تزوجت عقيم فأحببته بقلم إسراء ابراهيم

لمحة نيوز

في وقت متأخر تاني بعد اذنك بقي
دخلت سما اوضتها بحزن ووقف طارق ينفخ بغضب وعصبية مالهاش مبرر
تاني يوم كانت سما بتحضر نفسها عشان تمشي بس فونها رن وكان طارق فاستغربت لانه مش بعادة يكلمها فون وهي في شغلها
سما بهدوء ايوة يا طارق خير في حاجة حصلت 
طارق بابتسامة انا تحت الشركة يلا خلصي وانزلي مستنيكي
سما باستغراب لان طارق اول مرة يعملها تمام انا شوية ونازلة
قفلت سما وهي مستغربة ولمت حاجتها وقبل ما تمشي جه معتز ووقف يتكلم معاها شوية في نفس الوقت كان طارق بيبص في ساعته وقرر يطلع ليها فوق واول ما طلع شافها واقفة مع معتز وبيكملها وهو عنيه في عنيها بتركيز فقبض طارق علي ايده بغضب وقرب منهم بسرعة واول ما وصل وهو بيبتسم ببرود وبيبص لمعتز
طارق بغصب مكتوم ايه يا حبيبتي اتأخرتي ليه
سما اتصدمت من اللي عمله طارق فبصت لمعتز باحراج وخجل وحاولت تبعد عن طارق بس هو تبت فيها جامد
سما بتوتر انا كنت خلاص نازلة ده طارق يا معتز جوزي
معتز ببرود اهلا علي فكرة انت محظوظ اوي انك اخدت سما
سما اتوترت لانها اول مرة تلاحظ طريقة معتز لانها دايما بتكلمه بجدية وحدود فبصت لطارق اللي بصلها بغضب ورجع بص لطارق وهو بيتكلم بحدة
طارق منا عارف اني محظوظ بيها طبعا وعشان كدة دايما معاها وحواليها عشان احميها من الكلاب اللي بدور حواليها
معتز بتوتر طيب استأذن انا بقي سلام يا سما
مشي معتز وطارق وقتها شد سما من ايديها جامد وسحبها وراه علي تحت لحظ ما وصلو للعربية فساعدها تركب وهو كاتم غيظه
وركب هو كمان وطلع عالبيت بسرعة
اول ما دخل طارق البيت هبد الباب وراه بطريقة خلت سما تخاف منه فقرب منها هو بغضب مكتوم
طارق بعصبية دلوقتي تفهميني الواد ده ايه حكايته بالظبط وايه اللي بيخليكي تقفي تتكلمي معاه انطقي يا سما
سما بخوف وهي بتعيط والله يا طارق مفيش حاجة انا اصلا عمري ما خدت بالي من كلامه ده لاني كنت بكلمه بجدية فكان بيحترمني غصب عنه
طارق بغضب وهو بيقرب اكتر من سما الشغل ده خلاص انسيه والحيوان ده لو فكر يقربلك تاني هقتله انتي فاهمة 
سما باندفاع انا مش هسيب شغلي يا طارق عشان سبب زي ده معتز ده انا مش هكلمه تاني لكن شغلي لا الا لو انت مش واثق فيا دي بقي حاجة تاني
طارق بغضب اعمي اياكي تنطقي اسمه علي لسانك يا سما فاهمة وشغلك انسيه لانك مش هتروحيه تاني يا سما وده اخر كلام عندي
سما دموعها نزلت وجريت علي اوضتها وهي بتعيط وطارق وقتها نفخ بغضب وهو بيملس علي شعره بعصبية لما افتكر نظرات معتز لسما
عدي يومين كانت سما فيهم مش بتخرج من اوضتها الا لما طارق بيكون في شغله وكانت زعلانة اوي منه ومش بتكلمه ولا حتي بتخليه يشوفها انهاردة كانت خارجة سما من اوضتها بتعب لانها بقالها يومين مكلتش حاجة واول ما خرجت اتفجأت بطارق قدامها فكانت هتسيبه وتدخل بس فجأة جاتلها دوخة جامدة وكلنت هتقع ولحقها طارق بخوف 
طارق بخوف سما انتي كويسة مالك
سما بتعب مفيش بس دايخة شوية خلاص انا هدخل اوضتي سيبني لو سمحت
طارق بندم انا اسف يا سما حقيقي اسف مكنتش اقصد اني اطلع
غضبي عليكي بس متعرفيش نظراته ليكي كانت عاملة ازاي وانا راجل وفاهم ده كويس اوي
سما بحزن وانا مليش دعوة بنظراته يا طارق انا ليا معاملته معايا وطالما بتعامل معاه بحدود ومش بخليه يتخطاها يبقي خلاص
طارق بندم طب لسة زعلانة مني عشان خاطري بقي متزعليش انا مش عارف اعمل حاجة ليا يومين بسببك
سما بابتسامة لا مش زعلانة بس جعانة اوي يا طارق
طارق بلهفة يا خبر حالا عشان ابتسامتك القمر دي هعملك احلي غدا اقعدي انتي بس
سما بزهق بس انا كدة هزهق اوي خلاص هات تليفونك العب عليه لحد ما تخلص
طارق بابتسامة خدي يا ستي الفون اهو اهم حاجة اقعدي ومتقوميش من مكانك
سما بفرحة ماشي متقلقش يلا روح
مشي طارق وقعدت سما تلعب بالفون بتاعه لحد ما جات ماسدج عالشاشة من ايمان طليقته فقريتها سما وقلبها مقبوض وعيونها بتلمع بالدموع
انا قريت رسالتك دي اكتر من الف مرة و انا كمان مش عارفة اعيش من غيرك يا طارق ولا عارفة انساك انا سبت خطيبي وانت كمان طلق اللي متجوزها دي ونرجع لبعض واكيد موضوع الخلفة ده هيبقي ليه حل
مسحت سما دموعها بحزن لانها متأكدة ان طارق هيفرح بالرسالة دي وهيطلقها زي ما طلبت منه ايمان عشان يرجعو لبعض وكانت مقهورة اكتر لانه هو اللي بدأ وبعت لايمان رسالة بيقولها انه مش عارف ينساها وعشان كدة هي ردت عليه
طارق بلهفة مالك يا سما بتعيطي ليه انتي تعبانة حاسة بايه 
سما وهي بتمد ايديها بالتليفون ايمان ردت علي رسالتك بتقولك انها موافقة ترجعلك وانها هي كمان مش قادرة تنساك وفسخت
خطوبتها ومستنياك تطلقني وترجعلها
سما ادت طارق التليفون وسابته ودخلت اوضتها وهو كان مصدوم من اللي سمعه وبص في الفون وقرأ الرسالة وهو مش مستوعب اللي بيحصل لحد ما فجأة سمع هبدة جامدة فجري بسرعة علي اوضة سما لاقاها واقعة في الارض مغمي عليها فجري عليها بلهفة وهو بينطق اسمها بخوف
فاقت سما من الاغماء ولقت طارق جمبها وهو بيبتسم ليها ووقتها افتكرت اللي حصل فدموعها نزلت بصمت 
طارق بابتسامة حمدالله علي سلامتك يا حبييتي
سما بحزن حبيبتك 
طارق بثقة طبعا حبيبتي مش مراتي تبقي حبيبتي 
سما بجدية طلقني يا طارق لو سمحت بهدوء
طارق بتلقائية اوحش حاجة يحس بيها اي راجل لما يحس ان مراته بايعاه اوي كدة ومستعدة تتنازل عنه بسهولة
سما بدموع مش هو ده اللي انت عاوزه انا كدة بحققلك امنيتك
طارق بحب سما لا مش ده اللي انا عاوزه يا سما اللي انا عاوزه انك تصدقي اني بحبك واني لا يمكن هتنازل عنك بسهولة اوي كدة ولا حتي بعد الرسالة بتاعة ايمان
سما بصدمة وهي بتتعدل في مكانها طارق انت واعي بتقول ايه انت بجد بتحبني طب والرسالة ده انت اللي بعتهالها الاول
طارق بابتسامة جذابة ايوة بعتهالها بس قبل ما نتجوز كان بعد انفصالنا بفترة قريبة سما انا منكرش اني لحد وقت قريب كنت لسة بحبها بس لما عرفتك حبيتك اكتر بكتير حبيت فيكي كل حاجة واكتشفت اني بغير عليكي من الهوا واني هبقي غبي لو ضيعتك من ايدي
سما قلبها كان هيخرج
من مكانه من كتر ما بيدق من الفرحة اللي هو فيها و طارق بيتنهد براحة
وبيحمد ربنا انه عرف قيمتها قبل ما تروح منه
تمت

تم نسخ الرابط