قلب أرهقته الحياه
بتبقى تعبانة ومستموتة فيها انتى ماشاء الله صوتك زى الجرز أهو
مش بقولك سم الله ياهدى وامسكى الخشب
هههههههههههههههه بسم الله الرحمن الرحيم ياختى والغضمفر فين
فى الحمام
حمام الهنا اتعشيتوا ولا لسة
لسة أما يخرج من الحمام
بالهنا والشفا مبروك ياهدير الف مبروك ياحبيبتى فرحتينى ياقلبي
ربنا يخليكى ليا ياهدى يارب
يلا روحى لجوزك بقى لا إله إلا الله
محمد رسول الله
كانت هذه المكالمة قد اخرجتها بالفعل من الحالة التى كانت عليها تمتمت باسمة
والله ونصفك ربنا فى بناتك ياحاجة هدية
لم يعود عمر ليلتها للمنزل خرجت هدى مبكرة لكى لا تراه اتجهت لمنزل والدتها قضت اليوم هناك دون حتى اتصال واحد منه ليطمئن عليها حتى أن والدتها لاحظت تجهمها طوال الوقت وسألتها لكن خدى انكرت وجود شئ يدايقها
بعد الساعة الثالثة اتجهت هدى بسيارتها ومعها والدتها واختاها هوايدا وهدير وتركوا الأطفال فى رعاية هيام التى كانت حامل فى الشهر السادس ولن تتحمل المشوار سلموا على العريسين واعطوا الهدايا لهم ولم يمكثوا كثيرا عادت بهم للمنزل وأخذت خالد وبدأت رحلة العودة لمنزلها
خالد فين
نام
من غير ما يغير هدومه
أنا غيرتله هدومه
اندهشت من كلامه نعم
صمت وصمتت استطرد قائلا
خليك عندك لا مش هنام قاعدة شوية
ماشى نسهر ثوانى انا عندى حاجة ليكى
دخل وعاد بعد ثوانى بعلبة فتحها ووضعها أمامها
إيه ده
كوليه الماظ أول ما شوفته قلت ليكى
رفعه ليلبسها اياه مدت يدها وردت يده وهى تقول
شكرا مش عايزة حاجة
ميبقاش قلبك اسود بقى ياهدى اعتبرينى مقولتش حاجة انا اسف
انتهينا ياعمر معنديش كلام اقولهولك
وقفت ورفعت كوبها وتركته وذهبت وهى تقول
أنا هنام فى اوضة الضيوف من هنا وجاى
تمتم وهو يضع الكوليه فى علبته
الصبر ياهدى يومك جاى
مر أربعة أيام على هذا الحال دون تغيير فى عملها طوال اليوم تعود لتأخذ ابنها من الحضانة وتعود للمنزل تمكث معه طوال اليوم حتى ينام ثم تدخل لغرفة الضيوف ولا تخرج منها إلا تانى يوم صباحا
فى أحد الليالى عاد قبل أن تدخل غرفتها وكان متعمدا ذلك كانت فى المطبخ تعد شيئا لتأكله قبل أن تدخل صومعتها اليومية
مساء الخير ياهدى
لم ترد واكتفت بايماءة
عاملة ايه انهارضة
الحمد لله هات من الاخر
بطمن عليكى ولا مش ناوية ترضى عنى
مليش مزاج أتكلم ياعمر تصبح على خير
حملت طبق طعامها و متجهة للغرفة
استوقفها قائلا استنى بس عايزة اتكلم معاكى فى حاجة ضرورى
استدارت له وهى تقول منا قولت هات من الاخر
اتجهت لأقرب كرسى وجلست اتفضل خير
طلب وارجوكى تقبلى واوعدك مش هطلب منك حاجة تانية ابدا
من غير مقدمات قول اللى عندك
أصحاب المشروع عازمين كل اللى متقدمين للتعاقد مع الشركة يوم الجمعة
لأ من غير ما تكمل
افهمى بس الأول
من غير ما أفهم لأ
ده مجرد open day هنقضى طول النهار هناك وهنرجع فى أول الليل
رفعت هدى طبقها وتحركت من أمامه وهى تقول
أنا قلت لأ مش هروح يعنى مش هروح
وبعد أن تحركت خطوة
عادت ووضعت الطبق على الطاولة پعنف وهى تقول نفسى اتسدت
دخلت الغرفة وأغلقت الباب من الداخل جلست على حافة السرير وهى تفكر وداخلها اثنان يتصارعان
وايه المشكلة ماتوافقى
أوافق أذاى ايه الجنان ده
إيه الجنان فى كدة مش يمكن تقابلى فيصل هناك
كاك
خيبة ما هو ده السبب الأساسى اللى يخلينى مروحش
بالعكس ده السبب الأساسى اللى يخليكى تروحى مش يمكن تعرفى منه حاجة عن ابنك
ابنى معقول حلمي هيتحقق وتفتكرى فيصل ميعرفش اللى حصل
وحتى لو ميعرفش ممكن يكلمك عنه على أنه ابن خالد وليان اهى أى معلومة والسلام
خلاص أقوم اقوله أنى موافقة وهمت بالوقوف ثم عادت وجلست مرة أخرى وهى تقول لنفسها
استنى مش على طول كدة هو لسة بيقول انه يوم الجمعة يعنى قدامك وقت أبقى قوليله بكرة
تانى يوم بعدما جهزت كل شئ للخروج كالعادة استيقظ وهى على وشك الخروج فأخبرته بكلمتين وبعدها خرجت
عمر انا موافقة أحضر معاك ال open day
ومن وقتها حتى يوم الجمعة لم يختلف الطريقة التى اختارتها فى التعامل معه فقد قررت مسبقا الفراق لكن الموضوع مسألة وقت لا أكثر
يوم الجمعة جهزت كل شئ شنطة بها ملابس تكفيهما ليوم واحد وخالد قد ذهب مسبقا لجدته يوم الخميس ليلا ليقضي الجمعة كله عندها
خرجت من الغرفة وجدته مستيقظا وينتظرها وبالفعل تحركت السيارة الساعة السابعة صباحا فى اتجاه الفيوم لم تتحمل هدى الجلوس طوال هذه المسافة فظهرها يؤلمها منذ الولادة الاولى فتحت الكرسى أكثر ومالت عليه وغلبها النوم رغما عنها ولم تستيقظ إلا عند دخولهم من باب المزرعة
كانت المزرعة بالفعل ضخمة استمرت السيارة
فى السير لمدة 20 دقيقة من باب المزرعة حتى وصلت لباب المنزل الداخلى ترجلا من السيارة أمام المنزل الضخم
هو فين الناس اللى هنا انا مش شايفة غير الأمن من ساعة ما دخلنا
يمكن جوا
ومال الأمن كتير كدة ليه هم هيحاربوا
ياستى ناس واصلة وخايفين على نفسهم
فوجأت بخروج فيصل ليقابلهم عند الباب لم ترتاح هدى لنظراته
المتكررة لكنها تجاهلته تماما وتركته يتحدث مع عمر
دخلا الفيلا حمل الخادم الحقيبة واتجه لأعلى قال لها عمر
اطلعى ياهدى ارتاحى لحد ما اخلص شوية شغل مع الأمير فى المكتب هنا وهحصلك
لم ترتاح للموقف منذ بدايته لكنها اذعنت لطلبه وبدأت فى صعود السلم لكنه اوقفها مرة أخرى
معلش ياهدى تيليفونك بس محتاجه فى مكالمة مش معايا رصيد
رصيد ايه انت على باقة وكبيرة كمان
خلصت والله ايه يابنتى مش مستغنية عن دقيقتين من رصيدك ولا ايه
فتحت حقيبتها والڠضب على وجهها واعطته الهاتف وعادت للصعود
أعطى الهاتف للأمير فيصل وكل منهما على وجهه ابتسامة ذات معنى معين ثم قال
انا كدة نفذت دور حضرتك بقى
مثل ما قلت توصل مكتبك تجد العقود فى انتظارك ومدير مكتبى راح يسوى كل شئ
وهدى
ايش بيها انا على وعدى السيارة راح توصلها لباب بيتك وقت ما انتهى مع السلامة ياعمر
يتبع
قلب أرهقته الحياة الفصل السابع والعشرون
وهدى كان هذا سؤال عمر
ايش بيها انا على وعدى السيارة راح توصلها لباب بيتك وقت ما انتهى 24 ساعة مثل ما قلت مع السلامة ياعمر
تردد عمر فى الخروج
إيش بيك ندمان ولا بدك ترجع فى اتفاقنا وتتنازل عن العقد
لا ابدا بعد اذنك
خرج من الباب واتجه لسيارته واستقلها وهو يقول لنفسه معلش بقى ياهدى كدة كدة كنا هنسيب بعض كان لازم الحق نفسى واستفيد برده
كانت هدى تقف فى الشباك عندما رأته يتحرك بالسيارة لم تفهم ما يحدث إلى أين يذهب ويتركها هنا اتجهت لحقيبتها لتأتي بتيليفونها فتذكرت انه أخذه منها
استدارت لتخرج وجدته يقف عند الباب ويده فى جيوب بنطلون
أنت هنا ليه وعمر راح فين
طار
أفندم طار يعنى ايه
يعنى أنهى المطلوب منه وطار وماراح يرجع
مطلوب منه هو ايه انا مش فاهمة حاجة
صړخ بقوة للواقف خلف الباب
إيش فى
آسف سموك لكن عزت مدير أعمال حضرتك تحت وبيقول أن حضرتك مستنيه
الواقفين تلفتت فى أنحاء المزرعة وجدتها مملوءة بأفراد الأمن ازداد نحيبها وهى تقول
يارب يارب انجدنى يارب اعمل ايه بس دلوقتى انا حتى انا مش عارفة انا فين ومن غبائى نمت فى السكة ال واثقة فيه الواطى وبعدين مفيش مخرج مفيش تيليفون طيب اعمل ايه انجدنى يارب
واڼهارت من البكاء بجانب الحائط فجأة سمعت رنين هاتف مسحت دموعها وأخذت تتلفت على مصدر الصوت إنه تيليفونه الموجود فى جيب الجاكت الذى تركه أمسكت بالهاتف كان الرنين قد انتهى حاولت فتح الهاتف مغلق برقم سرى
دخلت فى نوبة جديدة من البكاء لكن فجأة رن الهاتف مرة أخرى رفعت الهاتف توقفت عن البكاء وتجمدت ملامحها واذداد انهمار الدموع من عينها مع نحيب بسيط
أنه خالد يتصل وكأنه يعلم ما يفعله ابن عمه بها لكن الرقم خارجى سعودى ليس هنا لن يستطيع فعل شئ لكن يكفيه الۏجع عندما يعلم فتحت الخط فى اخر لحظه ليأتيها صوته الذى ما زالت تتذكره جيدا
بالله على أساس مافى شي مهم عيل انا بلعب معك ليش ما بترد
ازداد نحيبها بعد سماع صوته وصله صوتها
مين معى
أنا
هدى
فاكر صوتى أهو
هدى إيش بيكى وليش تبكى بهالشكل وينه طلال وليش تيليفونه معك
كان قلقه بل فجعه عليها واضح من صوته لكن بعد كل هذه الأسئلة لم تتمالك نفسها وتحول النحيب لبكاء عالى الصوت رق صوته وبدأ يتحدث باللهجة المصرية التى يتقنها جيدا
هدى ارجوكى فهمينى فى ايه
حاولت تمالك نفسها وقالت
مش هتقدر تعملى حاجة انت فى اخر الدنيا من يوم ما عرفتك وانت مبتقدرش تعملى حاجة بتتفرج عليا وانا فى الڼار ومبتحاولش تساعدنى
كانت كلماتها كخناجر تشرح فى جسده ذكرته بكلامها فى اخر لقاء بينهم أنت ضعيف ياخالد ضعيف ومش هتقدر تعمل حاجة
أكملت ما تقول وهى تبكى
والمرة دى كمان مش هتقدر تساعدنى ابن عمك هيدبحنى ومش هتقدر تعملى حاجة
هدى براحة وفهمينى ارجوكى
اتفق مع جوزى يجيبنى هنا واشترانى منه بصفقة هيعملها معاه
عملك حاجة
ملحقش بس ناوى قفل عليا الاوضة وهيرجعلى تانى
أنتى فين
مش هتفرق
وبصوت عالى صړخ فيها ردى عليا انتى فين
معرفش كل اللى أعرفه أنى فى مزرعة فى الفيوم
عرفت انتى فين خليكى معايا على الخط ثوانى
خالد خالد استنى
رفعت الهاتف من على اذنها ونظرت فى شاشته وجدت الخط مفتوح قامت من مكانها
اسمعينى كويس كل اللى عايزه
منك انك تحافظى على نفسك تلت ساعة مش اكتر وهيجيلك اللى هيخرجك
مش هيعرف يدخل الأمن هنا كتير
دى مش مشكلتك نفذى اللى بقوله وبس
رق صوته وقال بهدوء هدى حبيبتى انا عارف انك مبتثقيش فيا وعارف أنى خذلتك كتير بس ارجوكى امسكى نفسك المرة دى بس ربع ساعة من دلوقتى
هدأت قليلا وهى تقول بهمهمة
طيب ربع ساعة بس طيب
رفعت عينيها للشباك مرة أخرى فلم تجده ووجدت الرجل الواقف معه فى اتجاهه للخارج
ده راجع جاى دلوقتى
اهدى ارجوكى مش عايز منك غير انك
تكسبى وقت مش اكتر العقل هيجيب مع فيصل اكتر ولا اقولك خليكى على
الخط وأما يدخل اديله التيليفون وأنا هشغله عنك
ماشى انا
ولم تكمل كلامها لأنها فوجأت به أمامها مد يده دون أن يتحدث وأخذ الهاتف من يدها ونظر إليه ليتأكد انه هاتفه وأيضا ليرى اسم المتصل ثم رفع عينه لها وهو يقول
فتحتيه أذاى
ثم وضعه على أذنه ليأتيه صوت خالد وهو يقول
هدى هدى ردى عليا
حبيبى ياخالد
فيصل إيش راح تسوى فيها إياك وهدى فيصل إياك وهدى
إيش هاد يهمك أمرها والله ما كان عندى علم ياابن عمى ولو كان كنت سويت هاد من وقتها واحړق قلبك عليها
إيش تبى فيصل وتبعد عنها
إيش أبى بالله عليك خالد انت سويت فيا كل شئ قصيتنى من العيلة والشغل وكل شي بعقلك إيش أبى
وبصوت عالى يكاد يكون صړخة ممزوجة پغضب عارم قال
أبى تعيدلى كل شي خالد مكانك وفلوسك والعيلة والمجموعة كل شي حصلت عليه فى السنين الماضية كل هاد كان إلى انا خالد إلى انا
راح نتفاهم فيصل لكن هدى مالها ذنب فى كل هاد اتركها لحالها
بتحبها اوه خالد والله بتحبها هذى اول مرة أسمعك تتكلم بهذى الطريقة طيب ليش ابن عمى
ليش ما بقيت فى مصر ليش ما عدت الها انت مطلق من 5 سنين ليش ما عدت وخلصتنى منك
جملة مطلق من 5 سنين جعلت هدى تتسع عينيها من الدهشة ولاحظها فيصل
اوه هدى ما عندها علم بطلاقك
ثم تحولت عينيه لهدى وهو يقول
أه حبيبتى خالد مطلق من 5 سنين طريقك إيله كان مفتوح مطلق وابنه ماټ وعاش وحيد من خمس سنين
نزلت كلماته كصاعقة على هدى اتسعت عيناها أكثر وفتحت فاها وبدأت أنفاسها تتصارع
للحظة تخيل فيصل أن هذا رد فعل طبيعى منها حتى أتاه صوت خالد وهو ېصرخ فيه
بيكفى فيصل بيكفى والله العظيم راح اقتل بأيدي وما راح يشفع ليك شى
بدأ فيصل يتمعن فى وجهها أمامه وفى صوت الصارخ فى أذنه ليدرك نتائج جديدة فى علاقة الاثنان بالتأكيد الحكاية ليست حب فقط بينهم
أما عن هدى فبدأت تفقد توازنها بعد جملة
فيصل
وهى تتمتم لنفسها ماټ ماټ
لن فيصل لم يهتم بكل هذا فقرر تأجيله الآن يجب فعل شئ آخر لينتقم من ابن عمه ولن يترك هذه الفرصة تذهب سدى
أحكم التيليفون على فمه وهو يقول لخالد
أبى اوجعك خالد ما تتخيل كيف أبيها راح ارسلك صورها معى
وأغلق الهاتف وألقاه خلف ظهره ونظراته تتحول لنظرات صقر باتجاه هدى وبدأ يقترب منها
يتبع
صدعت أصوات طلقات ڼارية من كل اتجاه فى الحديقة افزعته وجعلته يتركها مكانها ليتجه للنافذه ليتبين ما يحدث وهو ينادى على حرسه ثم اتجه لباب الغرفة وقبل أن يخرج وجد ثلاثة رجال يعترضون طريقه ومشهرين اسلحتهم فى وجهه
إيش هذا مين انتوا
رد أحدهم من غير كلام كتير الأمر اللى عندنا أن كل اللى فى المزرعة يتكتفوا لحد ما الباشا يبجى فوت قدامى
أنت ما بتعرف مين انا وايش اقدر اعمل فيكم ومين هذا اللى بتحكى عنه
لأ عارفين واللى باعتنا أكبر منك ولم الدور بقى بدل ما نبهدلك الأمر اللى عندنا انك تتكتف وتتحط فى المكتب اللى تحت فوت بقى بلاش غلبة
استدار بوجهه لهدى ثم تحرك معهم تحرك معه اثنان والثانى تقدم من هدى ومد يده لها وهو يقول
مټخافيش يا هانم خالد باشا اللى باعتنا
لكن هدى لم تكن
تمام ياابنى كويس أمن المزرعة كويس وابعت حد دلوقتى حالا يشوف دكتور بسرعة ياد
وأغلق الهاتف ثم اتصل برقم آخر وهو خالد
أيوة ياباشا كله تمام ايوة الهانم بخير لا محصلهاش حاجة مظنش أصل روحها رايحة يعنى مغمى عليها ايوة طبعا بعتنا نجبلها دكتور حاضر أول ما ييجى هكلم حضرتك
بعد أكثر من 15 ساعة كان يجلس بجانبها يتأمل وجهها الذى افتقده من سنين ولا يفكر إلا فى شئ واحد فقط هل ستسامحه على ما فات
حاولت هدى أن تفتح عينيها جسدها كله يؤلمها صداع شديد يعصف بها مثبت بيدها كانيولا ومركب بها محلول
حاولت أن تتبين أكثر لم تستطع و لا تذكر الكثير حاولت أن تتحرك مدت يدها لتفك المحلول لكن فجأة وجدت يد أخرى تمنع ذلك وصوت يقول
سيبيه ياهدى انتى ضغطك واطى اوى
رفعت عينيها لمصدر الصوت أنه هو هو أمامها وكأنه الحلم الذى تحلم به كل ليلة أغمضت عينيها ثم فتحتها بضعف لتتأكد انه حقيقة نعم هو موجود بجانبها فى نفس المكان ويده تلمس يدها الآن كما هو فى ملامحه وجسده الاختلاف الوحيد فى بضع شعرات بيضاء تزين شعره الناعم
لكن فى نفس اللحظة تذكرت كلمات سمعتها قبل أن تغيب عن وعيها ابنه ماټ ماټ
بدأت دموعها تظهر على وجهها متزامنة مع سؤاله
اخبارك ايه حاسة بإيه دلوقتى
لم ترد سحبت يدها من تحت يده استدارت للناحبة الأخرى تكورت فى وضع الجنين وبدأت تنتحب وهو لا يستطيع حتى مواساتها
تركها تفرغ شحنة حزنها حتى هدأت وحدها مجبرة بسبب الإرهاق الشديد الذى أصابها عادت للنوم مرة أخرى دثرها جيدا وكان قد أحضر زوجة الجناينى مسبقا فى حالة ما أن احتاج اليها
وكان قد أرسلها أولا مع اثنان
من أفراد الأمن بالإضافة للخادم الخاص بفيصل لجمع متعلقاته وملابسه كاملة فى حقائب
تركها معها وأكد عليها أن لا تتركها ابدا إلا عندما يسمح لها أو يعود هو بنفسه
مال عليها خرج من غرفتها واتجه للأسفل لينهي بقية الأمور المعلقة مع فيصل عندما وصل لأسفل السلم قابله نفس الرجل الذى أحضر الطبيب لهدى وهو رئيس المجموعة التى أرسلها خالد
تمام ياخالد باشا
وصلتهم
لباب شركة الأمن وماهر بيه بعت الأمن اللى حضرتك طلبته
كويس خليك معاهم وهم بيتوزعوا انت عارف المزرعة كويس
حاضر ياباشا
دخل خالد من باب المكتب وجده يجلس على أحد الكراسى وحوله ثلاثة من الأمن أحدهم حمل كرسى ووضعه مقابل لمكان جلوس فيصل جلس عليه ووضع قدم فوق الأخرى ثم أشار لهم خالد بالخروج وبكامل الهدوء أجرى معه هذا الحوار
ليش فيصل
أبيك تتألم مقابل اللى سويته معى
كيف عرفت ان هدى راح تؤلمنى
كنا بعرف أنها
كانت مقيمة معك فى سكنك فى الرياض وكان هاذ السبب اللى جعلك تمنعنى عنها
بس
اعتقدت انه هيك لكن الآن الأمور مختلفة وأبى أفهم
مالك حق عندى فى اى شي فيصل وبهاالشي ياللى عملته تكون انتهت علاقتنا تماما فى العيلة وفى العمل
بتحبها لهاالدرجة خالد أه لو كنت أعرف لكن انت ما تقدر تنهى كل شي انا
ابن عمك ومصاريا فى المجموعة
انتهينا فيصل ومصاريك تابى تاخدها مافى مانع تأبى تتركها وتاخد أرباحها مافى مانع لكن انت ما راح تعمل معى مرة تانية أما بالنسبة للعيلة ما فى عيلة ما بقى غيرى انا واخى طلال وهذى عيلتنا احنا وما ابيك فيها من دالحين
والله وقدرت تنهينى خالد
بسبب أعمالك فيصل
ماراح اسمحلك
ماعاد بأيدي شي د ضيعت كل شي بغبائك
وقف خالد وهو يقول
على اى حال اشيائك فى السيارة والطائرة جاهزة ومنتظرة تشريفك راح توصلك للمملكة وانت اعمل مثل ما بدك
ثم مال على كرسيه ووضع يديه على جانبى الكرسى
وهو يقول
لكن هدى بالذات لأ لأ فيصل لأ
والله اللى رفع سبع سموات لو فكرت تقربلها مرة تانية راح استحل دمك وراح اقټلك بإبدى ومالك شفيع عندى
فتح الباب وأشار للأمن بالدخول وهو يقول
خليكم معه ووصلوه
هم بالخروج فإستوقفه صوت فيصل
خالد إيش علاقة هدى بإياد
استدار له وعاد باتجاهه ببطئ ووقف أمامه بكل تحدى
أمه هدى أم إياد بمعنى أن بقمة القسۏة أخبرت أم بمۏت ابنها
اتسعت عيناه من قمة المفاجأة وهو يقول
وليان
ليان تبقى أمه على الورق بس
وتخطاه بمسافة خطوتين باتجاه الداخل وظهرها له
يلا وصلوه
تحرك معهم فيصل باستسلام فقد أقصاه خالد من كل شئ من الشركات والعائلة وكل شئ وكانت هذه خطته كن البداية فيما يخص فيصل لكن فيصل قد عجل كلمة النهاية بيده أن لم تكن هذه النهاية وسيحاول فيصل الاڼتقام
أستدار ليدخل فوجئ بها تقف عند الباب كانت قد غيرت ملابسها وعدلت هندامها كثيرا
ياإلهى مازالت متحفظة بكامل جمالها أن لم تكن أجمل وأكثر انوثة من ذى قبل
لكن ما يعمر صفو هذا الجمال الشحوب والعين المتورمة من البكاء
ونفس الشئ لاحظته هدى عن خالد فعينيه مملوءة بالحزن لطالما كان ولكنه أكثر بكثير أما فى الشكل فالفرق واضح رغم أنه مازال محتفظا بوسامته كاملة ولياقة بدنه كامل إلا أن شكله العام يعطيه أكثر من سنه بكثير فهو الآن تقريبا لم يتعدى الخامسة والثلاثين من عمره منذ سبع سنوات كان شاب يافع أما الآن فهو رجل وقور جدا ونا يزيده ذلك الشعيرات البيضاء التى تزين رأسه
قومتى ليه
لم ترد هدى اقتربت منه ومازالت عينيه معلقة به لكن هى بالفعل مازالت غير قادرة على الوقوف كثيرا لكنها حاولت التماسك وجلست على أحد الكراسى القريبة منه تقدم هو وجلس أيضا بالقرب منها
بدون اى مقدمات سألته كان اسمه ايه
فهم فورا ما ترمى إليه فرد بعدما ظهر حزنه واسفه واضحين على وجهه قال إياد
كررت الاسم بصوتها وكأنها تجرب شكل النطق به ثم رفعت عينيها له مرة أخرى
ماټ امتى وإذاى
سكت لثوانى فقد كان لا يريد تذكر ما حدث ولكن
من خمس سنين كان عنده سنتين
وسكت بعدها
سكت ليه كمل أذاى
كانت مناعته ضعيفة بسبب ولادته قبل ما يكمل 7 شهور وكمان فضل شهر ونص فى الحضانة سافرت بيه أوروبا متحملش الجو هناك جاله التهاب رؤوى وبعد أسبوع سلم روحه
كانت كلماته كصياط من ڼار على اذنها ودموعها شلال على وجهها دون بكاء
مش قولتلك مش هتقدر تحميه
لجمته جملتها فللأسف هو يعتبر نفسه هكذا بالفعل قصر فى حماية ابنه ووصله للمۏت بنفسه خذله وخذل نفسه وخذل من وعدها بحمايته وعاقب نفسه لسنين على ذلك
عايزة اشوفه معاك صورة ليه
رفع تيليفونه وفتحه فقط فقد كانت صورة ابنه هى خلفية الهاتف كان حقا يشبه كثيرا فى ملامحه
أنا عايزة الصورة بس ممعيش تيليفون
اخدوه منى
اتجه لدرج المكتب وأخرج هاتفها منه واعطاها اياه فتحته وأرسل له مجموعة من الصور والفيديوهات له
شكرا آخر طلب حد يوصلنى بس للطريق عشان معرفش حاجة هنا
خليكى شوية انتى لسة تعبانة وبعدين احنا داخلين على الفجر هتروحى أذاى دلوقتى
لا معلش انا عايزة أمشى مش عايزة أفضل هنا اكتر من كدة
لم يجادلها هو يعلم أنها ليست فى حالة تسمح بالجدال ويكفيها ما حدث لها اليوم وما اكتشفته عن ابنها
حالا تكون فى عربية جاهزة هتوصلك لحد والدتك مش عايزة تروحى هناك برده
عند ذكر والدتها جائتها فكرة مچنونة من الممكن أن تحدث جعلتها تشهق منادية
خالد
طبعا تخيل أنها تناديه فرد أيوة
لا خالد ابنى ممكن أبوه يروح ياخده من هناك
وهى والدتك ممكن
تدين لأى حد بمكالمة من والده
لأ طبعا مستحيل انا منبهة عليها
خلاص متقلقيش جوزك مراحل يمة هناك خرج من المزرعة لمقر الشركة لمكتبه لبيته وبعدين راح الديسكو ومن وقتها وهو هناك مروحش
اندهشت من متابعته له بهذه الطريقة الدقيقة لكنها لم تعلق وحينما همت بالخروج سألها
أنتى سميتى ابنك خالد
هنا أدركت فداحة ما فعلت للتو لكنها لن تعلق أو تنطق التفتت واتجهت خارجة وجدت السيارة تنتظرها بالفعل فى الخارج وبه شخصين السائق وفرد أمن معه
استقلت السيارة وتحركت بها تحت أنظار خالد التى لم يرفعها إلا بعد أن اختفت السيارة بعيدا
يتبع
رغم أن ۏفاة ابنها كان كالکاړثة بالنسبة إليها إلا أنها بدأت تشعر بالراحة لوجود ابنها فى مكان معين هى تعلمه
رغم حزنها القاټل عليه إلا ان مجرد فقدانها لاحساس القلق على أحواله وصحته يجعلها تحمد الله على أحسن الأسوأين
بدأت حالتها النفسية
تتحسن اهتمامها بخالد الصغير فى اذدياد بدأ عقلها يفكر فى الإيجابيات منها أكثر من السلبيات
لم
يكن يزيد تعكير أيامها أكثر إلا الزوج المحترم الذى سلمها من أجل عقد عمل رغم طلبها الطلاق منه وتصميمها عليه إلا أنه رفض تماما واقسم أن يتركها معلقة دون طلاق طوال حياته
طلب مقابلتها ورغم اعتراض الجميع إلا أنها وافقت
وكانت المقابلة فى منزل والدتها
أنا مش طايقة اشوف خلقتك ودى فعلا آخر مرة تشرفنى بطلعتك البهية دى عايز ايه
نعقد طيب عشان نعرف نتكلم
من غير قعاد هات من الاخر
ماشى نجيب من الاخر ومن غير لف ودوران
انتى عايزة تطلقى صح
ياريت
وأنا موافق بس تدينى التمن
نعم ياخويا تمن ايه
تمن طلاقك حريتك ياكدة يااما براحتك المحاكم ادامك وانتى حرة
وايه التمن بقة أن شاءالله
5 مليون
أفندم انت مچنون ولا حاجة انا هجبلك مبلغ زى ده منين
وضع يده فى جيبه وألقى لها جواب البنك الخاص بحسابها مكتوب فيه أن حسابها تعدى العشرة مليون ببضع آلاف من الجنيهات
كان هذه الأموال هى مستخلصات ما أخذته من والد خالد جمعته ووضعته فى البنك حتى ريعه السنوى يوضع على أصل المبلغ تلقائي بأمر منها وقررت عدم لمسه نهائى إلى أن تعطيه لابنها بيدها عندما تقابله فى يوم من الأيام
10 مليون يامدام وتاريخ الإيداع من قبل حتى ما اعرفك منين داانتى مكملتيش سنة فى السعودية
ملكش دعوة وبعينك تشم الفلوس دى
ده آخر كلام عندك
أه واخبط دماغك فى أجمد حيطة
يبقى مش هطلقك ياهدى واللى عندك اعمليه
لأ هعمل ياعمر هتشوف وكتير اوى كمان واتفضل بقى من هنا ومش عايزة اشوف وشك تانى
تانى يوم انطلقت لعملها كعادتها فهى عادة تهرب فى العمل من الأمور التى تشغلها
وفى وقت الغداء لاحظ كل من هدى ومنى الوجوم والهم على وجه الأخرى
مالك يامنى
مفيش
تصدقى باين عليكى ما تنطقى يابت مالك
وهو مالى انا لوحدى انتى كمان شكلك مدايق اوى
إيه الغريب يعنى ما ده بقى العادى بتاعى انتى الأهم دلوقتى مالك يابت صحيح
والله
مش عارفة اقولك ايه ياهدى انا قلقانة اوى
ليه
حسام
ماله ما تنطقى على طول انتى بتقطعى كدة ليه قلقانة عليه ليه
والله منا عارفة اذا كنت قلقانة عليه ولا قلقانة منه
يخربيت اهلك على الصبح يابت انطقى على طول جوزك ماله
كنت عايزة احكيلك بس انتى مكنتيش بتطييقى سيرة عمر خالص
وايه دخل عمر فى الموضوع ما تتكلمى على طول
فجأة من أسبوع لقيت حسام مصمم يفض الشركة فى المكتب مع عمر
فجأة كدة من غير سبب
هتجنن انا عارفة أن الموضوع ده فى دماغه بس مكانش فى إمكانيات يعمل مكتب هندسى بنفس الشهرة كدة هيضيع اسمه
وبعدين
امبارح لقيته بيقولى إنه ساب المكتب من يومين وان كل المهندسين اللى فى مكتب عمر كمان سابوه وجم عنده فى مكتبه
وعمل مكتب كمان
تخيلى منين وإذاى معرفش
متساليه
مرضيش يقول
سكتت هدى وسرحت لثوانى
رحتى فين
أصل اللى بتقوليه ده ممكن يكون له علاقة باللى حصلى امبارح
اللى هو ايه بقى
قصت هدى عليها ما كان من عمر معها
ده طبيعى يابنتى
يعنى إيه طبيعى انا كنت عارفة انه ۏسخ بمعناها بس اول مرة اشوفه مركز مع الفلوس كدة
محتاج فلوس كتير جدا فى الفترة دى حصة حسام وبقية حساب المهندسين اللى سابوه وفلوسه علشان يعمل تعاقد جديد وكمان مصاريف العقد اللى خده واللى معاه ميكفيش ربع الليلة دى حسام قال كدة
أنا كدة فهمت
وبعدين هتعملى ايه
ولا حاجة سيبيه يغرق اكتر وخلينا نتفرج
مر أكثر من ثلاثة شهور بعد أحداث المزرعة لم تسمع عنه شئ أو يصلها أى خبر حتى أنها لا تعلم أن كان فى مصر انا عاد لدولته مرة أخرى
لم يسأل عنها وبدا أن ذلك يحزنها فعلا لكنها أم تفكر ابدا فى السؤال عنه وتقاوم رغبتها أن اتتها فى ذلك
لدرجة أن آتاها وقت سألت نفسها
قررتى تسامحيه شيطانك بيلعب بيكى ليه ياهدى بعد كل اللى حصل
وتعود لتقول لنفسها دا أنقذك من وهو فى السعودية جوالك فورا بالتأكيد هو مهتم وبعدين انتى متعرفيش بالظبط ظروف مۏت الولد ولا تعرفى مين السبب بالظبط
يرد الصوت المهاجم داخلها بأى حال هو المقصر الأول فى حق الولد لأنه هو الشخص الوحيد اللى المفروض يحبه بعيد عن أى مصلحة وبعدين نسيتى خلاص خوفه من اهله وبالذات أبوه وسلبيته فى التعامل مع الحوار ده سلبيته دى اذتك كتير
ايه ياهدى عندك استعداد لأذية جديدة ولا ايه
يرد الصوت المدافع بس حاول يحمينى من أبوه طول الوقت
يحميكى اذاى يااختى بسلبيته ولا باجبارك تنفذى طول الوقت
بس شكله المرة دى حاجة تانية شكله واثق اكتر من نفسه اقوى من قبل كدة انتى شفتى أتعامل مع الموضوع أذاى بتيليفون من آخر الدنيا شوفتى مشى ابن عمه أذاى بالهدوم اللى عليه
ما يمكن عمل كدة بس من إحساسه بالتقصير من ناحية ابنك اللى ماټ وبعدين انتى متعرفيش هو ايه دلوقتى وعايش مع مين ما يمكن حب جديد ولا
صاحب بعد مراته اللى ذى دول الأمور بالنسبالهم متاحة
تفتكرى
وايه المانع انتى هبلة ولا ايه انتى متخيلة انه هيفضل عايش سبع سنين على ذكراكى
واستمرت هكذا لأيام وأيام يتصارع داخلها صوتين أحدهما يدافع عنه والآخر يهاجمه بشراسة وما يعزز موقف المهاجم ويضعف المدافع هو عدم سؤال خالد عنها مرة أخرى حتى الآن
لم ينقذها من دوامتها هذه غير وصول كم غريب من الأخبار عنه تدل على أنه كان متحكما فى كل الأمور حولها طوال الفترة الماضية بعد ما حدث فى المزرعة
أولها ورقة طلاقها التى وصلتها عن طريق محضر من المحكمة فى البداية لم تصدق معقول طلق هكذا بدون ضغط أو مساومة
وثانيها وأهمها ما اخبرتها به منى عن حسام
هدى هدى سيبى اللى فى ايدك وتعالى
مش وقته يامنى اصبرى أما اخلص الغدا روحى اقعدى مع العيال شوية
دخلت وشدتها من يدها متجهة بها للدور العلوى
أكل ايه بقولك حاجة مهمة
براحة طيب خدى بالك من الأكل والنبى ياماما
ادخلى
وأغلقت الباب بالمفتاح من الداخل
إيه يابت فى ايه ايه الاكشن اللى انتى عاملاه ده
أنا اللى عاملة اكشن برده ولا حبيب القلب
هى هبت عليكى على المسا حبيب قلب مين
قلبك
انتى ياوزة خدى بس اقرى الخبر ده
فتحت تيليفونها واعطتها اياه قرأت هدى العناوين بسرعة لكن اندهاشها أوقفها عن القراءة لتستفسر
هى مش modern design ده مكتب حسام
أيوة ياستى
أنا مش فاهمة حاجة أذاى العقد يتلغى مع مكتب مشهور زى مكتب عمر ويدوه لحسام
يعنى إيه بقى هو حسام شوية ده
هو اللى كان مشغل مكتب عمر
مقصدش يامنى بس مش ناس كتير تعرف كدة والناس ليها بالمظاهر ثم ايه علاقة الموضوع ده كله بخالد
عموما اخرجك انا من حريتك دى وافهمك اللى حصل واللى لسة حكيهولى حسام قبل ما اجيلك بس بصراحة متحملتش وجيت جرى احكيلك
ما تنطقى يابنتى
طيب هو انتى متعرفيش اصلا أن المشروع ده تنفيذ عربى مشترك
عارفة طبعا بس المفروض فيصل
هو اللى ايه
تقصدى أن فيصل كان شريك خالد
أنتى عبيطة فيصل ليه 5 بس وخالد 65 يعنى فيصل هو اللى بيشتغل عند خالد
بتتكلمى بجد
أه والله هبعتلك اللينك وابقى أقرى التفاصيل وحسام اكدلى
عايزة تقولى أن خالد هو اللى فسخ العقد مع عمرو
نشر بالظبط هو كلمته مسموعة جدا بس إدارة المشروع مصرية
أنتى مستفذة ليه ما تنطقى على طول
هقولك عشان تعرفى عمل ايه عشان ينتقملك من الحيوان عمر
يووووه يامنى
طيب طيب خلاص بصى ياستى حسام قاللى أن خالد اتصل بيه بعد موضوع المزرعة بأسبوع وطلب انه يقابله بعيد عن المكتب ماشى
ماشى اخلصى
حسام استغرب اوى بس راحله كان نازل فى اوتيل فى القاهرة هنا
ومن كلام خالد كان واضح اوى انه عارف كل حاجة عن التفاصيل اللى بتحصل فى مكتب عمر وعارف قد ايه معاملة عمر لحسام وحشة وعارف اد ايه أن الشغل الهندسى فى المكتب قايم على حسام طلب منه أنه ينفصل عن مكتب عمر وهيساعده بكل الإمكانيات اللى محتاجها عشان يعمل لنفسه مكتب كويس تمام
تمام
بصى انا هحكيلك الحوار زى ما حاكاه حسام بالظبط
أنا برده مش فاهم حضرتك عايز منى ايه بالظبط
أنا كلامى واضح ومباشر جدا تسيب مكتب عمر وتشغل لوحدك
أنا مش جاهز باللى يساعدنى أنى أعمل مكتب لوحدى
هساعدك بكل اللى تحتاجه وكمان هجبلك حد يعلمك إدارة المكتب
وحضرتك بتعمل كل ده ليه
من الاخر عايز اسحب منه العقد وفى نفس الوقت عايزك انت تنفذه وعشان احسم المعادلة فلازم انت تنفصل لوحدك غير أن عندى أسباب تانية أفضل احتفظ بيها
فى مشكلة تانية أهم
اللى هى ايه
لو حتي عملت المكتب محتاج مهندسين شاطرين يقدروا على مشاريع زى العقد بتاعكم الجروب اللى كان معايا عند عمر انا مجمعه فى سنين مش سهل ابدا تلاقى مهندسين شاطرين
مفيش مشكلة خد الجروب بتاعك من عنده
هيرضوا يسيبوه عشان خاطر حاجة مجهولة
طبعا لما يكون ضعف المرتب وعقد محترم لفترة كويسة وكمان هم عارفين الفرق بين معاملتك ومعاملة عمر ليهم غير أن عقودهم مع عمر مفيهاش شرط جزائى عن فسخ العقد عقد واحد فيهم بس وانا مستعد ادفع الشرط الجزائى
إيه ده كله ياخالد بيه انت كدة عايز تدمره ده عنده مشاريع شغالة وبشروط جزائية عالية هيتخرب بيته وسمعة مكتبه هتدمر
وهو ده بالظبط اللى انا عايزه
هو فى ايه بالظبط ليه كدة
طيب انا هحكيلك وانت أحكم
ومش عايزة اقولك بقى أما عرف الموضوع ده كان عامل أذاى وأول ما جه قاللى اللى يبيع مراته وشرفه وكرامته بالطريقة دى سهل اوى انه يبيع شريكه بأرخص تمن
هو انتى مكنتيش قولتيله اصلا
لا طبعا انتى اكدتى عليا محكيش لحد
ووافق
وافق ايه يابنتى الخبر فى ايدك
وعمر
اتخرب بيته يا عسل بصراحة خالد خد حقك تالت ومتلت
وعمر عمل ايه مع حسام
هيعمل ايه يعنى اټهجم عليه مكتبه وفضل يشتم وطلبوا البوليس وعملولو محضر
وقفت هدى واتجهت للشرفة ووقفت أمامها تشاهد خالد يلعب مع أبناء خالته وسرحت فى خالد
الآخر وما فعله من أجلها
بتفكرى فى ايه
فى اللى بيحصل
تحبى اقولك رأييى وهو رأي محايد فكرى فيه براحتك
خير
خالد معملش كل ده غير عشانك اكيد بيحبك اسمعه منه وشوفى أسبابه وبعدين احكمى براحتك
أسمى كلامها ياهدى
كانت هذه جملة الحاجة هدية والدتها التى كانت واقفة أمام الباب ويبدوا أنها سمعت جزء لا بأس به من الحديث
نظرات هدى لوالدتها كانت تعذبها فابنتها الحبيبة حدث لها ما لا تطيقه امرأة ويكفيها ما كان فهى من اجبرتها على الزواج الأول وايضا الزواج الثانى ومنعتها أن تنفصل عن عمر حين قررت
آن لها الأوان أن تعيش وتختار بقلبها حتى لو أذاها
مين قال كدة
يعنى إيه ياماما
جالى انا مرة قبل كدة وحكالى
كان لازم انتى اللى تحكيلى ياهدى انا أمك
خفت تزعلى منى ياماما
وهزعل منك ليه يابنتى هو بمزاجك كل اللى حصل
يتبع
يلا البسى وانزليله بقى هو قاعد مستنيكى تحت
اعتدلت لتنظر لها باندهاش وتسائل ردت عليها
أه هو تحت ومستنيكى
التفتت لمنى مرة أخرى قالت لها
والله ما أعرف حاجة ده حتى مشفتهوش من أيام عمليةأبوه من 8 سنين
ردت الأم إيه ياهدى هى ملهاش دعوة انا متابعاكى من فترة وعارفة أن حالتك النفسية اتحسنت شوية بعد ما عرفتى اللى حصل لابنك وأنا اللى حددت الوقت ده يلا بقى البسى وحصلينى
خرجوا وتركوها هائمة على وجهها غاضبة من اجبارها بهذه الطريقة لا تعلم أن كان عليها الموافقة على الحديث معه مصاحب لكل ذلك أن داخلها لمحة فرح لا تعلم مصدرها
دخلت هدى من باب الشقة ووقفت بمقابلته فقد كان باب الصالون مواجه لباب الشقة وقفت تتأمله كانت جلسة رجل واثق أكثر منه مغرور مسندا ظهره للكرسى ويضع قدم فوق الأخرى وفى يده تيليفونه يعبث به
لم تكن تعلم لماذا تقف هكذا لتتأمله يجب أن تدخل لتنتهى من هذا الموقف اللعېن أخذت تحدث نفسها بطريقة كوميدية لتهدئ من روع نفسها فلطالما سبب لها هذا الرجل التوتر
ما تجمدى كدة يابت ياهدى هتفضلى واقفة كدة انتى عاملة زى بنت البنوت اللى داخلة تقابل عريس اول مرة
هذه المرة هو من أنهى هذه الوقفة لمها من جلستها فقام ووقف لاستقبالها رغم أنها لم تدخل الغرفة بعد تواجهت العيون تحركت من مكانها باتجاهه فى هدوء دخلت وجلست على الكرسى المقابل دون أى كلام فلطالما عالجت توترها بالصمت
جلس هو الأخر
بمقابلتها دون أن يرفع أحدهما عينه من عين الآخر وساد الصمت لفترة لم يعرفا مداها وكأن كل منهما يشكى ما حدث له
هى من اخفضت عينها أولا وايضا هى من تحدث أولا
ليه حكيت لما
ما اللى حصل
أنا اتكلمت معاها على أنها عارفة لقيتها متعرفش أى حاجة عن الموضوع واضطريت أنى احكيلها لأنى عارف أنها الشخص الوحيد اللى هيساعدنى معاكى لأن أمك هى مفتاحك ياهدى
مفتاحى
أيوة مفتاحك فكرى كدة هى الشخص الوحيد اللى بيقدر يجبرك انك تعملى اللى هو عايزه ويقدر برده يجبرك انك متعمليش اللى انتى شخصيا عايزاه تبقى مفتاحك ولا لأ
عايز تفهمنى انك عارفنى كويس
أنتى شايفة ايه
شايفة انك حد مختلف عن اللى انا كنت أعرفه
منكرش انا اتغيرت كتير اوى بس أتمنى انك تساعدينى أنى ارجع خالد القديم بمميزات الجديد
أنا
أيوة انتى ومفيش أى حد تانى يقدر عشان كدة انا هنا
أه انت قدرت تقنع أمى لقيتها بتقوللى اسمعي اللى جاى يقوله
والدتك قدرت توصل للى جوايا
وانت عندك كلام ممكن يخلينى حتى أقبل منك كلام
يكفينى اوى انك وافقتى تقعدى معايا وتسمعينى
كنت فين من يوم المزرعة
حبيت اسيبك وقت عشان تستوعبى
حزنك عليه
بدأت عيناها تلمع لمجرد ذكر سيرته
ليه سيبته ېموت
اعتدل فى جلسته اقترب منها لمعت عيناه بالدموع هو الأخر وقال
والله العظيم ما كنت بسببه لحظة كنت بحبه بجد و كنت عارف ان هو الرباط الوحيد اللى هيرجعك ليا فى يوم من الايام وكنت ناوى فعلا اعمل كدة حتى ليان مسمحتلهاش تقربله ابدا كنت خاېف تعمل فيه زى ما كانت بتعمل فيا مرات أبويا
فى يوم جالى سفر فجأة لفرنسا لمدة يومين بس اضطربت اسيبه ولما لقيت الموضوع هيطول هناك بعت اجيبه قاللى أن كدة كدة ليان جاية فرنسا بس هتنزل 24 ساعة بس فى جينيف تمضى أوراق مشروع بيتعمل هناك وأهى تكون معاه وافقت وأما وصل فرنسا بعد يومين من خروجه من المملكة كان عنده التهاب رؤوى فضل فى المستشفى أسبوع عملت كل حاجة عشان اساعده جبتله دكاترة من كل أنحاء العالم بس للاسف كان ضعيف اوى ومتحملش
حاولت تمالك نفسها قدر الإمكان كى لا تبكى لكنه هو سبقها ولم يستطع منع دموعه وعندما رأت دموعه تلمع على وجهه انسابت دموعها هى الأخرى دون بكاء لكنه تمالك نفسه وأكمل كلامه
مبقتش متخيل ولا متحمل فكرة ضياعه منى فضلت فترة حابس
نفسى لحد ما وصلنى خبر دخول بابا المستشفى ولما رجعت عرفت ان الكل استغل مرضه وغيابى وضعف طلال فى الادارة وعملوا بلاوي فى المجموعة وأولهم عمى وابنه فيصل وليان ومرات أبويا كله كان عايز يلحق حتة من التورتة وده كان سبب تعب أبويا
قټلت خالد القديم بضعفه وسلبيته وحولته للشخص اللى قدامك دلوقتى وفى السنين اللى فاتت رجعت كل حاجة اتسرقت ووقفت العيلة تانى لكن بقت كل حاجة فى ايدى وبقيت صاحب أكبر أسهم فى كل المشاريع وكلمتى هى الأولى
وليه معرفتتيش بمۏت ابنى
نويت اعمل كدة والله بس عرفت انك اتجوزتى وخلفتى وعايشة كويس تعمدت انى معرفش تفاصيل عن حياتك وفضلت بعيد عايش بذنبى لوحدى محبتش اهدم حياتك زى ما اتهدمت حياتى
صمت قليلا ثم قال سامحينى ياهدى سامحينى عشان اقدر أعيش وأقدر اعوضك عن اللى فات
تعوضنى انت متخيل أنى ده ممكن
اعتدل فى جلسته وهو يقول بثقة
مش بمزاجك
أفندم
براحة بس متبقيش حمقية كدة محدش هيقدر يعوضك عن كل اللى شوفتيه غيرى وانتى عارفة كدة كويس ولو رفضتى سواء ارتبطتى أو لا هفضل نقطة سودا جواكى ومش هتروح ابدا
وكمان انا عارف ومتأكد أن مفيش حد غيرك هيرجعنى لنفسى تانى ولو ارتبطت بغيرك أو حتى مرتبطتش هتفضلى جوايا ومش هتسيبينى عشان كدة الحل الوحيد أن كل واحد فينا يداوي التانى ومش هتنازل عن كدة
قبل أن ترد فوجئت بصرخات صادرة من خارج البيت وهى تعلم صاحبة الصرخات
تركته وخرجت تجرى وهو خلفها وجدتهم يساعدون هيام فى النزول على سلالم بيتها فهى جارة والدتها فى السكن
بعدما تحركت تذكرت وجود خالد التفتت له كان يقف على باب المنزل يشاهد ما يحدث والغريب أنها وجدت خالد الصغير يمسك بيده
تعالى ياخالد روح لخالتو
لأ انا هفضل هنا مع انكل خالد
تطلعت لخالد الكبير فى تسائل فرد عليها
أصل احنا أتعرفنا من فترة وعلى فكرة انا طلبت ايدك منه ووافق كمان ومستنيينك تخلصى العدة بس
تطلعت لابنها وجدته يومئ بالموافقة
التفتت الكبير وقالت وابوك هيوافق
رد خالد بتحدى نفسى ميوافقش
لم تكمل ابتسامتها فقد انتفضت من صړخة هيام وهى تقول يلا ياهدى
طيب طيب خلاص أهو
هرولت باتجاه السيارة وابتسامتها تملأ وجهها ابتسامة كانت تكفيه وتكفيها لتكون مجرد بداية لفرحة حقيقية تحياها فتاة ذات قلب أرهقته الحياة
تمت
- تقبل
- ذات
- مسلسل
- الفن
- حلول
- كتب
- الذات
- العمل
- سرعة
- رضا
- تنفس
- سوق
- القمر
- الأرض
- طبخ
- الإنترنت
- الفن
- صحة
- تسلا
- العقد
- مشاعر
- غضب
- قلق
- توتر
- سعادة
- خوف
- عار
- راحة
- شعر
- جمال
- فستان
- ملابس
- أنوثة
- سجن
- قلق
- علاج
- مطعم
- حزن
- مصر
- قولون
- عصبي
- الفن
- توتر
- دراسة
- الأم
- آبل
- شركات
- القمر
- القلق
- الجمال
- تحدي
- أخبار
- ارتفاع
- الجمال
- كبار
- السن
- رسالة
- ساعة
- الحرارة
- حافة
- مصر
- جمال
- تجميل
- برج
- السفر
- المجتمع
- مستقبل
- التوتر
- درجات
- الصحة
- صداع
- صحة
- بناء
- طلبات
- الشركات
- رسالة
- شعر
- طلاق
- اطفال
- صحة
- خريف
- هاتف
- شركة
- صحة
- مرض
- سجن
- حكم
- قلق
- أكبر
- ضعف
- موعد
- مدرسة
- ملابس
- السوق
- ماسك
- قسم
- فستان
- دماغ
- الصحة
- الطعام
- طفل
- ماسك
- حياة
- منزل
- صغير
- قابل
- لستة
- رحلة
- كلمات
- جدة
- مسلسل
- تعاطي
- مكياج
- ولادة
- عاشت
- عالم
- حضور
- علامة
- جدة
- مصر
- شركات
- صاحب
- أكبر
- مجموعة
- العالم
- تحدي
- جارة
- القمر
- إلغاء
- الصعود
- قمة
- عالم
- الشركات
- لزج
- عالم
- قلق
- عمارة
- سفر
- الجمال
- تجميل
- انفجار
- ذكاء
- النساء
- أسس
- أبل
- قرش
- مصر
- عمر
- المدة
- تواصل
- ملك
- المستقبل
- سرعة
- صحة
- حادثة
- مشروع
- شركة
- صورة
- حادث
- تسلا
- المستقبل
- الملابس
- تحتاج
- علاج
- خدمة
- العلامات
- تدخل
- علاقة
- رجل
- وردة
- نوم
- اعتذار
- اتصالات
- تسلا
- جلسة
- حلول
- آبل
- تذكرة
- شراء
- محكمة
- قرى
- أقوى
- رحلة
- أزمة
- الأمن
- شخص
- واحد
- جمال
- لصحة
- حت ا
- النجاح
- قلب
- نظام
- نقل
- العمارة
- ارتفاع
- ملكة
- القوة
- وحش
- صفقات
- اصبر
- أثر
- العالم
- اتصالات
- مصر
- مصر
- ارق
- مصر
- بحر
- نمو
- شركات
- تتجنب
- الحب
- مستقبل
- واعد
- بطلا
- دوري
- حالة
- حداد
- المستقبل
- المستقبل
- الشركات
- عملة
- الأولى
- شركات
- حلم
- موافقة
- تنفس
- الاطفال
- النوم
- صحه
- قوة
- مدارس
- أطباق
- بقدر
- والدة
- صحة
- أجمل
- دراسة
- واحد
- ثلاثة
- شعر
- تقدم
- القوة
- دول
- ماء
- صحي
- نوع
- الجامع
- شراء
- علم
- تراجع
- مدارس
- اطفال
- المستقبل
- عرس
- عروس
- اخبار
- خارج
- وقت
- سوق
- حمام
- تجربة
- عاملة
- مطعم
- الطب
- الصحة
- ناس
- تعلم
- نصائح
- عمال
- سرعه
- اثار
- الخدمات
- ارتفاع
- الفن
- مشروع
- الجن
- خطة
- مسلسل
- الساحر
- وضعت
- تشعر
- تناول
- طمع
- وقت
- صحة
- النباتات
- سرعة
- اتصال
- شركة
- عبر
- مساحات
- كتاب
- طبخ
- العلاقة
- النوم
- تمنع
- تتوقف
- اعدة
- البحث
- مقاطع
- مسلسل
- المصري
- سنة
- شعرك
- ناعم
- مصر
- حصل
- أمل
- محمد
- برنامج
- الفاخر
- مشاكل
- الحياة
- حسن
- تحت
- الأرض
- الفاخرة
- محمول
- وعد
- برنامج
- القمر
- فرنسا
- النص
- هاتف
- الأرض
- التمر
- مشاعر
- مسلسل
- كتب
- طبي
- مصر
- حمدي
- أطفال
- ملك
- العام
- طرح
- الإنترنت
- مشاكل
- نأكل
- مسلسل
- فني
- أمن
- نجاح
- غاضبة
- حجاب
- مسلسل
- قصة
- رجل
- سعد
- منصب
- الادارة
- الحركة
- الطب
- الجلوس
- السل
- شركات
- ادارة
- طفل
- مدرسة
- بنوك
- ذكاء
- طلاق
- جمال
- مطار
- حادثة
- مطعم
- مصر
- طعام
- متحف
- مطاعم
- رحلة
- هاتف
- كتاب
- لقاء
- صبري
- مشرفة
- عدم
- البنوك
- صحة
- المستقبل
- طال
- الزمن
- آبل
- الحرارة
- زواج
- أخبار
- طلاق
- لعب
- خدمات
- سفر
- المناعة
- عمل
- مصري
- أكشن
- العلاج
- مرض
- طبخ
- معجبة
- الحب
- الصحة
- الأرض
- النساء
- حجاب
- بالدم
- برنامج
- طاولة
- منى
- أكبر
- لوسي
- شراء
- النجاح
- أسهم
- ليلة
- علاج
- أبل
- مرضى
- اعتذار
- قضاء
- نساء
- الحفلات
- الاطفال
- السفر
- نصائح
- المشاكل
- عقل
- ابل
- قطة
- الشباب
- نوم
- دكتور
- ازمة
- تسلا
- دواء
- مصر
- قانون
- بقول
- حفلات
- البكاء
- حزن
- مطاعم
- الشفق
- القمر
- حفل
- زفاف
- مزرعة
- دول
- النصف
- الرطوبة
- عرض
- مرض
- البشر
- الوصل
- العصبي
- المستخدم
- جبل
- المستقبل
- نظام
- المنزل
- البني
- جدران
- المواقف
- ساعات
- ضار
- صور
- الناس
- قطة
- ترفض
- شراء
- صورة
- مصر
- الساعة
- المرض
- حياة
- سور
- مقابلة
- حادثة
- وزارة
- الجراحة
- البشر
- المستقبل
- أزمة
- الفن
- المجتمع
- العقل
- العمل
- زواج
- شاي
- لحظات
- مطار
- بشر
- اجتماع
- السفر
- لجامعة
- برنامج
- تجربة
- خريف
- العلاج
- الرقص
- اخبار
- نمو
- مستقبل
- سحب
- سماء
- العقل
- كرة
- ساعة
- قرفة
- ظروف
- اطفال
- العمر
- حياة
- تعامل
- اسهم
- متحف
- سلالة
- البوم
- راي