قلب أرهقته الحياه
المحتويات
هتلاقى البرينسيس الجميلة كانت واحشاه اوى طبعا مش ههيفتكرك اصلا انشالله تولعى انتى واللى خلفوكى
يتبع
لم تستطع النوم ولو للحظة ېقتلها التخيل ماذا يفعل الآن معها حاولت كثيرا منع خيالها من الولوج فى هذا الاتجاه لكنه رفض بشدة الانصياع لعقلها
الساعة تعدت الرابعة قامت وجهزت ادويتها وارتدت زييها وانتظرت لا تعلم ماذا تفعل وكيف ستتصرف
فجأة سمعت طرقات خفيفة على الباب وقفت خلف الباب لتسأل
مين
تفتكرى مين ممكن يجيلك فى الوقت ده
تنفست الصعداء ثم فتحت له الباب
برافو عليكى لابسة وجاهزة ومستنية
أه مستنية الڤرج وبعدين ايه برافو عليكى دى بتكلم بنت اختك
أفندم
لا ولا حاجة كلمة وراحت ممكن يلا بقى عشان الوقت
اغلقت غرفتها وانتظرته ليتحرك أمامها وجدته يشير للدخول فى نفس الدور تحركت أمامه وهو خلفها
أنا مش عايزك تلبسى اليونيفورم ده تانى
نعم
كيف ما سمعتى
والبس ايه بقى أن شاءالله
حاجة من اللى جبتهملك معجبوكيش ولا ايه
أنا مشوفتهومش اصلا
نعم
نعم الله عليك انا مش محتاجة حد يجبلى لبس وجبتهم معايا لما لقيتك مصمم هلبس منهم بس أو خرجت مع والدك غير كدة انا عندى لبسى
لم تشعر فجأة إلا ويد قوية أشدها جانبا وتثبتها فى الحائط سقط ما كان بيدها على الارض لكنه لم يهتم
لم يكن يفصل بين جسديهما غير مسافة ما يرتدى كل منهما أما وجهيهما فمسافة لا تتعدى السنتيمتر
كانت هذه اول مرة يتحقق كل منهما فى ملامح الآخر لحظات مرت بصمت بينهما لحظات اختصرت مسافات ومساحات وأوقات قد يقضيها كل منهما
ساد الصمت لبرهة بينهما على نفس الوضع وهى من تداركت نفسها أولا همست قائلة
سيب ايدى
لم يرد عليها وظل على وضعه عادت تقول وعيناها بدأت تلمع بالدموع
ايدى بتوجعنى
دمعة واحدة انزلقت من عينها هى فقط ما افاقته عندها انتبه انه يضغط على يديها بكل قوته ابتعد عنها ببطئ وهو يحرر يدها
اخفضت عينيها فى الارض لتجمع شتات نفسها ثم رفعتها له مرة أخرى بعدها انحنت لتجمع أشرطة الدواء من على الأرض كل هذا وهو يتابع ما تفعل بصمت وانفاسه مضطربة
عندما اعتدلت أشار لها على باب مقابل لها وقال
ده جناح الأمير انا صحيته قبل ما اجيلك وهو مستنيكى دلوقتى وبعد ما تخلصى نامى عايزك تنامى وترتاحى ياهدى
تركها وعاد ادراجه مرة أخرى بدأت تعدل من هندامها وهى تقول
ارتاح ! ارتاح ازاى فى مكان انت موجود فيه
استيقظت هدى على صوت زينب وهى تجهز لها طاولة الإفطار
صباح الخير
صباح النور ياانسة هدى
مدام انا مدام
أنا آسفة الامير خالد قاللى الصبح صحى الآنسة هدى الساعة 12
أنا عندى حل احسن لا أنسة ولا مدام هدى على طول
ده ممكن لو بينى وبينك لكن قدام أى حد لازم اديكى لقب
خلاص قولى يامس هدى
ماشى يامس هدى
قولنا قدام الناس بس
ماشى اتفضلى الفطار
إيه ده كله انا مش جعانة اصلا
مش جعانة ازاى انتى امبارح رفضتى العشا وقلتى مش جعانة والأمير خالد قاللى انك آخر مرة اكلتى كان سندوتش صغير اوى فى الطيارة
الأمير خالد الامير خالد ايه الحكاية
ماهو اصلا انا الميد الخاصة بالأمير خالد من أول ما جيت من مصر من 12 سنة كان ممنوع عليا اهتم بأى حد تانى غيره حتى لما بيسافر مبشتغلش كتير والأميرة ليان لها حد تانى غيرى
لكن الزيارة دى امرنى أنى اهتم بيكى والأمير الخاصة بيكى باخدها منه هو بس ويلا بقى متعطلنيش وراايا شغل والعلبة اللى هناك دى
الأمير خالد قاللى اديهالك اول ما تصحى
ماشى شكرا يازينب
بعد اذنك
تحركت من سريرها فى اتجاه العلبة فتحتها وجدت فيها تابليت ابيض صغير يكاد يكون أصغر تابليت رأته وجدت معه رسالة صغيرة فتحتها
ده ليكى موجود فيه خط سعودى وعليه
كل الخدمات حتى الانترنت وكمان عليه رصيد كفاية وخدمة دقايق لمصر تقدرى تفتحيه هو جاهز للاستخدام كلمى اهلك واطمنى عليهم
وضعته أمامها وجلست بجانبه هذا الشخص مستحيل فهو يهتم بأدق التفاصيل التى ينساها الكثير لبسى واكلى واهلى والبقية تأتى
لكن السؤال لماذا يهتم لهذه الدرجة
مر ثلاثة أيام والحال هو الحال تقضى هدى معظم وقتها فى غرفتها لا تخرج إلا فى مواعيد العلاج أو حتى أن أرسل لها الأمير فياض اذا أراد أى شئ حتى خالد تجنبها تماما طوال هذه الفترة لكن تصله أخبارها من ذينب التى أصبحت همزة الوصل بينها وبين كل شئ فى هذا المكان
تتصل بأخواتها كل منهم على حدا لتطمئن على أخبارهم بالتفصيل تحدثهم طوال الوقت واتس وفيس وبكل
طريقة ممكنة أما والدتها فتتصل بها صوتيا أكثر من مرة يوميا لتطرد من داخلها القلق عليها
تعودت أن تخرج بعد الثانية عشر تتجول بعض الوقت فى الحديقة الخلفية فهى رائعة ومنسقة بعناية فائقة تحتوى على جميع أنواع الزهور والنباتات النادرة تستمتع هدى بوقتها التى تقضيه وحيدة بعيدا عن جدران الغرفة التى أصبحت
كان خالد يجلس على مكتب صغير فى أحد جوانب الجناح يطالع بعض الأوراق
تقدمت منه ليان وجلست على جانب الكرسى الذى يجلس عليه
أبعد يدها عنه اتركينى دالحين ليان عندى شغل
ابيك تترك الشغل ما وحشتك ليانك
ليان بليز قلتليك عندى شغل مهم غير أنى مالى مزاج
إيش بيك خالد مو ملاحظ أنى بقرب وانت لا من وقت ما رجعت وانت مو طبيعى
أنا زعلتك فى شى ابيك تقول لو فى وأنا راح اراضيك دالحين وايش ما كان انا بحبك وما ابغيك تزعل منى
مافى شى ليان إيش فيها يعنى انا مالى مزاج الحين مرهق وإذا عافرت مع نفسى ماراح يكون مثل ما بدك منى
انا راح أخرج شوى
خرج خالد من الغرفة تنفس الصعداء كأنه
خرج من سجن لتوه نزل للدور الأول وتوقف أمامه لبرهة لكنه عاد ادراجه وأكمل طريقه للأسفل ثم لخارج القصر بدأ يتحرك فى الحديقة بدون هدف فقط ليخفف من غضبه الداخلى ويفكر فى كل ما حدث
لماذا لماذا ياخالد هل ستستمر فى عقابها على شئ ليس لها فيه أى ذنب لكن انا لا اعاقبها أنه احساسى بها دائما مفقود غير موجود من الأساس اقترابى منها يكون دائما
إلى متى المشترك الأساسى فى عذابك ماټ وابنه الأول أبى مريض ولا حول له ولا قوة والابن الثانى عمى يعيش فى أوروبا ولا يعود إلا للطوارئ فى حياتنا فقط إلى متى ستستمر فى عقاپ من حولك
فجأة وجدها أمامه امرأة لم تغادر عقله من أول لحظة رأاها فيها امرأة لكن للأسف الموانع كثيرة جدا
كانت تجلس أمام حوض زهور تداعبها بيدها
ابتسم وقال فى
نفسه ياريتنى كنت وردة منهم ياهدى على الأقل كنت أحس بلمسة ايدك
فجأة وجدها أمامه امرأة لم تغادر عقله من أول لحظة رأاها فيها لكن للأسف الموانع كثيرة جدا
كانت تجلس أمام حوض زهور تداعبها بيدها
ابتسم وقال فى نفسه ياريتنى كنت وردة منهم ياهدى على الأقل كنت أحس بلمسة ايدك
الغريب أن هدى كانت تفكر فيه وهى تداعب الزهور بيدها هى حالمة لم تلقى اجتماع الواقع بالرجل من قبل قد كانت على أعتاب العلاقة الحقيقية برجل ما لكنها لم تشهدها على أرض الواقع رغم خروجها من هذه الزيجة إذن هى فتاة فى عمر الزهور أحلامها مازالت منصبة فى البؤرة العزرية لم تحيد عنها
من استغراقها فى أحلام يقظتها لم تشعر به وهى يجلس بالقرب منها وفجأة انتفضت على صوته وهو يقول
إيه مخرجك فى الوقت ده
شهقتها كانت مسموعة اتسعت عيناها وهى معلقة به لثانية ثم أدارت وجهها وضغطت على أسنانها لتتحكم فى غيظها
معقول كنت سرحانة كدة اللى واخد عقلك
هو فى غيرهم أهلى
مع أنى مش مصدقك بس ماشى خارجة ليه بقى فى الوقت ده
كنت مدايقة
ومش جايلى نوم
طبيعى انتى حابسة نفسك فى الاوضة طول الوقت
هروح فين غير أنى كمان معرفش حد هنا
وبتعملى ايه طول الوقت جوا
أسأل اللى بتبلغك وهى تقولك
أنا بس بطمن عليكى منها مش اكتر
ثم صمت كل منهما وهو ينظر للورود الموجودة امامهما ودار حوار بين كل واحد منهم ونفسه
خالد كان حائر تماما
بين
أما هدى فحوارها مع نفسها كان مضحك تماما فهى دائما تتفنن فى السخرية من نفسها ومن كل ظروفها السيئة
وبعدين ياهدى عايزة ايه يعنى
هعوز ايه يعنى هو متجوز اصلا
وأما انتى عارفة بتتمحكى فيه ليه بقى أن شاء الله
مبتمحكش ولا حاجة ادينى مكتومة وساكتة وبعدين هو اللى جه لحد هنا لوحده
أنتى هتستهبلى ياروح أمك ده بيته يروح مكان ماهو عايز
أه بيته بس تفتكرى هو سابها ونزل ليه
مش بقولك بتتمحكى ما يمكن هى مش فوق اصلا وهو نزل عشان مش قادر يتحمل القاعدة من غيرها انتى شكلك مش هترجعى غير لما تاخدى على قفاكى زى كل مرة
وعند هذه الكلمة لم تستطع منع نفسها من الابتسام
اندهش من ابتسامتها المفاجئة بدون سبب لكنها حاولت تشتيته عن ذلك رفعت وجهها له ثم اخفضته مرة أخرى وهى تقول
هو انا هفضل على طول كدة
كدة ايه
فاضية طول الوقت
أنتى مش فاضية انتى بتابعى علاج بابا ودى مهمتك وشغلك هنا
تنهدت وقالت بأسى أنا مبعرفش اقعد فاضية كدة
عايزة تعملى ايه
هتوافق
لو ميأثرش على علاج والدى
نفسى أعمل عمرة
ابتسم وهو يقول متقلقش كدة كدة هتعمليها وحج كمان بابا ناوى على كدة وانتى طبيعى هتكونى معاه
ابتهجت كالاطفال وهى تصفق بكفيها
بجد طب احلف
أفندم
تمالكت نفسها مرة أخرى أنا آسفة
المهم عايزة تعملى ايه تانى
حاولت التحقق فى وجهه جيدا لتتبين صدقه
فعلا عندك استعداد تسيبنى اعمل اللى انا عايزاه
قلتلك شرطى صحة أبويا وبعد كدة مفيش مشكلة قولى عايزة ايه
أكمل دراسة انا قدمت على ماستر فى جامعتي فى مصر واتقبل لكن الجواز عطل كل ده لو ينفع أقدم فى جامعة قريبة واشغل نفسى بالمذاكرة
صمت لثوانى وحول نظره للإمام
بالطبع اعتقدت هدى أن هذا رفض فصمتت لثوانى ثم قالت كأنك مسمعتش حاجة
ليه انتى شوفتينى رفضت
رفعت وجهها له متفاجأة فأكمل كلامه
أنا معنديش مشكلة بس شوية كدة نطمن على بابا بس الأول لحد ما اشوف لك جامعة قريبة وتكون محاضرات الماستر فيها منزلية اكتر من عملية
وقفت فجأة من الفرحة وهى تقول
أنت بتتكلم بجد
وقف هو الأخر وهو مبتسم تانى
أخذت تدور حول نفسها من الفرح وهى تقول
أنت تجنن على فكرة لو ده حصل هتوفرلى اكتر من سنتين فى حياتى
ياريت اقدر اعملك اكتر من كدة
تجمدت مكانها من الجملة التى سمعتها منه ولا تعرف لماذا تسربت الرطوبة لاوصالها فجأة
أنا متشكرة اوى تصبح على خير بقى الوقت اتأخر
بعدما تحركت من أمامه وعينيه تتبعها قال بلهجة آمرة
هدى
فى حيوان عندك على الفيس اسمه نور الحياة اعمليله بلوك اول ما تطلعى
حاولت كظم غيظها منه وتكورت يدها وكأنها ستضربه وقالت بهم انت مستفز
ثم تركته وذهبت من أمامه حتى لا يستفزها أكثر من ذلك
عندما ابتعدت ضحك مقهقها وقال وانتى لذيذة
بالطبع غافل عمن كان يتابع الموقف بكامله من البداية للنهاية والذى كان له رأى آخر فى ذلك
فى الصباح كان خالد على وشك ركوب سيارته وجد يد أمسكت الباب ومنعته من الانغلاق
صباح الخيرات خالد
امتعض خالد عندما تبين الواقف
صباح الخير فيصل إيش في
مافى شئ ابن عمى ابيك فى كلمتين قبل ما تطلع
ما عندى وقت بعدين فيصل
ما تزعل خالد بعرف انك مو نايم ياحرام
ترجل خالد من السيارة وعينيه ينضح منهم الڠضب
لإيش بترمى فيصل
بعدك ما فهمت خالد انت وحضرت الممرضة المحترمة
فيصل كانت هذه صړخة خالد باسم ابن عمه
انتبه مليح كلمة كمان واقصلك لسانك
هيك خالد اسمحنى مليح دالحين ابن عمى
أبعد عن هاى البنت انا أبيها لنفسى سمعت بدى إياها
يتبع
خالد يطرق على باب جناح والده فهو دائما ملازه الآمن من بعد أخيه طلال رغم الفجوة التى حدثت بينهما فى وقت ما إلا أنه يعشقه وسامحه على ما اقترف فى حقه يلجأ إليه فقط ليجلس معه حتى دون أن يتحدث عما يدايقه فقط يجالسه فيرتاح
وهو الآن فى أوج غضبه بعد مشاجرته مع ابن عمه الوقح وټهديد ابن عمه له باخبار ليان بما رأى لكن بالطبع ڠضب ليان لا
يشكل فارقا جليا معه فالأهم عنده ما سيحدث لهدى بعد ذلك وردود أفعال الجميع تجاهها
لم يجد إجابة ففتح الباب وهو ينادى على والده اتجه لغرفة النوم المقابلة عندما سمع همهمات ضحك والده لكنه لم يتبين الصوت المصاحب له طرق الباب ودخل وجدها هى هى من أصبحت سببا لغضبه فى كل الأوقات تجلس على كرسى مقابل لسرير والده المستلقى عليه وبجانبها جهاز الضغط ويبدوا أنها أنهت ما تفعل
صباح الخير اشلونك الحين أبى
الحمد لله يالغالي هلا مو قلت عندك شغل بكير
كنت طالع وقلت أطمن عليك لكن ماشالله الصحة مليحة والضحكة من الدان للدان
بتعرف هدى ريحها خفيف ما بقدر اتحكم فى ضحكتى
رفع عينه لهدى وهو يقول
بعرف بعرف يبة
لاحظ والده نظراته ولكنه لم يعلق
لكن نظراته اخجلت هدى ففضلت الانسحاب من أمامه
استأذن انا بقى انا هبقى فى الاوضة لو احتاجتنى
بعدما خرج تتبعها عين خالد نفضه والده بندائه
خالد تعال أبى أتكلم معك
تأمرنى يالغالي
فيصل متى بيجى
اليوم يبة الساعة خمسة اشتاقتله
يسلم طريقة اشتاقتله هو والبنات ربى اجرنى بيك وبأخوك وبحمد ربى وما أبى شي آخر
إيش بيك باين عليك الضيق
مافى شي انا مليح إيش احوالك انت
مو مليح
إيش بيك
قلقان عليك
ليش
انا تعبان ياخالد أبى اشوف ذريتك قبل لا مۏت
بعيد الشړ عنك ياأبى إن شاء الله العمر طويل
الله هو أعلم اسمعنى خالد وافهم كلامى
سامعتك بابا
بدى منك طلب وبعرف انك ماراح تخزلنى
هلا ياأبى امرنى ولو بقدر راح اسويه فورا
بتقدر أن شاء الله لكن الفكرة انك توافق
إيش تريد مافى داعى لهاى المقدمات
أبى حفيد يحمل اسمك وأسمى
ههههههههه انت بتعرف اكتر منى أن المشكلة مو عندى انا مانى عقيم بابا المشكلة تخص ليان وانتوا ارتضيتوها زوجتى وماانكم مستعدين لانفصالى عنها إيش بدك اسوى دالحين
أنت بتعرف أن ليان كانت بألمانيا مع أمها انا طلبت منها تعرض نفسها على طبيب
طبيب بدون اذنى
ما تعصب انا اذنتلها
وبعدين إيش سار
قالو مافى أمل
قولتلك
لكن كان فى حل
إيش هو
لا أقصد حاضنة
كيف يعنى
امرأة أخرى يتزرع البويضة المخصبة برحمها وتولده بعد 9 شهور ويكون ابنك من ليان
لن أقول أصابه الذهول فقط لكن سأقول انه أحس حقا بالأرض تتحرك تحت قدميه أحس أن
عقله دخل إعصار حقيقى لم يصدق حقا هل قال والده ما قال توا
إيش تقصد بابا تقصد أنى أبدأ نفس الدوامة من جديد لكن الحين البطل يكون ابنى بدك ايانى اقتله بأيدي مثل ما فعلت انت وجدى معى
مستحيل مستحيل مستحيل اعملها
قام من مكانه واتجه خارجا فناداه والده
خالد الحال ماكان الحال والظروف كانت مختلفة
كأنى عدو لها وفجأة اكتشف أنها مو أمى ولما ابحث عن أمى تكون قابلت وجه كريم وبعدها أعيش تايه كاره لعيلتى ولبلدى والحين تيجى تقوللى أن ابنى يتولد من أم ويعيش مع أم تانية
أنسى هاالشي أنساه يابية
أنهى كلامه وهو فى قمة غضبه خرج مسرعا حتى أن ليان نادته فتركها وأكمل طريقه كأن لم يسمعها فيكفيه ما حدث اليوم بداية من فيصل وما قال وانتهى بخطة والده فى الحصول على حفيد يحمل اسمه فأخوه طلال لا ينحب إلا بنات فقط
لم يعود خالد يومها ولا ليلتها ولا أحد يعلم أين هو عاد الأمير طلال وأسرته من سفره علم كل ما حدث من والده والتمس العزر لأخيه فى رد فعله لكنه قلق عليه هو الأخر لكن خالد أغلق تيليفونه أيضا ليمنع الوصول له
لكن والده لم يؤثر فيه غياب خالد فهو متأكد انه سيعود فمهما طال غيابه فدائما ما يعود
وبدأ فى اكمال خطته حتى فى غياب عادل والتى تشمل إعلام ليان والتجهيز للعملية
ينقصه الآن أهم خطوة اختيار الأم الحاضنة للجنين
وبالطبع هو لن يبدأ فى البحث فقد أعد كل شئ وهو على سرير مۏته قبل إجراء
من مصر الخطوة الآن هى إعلامها بالهدف الحقيقى خلف احضارها معهم
يتبع
هذا هو اليوم الثالث لغياب خالد بدون اى اثر وهدى تكاد ټموت قلقا عليه وايضا خوفا من المكان واهله فخالد بالنسبة لها هو امان هذا المكان فمازالت لم تعتاد المكان وأهله بعد
صعدت هدى فى ميعاد الجرعة الثانية سمعت أصوات عالية من خلف الباب لم تميز منهم غير صوت زوجة الأمير وهى تقول
ليش إيش عملتلك حتى عملتله عمى طلب أكتبه باسمى و أكون أمه وما رفضت ومن وهو صغير وانتى محملنى مسئولية تركه للبيت
إيش عملت انا
لم ترد أن تقف أكثر من ذلك حتى لا يراها أحد ويقول أنها تتلصص على الأبواب المغلقة طرقت الباب ودخلت أعطته جرعته وخرجت مرة أخرى
اتجهت لغرفتها وأفكارها مشتتة مما سمعت هل تقصد خالد بما قالت هل هى ليست أمه
الآن فقط فهمت أسباب نظرة الحزن الدائمة فى عينيه أسباب مكوثه فى مصر كل هذه المدة لدرجة أنه أتقن اللهجة المصرية وايضا أسباب اختفائها من المستشفى فى مصر بمجرد ظهوره هو ومكوثه مع والده
قطع أفكارها رنين الهاتف رقم
سعودى غير مسجل فى لستة ارقامها
السلام عليكم
عليكم السلام انتى فين
خالد
قلت انتى فين
فى الاوضة
أخرجى دلوقتى استأذنى الأمير وقوليله انك هتخرجى تشترى شوية حاجات وأن ذينب هتخرج معاكى وأما هتنزلى هتلاقيها مستنياكى على باب البيت يلا
وأغلق الخط دون أن ينتظر جواب منها مازالت على وضعها حتى استوعبت ما قيل لها للتو ثم تحركت ونفذت ما قال
خرجت مع ذينب فى سيارة كانت تنتظرهم بسائق خاص ترجلا منها عند مول كبير واخبرت السائق أن يعود لهم عند السادسة والساعة الآن الثالثة والنصف
أنا مش فاهمة حاجة يازينب إحنا هنا ليه
وحياتك معرف انا بنفذ أوامر وخلاص
أوامر مين
قبل ان تكمل سؤالها وجدت سيارة بزجاج أسود تتوقف أمامها انفتح الزجاج أنه هو
اركبى ياهدى
دخلت بالكرسي الذى يجاوره كانت متصورة أن زينب ستركب هى الأخرى لكنها وجدته يقول لها
متنسيش نفسك 5 ونص بالكتير تبقى هنا
ثم انطلق بالسيارة التفتت هدى لزينب و السيارة تبتعد عنها ثم التفتت له وكأنها تستفسر عما حدث
إيه ياهدى خاېفة
لأ بس مستغربة
من ايه أنا بس حبيت اشوفك قبل ما اسافر
انقبض قلب هدى والتفتت له فجأة
أنت هتسافر
أيوة هروح الأول جينيف عندى شوية شغل هناك وبعدين هرجع مصر
وهتسيبنى لوحدى
كان دور قلبه هذه المرة
لينتفض من كلمتها وتعلقت عينيه بها لبرهة فأحست أنها تسرعت فى كلامها فتراجعت عنه
اقصد أنى معرفش حد غيرك هنا انا جاية معاك انت من
مصر
اكتفى بالصمت ولم يجبها إستمر تردد كلماتها فى عقله وهتسيبنى لوحدى
كان بحق يريد أن يرد عليها ويقول أنا اللى هكون لوحدى ياهدى
توقف أمام مطعم كبير ترجل وتبعته هى كانت طاولات المطعم مرتبة بشكل يحافظ على خصوصية الجالسين متباعدة بعض الشئ ويفصل بينها ستائر غير شفافة
أن رأت هذا الشكل فى اى مكان ستقول انه مصمم لسبب غير أخلاقى
وكأن خالد قرأ أفكارها فقال معظم الستات هنا منقبات فى مطاعم معينة عشان تقدر المنقبة تاكل براحتها
بعد طلب كل منهما ما يشربه وتم وضعه على الطاولة امامهما بدأ خالد بالكلام
ايميلاتى كلها متسجلة فى التيليفون اللى معاكى وهكون على اتصال مستمر بيكى يعنى مش هسيبك زى ما قولتى
طرأ شيئا فى عقلها فطأطأت رأسها للأسفل وحاولت الانشغال بالعصير الذى أمامها
مالك ياهدى
خاېفة
من ايه فى حاجة معرفهاش
اضطربت بعض الشئ لا ابدا
لأ فى بس انت مش عايزة تقولى بس هقولك انا فيصل صح
رفعت عينيها له متفاجأة
ليه مقولتيليش أن فى حد مدايقك
هو معملش حاجة مبديش حد فرصة لحاجة بس مجرد نظراته بتدايقنى
مبتديش حد فرصة أذاى انك تحبسى نفسك فى الاوضة بتاعتك طول الوقت
ده الأفضل خلينى براحتى
أنا مبطلبش انك تخرجى بالعكس انا عايزك تفضلى بعيدة عن الكل وملكيش دعوة بحد طول فترتك هنا لحد ما ترجعى مصر على خير
أنت ليه بتتكلم كأنك مش راجع هنا تانى
معرفش بس ممكن مش عايزك غير انك تاخدى بالك من نفسك ومتديش الأمان لمخلوق هنا وأما ترجعى مصر لينا كلام تانى
مش فاهمة
لأ انتى فاهمة
اخفضت عينيها للأرض وهو يقول
على أساس أنه ينفع
مد يده ورفع وجهها له
فكرة ينفع أو مينفعش دى سيبيهالى مهمتك انتى أن تاخدى بالك من نفسك وبس
استمر الحوار هكذا لأكثر من ساعة
اوصلها للمول مرة أخرى ووقف بسيارته على أحد جوانب الطريق فلم تكن زينب قد وصلت بعد
هتكلمينى طول الوقت عايزة اعرف كل حاجة كأنى موجود معاكى
أمائت بالإيجاب ثم قالت
أنا لحد دلوقتى مسألتش انت ماشى ليه حتى من غير ما تسلم عليهم ولا ايه حصل خلاك تسيب البيت من يومين
يمكن ييجى يوم واقولك المهم عايزك تعرفى أن موضوع فيصل انتهى مش هيقربلك ولا هيتعرضلك تانى
أنا اقدر احمى نفسى كويس
الكلام ده فى مصر مش هنا ياهدى انتى هنا وحيدة وضعيفة يعنى تجنب
تحرك خالد بالسيارة و
خالد اختفت فيهم هدى تماما لا يعلم عنها شئ تيليفونها مغلق ولا يريد أحد الحديث عنها حتى ذينب
اتصل بأخوه طلال ليسأله فلم يجد عنده إجابة اخبره انه سافر لمدة ثلاث أيام ليحضر زوجته وبناته وعندما عاد
لم يجدها فى القصر ولا أحد يعلم عنها شئ
لم يجد خالد بد إلا أن يتصل بالشخص الوحيد الذى يعلم أين هى هو متأكد انه يعلم
وينها هدى ياأبى
ههههههههه كنت بعرف أنها ها البنت هى اللى راح ترجعك
ياخالد
ما تثيرنى اكتر ياأبى إيش سويت فيها
ههه ما تقلق ياقلب ابوك هدى بخير
بألف خير لكن فى السچن
يتبع
استقل خالد اول طائرة استطاع الحجز عليها للمملكة السعودية
دخل من باب القصر يجرى لم يهتم بمن قابله فى طريقه ولم يسلم على أحد
فهو لا يصدق ما فعله والده مع هدى ولماذا
فقد لاحظ انجذاب خالد للفتاة من أول لحظة وقرر أن يستغل ذلك لصالحه وها قد حدث ما أراد
دخل خالد كالثور الهائج دون حتى أن يلقى التحية
ليش قوللى ليش مستحيل تكون سوت ما قولته وانت بتعرف هيك
إيه خالد بعرف
بتعرف طيب ليش ياأبى
عادت هدى لغرفتها وهى تكاد لا تصدق خروجها مما كانت فيه لم تعلم كيف تتصرف فإن ضاعت ضاع معها والدتها واخواتها كان يجب أن توافق بكل الأحوال الطفل سيكون ابنهم من دمهم سيحافظون عليه بكل قوتهم ومالهم وسلطتهم
وبعد ذلك ستجد حلا ما ليربطها بابنها مع الوقت
أما خالد فقد طلب منه والده أن يذهب لغرفته وأن يصلح علاقته بليان بسبب ڠضبها من سفره فجأة هكذا وطلب منه أيضا أن لا يخبرها بما تم مع هدى وأن سألت فيخبرها انه وافق ولكنهم لم يجدوا الحاضنة بعد
رغم مفاجأة خالد بعلم ليان عن الأمر لكنه وافق فيكفيه أنها لا تعلم ما حدث مع هدى
ليان تشبه والده كثيرا تتحول إلى إنسان بقلب متحجر يفعل تى شئ مهما كان سيئ من أجل مصلحته
خرج من غرفة والده لكنه لم يصعد لغرفته بل أراد رؤية هدى أراد أن يخبرها انه ليس له يد فيما حدث بل لم يكن يعلم من الأساس
كانت تتحدث مع والدتها فى التيليفون فلم تتحدث معها منذ 5 ايام وقد كانت قټلت قلقا عليها وهى أيضا أرادت الاطمئنان عليهم جميعا
والله انا كويسة انتى ليه مصممة بس أن فيا حاجة الحمد لله خبر حلو قوللى والنبى حاسة أنى بقالى كتير اوى مفرحتش هيام والله مين بتهرجى عصام
الحمد لله انا شكل هبدأ أطمن عليها عصام كويس وابن حلال ياماما وعايش هو و أبوه لوحدهم يعنى الظروف كويسة طيب ياماما يوم كدة ولا حاجة وهبقى اكلمه انا انا معايا حسابه على الفيس والله حاول يكلمنى انا بقالى كام يوم قافلة الفيس ياماما هبقى افتح واشوف ماشى ياماما سلميلى على البنات لحد ما اكلمهم سلام محمد رسول الله
أخبارهم ايه
مالك ومالهم خليك فى اللى انت فيه كنت عايز حاجة مش خلاص خلصنا اتفاقنا
انا والله ما كنت أعرف أى حاجة عن الموضوع ده ياهدى
عارفة
عارفة ! عارفة
بعقلى عرفت بعقلى ياخالد بس ده ميعفكش من المسؤولية فى كل ده
مش فاهم
أنت الشخص الوحيد اللى كان ممكن يمنع كل ده
كنت خاېف عليكى كان لازم أوافق عشان يخرجك
موافقتى انا هى اللى خرجتنى رفضك انت هو اللى كان هيحل
الموضوع ده
مكانش هيسيبنى أو هسيبك
خلاص انتهينا هنفذ اللى انتوا عايزينه منى واغور من هنا بس عندى طلب وحيد منك
قالتها هدى وقد لمعت عينيها من الدموع
اللى انتى عايزاه هنفذه
حافظ عليه واحميه وربيه كويس ليان عمرها ما هتكون أم ليه يمكن على الورق بس يعنى مش هيفضله غيرك انت وبس
الغريب أن عينه هو الأخر امتلئت بالدموع
عارف اوعدك أنى هحافظ عليه
تنهدت هدى بعد وعده هذا استدارت واعطته ظهرها وهى تقول
شكرا بعد اذنك بقى محتاجة أخد حمام وانام كفاية اللى شفته فى السچن
انسحب بهدوء وأغلق الباب خلفه فهو يعطيها كامل العزر فى رد فعلها مهما كان يكفيه الأن أنها تعلم أنه لم يكن يعلم بما حدث لها ولم يكن على اتفاق مع والده على ذلك
من جانب آخر جلس الأمير فى غرفته وحده وأمامها فنجان قهوته ويفكر كيف سيقوم بكل هذا لينفذ الجميع ما يريد كيف سيرتب للأمر
إذن هذا هو الحل عقد ملكة
ابتسم وارتشف من قهوته بعدما تجمعت كل خيوط خطته فى عقله
أخيرا سيكون لديه حفيد بإسمه يرثه ويرث أبنائه ولن تصل ثروته لأى من أبناء العائلة
تغيرت هدى تماما وتغيرت اهتماماتها حتى أنها لم تعد تهتم بمتابعة أدوية الأمير فلم تعد قادرة حتى على رؤية وجهه ترفض الطعام معظم الأوقات تعيش على المنبهات و لا تخرج من غرفتها نهائيا لولو توصية خالد لذينب بالعناية بها لحدثت لها أشياء لا تحمد عقباها من رفضها الاهتمام بنفسها
ما دخلتى غرفتى من أيام قلت اجيلك انا
انتفضت على هذه الجملة الصادرة من الأمير التفتت وجدته يقف أمامها بكامل عنفوانه وكأن عمره قد نقص عشر سنوات
فى حاجة تانية انا وافقت خلاص
وأجيت أبلغك بموعد ملكتك ياعروس
يعنى إيه ملكتى
كتب كتابك ياهدى
على طول كدة
انشالله على خير وما تزعلى منى ياهدى انتى غالية عندى
تم كل شئ كما أراد الأمير تماما وبدأت خطته فى التنفيذ لكن مع فارق بسيط هو قرار خالد بانتقال هدى لشقته الخاصة فى الرياض
عجبتك
ولا معجبتنيش هتفرق ايه
بلاش كدة ارجوكى ياهدى
ممكن تسيبنى
اغير هدومى
ممكن طبعا انا اصلا خارج
عندما وصل للباب استدار لها
بلاش تحاولى تخرجى ياهدى فى برة اللى هيمنعك
كمان عاملين عليا حراسة
مهو مش هيسيبهالك مفتوحة كدة ولا كان هيوافق انك تعيشى لوحدك كدة إلا بشروط
تصدق عندك حق قالتها بسخرية
الدفتر ده فى أرقام السوبر ماركت والصيدلية وأسماء وأرقام مطاعم كتير وفى فلوس فى الدرج ده اطلبى اللى انتى عايزاه يجيلك لحد هنا
شكرا
تركها وخرج ثم سمعت صڤعة الباب الخارجى جلست على الأرض لا تصدق ما وصل إليه حالها لو سمعت كلام أمها وما تركت البلد لما آل الحال لما عليه الآن
سندت رأسها للحائط هى حقا تحتاج لتتحدث لتخرج كم الشحنة التى بداخلها فى الحديث لأحدهم لكن من ستتحدث إليه فى هذه الوحدة القاټلة منى
وبدأت محاولات الاتصال بها
بعدما قصت عليها ما حدث لأكثر من ساعة
ولو قلت هتعملولى ايه لا انتى ولا أمى ولا اخواتى ولا عندى أى حد يقدر يعملى أى حاجة يعنى وحيدة من يومى زى ما بيقولوا وضعيفة يقدروا يضيعونى فى اى لحظة وكانوا هيعملوها لولا وافقت
طيب وبعدين
ولا حاجة هعمل اللى هم عايزينه وارجع مصر وبعدين بقى يحلها ربنا
وخالد ايه
نظامه ابيض ياورد
ولا شي
ما تزعل منى ما قصدت يحصل بهيك طريقة لكن ابيك تعترف أنى سويت شئ بتريده
أنا
عاد خالد لهدى مرة أخرى وجدها تقف فى المطبخ تجهز طعام للعشاء لكن من استغراقها فى التفكير لم تنتبه لدخوله
إستمر يراقبها لثوانى وهو يفكر فيها للحظة أدرك أن والده لديه حق فى شئ واحد هو أنه يجب أن يستمتع قدر ما يستطيع فهو لا يعلم حتى كم من الوقت سيبقى معها
بتعملى ايه
انتفضت هدى من المفاجأة
انا اسف معرفش انك سرحانة اوى كدة
السرحان شوية اوى على اللى انا فيه ده
بتعملى ايه
مكرونة بالصلصة وفراخ
ليه تتعبى نفسك كنتى طلبتى أكل وخلاص
انهارضة ولا بكرة ولا بعده الموال طويل
أساعدك طيب
خلصت هتاكل معايا
اكيد مأكلتش من الصبح
ظهر التوتر
الواضح على هدى فى وجوده توتر اندهشت منه هى نفسها ولاحظه هو يبدوا أنها قلقة من المفترض انه سيحدث الآن معه ولديها الحق فهى من المفترض أنها بكر لم تذق من هذا النوع من الحياة بعد
وقفت لتغسل
اطباق الطعام وقف خلفها وهو يقول
أنتى مغطية شعرك ليه
تجمدت هدى
من سؤاله وتوففت يدها عما تفعل لكنه لم يهتم وأكمل
أنا لوحدى هنا معاكى وفرض أنى جوزك
تعرفى كمان انك فعلا جميلة جدا
بالتأكيد مش أجمل من برنسس ليان
عندى انا أجمل
أنا هشرب النسكافيه بس
ناولتنه كوبه دون أن تتكلم واستدارت مرة أخرى
أنا هخرج دلوقتى وممكن معرفش ارجع الليلادى هنا فكرى فى كلامى ارجوكى حاولى تكونى طبيعية معايا اكتر من كدة شوية
وسألت نفسها هل سيذهب اليها الليلة
مر اليوم كله على هدى وهى تجزم بأن الغيرة تأكل قلبها فهى لا تفكر فى غير أنه معها الآن ولم يشفع له اتصاله المستمر بها يكاد يكون كل ساعتين تقريبا أو كلما خلى به الوقت والبشر من حوله
وبالطبع هى لا ترد بغير بضع كلمات بسيطة مثل
الحمد لله انا كويسة تنام لا مش عايزة حاجة
لا تسأل أين هو أو ماذا يفعل أو متى سيعود أو أى شئ يشبه ذلك بالرغم من ذلك لم يغضب أو حتى يكف عن الاتصال بها
وما أطاح بباقى صبرها انه بالفعل لم يأتي الليلة أو حتى اليوم التالى وصلت لمرحلة الغليان ولم تعد تستطيع السيطرة أرادت الخروج لعل الحركة وتغيير الوجوه تخفف من وطأة الڠضب الذى ېهدد بالانفجار
لكن هو أخبرها
أن لا تخرج أو حتى تحاول فهى مراقبة ومراقبيها سيمنعوها أن خرجت ماذا ستفعل الآن
أتت بجوالها واتصلت به وانتظرت الرد
أول مرة انتى اللى تكلمينى انتى كويسة
الحمد لله مفيش حاجة انا بس كنت عايزة حاجة
كنت عايزة أخرج اتمشى شوية واشترى شوية حاجات
تتمشى فى الجو ده انتى مش عارفة درجة الحرارة كام انهارضة
اكيد فى المكان اللى هروحه هيكون مكيف يعنى وبعدين انا مخڼوقة اوى بجد عايزة أخرج بأى شكل
طيب بصى فى اتنين واقفين على باب الشقة لحد ما تلبسى هكون كلمتهم هم معاهم عربية هيوصلوكى مكان ما انتى عايزة وهيفضلوا معاكى لحد ما ترجعى ماشى
ماشى
خدى بالك من نفسك
إن شاء الله
ولما هجيلك هعوضك عن اليومين دول عندى هدية حلوة ليكى ومتأكد أنها هتعجبك اوى
أن شاء الله
خرجت فى حدود الساعة الثالثة ولم تعود إلا باتصال منه وقد تعدت الساعة العاشرة اتصل به الامن اكثر من مرة على رفضها العودة فقد كانت تدور من المول للسوبر ماركت لمحلات الملابس الكبرى تشترى فى أشياء حتى أنها لا تحتاج لها لا تريد العودة تريد إطالة الوقت خارجا فهى تعلم أنها ستعود لتقضى ليلتها فى التفكير السلبى الذى بدأ يسبب لها الأرق المستمر
وهى فى طريق العودة داخل السيارة ومعها الأمن الخاص بها رن تيليفونها وكان ذينب المتصلة فقد تعودت الاتصال بها مل يوم منذ أن تركت البيت إلا يوم أمس لم تتصل بها لانشغالها بعض الوقت
أيوة يازينب ازييك
الحمد لله عاملة ايه انتى ياهدى معلش معرفتش اكلمك امبارح كنت مشغولة اوى
ولا يهمك مع أنى كنت مدايقة اوى وكنت محتاجاكى تكلمينى بس برضه مرنتش انا زى ما وعدك
متزعليش انهارضة بس ومن هنا
وجاى هفضالك واكلمك على طول
اشمعنى يعنى هتترقى ههههههههه
بتتريأى حضرتك لا ياستى هى شغلتى دى فيها ترقية بس اكتر مزعجات فى القصر مسافرين
مين دول
الأميرة دانيا والأميرة ليان
عند نطق الاسم انقبض قلبها وانقبضت يدها على التيليفون إذن هذا هو السبب خلف هذا الغياب هو هناك ليقضي معها الوقت قبل سفرها
هدى
معاكى بتقولى الاتنين هيسافروا مرة واحدة
أيوة ياستى الأميرة ليان والدها فى المستشفى والأميرة دانيا تبقى صاحبة والدة الأميرة ليان اوى فهتسافر معاها عشان تكون معاهم هناك
هو تعبان اوى
معرفش بس هو عنده القلب اصلا ودخل المستشفى اكتر من مرة قبل كدة
يرجعوا بالسلامة
مظنش الأميرة ليان اول مرة تلم حاجتها كلها بالطريقة دى دى لمت تلتين الدولاب فى الشنط حتى جزمها خدتها كلها والأمير خالد بيقولوا انه بقالوا أسبوع هنا ومجاش القصر خالص
متابعة القراءة
- تقبل
- ذات
- مسلسل
- الفن
- حلول
- كتب
- الذات
- العمل
- سرعة
- رضا
- تنفس
- سوق
- القمر
- الأرض
- طبخ
- الإنترنت
- الفن
- صحة
- تسلا
- العقد
- مشاعر
- غضب
- قلق
- توتر
- سعادة
- خوف
- عار
- راحة
- شعر
- جمال
- فستان
- ملابس
- أنوثة
- سجن
- قلق
- علاج
- مطعم
- حزن
- مصر
- قولون
- عصبي
- الفن
- توتر
- دراسة
- الأم
- آبل
- شركات
- القمر
- القلق
- الجمال
- تحدي
- أخبار
- ارتفاع
- الجمال
- كبار
- السن
- رسالة
- ساعة
- الحرارة
- حافة
- مصر
- جمال
- تجميل
- برج
- السفر
- المجتمع
- مستقبل
- التوتر
- درجات
- الصحة
- صداع
- صحة
- بناء
- طلبات
- الشركات
- رسالة
- شعر
- طلاق
- اطفال
- صحة
- خريف
- هاتف
- شركة
- صحة
- مرض
- سجن
- حكم
- قلق
- أكبر
- ضعف
- موعد
- مدرسة
- ملابس
- السوق
- ماسك
- قسم
- فستان
- دماغ
- الصحة
- الطعام
- طفل
- ماسك
- حياة
- منزل
- صغير
- قابل
- لستة
- رحلة
- كلمات
- جدة
- مسلسل
- تعاطي
- مكياج
- ولادة
- عاشت
- عالم
- حضور
- علامة
- جدة
- مصر
- شركات
- صاحب
- أكبر
- مجموعة
- العالم
- تحدي
- جارة
- القمر
- إلغاء
- الصعود
- قمة
- عالم
- الشركات
- لزج
- عالم
- قلق
- عمارة
- سفر
- الجمال
- تجميل
- انفجار
- ذكاء
- النساء
- أسس
- أبل
- قرش
- مصر
- عمر
- المدة
- تواصل
- ملك
- المستقبل
- سرعة
- صحة
- حادثة
- مشروع
- شركة
- صورة
- حادث
- تسلا
- المستقبل
- الملابس
- تحتاج
- علاج
- خدمة
- العلامات
- تدخل
- علاقة
- رجل
- وردة
- نوم
- اعتذار
- اتصالات
- تسلا
- جلسة
- حلول
- آبل
- تذكرة
- شراء
- محكمة
- قرى
- أقوى
- رحلة
- أزمة
- الأمن
- شخص
- واحد
- جمال
- لصحة
- حت ا
- النجاح
- قلب
- نظام
- نقل
- العمارة
- ارتفاع
- ملكة
- القوة
- وحش
- صفقات
- اصبر
- أثر
- العالم
- اتصالات
- مصر
- مصر
- ارق
- مصر
- بحر
- نمو
- شركات
- تتجنب
- الحب
- مستقبل
- واعد
- بطلا
- دوري
- حالة
- حداد
- المستقبل
- المستقبل
- الشركات
- عملة
- الأولى
- شركات
- حلم
- موافقة
- تنفس
- الاطفال
- النوم
- صحه
- قوة
- مدارس
- أطباق
- بقدر
- والدة
- صحة
- أجمل
- دراسة
- واحد
- ثلاثة
- شعر
- تقدم
- القوة
- دول
- ماء
- صحي
- نوع
- الجامع
- شراء
- علم
- تراجع
- مدارس
- اطفال
- المستقبل
- عرس
- عروس
- اخبار
- خارج
- وقت
- سوق
- حمام
- تجربة
- عاملة
- مطعم
- الطب
- الصحة
- ناس
- تعلم
- نصائح
- عمال
- سرعه
- اثار
- الخدمات
- ارتفاع
- الفن
- مشروع
- الجن
- خطة
- مسلسل
- الساحر
- وضعت
- تشعر
- تناول
- طمع
- وقت
- صحة
- النباتات
- سرعة
- اتصال
- شركة
- عبر
- مساحات
- كتاب
- طبخ
- العلاقة
- النوم
- تمنع
- تتوقف
- اعدة
- البحث
- مقاطع
- مسلسل
- المصري
- سنة
- شعرك
- ناعم
- مصر
- حصل
- أمل
- محمد
- برنامج
- الفاخر
- مشاكل
- الحياة
- حسن
- تحت
- الأرض
- الفاخرة
- محمول
- وعد
- برنامج
- القمر
- فرنسا
- النص
- هاتف
- الأرض
- التمر
- مشاعر
- مسلسل
- كتب
- طبي
- مصر
- حمدي
- أطفال
- ملك
- العام
- طرح
- الإنترنت
- مشاكل
- نأكل
- مسلسل
- فني
- أمن
- نجاح
- غاضبة
- حجاب
- مسلسل
- قصة
- رجل
- سعد
- منصب
- الادارة
- الحركة
- الطب
- الجلوس
- السل
- شركات
- ادارة
- طفل
- مدرسة
- بنوك
- ذكاء
- طلاق
- جمال
- مطار
- حادثة
- مطعم
- مصر
- طعام
- متحف
- مطاعم
- رحلة
- هاتف
- كتاب
- لقاء
- صبري
- مشرفة
- عدم
- البنوك
- صحة
- المستقبل
- طال
- الزمن
- آبل
- الحرارة
- زواج
- أخبار
- طلاق
- لعب
- خدمات
- سفر
- المناعة
- عمل
- مصري
- أكشن
- العلاج
- مرض
- طبخ
- معجبة
- الحب
- الصحة
- الأرض
- النساء
- حجاب
- بالدم
- برنامج
- طاولة
- منى
- أكبر
- لوسي
- شراء
- النجاح
- أسهم
- ليلة
- علاج
- أبل
- مرضى
- اعتذار
- قضاء
- نساء
- الحفلات
- الاطفال
- السفر
- نصائح
- المشاكل
- عقل
- ابل
- قطة
- الشباب
- نوم
- دكتور
- ازمة
- تسلا
- دواء
- مصر
- قانون
- بقول
- حفلات
- البكاء
- حزن
- مطاعم
- الشفق
- القمر
- حفل
- زفاف
- مزرعة
- دول
- النصف
- الرطوبة
- عرض
- مرض
- البشر
- الوصل
- العصبي
- المستخدم
- جبل
- المستقبل
- نظام
- المنزل
- البني
- جدران
- المواقف
- ساعات
- ضار
- صور
- الناس
- قطة
- ترفض
- شراء
- صورة
- مصر
- الساعة
- المرض
- حياة
- سور
- مقابلة
- حادثة
- وزارة
- الجراحة
- البشر
- المستقبل
- أزمة
- الفن
- المجتمع
- العقل
- العمل
- زواج
- شاي
- لحظات
- مطار
- بشر
- اجتماع
- السفر
- لجامعة
- برنامج
- تجربة
- خريف
- العلاج
- الرقص
- اخبار
- نمو
- مستقبل
- سحب
- سماء
- العقل
- كرة
- ساعة
- قرفة
- ظروف
- اطفال
- العمر
- حياة
- تعامل
- اسهم
- متحف
- سلالة
- البوم
- راي