بيت جديد قصة محمد عصمت
نبيل أجبرني أروح لدكتور نفسي خصوصا بعد ما بدأت أخاف من هاجر وآخد منها موقف الدكتور كان كويس جدا ونصحني بشوية حاجات منها تفريغ شحنة قلقي وخوفي من هاجر سواء في مقابلة معاه مكالمة تليفونية أو كتابة اللي خايفة منه لو مش قادرة أوصل له زي دلوقتي!
كل حاجة في حياتي باظت.. حياتي كلها إتدمرت.. وكله بسببها!
نبيل بايت في الشغل النهاردة وهيوصل الصبح إن شاء الله مفيش في البيت غيري أنا وهاجر أو.. أو دا اللي كنت فاكراه!
قلقت من النوم بالليل البيت كان بارد بدون أي سبب مفهوم بخاف بشكل مرعب قلقت على هاجر فقررت أقوم أتطمن عليها.
كل ما كنت بقرب من أوضتها خطوة كان قلبي بيدق بقوة أكبر لحد ما بدأ يوجعني بشكل مش طبيعي حطيت إيدي على أكرة الباب كنت بتنفس بصعوبة من وجع صدري فتحت الباب
ست عجوزة مرعبة كانت واقفة جنب سرير هاجر وهاجر كانت نايمة على ضهرها عرفتها أول ما شفتها إزاي معرفش!
بس كنت متأكدة إنها هي.. دي الست اللي ماتت في البيت هنا قبل ما نسكنه!
شهقت من الخوف وساعتها.. بصت لي وفي ثواني كانت إتحولت لشوية ضباب أسود لثواني قبل ما تبقى عادية وهي بتسألني ماما إنت كويسة
أجبرت نفسي إني أبتسم لها قلتلها إني قلقت من النوم وجيت أنام جنبها ورغم بصة الشك اللي في عينيها إلا إن مكانش بإيديها حاجة تانية تعملها غير إنها تكمل نوم تاني.
وبمجرد ما راحت في النوم.. كان لازم أتصرف!
هاجر ماتت!
و نبيل جاي كمان كام ساعة.. و لو اكتشف اللي عملته ممكن يموتني.. كنت خايفة.. مرعوبة.. و مش عارفة
عشان كدا إتصلت بالدكتور وائل عشان أطلب مساعدته لكن تقريبا عشان الوقت متأخر.. مردش عليا! عشان كدا قاعدة بكتب دا دلوقتي على سرير هاجر و جنبها اللي مش بيتحرك!
ثواني.. تليفوني بيرن! دا دكتور وائل!
لازم أرد..
سلام
ألو! دكتور وائل كنت فين كلمتك ١٠٠ مرة! حصلت مصيبة ولازم تساعدني أتصرف
رد عليا بصوت مليان كسل وهو بيقول صباح الخير الأول كنت نايم.. صحيت لقيتك مكلماني خير إيه اللي حصل
حكيت له كل اللي حصل سكت شوية.. كنت سامعة صوت نفسه كان باين إنه خايف و دا بان أكتر لما قال إنت لازم تسيبي البيت فورا!
قلتله وأنا مش مصدقة أسيب البيت وبنتي اللي ماتت وجوزي اللي جاي كمان شوية
قالي و صوته بيترعش بنتك و جوزك ماتوا في حادثة العربية يا مدام! وأنا
سألته بعدم فهم يعني إيه لو بنتي ماتت في الحادثة.. مين اللي جنبي دي مستحيل تكون وهم أو خيال.. أنا حاسة بيها
قالي عشان كدا لازم تهربي من البيت دا.. حالا!
سكت شوية قبل ما يقول ألو ألو سامعاني
بس أنا مكنتش قادرة أرد عليه خصوصا لما بنتي فتحت عينيها و ابتسمت ابتسامة شريرة قبل ما تقول بصوت ست عجوزة كان لازم تسمعي كلامه وتهربي!
القصص دي أغلبها كان المفروض تبقى روايات من تأليفي بس غالبا مش هكتبها دلوقتي خالص فبدل ما الأفكار تصدي في دماغي.. إنتم أولى بيها وفي الأول وفي الآخر.. أي كاتب في الدنيا بيكتب عشان أفكاره توصل للناس