بيت عم صفوت قصة محمد عصمت
الراجل لسه عارفني من كام يوم ومش هيبقي طبيعي لو قلت له أصل كان فيه ضل أسود شرير بيطاردني بالليل!.
كذبت عليه قلتله إني كنت عطشان ونزلت أشرب من المطبخ بس رجلي فلتت من على السلم ووقعت وطمنته إني بخير قمت جهزت لنا الفطار قعدنا فطرنا سوا بعد الفطار سألته على مكان سوبر ماركت أو سوق قريب قلتله إني محتاج أشتري حاجة بس الحقيقة... أنا كنت محتاج أخرج من البيت شوية كنت محتاج أبعد عشان أقتل خوفي.
دلني على مكان السوبر ماركت كان باين أوي إنه مش مبسوط ومكانش عايزني أخرج طمنته إني جاي على طول ولبست وخرجت.
اشتريت شوية حاجات ورحت أحاسب صاحب المحل وهو بيحسب الحاجة سألني حضرتك جديد في المنطقة أول مرة أشوفك.
قلتله آه شغال ممرض
بص لراسي الملفوفة وقال إنت بخير محتاج ممرض.
وقعد يضحك لوحده لما لقاني مش بضحك حس بالإحراج واعتذر قالي عندنا توصيل لحد باب البيت على فكرة ممكن تتصل بينا وهنيجي لحد عندك إنت قلتلي شغال في بيت مين
قلتله بيت عم صفوت اللي على حدود المدينة دا.
وشه اتغير كان على وشك يقولي حاجة بس فيه ناس دخلوا المحل فسكت بصلي وقالي ثواني.
كان باين إنه مش مظبوط غاب شوية ورجع بحتة ورقة مقفولة بص في عينيا وهو بيقول الريسيت.
قلتله مش محتاجه شكرا.
قالي وهو بيبص للزباين التانيين لأ إنت محتاجه!.
خدته منه وحطيته مع الباقي في جيبي وخرجت رحت البيت وكنت فعلا نسيت أغلب اللي حصل ليلة إمبارح بالليل وأنا بغير هدومي كنت بفضي
مسكت الريسيت فتحته وبدأت أقرا
حاولت أحذرك بس الزباين دخلوا عليا مفيش حد عايش في بيت عم صفوت عم صفوت نفسه مات من عشر سنين تقريبا كان قاتل وبيساعده ابنه اللي اسمه عادل عم صفوت كان بيتظاهر إنه مريض وقعيد وعادل بيستدرج الممرضين والممرضات وبالليل.. عم صفوت اللي لا قعيد ولا مريض كان بيعذبهم وبعدين يقتلهم الشرطة عرفت هجموا على المكان عم صفوت مات في الهجوم بس عادل ابنه... اختفى بدون ما يسيب أي أثر! ومن يومها والبيت مهجور وبيقولوا مسكون! خد بالك من نفسك يا صاحبي ولو عرفت تهرب... اهرب!
بلعت ريقي بصعوبة
سمعت صوت خبط على باب الأوضة فتحت الباب وشفت عم صفوت قاعد على كرسيه برا كان مبتسم بس لما شاف خوفي وارتباكي وشاف الورقة في ايدي ابتسامته اختفت!
مد إيده تحت الكرسي وطلع سكينة كبيرة وقبل ما أفهم اللي بيحصل قام وقف من على الكرسي قالي بصوت مرعب أظن طالما الورق كله اتكشف يبقي مالوش لازمة تضييع الوقت!.
ومن وراه شفت الضل بيكبر وبيتضخم قربوا مني هما الاتنين في نفس اللحظة اللي النور إتقطع فيها!
وسمعت صوت الخطوات بتقرب وصوت ضحكة عم صفوت الشيطانية بتملا الأوضة!
لو القصة عجبتك وحابب تدعمني.. متنساش تعمل لوف وشير للقصة عشان دا بيساعدني وبيدعمني اكتر مما تتخيل
وشكرا مقدما
بتاع_الرعب
قصص_عصمت
صندوق_
قصص_من_الصندوق