تزوجت عقيم فأحببته بقلم إسراء ابراهيم

لمحة نيوز

وكانت الدموع في عنيها وهي سايفة طارق واقف مع فاتن امه وهي بتباركله قبل ما تمشي واول ما طارق قفل الباب قرب منها واتفاجئ بالدموع في عنيها
طارق بخوف دي دموع الندم مش كدة سما لو انتي حاسة انك اتسرعتي احنا لسة فيها انا ممكن اطلقك حالا بس متعيطيش
سما بهدوء وهي بتمسح دموعها اوحش حاجة ممكن تحس بيها اي واحدة لما تحس ان مش غالية عند جوزها وانه ممكن يتخلي عنها بسهولة زي ما انت عملت كدة دلوقتي دي دموع فرح يا طارق دموع حلم كان مستحيل واتحقق 
طارق ابتسم بتلقائية ولقي نفسه بيشد سما وهو حلسس باحساس غريب عليه اوي
طارق بابتسامة انا اسف يا سما حقيقي مش قصدي اللي وصلك انا بس لحد دلوقتي مش متخيل انك وافقتي تتجوزيني بعيبي وحاسس انك في اي وقت هتقوليلي طلقني
سما بخجل وضربات قلبها عالية من صدمتها وبصت في عنيه وهي بتتكلم بثقة
سما بثقة اوعاك تقول علي نفسك كدة تاني انت احسن راجل في الدنيا وموضوع الخلفة ده نصيب وانا راضية بقضاء ربنا اما بقي بخصوص اني ممكن اطلب الطلاق فده مستحيل صدقني انا علي قلبك لحد ما تزهق مني
طارق باعجاب اوعدك اني اعوضك عن كل حاجة واكون ليكي الزوج اللي تتمنيه
سما بتنهيدة انا مش عاوزة اكتر من انك تحبني زي ما بحبك يا طارق هي دي امنيتي الوحيدة دلوقتي
طارق بقلق اكيد هيحصل يا سما مع الوقت اكيد هيحصل يلا مش هندخل اوضتنا بقي
سما بخجل طارق انا كنت عاوزة اطلب منك طلب واتمني انك توافق
طارق بثقة طبعا انتي تؤمري
سما بخجل انا عاوزة يبقي ليا اوضتي لوحدي عالاقل دلوقتي لحد ما ناخد علي بعض واحس ان مشاعرك وقلبك بقو
ملكي
طارق براحة تصدقي انتي كدة فعلا صح انا كنت عاوز اقولك كدة بس خوفت تفهميني غلط خلاص انتي خدي الأوضة الكبيرة وانا هنام في اوضة الاطفال
سما قلبها اتقبض اول ما طارق قال كدة هو فعلا كان قرارها بس اتمنت لو طارق يرفض ويحسسها انه فعلا عاوز يبدأ معاها حياه جديدة واتأكدت سما وقتها ان ايمان لسة في قلبه ومش قادر ينساها
عدت فترة كبيرة كانت سما بتتعامل مع طارق بحب اوي وكان باين عليها انها فرحانة اوي بجوازها منه وهو كان بيحاول دايما يتعامل معاها براحة عشان متزعلش او تضايق كانت خارجة سما وهي بتعدل طرحتها
سما بسرعة انا جهزت اهو يا حبيبي اتأخرت عليك 
اتوترت سما اول ما خدت بالها من اللي قالته وبصت في الارض بخجل وكان متابعها طارق بابتسامة اعجاب بشكلها القمر في الفستان اللي قالته
طارق بخبث مالك اتكسفتي ليه هو مش انا جوزك يعني طبيعي تقوليلي حبيبي
سما بخجل انا اسفة بس يعني انا اللي بحسه بقوله علطول ومش بعرف اخبي
طارق بابتسامة دي احلي حاجة فيكي غير طبعا شكلك القمر في الفستان ده
سما بفرحة بجد عجبك ده انا اللي اختارته اصلي بحب اوي اللون الازرق
طارق بتوهان هو حلو عشان انتي اللي لبساه انتي بجد حلوة اوي
سما بخجل شكرا احم مش هنتأخر بقي علي عمتو 
طارق بانتباه اه اه يلا بينا احسن زمانها خلصت الغدا ومستنيانا
خرجت سما هي وطارق فعلا وركبو العربية وراحو لفاتن اللي كانت فرحانة اوي بسما وكان باين عليها ده
سما وهي بتقوم من عالسفرة عنك يا عمتو خليكي قاعدة انا هلم واشطب المطبخ واعمل الشاي واجي
فاتن بحب تسلميلي يا مرات ابني
يا قمر انت
ابتسمت سما بخجل وبدات تلم الاطباق ودخلت المطبخ ووقتها فاتن خدت بالها من طارق اللي كان قاعد سرحان
فاتن بقلق مالك يا طارق يا حبيبي انت شكلك في حاجة شاغلاك حاجة حصلت بينك وبين سما 
طارق بتنهيدة بالعكس يا ماما سما بتتعامل معايا بحب واهتمام مخليني طول الوقت حاسس بالذنب 
فاتن بصدمة ليه كدة والبت طالما شايلاك في عنيها ايه اللي مزعلك بقي دي حاجة تفرحك
طارق بضيق والله حاولت بس مش عارف كأن حاجة بتمنعني غصب عني 
كانت سما واقفة وسامعة كل حاجة والدموع في عنيها اتمنت لو كانت مخرجتش من المطبخ وسمعت كل اللي قاله طارق عنها قلبها وجعها اوي وكانت حاطة ايديها علي قلبها وبتسمع باقي الحوار
فاتن بعتاب لا يا طارق اخس عليك سما متستاهلش منك كدة يعني بدل ما تعوضها عن حبها ليك واهتمامها بيك وانها وافقت بيك في عز ما ايمان سابتك لما عرفت باللي فيك لا يا طارق انت كدة هتضيع سما من ايديك وصدقني لو ضاعت منك هتندم ومش عشان هي بنت اخويا بس عشان بنت حلال وبتحبك فمتستاهلش منك كدة ابدا
طارق بندم والله بحاول يا امي وانا منكرش اني اوقات بحس اني مرتاح اوي معاها بس غصب عني برجع افكر في ايمان
فاتن بحدة لما عقلك يفكرك بيها فكره انت انها سابتك لما عرفت بعيبك وانك عايش مع بنت حلال راضية وموافقة تبقي جمبك وانك كدة هتضيعها من ايديك
سرح طارق في كلام امه بس رجع انتبه ليها لما قالتله بسخرية
فاتن بسخرية علي فكرة اتخطبت وهتتجوز قريب عرفت من جميلة صديقة ليا تبقي جارتهم انا عاوزاك تنساها بقي يا طارق وتنتبه لبيتك ومراتك فاهم
ولا لا
طارق بان عليه الضيق لما عرف ان ايمان اتخطبت وسما كانت واقفة حزينة اوي وهي شايفة طارق متأثر بخبر جواز ايمان وكانت مش عارفة تعمل ايه
في البيت دخلت سما بهدوء من باب الشقة بعد ما وصلو وكانت هتدخل علي اوضتها علطول بس وقفها طارق بصوته
طارق بسرعة سما انتي كويسة اصلك من وقت ما كنا عند ماما وانتي ساكتة وسرحانة
سما بحزن اه كويسة تصبح علي خير
طارق بلهفة انتي سمعتي كلامي مع امي صح 
سما بحزن انا اسفة والله مكنتش قاصدة بس كنت خارجة وسمعتكم بتتكلمو
طارق بتوتر وعشان كدة زعلانة مني صح 
سما بهدوء لا يا طارق مش زعلانة منك لاني وافقت اتجوزك وانا عارفة انك لسة بتحب طليقتك بس زعلانة من نفسي لاني كنت فاكرة اني ممكن اخليك تنساها وتحبني بس الظاهر كنت غلطانة عشان كدة مش من حقي اني ازعل او اضايق بعد اذنك
طارق بسرعة استني يا سما لو سمحتي اسمعيني انا عارف ان ليكي حق تزعلي بس صدقيني غصب عني انا حاول انساها بس للاسف مفيش فايده مش قادر
سما كانت هتتكلم بس فونها رن فهربت من الكلام مع طارق وردت بجدية
سما بهدوء ايوة يا معتز الحمد لله انتي اخبارك ايه انا تمام اه اكيد طبعا نتقابل هناك سلام
قفلت سما وبصت لطارق اللي كانت عنيه بطلع شرار وباين عليه الغضب
طارق بحدة
مين معتز ده اللي مهم عندك عشان تردي عليه واحنا بنتكلم
سما بتلقائية ده زميلي في الشغل وكان بيسألني هنزل امتي عشان في حجات مهمة عاوز ياخد رأييي فيها
بعد اذنك بقي عشان هصحي بدري
طارق بغضب وهو طبيعي ان واحد يكلم مراتي الساعة عشرة بليل 
سما باستغراب هو بيكلمني
في شغل يا طارق فيه ايه عموما انا اسفة مش هخليه يتصل
تم نسخ الرابط