قصة أحببت شبحا كتابة حماده هيكل

لمحة نيوز

أحببت شبحا
جهاد فتاه في العشرين من عمرها هي رقيقه وطيبه ومحبوبه من الجميع ودائما تحب مساعدة الغير وافعال الخير هي من أسره بسيطه تعمل كممرضه في إحدي المستشفيات تعيش مع والدتها فقط بعد وفاة والدها وزواج أختها الكبري وفاء 
تتحمل نفقات والدتها المريضه بالضغط
ترفض الزواج وترك والدتها لوحدها
كان عندها طموح ان تكمل دراستها بعد دبلوم التمريض وتلتحق بمعهد للصحه
ولكن ظروفها الماديه حالت دون ذلك
مما دفعها للعمل في مستشفي حكومي قريب من منزلها
كانت تعمل اسبوعا بالنهار واسبوعا بالمساء 
في قسم الطوارئ 
وكانت لديها صديقه ممرضه تدعي نهي
كانت تحبه ا كثيرا وتعتبرها مثل اختها بالضبط وهي الاخري كانت تحب جهاد كثيرا وتمنت لو ان اخو خطيبها يتزوج صديقتها جهاد حتي تعيش معها ببيت واحد
فعندما رآها اخو خطيبها قرر الارتباط بها
علي الفور ولكن جهاد كانت ترفض المبدأ من الاساس
حاولت معها نهي واخبرتها بان العريس شخص مناسب وملتزم وسيجعلها تعيش حياه كريمه ولكنها رفضت واعتذرت لها وطلبت منها بان لا تفتح معها هذا الموضوع مرة اخري
في إحدي الليالي واثناء فترة عمل جهاد 
كانت سهرانه مع صديقتها نهي
حتي سمعوا صوت صافرة الاسعاف تعلن عن دخولها بوابة المستشفي
توقفت السياره امام الطوارئ
وحمل عاملي الاسعاف

شابا مصابا بطلق ناري في صدره والدماء تنزف منه بغزاره
وضعوه علي السرير .وهرعت اليه جهاد ومن خلفها نهي أمسكت جهاد مقص صغير وقامت بقطع التي شيرت الذي يرتديه الشاب المصاب والذي كان قد دخل في غيبوبه اثر نزف كمية كبيره من الدم ثم اتت نهي بالقطن واخذت تنظف الدماء حول مكان الجرحفقد كان الشاب مصابا بطلقتين من الظهر واحده منهم نفذت من الصدر 
والاخري استقرت داخل جسده واثناء انتظار قدوم الطبيب وقيام الممرضتان
بمحاوله اسعاف المصاب 
فجأة سقطت يده من فوق السرير
وتوقف النبض اسرعت جهاد واحضرت جهاز الرجفان ووضعته فوق صدر المصاب
وضغطت اهتز جسده بشده...ثم حاولت مره تلو المره ...ولكن كان المصاب قد فارق الحياه و عندما اتي الطبيب وتاكد من الامر كتب في التقرير حالة المريض ووقت الوفاه
ثم امر بادخاله المشرحه لحين صدور امر من النيابه بتشريح الجثه
تم وضع الشاب القتيل في المشرحه في ثلاجة الموتي
بعد ساعه شعرت نهي بانها تريد النوم فطلبت من جهاد ان تعد لها فنجان قهوه
الساعه كانت قاربت علي الواحده صباحا
ذهبت جهاد لاعداد القهوه ومشت في ممر المستشفي وعندما تجاوزت باب المشرحه سمعت صوتا يبدو كصوت شخص يستغيث
رجعت للوراء قليلا ثم الصقت أذنها بباب المشرحه ولكن لم تسمع شيئا!
وعندما همت بالتحرك سمعت الصوت
مره اخرى وتيقنت بان شخص ما بالداخل يستغيث كانت تحمل معها نسخه من مفتاح غرفة المشرحه بيد مرتعشه
فتحت القفل ثم اشعلت زر الاضاء ه ودخلت
توقف الصوت مره اخري شعرت جهاد بالحيره هل ذلك كان خيال ام ماذا
ثم سمعت صوت خبط يأتي من إحدي الثلاجات 
التفتت للصوت واقتربت وقلبها يدق بسرعه وتشعر برهبه وخوف
وتتسائل هل من الممكن ان تكون اخطأت والشاب ما زال حيا ولكن هل الطبيب الاخر أخطأ هو الآخر
فتحت باب الثلاجه وسحبت الجرار الذي ينام عليه الشاب القتيل الذي كان قد وصل منذ قليل اخرجت الجثه ورفعت الغطاء من فوقها كان الشاب القتيل يرقد كما هو جثة هامده .وشعرت برهبه وخوف كبير وعندما همت بتغطيته مره أخرى 
فجأة فتح القتيل عينيه 
صرخت جهاد وهربت مسرعه باتجاه الباب
وعندما وصلت وجدته مغلق وضعت يدها في جيبها لتخرج المفتاح فلم تجده
في تلك اللحظه اخذت اضواء المشرحه تشتغل وتغلق بسرعه وسمعت اصوات صراخ وبكاء .هناك من يقول ارجوك لا تقتلني وصوت خطوات اقدام تدب علي الأرض واخذ المكان يهتز بها شعرت بدوخه 
والاشياء امامها أصبحت غير ثابته في مكانها ثم سقطت علي الارض مغشيا عليها
اليوم التالي مع الظهر استيقظت جهاد لتجد نفسها في سريرها
استغربت كثيرا ونظرت بجوارها لتجد صديقتها نهي تنام بالسرير المجاور
لها في الاستراحه المخصصه لهم في المستشفي
دار ببالها انها كانت تحلم !!
سألت نهي بعد ان استيقطت
ماذا حدث بعد ان طلبت منها ان تعد لها القهوه اخبرتها نهي بانهم شربوا القهوه واكملوا العمل حتي سلموا الورديه لفتاتين اخرتين وصعدو للاستراحه وناموا
فزعت جهاد وتغير لون وجهها
هل هذا ماحدث فقط
باستغراب اجابتها نهي..نعم.. ما الامر
هل تأخرت انا في إعداد القهوه
اخبرتها بانها لم تاخذ وقت وعادت بسرعه كالمعتاد
سرحت جهاد وهي تفكر في ما حدث معها بالامس فهي تشعر بان ذلك كان حقيقة 
ولم يكن حلم او خيال ابداولكن ما الدليل علي صحة كلامها فما حدث كان وهي لوحدها لم يكن معها احد داخل المشرحه
مر اكثر من يوم علي هذا الموقف وما زالت جهاد في حيره من امرها...وكان تم تشريح جثة القتيل ودفنت
وحاولت ان تنسي الامر برمته والا تعيد التفكير فيه مره وان الامر قد انتهي
او كانت تظن ذلك
حان ميعاد اجازتها واستعدت للرحيل ومعها صديقتها نهي وجهزوا حقائبهم وغادروا المستشفي ودعت صديقتها وذهبت للمنزل وفي الطريق ذهبت الي احدي الصيدليات اشترت دواء الضغط لوالدتها ثم اشترت بعض الاغراض من خضار وفاكهه 
كانت تحمل اشياء ثقيله
فجأة سمعت صوت شاب من خلفها
طلب ان يحمل عنها الاكياس نظرت الخلف فوجدته زوج أختها وفاء 
جهاد
كيف حالك يا أمين .. متي أتيت 
أمين انا بخير ..لقد
تم نسخ الرابط