش عيب عليكى يا كرمله تدخلى عليا الأوضه بدون أستئذان أفرضى انا والمقطقط كنا فى موقف محرج مبتنكسفيش أنتى
لتنظر كريمه لها قائله وهو فى موقف محرج أكتر من أشوفك أنا بنحرج أقول أنك بنتى أصلا
والمقطقط أيه ما
قاعد عالسفره تحت هيفطر أنا لما ملقتكيش معاه قولت أطلع أشوفك منزلتيش تسممى ليه غريبه أنت مبتقوليش عالأكل لأ أبدا وكمان بالذات أنهم عاملين ليكى الفطير المشلتت الى طلبتيه منهم أمبارخ
بس قولى لى كنتى بتطلبى مين عالصبح ومردش عليكى
لترد كامليا بتعلثم
ها بطلب مين ولا حد دا أنا كنت بلعب فى التليفون اما انزل أكل الفطير قبل ما يبرد
لتنظر كريمه لها بقوه قائله بحزم قولت كنت بتكلمى مين متتهربيش منى انا حفظاكى صم
لترتبك كامليا ولا ترد
لتقول كريمه ردى بقولك كنتى عايزه تكلمى مين ومردش عليكى والمتخلفه أختك بتصل عليها من أول أمبارح مش بترد عليا ليه أكيد أنتى عارفه السبب ردى أحسنلك ولا وحشك علقزمان متفكريش كبرتى عليا دا أنا أفعصك
لترد كامليا پخوف ما انا عارفه دا أنتى قويه وجبروت بصراحه البت كشماء فى تعبان لدعها من رجلها بس التعبان أستشهد بعدها
لتقول كريمه برجفه انتى بتقولى أيه والتعبان الى لدعها طلع لها منين
لتسرد كامليا ما قالته لها كشماء سابقا
لتنظر
كريمه لها بغيظ وتشد شعرها قائله ومقولتليش ليه أنا كان قلبى حاسس من عدم ردها على تليفونى اليومين الى فاتوا لتترك شعرها
أوعى من وشى كده خلينى أروح بيت أبويا يمكن يكون يعرف عنها حاجه يطمنى عليها
لتقول كامليا وهى تمسك شعرها بتعجب مازح أيه ده أنتى طلعتى بتحبى البت كشماء وبتخافى عليها كمان طب وانا ماليش نصيب فى الحب ده ولا أنا بنت البطه السوده
لتنظر كريمه لها پغضب أطمن عالمتخلفه التانيه الى معرفش ايه أخرة عنادها وهعرفك أنتى بنت مين
لتقول كامليا پخوف مش عايزه أعرف انا راضيه أنى أكون لقيطه
ببيت الجبل
ليقول ركن صباح الخير قربنا عالضهر وأنتى لسه نايمه
لتتمطىء كشماء بذراعيها مبتسمه
بالمنيا
بمنزل الفهداوى
دخلت كريمه بتلهوج تسأل عن والداها لتقول لها الخادمه أنه بعرفة السفره
لتذهب أليها
دخلت لتجد الجميع على الطاوله عدا ركن وكشماء
لتقول بأندفاع بابا كشماء فين
ليقف أبراهيم
قائلا معرفش هى أكيد مع ركن
ليه ومالك خاېفه كده ليه
لترد كريمه كشماء فى تعبان لدعها أول أمبارح وتسرد لهم ما قالته لها كامليا وأنا بحاول أتصل عليها هى وركن مش بيردوا على تليفوناتهم متعرفش مكانهم فين
ليقف على وأنعام وكذالك أيبو بخضه
ليقول على وهو يحاول تطمينها متقلقيش أكيد لو جرالها حاجه سيئه كنا عرفنا الخبر الرضى مش بيستنى كتير ركن بعت رساله أول أمبارح أنه هيروح بيت الجبل وأكيد أخدها معاه وهناك مفيش إى شبكه أتصال
لتقول كريمه خلينا نروح نشوفهم هناك علشان خاطرى يا على
ليرد أبراهيم وأنا هاجى معاكم ومتقليقش ياكريمه طالما كشماء مع ركن أطمنى
ليقول أيبو خلونى أنا أجى معاكم أسوق لكم العربيه هستناكم عند الجراچ
ليتجهوا للخروج
لكن رن هاتف كريمه
لتفتحه لتجد المتصل هى كشماء
لترد سريعا بلهفة قلب كشماء أنتى فين أنتى كويسه
لترد كشماء أنا فى الطريق للبيت
لتنظر كشماء الى ركن
قائله فاصل قدمنا قد أيه ونوصل
ليرد ساعه بالكتير
لتوجه كشماء حديثها لكريمه قائله قدمنا ساعه ونوصل
لتقول كريمه وأنتى عامله أيه مقصوفة الرقبه عارفه من أول أمبارح ومقالتليش الأ من شويه وأنتى كمان أما تجى هتشوفى هعمل فيكى أيه بس أطمن عليكى الأول
لتبتسم كشماء بۏجع قائله أطمنى هيكون فيا أيه لتقول وهى تنظر الى ركن لدعنى تعبان غبى ميعرفش أنى أنثى الفهد
لتكمل كشماء أنا لقيت أكتر من أتصال منك ومن كامليا ودا الى خلانى أطلبك أطمنى أنا بخير ومموتش لسا عندى عمر أعيشه وهعيشه زى ما أنا عايزه ياماما
لتستغرب كريمه من قولها لكلمة ماما فتلك الكلمه لا تقولها الأ أن كان هناك ما يضايقها
لتقول كريمه أنا هنا عندكم فى البيت مستنياكى توصلى بالسلامه
لتغلق كشماء الهاتف
لينظر ركن لها قائلا سمعتك بتقولى لعمتى كريمه يا ماما مش غريبه دى
لترد كشماء لأ مش غريبه هى مش ماما وبعدين أنا حاسه بصداع فا هحاول أنام لحد ما نوصل
ليمد ركن يده الى جبهة كشماء
ليجث حراراتها
لتعود برأسها للخلف تستند على مسند الرأس الخاص بالمقعد قائله أنا كويسه شكرا
ليضع يده على جبهتها قائلا معندكيش أى سخونه أكيد دا ضيق من قفل شبابيك العربيه تحبى أفتحهملك
لترد وهى تغمض عيناها براحتك مش فارقه كتير
وقفت كريمه تشعر بقلق بسبب قول كشماء لكلمة ماما تشعر أن الوقت لا يمر
لترى دخول كامليا عليهم قائله بمزح ها الجنازه أمتى أنا لابسه بنطلون أسود أهو
لتزغر لها كريمه بغيظ وغليل ووعيد ولا ترد عليها
ليقول أيبو جنازة مين
لترد كامليا مش البت كشماء لدعها تعبان أكيد جنازة المفقود الى ماټ فى عز شبابه التعبان ماټ مسمۏم
من ډم كشماء
ليضحك الجميع الأ كريمه التى عقلها سارح بتلك التى نادتها بماما فى نهاية حديثها
مر الوقت ببطىء شديد
وصل ركن بسيارته الى داخل المنزل
لينزل من السياره
لتفيق قائله هتعمل أيه
ليرد ركن هشيلك أدخلك جوه
لتبتعد عن يديه قائله لأ شكرا أنا هقدر أمشى على رجلى متخافش دى قرصه بسيطه بس أوعى أنت من قدامى خلينى أنزل
ليتنحى جانبا
لتنزل كشماء من السياره وتنزل لتشعر پألم بساقها المصابه ولكن تحملته فهو بالنسبه لألم المهانه التى تشعر بها قليل
ليقول ركن تمام براحتك هجيب الدوا من العربيه وأرجع
لتسير كشماء وهى تعرج الى أن دخلت الى داخل المنزل
لتقول كشماء شكرا على نصحيتك يا مرات خالى
لتنظر كشماء الى شيماء قائله مفيش سلامتك
لترد شيماء لأ أزاى ألف سلامة عليكي
لتقول
كشماء شكرا عن أذنكم مش قادره أقف على رجلى ماما فين
لترد نجلاء فى أوضة الضيوف مع الحاج أبراهيم وعلى وأيبو وكامليا وكمان حماتك
لتتركهم وتدخل الى غرفة الضيوف
لتنظر الى كريمه قائله أطمنتى مش قولت لك دى بسبع أرواح أنا هروح بقى علشان أنا كنتجايه أطمن عليها لما أتصلت عليا وقالت أنها فى الطريق
تعالى معايا يا كشماء أغيرلك على رجلك وأشوف الچرح قبل ما ممشى من هنا
لتقول كريمه خدونى معاكم
لتذهبن معا بعد أن أطمئن الجميع على كشماء
ليقول ركن أنا عندى شغل هروح مع عمى على
المصنع محتاج شوية معلومات مهمه عن المواد الخام الى لازمنا يلا يا عمى
صعدت كامليا وكشماء وكريمه معا الى غرفة كشماء
لتقول كريمه بقلق ليه متصلتيش عليا وقولتى لى أن التعبان لدعك
لترد كشماء صدقنى يا كرمله اللدغه مش خطيره وكمان يظهر كامليا طلعت بتفهم وبعتت أسم المصل صحيح وأخدته وبقيت كويسه قدامك أهو
لتقول كامليا بقولكم أيه جو حوارات الأم وبنتها دا ماليش فيه أنا مأكلتش الفطير الصبح وخليته للغدا خلينى أشوف الچرح الى فى رجلك وامشى وأنتم براحتكم بقى
لتقوم بكشف ساقها
لتقوم كامليا بفحصه ووضع ضماد أخر
لتقف مبتسمه قائله لأ الچرح مش كبير وكمان واضح أن كان فى أهتمام بتضميده بس بلاش تدوسى على رجلك كتير علشان ميرجعش يفتح تانى
همشى انا بقى الفطير ينادينى
باى يا كرمله
لتبتسم كريمه قائله لأ رجعالك أستنينى
لتبتسم كامليا قائله ليه يا كرمله فى حاجه مهمه ولا أيه
لترد كريمه بوعيد هتعرفى أما أرجع
لتبتسم كامليا قائله ماهى قدامك زى القرد أهى أنا مكنتش عايزه أقلقك سماح بقى يا كرمله وهسيبلك حتة فطيره
لتذهب وتتركهم كامليا
لتنظر كريمه لكشماء قائله قولى لى مالك من ساعة ما كلمتنينى فى التليفون وأنا حاسه أن فى حاجه مضيقاكى
لترد كشماء بمراوغه مفيش حاجه بس أنا لقيت أكتر من أتصال منك ليا فأتصلت عليكى
لتنظر كريمه لها بتمعن قائله قولى لى مالك
لترد كشماء مفيش حاجه بس انا تعبانه من قرصة التعبان وعايزه أنام
هاخد العلاج دلوقتى وأكيد هحس براحه متقلقيش عليا
بس يا ريت تسيبتى أنام لأن واضح أن طلوعى فى الشمس أثر عليا
لتقول كريمه هسيبك النهارده بس هكون هنا بكره وأما أتصل عليكى فى أى وقت تردى عليا
لتقول كشماء طيب سيبنى بقى أنام وبلاش تحقيق
وياريت تقفلى البلكونه قبل ما تخرجى
لتتجه كريمه تغلق البلكونه والستائر وتغادر الغرفه وهى تشعر أن هناك ما يضايق كشماء لكن لو
ضغطت عليها الأن لن تخبرها عليها الأنتظار الاهم أنها بخير
مساءا
بمنزل النمراوى شعرت كامليا پألم كبير فى بطنها
لتقوم تذهب الى الحمام أكثر من مره
لتراها تيسير
لتقول لها بسؤال أيه مالك
لترد كامليا بحسن نيه بطنى بتوجعنى قوى وحاسه أنى عايزه أرجع
لتبتسم تيسير بخبث قائله ودا من أمتى
لترد كامليا من الضهر أه مش قادره
لتقف تذهب للحمام سريعا
لتشك تيسير بشئ لتنادى على أحدى الخادمات وتطلب منها أن تأتى لها بشىء
بعد قليل دخلت تيسير الى غرفة كامليا تحمل كيسا صغير
لتقول لها أنا بعت واحده من الخدمات وجابتلك الأختبار ده أعمليه وشوفى نتيجته علشان نفرح ليكى أنتى وعلام
لتأخذ كامليا منها الكيس وهى تبتسم بخبث
فى منزل الفهداوى
لتبتعد عنه للخلف قائله أنا تعبانه وعايزه أستريح لوسمحت
لتأتى بعلبة الأسعافات الأوليه
وتجلس على الفراش
لتحاول نزع ذالك الأصق من على ساقها
لتنزعه پألم
ليرى ركن أن الچرح
ليقول بتعصب قولتلك بلاش تمشى على رجلك أهو الحرج
لتقول له
عادى
لتأتى بمطهر
ليأخذه من يدها قائلا خلينى أساعدك
وقبل أن
تصل يده الى ساقها قالت له أبعد عنى
بمنزل النمراوى
جلس الجميع بأحد الغرف لتقول تيسير
بخبث
يظهر عيله هتكبر وهيجى لها فرد جديد
لتقول رقيه ومين الفرد ده
لترد تيسير أبن علام وكامليا
ليشرق علام ويسعل بشده
لتبتسم كامليا بخبث
لتشير كريمه لعلام بالنفى وتشير على أن أيه هى الحامل
ليبتسم علام بخبث
لتقول كامليا وهى تدعى الخجل ليه تسبقى التأكيد يامرات عمى أنا عندى شك مش يقين
لتبتسم رقيه بخبث هى الأخرى
ليتمنى الجميع تأكيد الخبر باليقين
بعد قليل
دخل علام الى جناحهم
لتبتسم له
ليتجاهلها
لينظر لها متعجبا
بتتوحمى على أيه
لترد بتاكيد على زيت خروع
ليقول بأمتعاض لها وادا هتشربيه أزاى
لترد كامليا ومين الى قالك أنى هشربه
ليقول علام امال هتعملى بيه ايه
لتقول كامليا هدهن بيه شعرى علشان يطول ويبقى زى
شعر البت كشماء كده
بدل ما هو قصير وكاشش كده
ليرد علام
وهى جت على شعرك ما انتى كلك كاشه مفيش غير لسانك هو الى طويل
لتنظر له پغضب وغيظ
يتبع
دومتم سالمين واحبائكم
الحاديه والعشرون 21
لتفتح بابها لتخرج وتغلقه خلفها
وقفت بالشرفه تستنشق الهواء بشده تسحب أنفاسها كأنها الأخيره
لتنظر امامها هناك أضويه تلف المكان لكن ما تراه هو الظلام الظلام فقط تشعر كأنها بممر ضيق يضيق
ليذهب الى الشرفه
ليراها تقف على ساقيها
ليقول لها مش قولت حاولى متقفيش على رجلك كتير
لتنخض منه ولا ترد
لتشعر
بالأشمئزاز من قربه منها
وتبتعد عنه وتتجه تجلس على أريكه بالشرفه
قائله أتخنقت قولت أطلع أشم هوا نضيف
لترد كشماء عايزه هوا طبيعى مش صناعى او من مكيف
لتبتعد قائله أنا محتاجه أكون لوحدى
ليشعر أنها تريد البقاء وحدها
ليستسلم لرغبتها ويدخل الى داخل الغرفه
ليتمدد على الفراش متنهدا يزفر أنفاسه بقوه لينهض ويأتى بعلبة سجائره ويشعل أحداها يتنفسها بشعور سىء
يعيد ما قاله صباحا لها هل هو السبب فى تلك الحاله لديها
لما ترغب أن تظل وحدها بعيدا عن داخل الغرفه فكر أن يذهب إليها يقول لها أن تنسي ما قاله ربما تسرع فى قوله ليتردد الى أن أخذ القرار
ليذهب الى الشرفه مره أخرى
أندهش حين رأها ناعسه تنام على أحدى جنبيها تضع يديها أسفل رأسها كوساده وتقوص سايقها على تلك الأريكه
جلس على ساقيه أمامها ينظر أليها
لينهض وينحنى يحملها لم يجد منها مقاومه يبدوا أنها ناعسه لا تدرى بشىء بسبب ذالك الدواء التى تناولته
دخل بها الى الغرفه ليضعها على الفراش
ليتسطح جوارها على الفراش نائما على ظهره يفكر كيف يجعلها تنسى ذالك الكلام الذى قاله صباحا
ليأتى أليه فكره ربما ترضيها وتجعلها تنسى
نامت كامليا على الفراش تشعر بالضيق تتقلب يمينا ويسارا
كان علام يشعر بها ليخفى أبتسامته
لتنهض كامليا من على الفراش وتذهب الى الحمام
لتشعر بعودة ذالك المغص ببطنها مره أخرى
لتخرج بعد وقت تمسك ببطنها قائله كل دا بسبب الفطير الى أكلته يعنى أنا كنت كلت قد أيه دا هما أتنين والتالته خدت تلتها وجنبهم شوية عسل وجبنه قديمه و قشطه حته صغيره متجيش ربع كيلو يظهر ان معدتى بقت رقيقه
أكيد تيسير بصت لى فيه منها لله لأ وايه راحه تجبلى أختبار حمل كمان
لتتذكر قبل قليل
وقف علام مذهولا من ما قالت
لتنظر له قائله خد بالك أنت بتغلط فى أم أبنك وبنتك كده
ليقول لها وهما فين دول
لتشير على بطنها قائله جوا هنا أنا حاسه انهم تؤام وهسميهم منصور ومنصوره
ليقول بتعجب منصور ومنصوره دا انا الى هخليكى المكسوره أن مبعدتيش عنى الساعه دى
لتقول كامليا وزيت الخروع مش هتجيبه عايز البت تنزل قرعه
ليرد علام وهو يتجه الى الحمام ما أمها صلعه هتطلع بشعر لمين
لتغتاظ منه بشده
عادت من تذكرها
نظرت الى علام لتراه قد أستغرق فى النوم لتأتى أليها تلك الفكره الخبيثه التى ستفعلها به لتريقته
عليها ونعته لها بالصلعه
لتذهب الى الحمام لتأتى بالغالى
عادت بعد قليل بذالك الكريم
لتقوم بوضع جزء كبير منه على شعر رأس علام وهو مستغرق بالنوم لا يشعر
الى أن أنتهت
لتأخذ ذالك الكريم وتذهب الى الحمام وتقف تغسل
يديها قائله والله دا نوع غالى بس مش خساره فى ابو صلعه
فى الصباح
وقفت تيسير خلف عاطف
تقول بعتاب انت ليه مقولتليش انكم أتنازلتم عن ميراثكم فى حق بنات كريمه
ليرد عاطف أفهمى كلامك يا تيسير دول بنات منصور اخويا
لترد تيسير بارتباك قصدى منصور
بس ليه مقولتليش قبل كده
ليرد عاطف ودا يخصك فى أيه نصيب أبوهم حقهم وخدوه
لترد تيسير أزاى ميخصنيش انت ناسى أننا كمان خلفنا بنات
ليرد عاطف بعدم فهم قصدك أيه
لتقول تيسير زى ما كتبتم نصيب منصور بأسم بناته
تكتب أنت كمان نصيبك بأسم بناتك
لينظر لها مذهولا يقول أنتى أكيد أتخبطى فى عقلك وتجننتى و بتخرفى عايزانى أكتب أملاكى لبناتك على حياة عينى عايزه بناتك يورثونى بالحيا
لترتتبك تيسير
وتتعلثم قائله مش قصدى كده ربنا يطول فى عمرك
بس بقول دا أضمن ليهم من
الى هيحصل بعد كده
أضمن من الى هيحصل بعد كده هكذا قال عاطف وأيه الى هيحصل بعد كده
لترد تيسير ولاد نمر هما الى هيفوزا بكل حاجه
ليرد عاطف قائلا بقطع بلاش تنبشى على طلاقك لتالت مره يا تيسير أنا كنت ماسك نفسى السنين دى كلها علشان بناتك
ليتركها ويغادر الغرفه وهى تشعر بنيران مستعره فى قلبها فهو قام بټهديدها مباشرة بكلمه تنهى وجودها بهذا المنزل وتغادر عائلة النمراوى نهائى
استيقظ ركن ليجد كشماء مازالت نائمه وجهها لوجههينظر الى ملامحها ليعود بنظره يرى يدها اليسرى ليرى ببنصرها خاتما زواجهم الذى ألبسهما لها ليلة عرسهمويرفع نظره ينظر الى وجهها
يلوم نفسه لما تسرع وقال لها ما قاله بالأمس ولكن بنظره لم يفوت الأوان لتصحيح هذا الحديث الخاطئ الذى قاله لها
وقفت أمام مرآتها تتبسم تتذكر ليلة أمس حين رأت ركن وكشماء بشرفة جناحهم لا تنكر چرح قلبها لرؤية ركن قريب من تلك المتشرده رأت تودده لها وبعدها هى عنه يبدوا بوضوح على كشماء أنها لا تريد قرب ركن منها رأتها تنام فى الشرفه أيضا بعد أن دخل
تذكرت حديثها مع عمها سلطان منذ أيام حين ذهبت اليه تدلل عليه كعادتها
لتقوم بسحبه فى الحديث معها الى أن أخبرها ماذا حدث بالماضى بينه وبين منصور النمراوى
تنهدت ببسمه وقررت البدء فى كيف ستقوم بالبدايه اليوم
لتنظر أليه تجده بدأ فى الصحيان
قائلا أنا مش فاكر حاجه أصلا وبعدين أبعدى عنى عندى شغل كتير ولازم أقوم مش فاضى لدلعك عالصبح
لتقول كامليا بغيظ ووراك أيه بقى عالصبح كده
ليرد علام عندى لقاء تلفزيونى هنا فى المنيا
لتقول بتوجس لقاء أيه
ليرد
لينزل من على الفراش ويتركها ليذهب الى ليتضايق بشده وڠضب كبير ويقول بصوت يرج المكان
كامليا
رفع يده على رأسه كان يود أن يجد شىء يشد به
ليعود مره أخرى الى الحمام والبحث بأحد الأدرج عن مقصده ليجده
ليمسك ماكينه حلاقه الشعر ويقوم بأزالة المتبقى من شعره الذى ينظر له بتحسر
ذهبت كامليا الى غرفة كريمه
لتجد كريمه أنتهت من ارتداء ملابسها
لتستغرب كريمه وجودها بغرفتها
لتقول له أيه الى دخلك أوضتى عالصبح
لترد كامليا صباح الخير يا كرمله ايه العبايه الحلوه الى لبساها دى مش ملاحظه ان من يوم ما جينا هنا المنيا ولبسك أتغير أشترتى العبايات الحلوه الى بتلبسيها دى منين
لترد كريمه على أعتبار أنى كنت متشرده فى لبسى زيك أنت والمتخلفه التانيه نفس طريقة لبسى ردى عليا وبلاش تتويه عملتى أيه وجايه تستخبى هنا
لترد كامليا بتعلثم ولا حاجه معملتش حاجه خالص انا لقيتك وحشانى قولت أجى أشوفك عامله أيه
لتقترب كريمه منها قائله وحشتك مسافة كم ساعه وهكون عامله طول ما أنتى والمتخلفه التانيه بعيد عنى مرتاحه ها أقرى عملتى أيه فى علام
لترد كامليا بصراحه يا كرمله أنا أنا أنا
لتقول كريمه أنتى أيه عملتى مصېبة أيه
لترد كامليا بتعجل بصراحه علام أمبارح قولت له أنى بتوحم على زيت خروع أستخسره فيا غير أنه أتريق عليا وقالى يا صلعه قومت أنتقمت منه
لتقول كريمه بترقب وانتقمتى منه أزاى
لترد كامليا حطيت له فى شعره مزيل شعر بس والله دا نوع نضيف وغالى يا كرمله دا حتى مستورد يعنى شغل على نضيف
لتنظر كريمه لها بأنبهار قائله لأ كتر خيرك والله
لتقترب كريمه منها قائله عارفه انا لو مكانه أقتلك وأخلص من غبائك
لتتألم كامليا من يد كريمه الى أن أبتعدت عنها
لتقول كامليا ما
أنت كمان السبب أشمعنا البت كشماء شعرها طويل زيك وانا لأ وكمان بت فريعه وانا سنقوره أكيد أنتى السبب فى كده حد قالك خلفينا وراء بعض أهى هى خدت الخير كله وأنا ملقتش حاجه مش كنتى تريحى لك ست سبع سنين بعدها وبعدين تخلفينى يمكن كنت أبقى موظوظه زيها
لتقول كريمه وهى تضحك وهخبيكى فين أرجعى بطنى تانى
لتقول كريمه معدش ينفع يا روح أمك أنا خارجه
وسيبالك الاوضه كان
فين عقلك قبل ما تعملى عملتك السوده دى
لتبعدها كريمه عنها
لتقول كامليا مكنش العشم يا كرمله بتبعينى دا المتوقع منك برضوا
لتخرج كريمه من الغرفه وتتركها
لتقف كامليا حائره لبعض الوقت لتأتى اليها فكره
لتقول أزاى مفكرتش فيها من الأول أكيد علام بېخاف منها
لتذهب الى غرفة جدتها
دخلت الى غرفة جدتها
وجدتها تختم الصلاه
لتبتسم قائله
حرما يا تيتا صباح الخير
لترد رقيه جمعا انشاءالله صباح الوردوالياسمين
وقبل أن تكمل رقيه حديثها
كان يدخل علام عليهن غاضبا بشده
لتقف كامليا خلف جدتها تحتمى بها تهمس قائله كدا يا كرمله سلمتينى له تسليم أهالى الله يرحمك يا كامليا يلا البت كشماء هى الى هتمتع بالميراث كله
كانت عين علام ثاقبه وحاده على كامليا التى تقف خلف رقيه
لتنظر له رقيه بذهول قائله علام فين شعرك أيه الى خلاك تعمل فيه كده
ليرد على جدته موضه قولت أجربها
لتضحك رقيه قائله موضة أيه دى دا أنت
كنت بشعرك أحلى من كده يا حبيبى علعموم براحتك
كنت جاى عايزنى فى حاجه
ليتمالك علام غضبه قليلا قائلا وهو ينظر الى كامليا لأ كنت جاى أصبح عليكى وأخد كامليا عايزها فى حاجه مهمه
لتبتسم رقيه
لتقول كامليا وأيه هى الحاجه المهمه دى قولها قدام تيتا
لينظر لها پحده قائلا دا موضوع خاص مينفعشي تيتا تعرفه
لتبتسم رقيه بخبث قائله روحى مع جوزك يا كامليا شوفيه عايزك ليه
لتقول كامليا ها انا هروح أشوف الفطور جهز ولا لسه
لتتجه كامليا الى الباب
ليخرج خلفها سريعا علام
ليجدها تهرول بالصعود الى اعلى
ليلحقها قبل أن تغلق باب الجناح الخاص بهم عليها ويضع ساقه يمنع غلقه
لتترك كامليا الباب وتبتعد
ليدخل علام خلفها
لتنظر الى رأسه وتخفى بسمتها بصعوبه
ليغلق الباب بقوه كبيره
وقف خلف الباب ينظر لها دون تحدث
لتنظر له وهى تخفى بسمتها
ليقول بقوه عجبك قوى منظر شعرى
لتبتسم قائله بكهن وهو فين ده أيه الى خلاك تعمل كده دا شعرك كان أحلى حاجه فيك كنت خد رأيي قبل ما تعمل كده
ليترك يدها بعد أن دفعها عنه
ليخرج ويترك الغرفة غاضبا
كادت كامليا ان تسقط من دفعه لها ولكن تمالكت نفسها قائله دلع أيه الى شوفته
بس الحمد لله أنكتبلى عمر جديد
بعد الظهر بقليل
أستيقظت كشماء على صوت هاتفها
لتجلبه من على طاوله جوار الفراش لترى من المتصل
لتجد ركن هو المتصل
لتضع الهاتف جوارها على الفراش ولا ترد عليه الى أن أنتهى الأتصال
لتستغرب متى عادت الى الفراش ولما مازالت نائمه الى الأن
لتظل بالفراش قليلا
لتسمع طرق على الباب
لترد قائله مين
لترد عليها أحدى الخادمات
لتسمح كشماء لها بالدخول وهى مازالت على الفراش
دخلت الخادمه تقول لها بأحترام حمد لله على سلامتك يا ست كشماء
ركن بيه بعت العلبه دى ليكى مع السواق وانا جيبتها لحضرتك
وكمان كان وصانا محدش يقلقك ولا يصحيكى من النوم وامرنا نجيبلك لعندك الى عايزاه
لتعطى لكشماء تلك العلبه قائله أتفضلى تحبى احضرلك الاكل
لتأخذ كشماء العلبه وتقول برفض لأ مش جعانه هستنى لحد الغدا روحى أنتى شوفى شغلك
لتخرج الخادمه وتتركها لتقوم كشماء بفك غلاف العلبه لتظهر علبة مخمليه
لتقوم بفتحها لتجد بها طقما من الذهب المطعم بالالماس
لم تنظر أليه
لتقف على حوض الوجه تضع رأسها أسفل المياه لمده صغيره
لتتجه لتخرج من الغرفه
لتنزل الى أسفل
لتجد أنعام
تقابلها قائله انا كنت لسه هاجى أطمن عليكى أزيك
لترد كشماء الحمد لله بخير شكرا يا طنط
لتقول أنعام ربنا يشفيكي دا ركن قبل ما ينزل موصى كل الى فى البيت عليكى
لتبتسم كشماء بسخريه
لتقول أنعام تعالى نقعد شويه مع بعض على ما البنات يحضروا الغدا والحاج أبراهيم يجى من بره
لتقول كشماء مفيش مانع
لتدخلا الى أحد الغرف
جلسا يتسامران معا بود بينهم الى أن رن هاتف كشماء
لتقوم بالرد عليه
لتقول أزيك يا تيتا أخبارك ايه
لترد رقيه انا بخير المهم انتى انا لسه عارفه من كريمه دلوقتي أنت بخير يا حبيبتى
لترد كشماء والله انا كويسه
جدا وعلشان تصدقى انا هجيلك دلوقتي
لتبتسم رقيه قائله أنا الى هجيلك
لترد كشماء لأ متتعبيش نفسك انا هجيلك كمان أهو بالمره كامليا تغيرلى على الچرح قدامك علشان تطمنى
اكتر يلا اعملى حسابى فى الغدا واحتمال عشا كمان
لترد رقيه تنورى يا روحى العين دى زاد والعين دى ميه بس أستأذنى من ركن الاول
لتقول كشماء حاضر يلا أشوفك بعد شويه بس متقوليش لكرمله خليها تنصدم لما تلاقينى قدامها
لتغلق كشماء الهاتف
لتنظر أنعام لها قائله الحاجه رقيه الى كانت بتكلمك
لترد كشماء أيوا وانا هروح لها أطمنها عليا
لتقول أنعام روحى يا حبيبتي بس متتأخريش هناك علشان قبل ركن ما يجى تكونى هنا أنا هخلى السواق يخدك لهناك
لتقول كشماء تمام
لتقول كشماء انا هروح اقول لحد من الشغالين ينضف الجناح وبعدها همشى عن
أذنك
ذهبت كشماء الى المطبخ لتجد الخادمات به
لتقول لو سمحتوا واحده تطلع ترتب الجناح بتاعى
لترد احدى الخادمات حاضر يا ست كشماء
لتستدير وتتتركم
لتجد بوجهها نجلاء
لتقول نجلاء بسخريه أزيك
لترد كشماء أنا بخير يا مرات خالى ازيك انتى
لتقول نجلاء ركن كان موصى انك بلاش تخرجى من أوضتك
لترد كشماء ركن كل همه راحتى بس انا الحمدلله بقيت كويسه وكمان خارجه
لتقول نجلاء
خارجه خارجه رايحه فين
لترد كشماء راحه بيت أعمامى فى مانع
لترد نجلاء لأ مفيش مانع بس اخدتى أذن من جوزك
لترد كشماء أنا مش محتاجه اخد أذن من حد علشان اخرج لوسمحتى وسعى من قدامى
لتأخذ نجلاء جانب وهى تنظر لها مفروسه منها هامسه بنت كريمه هتكونى أيه غير قليلة الأدب والتربيه
لتاتى الى مكان وقوف نجلاء أبنتها قائله كنتى واقفه معاها ليه
لترد نجلاء بفرسه البنت دى مش سهله وكمان كلمتنى بقلة أدب أوعى من وشى كدا لازم أعرفها مقامها
لتنظر شيماء لأمها هامسه ماهو قلة أدبها دى الى هتخلى ركن هو الى يتأكد انها متلقش بيه
دخلت نجلاء على أنعام قائله پحده شوفتى قلة أدب مرات إبنك
لترد أنعام مرات ابنى عملتلك ايه علشان تقولى عليها كده
لترد نجلاء سمعتها بتقول أنها خارجه قولت لها المفروض تستأذن من جوزها الأول قالت
لى مش دخلك
لتبتسم أنعام قائله هى اخدت منى الاذن وبعدين بلاش تعملى عليها كبيره أو حمى اى حاجه تخص ركن ومراته أبعدى عنها أنا مش عايزه أبنى يعيش فى مشاكل بسبب أنك عايزه تتحكمى فى الى فى البيت هنا أن كنت قبل كده كنت بسكت واسيبك تعملى الى عايزاه مع الى فى البيت فدا مش هسمح بيه مع مرات ركن خليكى فى نفسك وفى ولادك وشعل الحموات ده أبقى أعمليه على مرات أبنك
لتنظر نجلاء پغضب قائله بكره تندمى على الى قولتيه لما تركب بنت كريمه البيت وتعمل فيها
لترد أنعام قائله وانا موافقه انها تكون الكبيره هنا طالما راضيه ركن وهى السبب فى سعادته الى ظاهره عليه بوضوح
فى احد الكافيهات
دخلت شيماء لتنظر حولها الى أن رأت ضالتها لتذهب
لتجد جلال يقف يبتسم لها ويرحب بها
لتقول شيماء انت هنا من زمان
ليرد جلال لأ من شويه صغيرين خير
لتقول شيماء مش أما أقعد الاول وأشرب حاجه الى اعرفه انك مش بخيل
ليرد جلال وهو يشير لها بالجلوس
لتجلس
ليشير للنادل لتقوم بطلب عصير فريش ليقول جلال وانا هاتلى قهوه سكر زياده
ليأخذ النادل طلبهم ويغادر
لتقول شيماء مكنتش أعرف انك بتحب القهوه سكر زياده
ليرد جلال مبتسما أن بحب الحاجه المسكره وكمان الحلويات
لتبتسم شيماء قائله وانا كمان برغم انك انتى وايبو اصدقاء من زمان بس اول مره أعرف الحكايه دى عنك
ليبتسم جلال قائلا انت طلبتى أننا نتقابل أكيد مش علشان تعرفى بحب ايه او أكره أيه وكمان علشان الوقت ميصحش حد يشوفنا قاعدين فى كافيه مع بعض
لتدعى شيماء الخجل قائله أنا أيبو كلمنى انك فاتحه انك عايز
لتصمت وهى تدعى الخجل
ليقول جلال مكملا انى أطلب أيديك
لترد شيماء أيوا وانا طلبت منك أننا نتقابل علشان أقولك رأي لو أنت مغيرتش رأيك انا موافقه
ليقول جلال بتلهف بجد موافقه
لترد شيماء بادعاء أيوا موافقه
ليقول جلال انا مستعد أروح اكلم بابا دلوقتى يحدد ميعاد مع جدى أبراهيم ونجى نطلبك الليله
لترد شيماء بخجل لا مش دلوقتى خليها لبعد كتب كتاب أيبو فاضل عليه كام يوم بعدها على طول ابقى خلى عمى جبر
يحدد ميعاد مع جدو
ليقول جلال ليه ما نعجل الطلب ونخلى الفرحه اتنين وممكن نكتب كتابنا كمان معاهم
لترد شيماء بفزع لأ
لتقول بتبرير انا مش بحب الافراح ولا الخطوبات الجماعيه انا عايزه أحس ان مفيش ملكه غيرى يومها
ليرد جلال بموافقة انتى مفيش ملكه غيرك وطالما دى رغبتك هحترمها وبعد كتب كتاب أيبو وجميله هكلم بابا يكلم جدى أبراهيم
لتدعى شيماء الحياء
ليبتسم جلال وينظر لها نظره عاشق سيفوز بمن عشق قلبه
بمكتب ركن وقف يضع الهاتف على أذنه ليسمع رنين دون رد
ليقوم بأغلاق الخط
ويقوم بالأتصال على والداته
لترد عليه
بعد السلام
قال ركن بسؤال هى كشماء لسه نايمه لحد دلوقتى
لترد أنعام لأ دى صحيت من زمان وخرجت
ليقول ركن بسؤال خرجت فين
لترد أنعام راحت لجدتها طلبتها عالتليفون تطمن عليها وكشماء قالت لها تطمن وعلشان
تطمنها أكتر قالت لها أنها هتروح لها وانا سمحت
لها تروح
ليقول ركن طيب تمام أشوفك بالليل
لتقول أنعام تجى بالسلامه يا حبيبى
ليغلق الهاتف ويرميه على المكتب يزفر انفاسه بسبب تلك التى لم ترد علي تليفوناته ولا حتى لم تطلب منه الاذن بالخروج
ليشعل احد سجائر وينفس دخانها پغضب ليجد عمه على يدخل عليه
مبتسما يقول فاضى
ليرد ركن أيو ياعمى خير
ليرد على قائلا أنت عملت أيه مع تجار المواد الخام
ليرد ركن أتفاوضت معاهم بس مرضيوش يقللوا السعر زى ما يكون أتفاق بينهم
ليرد على قائلا وهنعمل ايه دلوقتي هنرضخ لاستغلالهم
ليرد ركن لا طبعا أنا عندى البديل ومش هيكلفنى قد ماهما هيكلفونى وكمان بجوده أفضل
ليقول على وأيه هو البديل ده
ليرد ركن أنا هسافر تانى يوم بعد كتب كتاب أيبو إيطاليا أتفق مع ماتيوس الى أشترينا منه
حصته بالمصنع على توريد المواد الخام دى لمصانعنا هنا
ليبتسم على براحه قائلا طب كويس هتاخد كشماء معاك
ليرد ركن باستغراب وهاخد كشماء معايا ليه
ليرد على بخبث انتم عرسان جداد أهو تقضوا لكم يومين عسل هناك فى مدينه العشاق
ليبتسم ركن قائلا
دى سفريه صد رد زى ما بيقولوا يومين تلاته بالكتير وكمان سفرية عمل مش أستجمام
فى منزل النمراوى
لترد كامليا بمزح أيه يا تيتا بيقولوا كتر السلام يقل المعرفه دى من ساعة ما جت مفرقتهاش لاحظى انى كمان حفيدتك زيها وممكن أغير
لتفتح رقيه يدها الثانيه وتقول لها متزعليش تعالى
لتذهب كامليا هى الأخرى تحت يدها الأخرى
لتقول رقيه أنتم الاتنين حبايب قلبى ولاد الغالى ربنا يخليكم ليا
لتنظر لها تيسير بغيظ قائله دول بنات الغالى وبناتى بنات مين يجى عاطف يشوف التفرقه بعينه دى ردت لها صحتها تانى من يوم ما رجعوا لهنا تانى كأنهم رجعوا لها المرحوم تانى
لتأتى الخادمه قائله العشا جاهز
لتقف رقيه وبين يديها كشماء وكامليا قائله يلا يا بنات لتنظر رقيه لكشماء قائله فى يوم شاورى ركن وتعالوا أتغدوا عندنا
لترد كشماء
بأرتباك قائله حاضر يا تيتا هقوله وأرد عليكى
لاحظت كريمه ارتباك وتغير ملامح وجه كشماء عند ذكر ركن لديها شعور بوجود ما يعكر صفو الحياه بين كشماء وركن
بعد قليل أنتهوا من العشاء
دخلت كريمه بصحبة بنتاها الى الغرفه الخاصه بها
لتجلسان كامليا وكشماء تمزحان معا لتقول كشماء
أيه الى عملتيه فى راس علام ده حرام عليكي دى راسه بقت بلاطه
لتضحك كامليا قائله ما هو الى أستفزنى وأنا أتهورت أهو شكله خصامه هيطول
لتقول كشماء وهو لسه مخصمك من يوم ما وقفتى مع البت أبتهاج فى المطعم يظهر المقطقط قلبه أسود زى شعره الى طيرتيه من راسه
لتضحك كامليا قائله بس أنتى يظهر رجل العصاپات مدلعك لبس نضيف وكمان يومين فى الجبل لوحدكم لتقترب من كشماء قائله بهمس الى المراد تم ولا لسه أبن خالك فقط
لتصمت كشماء وهى تشعر بخذو من نفسها
لتلاحظ كريمه م التى كانت تجلس معهم صامته تغير ملامح كشماء مره اخري كلما ذكر أحد اسم ركن أمامها
لتقول كامليا قولى لى مش هقول لكرمله عملتوا أيه فى يومين الجبل
لترد كشماء بهروب مازح بكره تكبرى وتعرفى لوحدك
ودلوقتى غيرلى على الچرح الى فى رجلى علشان أرجع بقى انا هنا من بدرى
لتقول كامليا ماشى يا أنثى الفهد هروح أجيب عدة الأسعافات وأجى بسرعه
لتنظر كامليا الى كريمه قائله قرريها على ما رجع يا كرمله وأبقى قولى لى قالت لك أيه
لتخرج كامليا وتتركهن معا
لتقول كريمه تعالى يا كشماء أقعدى جانبى
لتقف
كشماء وتجلس جوار كريمه لتضع كريمه يدها تمسد بحنان وعلى شعر كشماء قائله
أحكى لى أيه الى مخبياه عنى وشكله تعبك قوى
لترد كشماء مفيش حاجه بس أنا لدعة التعبان وجعه جسمى وكمان قله فى حركة رجلى ومضيقانى بسبب الچرح الى فيها تصورى أمبارح بالليل كانت بتنتع ډم وغيرت عليها مرتين
لتنظر كريمه لها قائله متأكده أن دا السبب مش حاجه حصلت بينك وبين ركن فى بيت الجبل
لترد كشماء بأرتباك وأيه الى هيحصل بينا دا أنا كنت نايمه معظم الوقت
كانت كريمه ستسألها عن شىء لكن دخول كامليا منعها
لتقول كامليا بمزح جوزك مليونير وأستخسر فيا حق الأستشاره مع أن لو مش أنا كان زمانك حصلتى الشهيد
لتضحكا معا
لتقول كريمه هتفضلى دبش غيرى لها على رجلها من سكات
لتنظر كامليا قائله لكشماء تعرفى
انى أكتشفت أن كرمله عندها قلب وبتحس وأنها بتحبك
لتضحك كريمه قائله دا مش حب دا طفاسه كنت عايزه أعرف سر اختفائها ودعيت أن ربنا يكون حقق أملى وركن باعها
لتضحك كامليا قائله لا ودى موظوظه ممكن بعد ما يخلص
بعد وقت بمنزل الفهداوى
بجناحهم
وقف ركن ينظر لكشماء بغيظ قائلا أيه الى أخرك فى بيت النمراوى لدلوقتى
لترد كشماء مفيش تيتا مكنتش عايزانى أسيبها وسابتنى أرجع مع سعد بصعوبه
لينظر ركن قائلا ومفيش غير سعد الى يوصلك ومطلبتنيش أجى أخدك ليه
لترد كشماء
هو عرض عليا وأنا وافقت ومتنساش أنه أبن عمى
وأخو جوز أختى يعنى مش غريب ومرضتش أطلبك أتعبك
ليشعر ركن بالغيره من مجرد تخيله تحدثها معه بمفردهما طوال الطريق القصير
ليقول ركن مكنتيش بتردى على تليفوناتى ليه طول اليوم
لترد كشماء التليفون كان فى شنطتى والشنطه كانت بعيده عنى طول اليوم
ليتجه ركن الى المرأه وياتى بتلك العلبه ويقول لها الشغاله أديتهانى من شويه وقالت أنها لقيتها عالارض وهى بتنضف الجناح وخاڤت لتتنطر بعيد
لترد كشماء أنا كنت حطاها عالتسريحه يمكن وقعت بدون قصد منى ومشوفتهاس
ليعطى ركن لها العلبه قائلا ليه هى صغيره قوى كده علشان متشوفهاش
لترد كشماء بمغزى هى فعلا صغيره قصادى ودلوقتي أنا تعبت وعايزه أخد شاور وبعدها أخد العلاج بتاعي
لتذهب الى الدولاب وتأخذ منامه لها وتذهب الى الحمام
ليتنهد ركن ينظر الى دخولها الى الحمام يشعر أنها لاتريد البقاء معه بمكان واحد ليزم غبائه
بعد قليل خرجت كشماء من الحمام
تتجه الى أخذ دوائها ثم تنام على الفراش
ليدخل ركن الى الحمام
بعد أيام
بالصدفه
وقفت كامليا تبحث بين ملابسها عن شىء ترتديه
وقعت تحت يدها تلك العلبه المخمليه لتستغرب من وجودها بين ملابسها
ليأخذها الفضول
وتفتحها لتجد بداخلها عقدا ماسيا بتصميم رائع
لتقول كامليا بغيره أكيد جايبها للمنفوخه من الجناب جيلان يصالحها بها
لتقول بتوعد أنا لو قټلته المره دى بريئه من ذنبه
ليدخل علام ينظر حوله بترقب ليراها تضع يديها خلف ظهرها سريعا
ليبتسم وهو يعلم ان العلبه التى قد وضعها هو بالقصد قد وجدتها
ليقول علام لها واقفه كدا ليه قدام الدولاب
ومش مكسوفه من الى أنتى لبساه بس أيه أول مره
لتنظر لنفسها لتجد نفسها تقف بالملابس الداخليه فقط
لتسحب أحد العبايات وترتديها فورا
ليضحك علام قائلا بدارى أيه خلاص المستور أنكشف
ليضع يده على رأسه التى أنبتت قليلا والقط خلاص وقع فى فخ الفاره الصغيره
شكرا للبعتولى السلام أنا الحمد لله بقيت كويسه لحد ما الحمد لله
الروايه هتفضل محافظه على الطابع الكوميدى
بس دا ميمنعش وجود نكد شويه جاى
تفتكروا كريمه أما تظهر تنازل موثق من علام النمراوى الكبير بنفسه عن نص أملاكه بأسم المتشردتين أيه الى هيحصل بعدها
تفتكروا أيه الى هيحصل فى كتب كتاب أيبو