اسكريبت مديري الوسيم قلم إسراء ابراهيم
كتير بس
كانت بتقول كدة بس عيونها تبعد عن مروان والينت لحد ما فجاة شافت البنت بتضحك بصوت عالي فمقدرتش تستحمل وقامت خرجت من المكتب بسرعة
ومروان وقتها اخد باله فراح وراها بسرعة وهو يبتسم بخبث بعد ما لاحظ رد فعلها لانه كان متعمد يسيب البنت فوقف قدامها وهو بيتكلم
مالك يا مرام شكلك مش طبيعي
مرام من غير ما تبصله
أنا كويسة لو سمحت سيبني في حالي
مروان بخبث
لا مش هسيبك قوليلي انتي ليه متعصبة كده
مرام پغضب وهي بتبصله اخيرا
متعصبة وأنا مالي انت حر تعمل اللي انت عاوزه دي حياتك وانت حر فيها
ضحك مروان بتلقائية وقرب منها خطوة فرجعت هي خطوة لورا بتوتر
آه بس واضح اني مش حر قوي لأن في حد مش عاجبه اللي حصل
مرام بحدة
مروان أنا ماليش دعوة بيك وبحياتك بليز كفاية كلام في الموضوع ده
مروان وهو بيراقب ملامحها
بصراحة أنا سعيد جدا بالحوار ده
مرام بتوتر وهي بتبص بعيد
سعيد على إيه بقي
مروان بابتسامة
عشان اتأكدت إنك بتغيري عليا
حست مرام ان قلبها وقع من مكانه وحاولت تخبي كسوفها وتسيبه وتمشي بس مروان لحقها لما مسك ايديها
متمشيش يا مرام و اسمعيني
بصتله هي بخجل وكانت مترددة بس هو كان هادي جدا عكس كل المشاعر التي كانت حاسة بيها وقالها بصوت واطي
الشغل حاجة وحياتي الشخصية حاجة تانية ولو كنت فعلا مش فارق معاكي مكنتيش هتعملي كده
مرام سحبت ايدها بسرعة وردت بارتباك
يا مروان أنا مش هنكر اني مشدودالك بس حقيقي علاقتنا فيها فروق كتير صدقني
مروان بثقة
ولا فيها اي فروقانا بحبك
بصتله مرام بحيرة وابتسمت بخجل وهي بتستلسم لمشاعرها القوية ناحيته ووقتها ابتسم مروان وهو بيتنهد براحة لانه اخيرا اقنعها
بعد اسبوعين كانت واقفة في المطبخ مرام متوترة وهي بتقلب في الأكل بسرعة وامها زينب بتبصلها بابتسامة
زينب بخبث اهدي يا بنتي انتي متوترة كدة ليه محسساني انه جاي ياكلنا مش يتغدى معانا
مرام بخجل وقلق مش عارفة يا ماما قلقانة من يوسف خاېفة يحس اني مش هبقي ليه ويرفض الموضوع وميتقبلش مروان وخاېفة برضه من مروان نفسه انه ميتقبلش اني معايا طفل
زينب بابتسامة متكبريش الموضوع يوسف ولد ذكي وهيعرف يحس بحنية مروان كويس ومروان باين عليه راجل محترم وعارف هو عاوز إيه مكنش دخل البيت من بابه
مرام بقلق طب تفتكري بعد اللي حكتهولك عن ميار انا كدة وحشة وفعلا خطفت مروان منها
زينب بثقة خطفتيه منها انتي بتقولي ايه محسساني انه جوزها وانتي اخدتيه انتي لا كنت بتوقعيه زي ما هي كانت بتعمل ولا كنتي بترسمي خطط ده واحد عجبه اخلاقك وادبك وهو اللي جالك لوحده واللي زي ميار دي يا بنتي الله يسهلها واوعاكي تعرفيها تاني
اتنهدت مرام براحة وبعد دقائق صوت جرس الباب رن ومرام قلبها دقاته ذادت و زينب راحت تفتح ومرام وراها
دخل مروان بهيئته اللي ټخطف و عنيه بتلمع وهو بيشوف مرام اللي اتفاجئت بنظراته ليها
مروان بابتسامة دافية مساء الخير يا طنط زينب مش كدة
زينب بحب مساء الفل يا ابني قولي يا ماما بلاش طنط دي ويلا اتفضل نورتنا
مروان بيقرب من مرام اللي
مروان بهمس كل ده توتر عشاني ولا
عشان خاېفة الاكل يطلع وحش
مرام ابتسمت بخجل وهي
بتتجنب عيونه احم مفيش حاجة اتفضل اقعد بقي
يوسف بيظهر فجأة ولانه طفل ذكي بص لمروان بفضول كأنه بيحاول يحلله
مروان وهو بيركع قدامه بابتسامة انت يوسف صح
يوسف بحذر طفولي ايوه وانت بقي مين
مروان وهو بيضحك أنا مروان صديق ماما وكلمتني عنك كتير
يوسف وهو بيبص لمرام صح يا ماما ده صديقك
مرام وهي بتبتسم بخجل اه صح يا حبيبي ده مروان مدير الشغل عندي وصديقي
مروان بيمد إيده وسلم علي يوسف ويوسف ايتجاوب بسرعة وهو بيبص لمروان براحة لانه بيتكلم معاه بحنية
مروان بابتسامة انا بقى بحب الأبطال اللي زيك اللي بيحموا مامتهم
يوسف بفخر ايوة أنا بحميها وهي أحسن ماما في الدنيا
مروان وهو بيبص لمرام بإعجاب عارف ومش مستغرب خالص
مرام بتتوتر وزينب بتراقب المشهد بسعادة بس فجأة بيتفتح الباب ويدخل واحد طويل بملامح حادة ويبقي ابن عم مرام وخطيبها السابق أحمد
أحمد باستغراب السلام عليكم ازيك يا مرات عمي
مرام بتتوتر وبتبص لامها ومروان عنيه بتضيق وهو بيبص لاحمد بتحفظ وبيظهر عليه الغيرة بس بيحاول يسيطر على نفسه
زينب بابتسامة أحمد! تعالى اتفضل ده احمد يا مروان يابني يبقي ابن عم مرام
أحمد وهو بيبص لمروان بشك وكنت خطيبها عموما مش هطول عليكم انا كنت جاي أشوفكم يا مرات عمي واعرف رأي مرام ايه في اللي طلبته
مرام بجدية في ان كل شئ قسمة ونصيب يا احمد ومفيش كلام غير كدة
احمد بخيبة امل تمام يا مرام اللي انتي شايفاه
مروان فهم اللي بين السطور وعرف ان احمد كان متقدم لمرام فبصلها بغيرة ومرام بتحس بالاحراج وبتحكيله بعنيها وكأنها عاوزة تطمنه
مرام بهمس وهي بتقرب من مروان صدقني ده كان موضوع وانتهى من زمان
مروان وهو بيبص لمرام بامتنان عجبني إنك بررتي من غير ما أطلب ده معناه إن ليا أهمية عندك
مرام اتوترت و حاولت تتجاهل نظراته بس هو بخطوة ثابتة وصوته بيكون جد
مروان بجدية مرام أنا بطلب إيدك رسمي
مرام بتفتح عيونها پصدمة وزينب بتبتسم بسعادة اما ويوسف بيبصلهم پصدمة واستغراب
مرام بصوت متوتر انت بتقول ايه يا مروان بس
مروان بثقة بطلبك زوجة وعايزك تكوني معايا طول العمر انتي ويوسف انا خلاص بقيت صديقه ومش هقدر اسيبه
يوسف ابتسم بفرحة وهو بيبصلهم وكان مستني رد امه بفضول قوي
اما مرام فقلبها دق بسرعة بس فجأة صورة ميار بتيجي في بالها وبتتوتر
مرام بصوت متردد مروان أنا بصراحة مش عارفة
مروان وهو بيقرب أكتر خاېفة من ميار مش كدة
مرام بتسكت ومروان بيفهم علطول بس بيبتسم بثقة وبيقول بحزم
مروان بجدية مټخافيش أنا
هنا ومحدش هيبعدنا طول ما انتي معايا وجمبي
مرام بتبصله بعيون مترددة بس جواها سعادة مش قادرة تخبيها وزينب بتراقبهم بسعادة وهي بتحس إن بنتها أخيرا لقت اللي يستاهلها
مرام بخجل موافقة يا مروان لانك الراجل الوحيد اللي حسيت معاه بالامان واللي واثقة انه هيصوني ويحميني بروحه
مروان بسعادة اوعدك اشيلك في قلبي واحميكي بعمري يا مرام وصدقيني هيبقي قليل عليكي لاني من وقت ما عيوني وقعت عليكي وانا اتأكدت انك غير اي بنت في الدنيا
ايتسمت مرام