قصة سفاح اسكندريه

لمحة نيوز

واقعات الدعوي حسبما استقرت في عقيدة المحكمة مستخلصة من ساثر أوراقها وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشانها بجلسة المحاكمة تخلص في أن المتهم قد دنس اليمين الذي قام بحلفه لتطبيق القانون وتناسي أن المحاماة رسالة حق وعدل ومهنة الشرف والكرامة والكفاح وفن رفيع يسمو دائما علي جميع الفنون تناسي انها مهنة حرة تشارك السلطة القضائية تحقيق العدالة وفيما تأكيد سيادة القانون وفيها كفالة الدفاع عن حقوق المواطنين وحرياتهم مستغلا ما تعلمه علي ايد أساتذة القانون في تطويع مواده لمصلحته الشخصية فتعلم وسافر الي الدول العربية لتزداد خبرته ثم عاد ومارس مهنة المحاماة وتمرس فيها جنائيا ومدنيا الي أن اطلق العنان وقرر أن بعيش في قانون الغاب وتبني مبداء بقاء الأصلح حيث يسود في المصلحة الذاتية والفوضي بدلا من القيم والأخلاق الإنسانية فقرر أن يعيش بحالة تفوق فيها القوة الغاشمة واخذ يتصيد فراشة من عمله فيجلس علي المقهى خلف المحكمة ليصطاد فريسته الاولي فوقع الاختيار علي المجني عليه الأول م ا ا في نهاية شهر ديسمبر 2021 الذي اخذ يبحث عن محاميا يحقق له العدل ويكون سندا يدافع عن حقوقة فتصادق معه وابلغه بكافة اسراراه وممتلكاته عاشما أن يكون هو ملجاه بالدنيا لجلب حقوقة المسلوبة الا ان الشيطان وسوس للمتهم واوعز
له بقتل الروح التي حرم الله قتلها الا بالحق لسرقته والاستيلاء علي أموالة مستغلا ضعفه وعلاقته السيئة بذواية وكثرة مشاكلة مع انجالة ففكر في الأمر وفكر في كيفية الاستيلاء علي اموالة دون افتضاح امره فوجد أنه لاسبيل الا الخلاص من المجني عليه فاخذ يفكر مليا في الأمر بهدوء وروية وبنفس مطمئنه بلا انفعال فهداه شيطانه الي كيفية تنفيذ مخططة الاجرامي واعد عدته بتجهيز سلاح في غضون شهر يناير 2022 وقام باستدراجه وحصره عن ذويه وابهامه أن لديه مشتري للعقار المملوك للمجني عليه واستطاع بتلك الخديعه استدراج المجني عليه إلي حيث الشقة محل مكان ارتكاب الواقعة وما أن اظفر به بداخلها حتي قام بتهديده بالسلاح الأبيض ليتنازل عن ممتلكاته فابي المجني عليه الانصياع لاوامره فخشي المتهم من افتضاح امره خاصة بعد أن فؤجي باهلية المجني عليه يهانفونه ويبحثون عنه فاجبره تحت تهديد السلاح بالرد عليهم بالرد عليهم واخبارهم أنه قام ببيع العقار وتزوج من أجنبية وأنه سوف يسافر الي مدينة شرم الشيخ لقضاءإجازة زواج فلم تحيل ذلك الخدعة علي أهليته وفؤجي المتهم باهليتة علي مقابلتهم وعقب اصرارهم علي رؤية والدهم المجني عليه استطاع الافلات منهم داخل ديوان القسم محتميا في مهنة المحاماة مستغلا ماد درسة في القانون بعدم وجود حالة
تلبس أو دليل عليه ليتوجة الي فريسته ويستكمل مخططة الاجرامي فامام عدم انصياعه للتنازل علي ممتلكاته قام بالتعدي عليه بالضرب بالايدي والأرجل وطعنه طعنه نافذة فاحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية وهي الإصابة الجراحية القطعية الغائرة باعلي مقدم ووحشية الفخد الأيسر وهي التي اودت بحياته ووضعه في الحفرة التي جهزها ووضع عليه مواد البناء المجهزة لذاك وأغلق الشقة بالجنايز والاقفال وقام بتسديد القيمة الإيجارية لمالكة الشقة حتي لايفتضح امره وعقب القبض علي المتهم بعد قيامه بالاستيلاء علي كارت البنك الخاص بالمجني عليه وسيارته المملوكه له ولم يكتفي عند هذا الحد من الإساءة لنفسه ولمهنته بل أخذها دربا له في الحياة من يستعصي عليه ويرفض له طلبا يقتله فتردد منذ تلك الفترة علي العديد من الشقق المستاجرة ورفقته زوجتة المجني عليها الثانية والتي تعرف عليها بتاريخ 2021 1 19 بمناسبة عمله لانهاء بعض القضايا المتعلقة بها الي أن حان الوقت والانتقام منها في نهاية شهر يناير 2024 وأمام شك زوجته في سلوكه المتدني واهانته الدائمة وطرده من مسكنه فضاق وتبرم واخذ يفكر الي أنه وجد أنه لا مناص الا بالخلاص منها وازهاق روحها فوازن بين الاقدام علي جرمه واتمامه ومقدار هذا الجرم أو العدول عنه فرجح لديه العزم
علي إتمام هذا الجرم فبيت النية علي قتلها ونسي قول الله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم عاشروهن بمعروف أو سرحوهن بإحسان صدق الله العظيم فاخذ يفكر مليا في الأمر وفي هدوء ورويه وبنفس مطمئنه بلا انفعال فهداه شيطانه الي كيفية تنفيذ مخططه الاجرامي واعد عدته بتجهيز القماش الأبيض والاكياس البلاستيكية واتفق مع عامل لصناعة صندوق خشبي لاستخدامه في تخزين الملابس مدليا له بمواصفات خاصة للصندوق مشترطا استلامه في نفس اليوم وتوجه لمسكنه مستغلا تواجد المجني عليها زوجته بمفردها وقام بالتعدي عليها بالضرب ولم يتركها الا وقد أحدث بها الإصابات الموصوفه بتقرير الصفة التشريحية التي اودت بحياتها ورقد علي الأريكة لمده ساعتين ثم استيقظ وقام بتغسيل المجني عليها وتكفينها بالقماش الأبيض الذي اعده لذلك وعقب استلام الصندوق الخشبي من النجار وضع الجثمان داخل أكياس بلاستيكية معده لذلك ثم قام بوضعها داخل الصندوق واحتفظ بها في الشقة معه وأصبح يرش شقته بالمبيدات لإخفاء رائحتها الي أن انتقل الي الشقة بالطابق الأرضي محل ضبط الواقعة فقام بنقل الصندوق بجثمان المجني عليها واختار احدي غرف الشقة وهي الغرفة محل ضبط الجثامين ووضع الصندوق بداخلها وقام بقفلها بالرزة والقفل المعدنين 
والمتهم اخذ قانون الغابة منهجا لحياته
تم نسخ الرابط