اسكريبت مديري الوسيم قلم إسراء ابراهيم

لمحة نيوز

اسكربت 
مديري الوسيم 
انت اټجننتي يا ميار عاوزة تلعبي علي مروان السيوفي فاكرة انه هيجي بالشويتين دول
ميار بتفكير وايه يعني لما العب عليه مش يمكن ټضرب معايا واعدي الفقر بقي الواحد چتته نحست منه وعاوز يغير يا ريهام
مرام بضيق يا ستي اتعشمي واحلمي مقولناش حاجة لكن تلعبي علي صاحب الشركة اللي احنا شغالين فيها وتراهني بالشغلانة اللي مكناش نحلم بيها تبقي غبية وانا مش زيك ولا يمكن هكون زيك
ميار بسخرية ماهو عشان انتي وش فقر ولو اعرف كدة مكنتش وافقتك لما قولتيلي انك عاوزة شغل وجبتك تشتغلي معايا هنا ده انا قولت هتساعديني اوقعه
مرام بتلقائية طب يا ستي متشكرة ليكي عشان شغلتيني معاكي بس انا مليش في جو الخطط بتاعتك دي وياريت يعني تبعديني عنه لاني راضية بحالي واني فقيرة وحامدة ربنا وشاكراه لكن انتي عاوزة تعيشي عيشة مش عيشتك وانا مليش دعوة بيكي
ميار بضيق عندك حق ياريتني ما كنت حكتلك اصلا انا بقول اقوم اشوف شغلي واكمل خططتي وانتي يا حبيبتي كملي شغلك اللي ما صدقتي انك لقتيه عشان تصرفي علي امك وابنك بعد ما اطلقتي من جوزك وخلصتي منه
مرام بحزن وهي بتفتكر عندك حق يا ميار سيبيني بقي اشتغل
بعد اسابيع من الخطك في الشركة ميار كانت واقفة قدام المراية في الحمام بتعدل شكلها كانت حاطة ميكاب تقيل و واضح ومظبطة شعرها بطريقة مقصودة كأنها عروسة مولد وكانت مستعدة لأول خطوة في خطتها
فخرجت من الحمام بخطوات واثقة وهي بتتخيل السيناريو اللي هيحصل لحد ما لقت مروان السيوفي واقف في طرقة الشركة بيتكلم مع حد من الموظفين بس شكله كان مسيطر كعادته زي نبرة صوته الهادية بس قوية وكل اللي حواليه واضح عليهم الاحترام والخۏف

في نفس الوقت 
ميار أخدت نفس عميق وعدلت من نفسها وهي بتقرب وعملت نفسها إنها مش واخدة بالها منه وراحت ناحية آلة القهوة االي كانت قريبة منه وهو فعلا لمحها بعينه بس غير ما يظهر أي اهتمام لانه عاؤف انها محاولة رخيصة منها عشام تلفت انتباهه زي قبلها ما بيعملو كتير
ميار بابتسامة ناعمة وهي بتشغل آلة القهوة يوم مرهق جدا 
قالت كدة كأنها بتكلم نفسها بس كانت عارفة إنه سامعها ومروان بصلها بسخرية ومردش و كمل كلامه مع الموظف اللي معاه بس قبل ما يمشي وقع نظره على مرام اللي كانت واقفة بعيد قدام مكتبها مركزة في شغلها اللي علي ايديها
عينيه اثبتت عليها فجأة وكان مش عارف هو ليه ركز معاها كانت مختلفة عن اللي حواليها مفيهاش تصنع مفيهاش تملق ومفيهاش المحاولات الرخيصة اللي متعود عليها
ميار لاحظت ده فورا وشافت ازاي عينه راحت لمرام بدل ما يبصلها هي بدل ما ينجذب للخطة اللي حطتها من أسابيع فعضت على شفايفها پغضب و بسرعة غيرت تعابيرها وخدت نفس قوي
ميار بصوت ناعم وهي بتحاول تجذب انتباهه ليها تاني مروان بيه ممكن أسألك حاجة
مروان حول نظره ليها بس ببرود خير
ميار بابتسامة واثقة كنت بفكر أقدم فكرة جديدة لقسم التسويق بس بصراحة كنت محتاجة رأيك قبل ما أرفعها للإدارة 
مروان بنبرة جدية قدميها عادي ولو الفكرة تستاهل هتوصل للإدارة من غير ما تحتاجي رأيي 
رد قطع خطتها كان واضح إنه مش مهتم بالكلام وإن عقله راح لحتة تانية ولما عينه رجعت تدور في المكان لقاها تاني مرام 
مرام اللي كانت مركزة في شغلها مشغولة بتعد ملفات ومش شايفة حتى إن في حد بيراقبها 
مروان رفع حاجبه باهتمام خفيف
وبدون
تفكير راح ناحيتها
وميار اټصدمت لانها مش مستوعبة اللي بيحصل وفضلت واقفة مكانها وهي بتشد على إيدها پغضب
مروان وهو واقف قدام مكتب مرام اسمك
مرام رفعت عينيها پصدمة أنا
مروان بهدوء أيوه إنتي
مرام بتوتر مرام مرام مصطفى يا فندم 
مروان سكت لحظة وهو بيراقب تعابير وشها لانه كان فيه حاجة فيها بتشده حاجة مش عارفها بس عاجباه فقالها 
شغالة هنا بقالك قد إيه
مرام باستغراب قربت أكمل سنة يا فندم 
مروان بهدوء وشايفة شغلك هنا إزاي
مرام بحزم راضية جدا والشركة بتوفرلنا بيئة شغل محترمة وأي مشاكل بنتعامل معاها حسب القواعد بصراحة وده من غير مجاملة والله يا فندم
مروان لمح الصدق في كلامها فابتسم بخفة وهو بيهز راسه بإعجاب بسيط وبعدها قال تمام كملي شغلك 
قال كدة ومشي بكل بساطة وكانت مرام مصډومة وهي متابعاه بعنيها ومش مصدقة انها قابلت مدير شركتها وحمدت ربنا انها عدت علي خير
اما ميار فكانت واقفة بعيد وهي بتكتم غيظها إزاي مرام اللي كانت مش مهتمة ولا بتسعى لأي حاجة قدرت تجذب انتباهه في لحظة وهي اللي مخططة محاولتها تفشل
عيونها لمعت بڼار الغيرة وهي بتراقب مرام اللي رجعت لشغلها كأن حاجة ما حصلتش و ميار قررت في اللحظة دي إنها مش هتسكت
في استراحة الغداء كانت مرام قاعدة على ترابيزة لوحدها في الكافيتريا بتاعة الشركة كالعادة وكانت بترتب أفكارها بعد اللي حصل الصبح لانها لسه مش مستوعبة انها قابلت مدير الشركة وانه معلقش علي شغلها الحمد لله وعدت علي خير
وهي قاعدة لمحت ميار داخلة عليها بخطوات هادية وواثقة ابتسامة غامضة على وشها وهي بتقرب وتقعد قدامها 
ميار بصوت ناعم إيه الصدفة الحلوة دي ما توقعتش ألاقيكي قاعدة لوحدك 
مرام
ردت بهدوء مش صدفة ولا حاجة أنا بحب أقعد لوحدي هنا في وقت الغدا 
ميار بخبث آه واضح إنك بتحبي العزلة بس انتي عارفة أنا شفتك انهارده واقفة مع مستر مروان كان بيتكلم معاكي غريبة يعني مش كدة
مرام ماحستش بأي نية خبيثة في كلامها فردت ببساطة أيوه بس مكنش في حاجة مهمة كان بيسألني عن شغلي وخلاص وبصراحة ربنا سترها معايا لأنه لو كان علق علي شغلي ولا حاحة كان هيبقي فيها رفدي
ميار رفعت حاجبها كأنها بتمهد للسؤال اللي في بالها آه طبعا بس قوليلي بقى إيه رأيك فيه
مرام بصتلها باستغراب في مين مش فاهمة
ميار بضيق مصطنع مستر مروان يعني إيه رأيك فيه
مرام بهدوء وتلقائية مش شاغلني راجل زي أي راجل مش فارق معايا غير شغلي وبس 
ميار قعدت تراقبها للحظات وهي بتحاول تفهم إذا كانت بتتكلم بجد ولا بتمثل البراءة وبعدين قالت بجملة مرسومة بسم خفيف
ماهو أنا برضه قولت كده أصله هيبصلك إزاي وهو شايفك بالشكل ده وشكلك مش من مستواه ما انتي شايفة شكل البنات اللي حواليه عاملة إزاي 
مرام بضيق واحراج والله الفقر مش عيب والعيب الحقيقي إننا نتبرى من أصلنا ونحاول نبقى بشخصية مش شخصيتنا واخدة بالك انتي يا ميار
ميار اتحرجت للحظة بس حاولت تداري احراجها ده بسرعة ورا ابتسامتها 
انا مقصدتش أضايقك أنا بس كنت بتكلم عادي يعني 
مرام بنفس ثقتها ياريت يا ميار ما تفتحيش معايا موضوع مستر مروان تاني لأنه بالنسبة ليا مجرد مديري في الشغل وشغلي أهم من أي حاجة 
ميار رغم إن الكلام كان صريح وواضح إلا إن الشك بدأ
يتسلل لقلبها و كانت متأكدة إن مروان مركز مع مرام بشكل غريب بس كانت محتارة من مرام هل فعلا بعيدة عن اللعبة
ولا
بتعرف تلعبها
كويس
في مكتب مرام كانت
تم نسخ الرابط